; التبشير في الإمارات | مجلة المجتمع

العنوان التبشير في الإمارات

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 29-يوليو-1980

مشاهدات 86

نشر في العدد 491

نشر في الصفحة 25

الثلاثاء 29-يوليو-1980

أوردت مجلة «الإصلاح» الشقيقة التي تصدر عن جمعية الإصلاح والتوجيه الاجتماعي في «دبي» في عددها (۲۹) الصادر في رمضان سنة ١٤٠٠هـ معلومات خطيرة عن التبشير في الإمارات، ولأهمية الموضوع ننقل أهم فقراته باختصار.

ناقش المجلس الوطني الاتحادي في جلسته قبل الأخيرة قضية تعتبر من أخطر القضايا التي تمس مجتمعنا، ألا وهي قضية النشاط التبشيري، وقد تكلم في الجلسة وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف قائلاً: 

«إن التبشير من طلائع الاستعمار، فعند خروجه يترك مخلفاته تمده بالمعلومات»، ولا شك أن المجلس في إثارته لهذه القضية في هذه الفترة الحرجة من تاريخ منطقتنا قد بدأ خطوة على الطريق نحو تصحيح مسار قضية التبشير التي استفحل أمرها، وعجز القانون عن الوقوف أمامها وصدها، كما صرح بذلك وزير العدل حين قال: «أقولها صراحة أمامكم، لقد حاولت الوزارة تطبيق أحكام القانون ولم تنجح!» فهل وسائل التبشير أقوى من القانون؟!

  • في الإعلام:

إن التبشير أخطر التحديات التي تواجه جيلنا الحاضر، لقد انتشرت المؤسسات التبشيرية في كل بقعة من هذه الدولة حتى أصبح كثير من الأجهزة يتحرك بأيديهم، وإلا فماذا يعني أن يقوم تلفزيون الإمارات العربية المتحدة من أبو ظبي بتسجيل ونقل الحفل الختامي لمدرسة راهبات الوردية بعد صلاة الجمعة؟!

  • في الصحة

إن في وزارة الصحة كثيرًا من الأطباء النصارى، وخاصة الهنود، يحاولون أن يقصروا العمل في قطاع الأطباء على النصارى فقط، ويقوم المبشرون في الإمارات باتخاذ العلاج الطبي وسيلة للدخول إلى التبشير، مثل مستشفى «كنيدي» ومستشفى الإرسالية الأمريكية في الشارقة، والمبشرة أم دانيال في رأس الخيمة.

  • الكنائس

وهي المعاقل الرئيسية للتبشير، وهناك ثلاث كنائس في أبو ظبي، وثلاث في دبي، وواحدة في الشارقة، حيث يرتفع الصليب عاليًا فوق كلمة «الله أكبر» في مبنى الإذاعة القديم الذي تحول إلى كنيسة!

  • في المدارس

كان المسؤول عن التعليم الخاص نصرانيًا، فازدهرت في عهده حركة إنشاء المدارس التبشيرية مثل «راهبات الوردية» في أبو ظبي، و«الراشد الصالح» في دبي، ومدرسة الشارقة الخاصة.

  • العلاج

ثم تورد«(الإصلاح» خطوات العلاج فتقول:

إن أولى الخطوات في صد هذا الهجوم التبشيري تتمثل في:

۱– إغلاق الكنائس وإخراجها من الجزيرة العربية.

۲– إغلاق المدارس التبشيرية الواضحة، وإحكام الرقابة على المدارس الأخرى.

۳– إلزام هذه المدارس بتعليم اللغة العربية والدين الإسلامي.

٤– منع الطلبة المواطنين من دخولها.

٥– إغلاق المستشفيات التبشيرية وترحيل العاملين بها.

٦– التقليل من تغلغل النصارى في الأجهزة الرسمية.

۷– التقليل من إعطاء الرخص التجارية للنصارى.

۸– سحب الجنسية ممن حصل عليها منهم دون وجه حق.

۹– تشديد الرقابة على ما يعرض في السينما والتلفزيون والصحف.

ثم ذكرت «الإصلاح» بيانًا وجهه الشيخ أحمد عبد العزيز المبارك، رئيس القضاء الشرعي بالدولة، لأعضاء المجلس الوطني الاتحادي، وحدد فيه خطورة النشاط التبشيري وطالب بإنشاء مدارس أهلية خاصة تكون بديلًا لمدارس المبشيرين.

شكرًا للزميلة «الإصلاح» على طرح هذا الموضوع وبارك الله في العاملين.

  •  
الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 3

145

الثلاثاء 31-مارس-1970

لقاءات المسؤولين

نشر في العدد 36

117

الثلاثاء 17-نوفمبر-1970

ساعة مع وزير العدل..

نشر في العدد 113

100

الثلاثاء 15-أغسطس-1972

محليات (113)