العنوان رأي القارئ- العدد (1292)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 17-مارس-1998
مشاهدات 74
نشر في العدد 1292
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 17-مارس-1998
• ردود خاصة
- الأخ: أبو بكر موسى محمد - الرياض– السعودية: نشكر لك اهتمامك ويمكنك مراسلة الجامعة الإسلامية في باكستان على العنوان التالي 1243 PO BOX – باكستان PAKISTAN ISLAMABAD
- الأخ عبد الله محمد اليوسف - الرياض– السعودية: لا شكر على واجب، فنحن نريد أن تبقى صورة الأقصى حية في ضمائر وعقول المسلمين ونرجو أن نتمكن من الأخذ باقتراحك لتكون هذه الصورة هدية المجلة بمناسبة الإسراء والمعراج في كل عام مع تحياتنا.
- الأخ: أحمد غانم- الكويت: شكرًا لحرصك ومتابعتك ونعتذر عن عدم نشر المقالات التي تنشر في صحف أخرى.
- الأخ رشيد بن يحيى - المدية- الجزائر: نشكرك على التهنئة الرقيقة ونرجو أن نكون دائمًا عند حسن ظن قرائنا الأعزاء في المزيد من العطاءات الإعلامية الفاعلة كما ذكرت في رسالتك.
• تنبيه
نلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليق لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أية رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.
عقوبة المرتد بين «النجار» و «الشريف»
نشر الأستاذ عبد الرحمن النجار في زاويته اليومية بجريدة الأنباء الكويتية اعتراضًا في شكل عتاب على الأستاذ الدكتور محمد عبد الغفار الشريف عميد كلية الشريعة، وذلك بسبب تقريره عقوبة المرتد عن الإسلام، فاستنكر النجار أن يصدر هذا عن الشريف المعروف باعتداله واعتبره خارجًا على القانون الكويتي لأنه لا يضع أي عقوبة للمرتد عن الإسلام.
وإحقاقًا للحق ووضعًا للأمور في نصابها وحتى لا يستمر التضليل للقراء أوضح الآتي:
أولًا- أن القانون الكويتي قد عاقب المرتد عن الإسلام بعقوبات منها:
۱- فسخ عقد الزواج مع زوجته المسلمة.
٢- حرمان المرتد من الميراث.
فهاتان عقوبتان أوردهما قانون الأحوال الشخصية الكويتي رقم ٥١ سنة ١٩٨٤م.
٣- يعاقب بالحبس كل من طعن في العقيدة أو الشعائر أو التعليم الديني طبقًا لقانون الجزاء الكويتي رقم ١٦ سنة ١٩٦٠م.
والارتداد هو نوع من الطعن في العقيدة أو الدين.
ثانيًا- استناد النجار إلى الدستور الكويتي بشأن حرية الرأي والاعتقاد ليس له أساس من الصحة فهذه الحرية قد قيدها الدستور في المادة ٣٦، و٣٧ بأن تكون وفقًا للشروط والأوضاع التي يبينها القانون.
ولهذا كان لزامًا على النجار وغيره ممن يتمسحون بالدستور أن يلتزموا بهذا الدستور ويقفوا عند حدوده حيث أحال على القوانين في تنظيم هذه الحرية ولا يوجد أي قانون قد نظم كيفية الارتداد وآثاره أو أباح ذلك، بل إن القوانين التي ذكرناها آنفًا تعاقب على ذلك.
ثالثًا: لو استند جدلًا النجار وغيره على حرية العقيدة والرأي وحرية النشر الواردة في الدستور وحاول التملص من القيد الذي أورده الدستور أو أدعى بعدم وجود نص صريح في الدستور أن الشريعة هي مصدر رئيسي للتشريع، فإن هذا فهم خاطئ للمادة الثانية من الدستور وقد نصت على أن دين الدولة الإسلام والشريعة مصدر رئيسي للتشريع.
فكيف يستقيم أن ينص الدستور على أن دين الدولة الإسلام ثم يبيح الارتداد عن هذا الدين والطعن فيه، أما أن الشريعة مصدر رئيسي فلا يعني هذا أن يصدر قانون يعارض الشريعة، فكلمة «رئيسي» تعني المهيمن، فتكون الشريعة هي المهيمنة في أحكامها، مع أن النص يجيز وجود مصادر أخرى، ولكن ليست رئيسية أي لیست معارضة للشريعة وهذا ما استقر عليه قضاء محكمة النقض في مصر بالنسبة لمثل هذا النص.
منال السالم- الكويت
• العلمانية.. وقبضة الفرعون
كيف للبشرية أن تهنأ؟ وقد تخلت أمة القوامة فيها عن دورها الريادي... وانشطرت إلى كانتونات ذات أسماء بينها فجوات قبلية وعصبية وكراهية كامنة... تتحرك في دائرة مغلقة حول القوى الكبرى بروابط التبعية والمصلحة.... وهناك في ظلام التيه أراض تسلب وأعراض تنتهك...
ومن أعظم الجرائم أن تسلب حرية شعب بأيدي النخبة المتنفذة من أبنائه... وكنا نظن أن تركيا ومع سجودها على أعتاب الغرب قد أغلقت دائرة التسعات الأربع واعترفت بقدرة مواطنيها على التمييز وأعطتهم حق الاختيار.
ولكن قبضة الفرعون ما لبثت أن عادت بندائها المتتابع عبر القرون، ﴿مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ﴾ (غافر: ٢٩)، فظن كثير من الناس أن عهد الرفاه ولى بإنجازاته الرائعة التي حازت إعجاب الأعداء قبل الأصدقاء.
إن أربكان لم يكن شخصًا عاديًا... ولكنه عبقري يحمل تطلعات أجيال كثيرة في التخلص من تأثير الحتميات الكريهة المحيطة بها... وبعاطفة جياشة اقسم ذات مرة على إسعاد البشرية بالارتقاء بوضع الإنسان.
وإذا كانت هناك جريمة... فهي الإسلام الذي أعلن أربكان أنه مرجعيته عندما أعلن في ٢٦/١/١٩٧٠م أنه ليس المؤسس الفعلي للحزب، ولكن المؤسسين هم السلاطين العظام محمد الفاتح ومراد وبايزيد وملكشاه... فهل أخطأ محمد الفاتح... عندما فتح القسطنطينية...؟!
إن العلمانية مدانة في كل قطر.... وتبرؤ بعض دعاتها من فعل الجنرالات إنما هو ادعاء فاضح... فالعلمانية الفضفاضة شر في كل الأحوال.... ومصير كهنة العسكر أتباع أوربا ودهاقين نجمة داود السداسية السقوط المروع ذاكرة التاريخ... فلعلها تكون ذكرى لنا.... أو التفاتة منصفة من أوربا المتحضرة... والسؤال المحير الذي سيطرح نفسه طويلًا:
هل مازال رأي متقاعدي العسكر عن موضوع تقية الإسلاميين وإجهاضهم للمشروع الديمقراطي بمجرد الوثوب على مقاليد الحكم قائمًا أم اختفى وراء همجية نخبة النياشين الرابضة في عنف فوق أكتاف الأمم؟!.
وائل إبراهيم– الدمام السعودية
• ﴿كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ﴾ (الكهف:٥)
في عدد ١٢٦٧ من مجلتنا المجتمع قرأت موضوعًا بعنوان «الأزهر والعلمانية معركة جديدة» فقد كتب أحد العلمانيين ما نصه «إن محمدًا الحصيف كان يعرف أن الليل هو الوقت المفضل لتلاقي الأخدان خاصة في ذلك الزمان إذ لم تكن إنارة الشوارع والطرقات قد عرفت الأمر الذي يمكن معه الدخول والخروج بأمان لهذا نهى محمد أتباعه عن الدخول على الزوجات في ظلمة الليل حتى لا يفاجؤوا بما لا يسرهم»، ولنا تعليق على هذه الأكاذيب وتعليقنا ليس دفاعًا عن أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم، فالصحابة – رضي الله عنهم جميعًا– فضلهم لا ينكر، ومنزلتهم لا تجهل، فهم أطهر الناس قلوبًا، وأزكاهم نفوسًا، وأشدهم الله خشية، وأحرصهم على طاعة الله ورسوله.
ولكن لنبين هذا الفكر السقيم والهدف الخبيث للعلمانيين الذين يحاربون الله ورسوله والمؤمنين، فمن المفارقات العجيبة أن نرى في الوقت الذي يتمسك فيه أهل الباطل من اليهود والنصارى وغيرهم بباطلهم ويدافعون عنه بكل قوتهم، نجد أفرادًا من المسلمين يسيئون الأدب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وهم الرجال الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه، لقد أتهم العلمانيون مجتمعًا كان الطهر والعفاف والتقوى من سماته الواضحة.
وفي السيرة نجد استغراب هند بنت عتبة عندما جاءت لتبايع على الإسلام وتقول وهل تزني الحرة يا رسول الله؟! فإذا كان هذا هو حال المرأة قبل الإسلام، فما حالها بعد الإسلام وقد نص على تحريم هذه الفاحشة، ولنا أن نتساءل هل منعت وسائل الإضاءة الحديثة من فاحشة الزني التي أصبحت بضاعة تعرض جهارًا نهارًا بدون حياء؟ هل ضاقت بالعلمانيين مجالات الفكر والاجتهاد فلم يجدوا مجالًا إلا بالطعن والتجريح في الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم وأصحابه؟
عن عبد الله بن المغفل المزني –رضي الله عنه – قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «أصحابي لا تتخذوهم غرضًا بعدي فمن أحبهم فيحبي أحبهم، ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم، ومن أذاهم فقد آذاني، ومن آذاني فقد أذى الله، ومن أذى الله، أوشك أن يأخذه» مسند الإمام أحمد
محمد هزاع - سكاكا الجوف- السعودية
• من أسرار الإعاقة البصرية
إن الإنسان باعتباره فردًا جعله الله مكملًا لأفراد بني جنسه، وعلى مستوى الفرد جعل الله الترابط بين أعضاء جسم الإنسان، فهناك ترابط بين الدم وبقية الأعضاء، وترابط بين العقل والحواس الخمس.
والعقل هو ذلك المخلوق المتناهي في الصغر أمام ما يقدمه من خدمات جليلة على مستوى أعضاء جسم الإنسان، وأيضًا على مستوى الفرد وأخيه، وعلى مستوى البشرية كافة.
هذا العقل هو بمثابة غرفة العمليات التي تعرفها في الحروب فهو يستقبل المعلومات المختلفة عن طريق الحواس الخمس، وإن أي نقص في إحدى الحواس يعتبر نقصًا في كمية المعلومات أو نوعها ولذلك يلجأ العقل إلى طلب المعلومات من الحواس الأخرى الصالحة، فالبصير «أعني الكفيف» على سبيل المثال يعاني من نقص في المعلومات التي تختص بتحديد البعد والمسافة أو الشكل والحجم التي تأتي عن طريق حاسة الإبصار، لكن العقل يستدعي هذه المعلومات عن طريق الحواس التي تحاول سد نقص المعلومات «البعد والمسافة أو الشكل والحجم» وذلك عن طريق ثلاثة حواس «السمع، الشم، اللمس» فحينما يسير البصير في طريق عام يستخدم أذنيه في قياس صدى الصوت لتجنب العوائق وأيضًا يستخدم حاسة اللمس في التعرف على نوع العائق الذي يواجهه، أما بالنسبة للأسوياء «كاملي الحواس» فإنهم يعتمدون على حاسة واحدة في تحديد ذلك كله ألا وهي حاسة الإبصار.
ماجد سليمان الجارد- جدة السعودية
• الغزو على طريقة مونيكا
إذا أحصينا المال المصروف على وسائل الإعلام الأمريكية حول قصة مونيكا وكلينتون وعدم صرف واحد في المائة منه على تحقيق تجربه أجهزتها الإعلامية القديرة عن مجازر الجزائر لعرف العالم كله من هو وراء تلك المجازر غير الإنسانية، وتأكد لنا على الفور أن هؤلاء الغزاة لأمريكا نفسها ومن ثم إبادة شعبها الأصلي ليسوا إلا كما كانوا شرذمة مرتزقة لغزو العالم كله، فكريًا واقتصاديًا وعسكريًا، فتلك الأموال التي صرفت ليست لأجل مجرى العدالة أو حرية الإعلام هناك فحسب، بل أيضًا لتضحك على تقون رؤساء العالم وشعوبها، فتظهر للشعوب تلك العدالة التي حرموا منها بتسليط المستبدين عليهم مما يزيد شعبيتها عالميًا وتسهيل زعزعة أي نظام متسلط عند الحاجة وفي الوقت نفسه تقوم بابتزاز الرؤساء المتسلطين بالنيل من مقدرات شعوبهم لصالحها بدون مقابل أو بمقابل ضئيل، وإلا سلطت عليهم إعلامها غير النزيه لفضح أمرهم أمام شعوبهم والعالم.
وهكذا تتعدد الوسائل ويستمر الغزو.
محمد حازم زبيدي - المدينة المنورة- السعودية