العنوان بريد القراء
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الأحد 19-يناير-1992
مشاهدات 52
نشر في العدد 985
نشر في الصفحة 48
الأحد 19-يناير-1992
الأخ علي عثمان عاد - نيروبي
ونحن يسعدنا هذا الاتصال ونأمل أن تتحقق الفائدة المرجوة ولا غرو
فالأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف وشكرا لعواطفك الطيبة.
الأخ / مصطفى أبوبكر الصديق عبد الرحمن جنوب كردفان – السودان:
وصلتنا رسالتك الأخوية نسأل الله لك دوام الصحة والعافية وندعو لك بالتوفيق في حمل
أمانة المركز الإسلامي وهيئة إحياء النشاط الإسلامي والله يرعاكم.
الأخ / عبد الله أسيري - باكستان
رسالتكم موجهة إلى مدير وقف إخلاص بإستانبول ومع ذلك فالكتب التي
طلبتموها غير متوافرة لدينا مع التحية.
السادة جمعية الإرشاد الإسلامي المركزية - إندونيسيا.
وصلتنا التهنئة تقبل الله منا ومنكم وسدد على طريق الحق خطاكم وألهمنا
وإياكم الرشد في القول والعمل.
الشيخ / خضر العبيدي - بيروت
نشكر لكم تهنئتكم بمناسبة عيد الأضحى المبارك ونعتذر عن الرد المتأخر
لأننا كنا بصدد ترتيب أوراقنا لاستئناف صدور المجلة وتقبلوا خالص
تحياتنا وتمنياتنا بالتوفيق لجمعية البر والتقوى للرعاية الاجتماعية.
الأخت: بواشري آمنة - الجزائر
وعليكم السلام ورحمة الله وبعد؛ فإن العدد الذي طلبته غير متوافر
بسبب ما أصاب المجلة من حرق وسلب كجزء مما حل بالكويت من بلاء الاحتلال
الغاشم.. نأسف لذلك وإلى لقاء آخر.
الأخ مروان الوفاس - الجزائر
حولنا كتابك إلى قسم الاشتراكات وقد رد بإرسال الإجابة مع
آخر عدد صدر من المجلة وقد تضمن الرد المرسل على عنوانك بأنه لا يوجد ما يثبت
اشتراكك لتعطيل وسرقة أجهزة الحاسب الآلي التي كانت تختزن معلومات وأسماء
المشتركين لذلك يرجى التكرم بإرسال وصل الاشتراك لإدراج اسمك وعمل اللازم مع
الشكر.
الأخ خليل بسر - الجزائر
لعلك إذا انتظرت قليلا أن نتمكن من تلبية طلبك والله يحفظك ويرعاك.
الأخ عامر أحمد - الجزائر
الأخ: ياسر جمال بن أحمد - الجزائر
وصلت رسالة كل منكما نشكركما على ثقتكما الغالية ونعتذر عن تنفيذ
رغباتكما حاليا ونرجو أن يتيسر لنا ذلك مستقبلًا مع تمنياتنا بالسداد ودوام
التوفيق.
الأخ حسن حاج إبراهيم - فطاني
نرحب بك أخا عزيزًا ونشكر لك اهتمامك وثقتك بالمجلة ويسرنا إفادتك بأن
رفع السعر إلى ٧ ريالات ضرورة أملتها زيادة أسعار الورق، والطباعة، وأجور النقل،
والتوزيع.
بالإضافة إلى ما خسرته المجلة من جراء الغزو الغاشم وبالمناسبة
فإن إدارة المجلة مهتمة بموضوع السعر حرصا منها على عدم إرهاق قرائها الكرام
وهناك كلام عن تخفيض السعر إلى ٦ ريالات.
أما طلبك الثاني فقد حصلت موافقة مبدئية عليه شريطة أن توافينا
بعنوانك مفصلا في تايلاند بعد سفرك النهائي إليها مع تمنياتنا لك بالتوفيق والنجاح.
اقتراح
من الأخ سعيد حسن علي الغامدي السعودية
وصلتنا الرسالة التالية التي يقول فيها: أحمد الله سبحانه على أن أعاد
هذه المجلة وأسأله -عز وجل- أن يوفقكم إلى ما يحبه ويرضاه ويسدد خطاكم ويعينكم على
نشر كلمة الحق والإسلام وأهنئ جميع المسؤولين من إداريين وعاملين وإلى الأمام لرفع
راية هذه الأمة، وهناك اقتراح أرجو أن أوفق فيه ألا وهو جعل مسابقة شهرية أو كل
شهرين لكي تعم الفائدة للمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.
المجلة: أحلنا هذا الاقتراح إلى جهات الاختصاص لدراسته راجين أن
يصل إلى تنفيذه في القريب العاجل إن شاء الله.
بأقلام القراء
الإقامات ضرورية للمقيمين
عندما تدلهم الخطوب وتكثر المحن والمصائب وتحتار الأمة الإسلامية
باتباعها لأي طريق أو سبيل ويبدأ البحث عن أصحاب المراكز التوجيهية الإرشادية تطلب
منهم الحل السليم والسريع لمشكلاتها وتطلب كذلك منهجا يخرجها من أزمتها وبهذه
الطريقة يتم الحفاظ على هذه الأمة وعلى مسارها ولقد بذل أعداء الإسلام جهودًا
عظيمة لسلب المسلمين إرادتهم وأراضيهم وعزيمتهم وقدموا حلولا كثيرة تسبب
الحيرة للمسلمين وأبنائهم.
وكان موقفنا- نحن المسلمين- ولله الحمد والمنة دائمًا وأبدًا موقفًا
ثابتًا تجاه أي قضية أو موضوع فموقفنا عقائدي لا ينحرف.. فنحن نسير بنور الله
وعلى شرع الله فالواجب على المسلمين حشد طاقات الأمة الإسلامية لتخليصها وتطهيرها
من أعداء الله تعالى واليوم وصلنا إلى منحنى صعب في هذه الفترة وبدأ الجدار العربي
والإسلامي بالانهزام.
وإن ذلك يجعل أعداء الأمة يغرسون أنيابهم السامة في أجسادنا ونحن ننظر
ولا نتكلم، فنحن الشعب الكويتي وبعد خروجنا من البلاء الذي ابتلينا به من جار
اعتبرناه أخا وإذ به عدو غادر فقام وسعى في الأرض فسادًا وقتلا وتخريبا ولم يكتف
بذلك وإنما قام بتخريب العلاقات بين الدول الإسلامية والعربية عندما تباكى على
تحرير المسجد الأقصى وحاشا لله أن يكون تحرير هذا المسجد وهذه الأرض المطهرة على
يد هذا وأمثاله فقام بطريقة يعلمها أهل الكويت وهي الدبلجة الإعلامية للوقيعة
بين الشعوب الإسلامية، ونحن- والله يشهد على ما نقول- نرفض جميع الآثار التي تركها
هدام العراق من كراهية وبغض وفرقة، ومن الواجب أن نقوم على إصلاح جميع
أمورنا وإعادة المياه إلى مجاريها، فأنا فتاة كويتية كنت موجودة أثناء فترة
الاحتلال الغاشم الذي استمر طوال سبعة شهور من الظلم والجور وقد رأيت وعايشت في
هذه الفترة مساعدة الفئات الأخرى لنا- نحن الكويتيين- فمنهم من ساعدنا بإحضار
المواد الغذائية ومنهم من شارك بالفعل مع المقاومة الكويتية الباسلة ومنهم من ساعد
الكويتيين في نقلهم من منطقة إلى أخرى بسياراتهم، مع العلم أن ذلك يجلب لهم
المساءلة والأذى من قبل السلطات العراقية بغض النظر عن الفئات التي شاركت
الاحتلال فقاموا بالتعاون معهم بأي طريقة كانت، وكذلك قيام بعض الحكومات بالوقوف
جنبًا إلى جنب مع طاغية العراق، وبما أننا شعب مسلم أولا وأخيرا نرضى شرع الله
ومنهاجه فإننا لا نربط بين رغبة وذنب الحكام وبين المحكومين والشعوب، فقد
قال عز من قائل ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ﴾ (فاطر:
18) فبما أن الحاكم أخطأ في سيره فليس معنى ذلك أن الشعب كله راض عن هذا
النهج الخاطئ، فليس معنى ذلك أن أي حكومة وقفت مع النظام العراقي وقام بعض أفراد
الشعب بالتعاون معهم أن كل الشعب غادر ومتعاون، فإن ذلك يعد ظلمًا والعياذ
بالله والظلم ظلمات يوم القيامة.
لذا فإني أناشد السلطات تيسير إجراءات الإقامة بالنسبة للوافدين وأن
يتحروا في ذلك عن كل شخص مقيم لأن منهم من ولد على هذه الأرض الطيبة المعطاءة وأكل
من رزقها وترعرع على أرضها وأصبحت هي بلده الثاني فلا يصح أن نكون نحن من يحرم
شخصا عن موطنه الذي أحبه فإن الكويت كانت ولازالت أرض خير وحب وسلام وأبوابها
مفتوحة للقاصي والداني.
وإدراكا منا لواجب الأخوة والاستجابة لأمر الله تعالى كان واجبا علينا
مناصرة إخواننا في جميع بقاع الأرض ولنبدأ من جديد في شق طريقنا ولو كان به عقاب
وصعوبات مع إخواننا الكويتيين والمقيمين من جميع الجنسيات لنبني الكويت ونبني أمة
إسلامية ذات بنيان قوي وأساس متين لا تثيره العواطف والمحن.
والله تعالى يقول: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ
اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ
إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ
إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا
ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ (آل
عمران: 103).
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختكم في
الله/ مي المغربي– الكويت