; المجتمع الإسلامي- العدد 762 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي- العدد 762

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 08-أبريل-1986

مشاهدات 69

نشر في العدد 762

نشر في الصفحة 16

الثلاثاء 08-أبريل-1986

قراءات

 

• مرشح الجبهة القومية الإسلامية في دائرة دارفور في جنوب السودان نجح في دائرته بالتزكية وذلك قبل بدء الانتخابات.

 

والجدير بالذكر أن المنافس الوحيد لمرشح الجبهة القومية كان مرشح حزب الأمة، الذي تم الطعن في ترشيحه واتهم أنه ترشح تلغرافيًّا وأنه «أمي لا يعرف الكتابة والقراءة».

 

• قررت النيابة العامة المصرية تشكيل خمس محاكم أمن دولة وليست محكمة واحدة للمتهمين من جنود الأمن المركزي، البالغ عددهم ما يزيد على 1500 جندي وعدد من المواطنين المدنيين.

 

• هاجر 19 ألف صهيوني من فلسطين المحتلة عام 1985م بزيادة قدرها 12% عن الذين هاجروا من فلسطين المحتلة عام 1984م، وذلك طبقًا لتقديرات المكتب الصهيوني للإحصاء في القدس المحتلة.

 

• التقارير الواردة من لبنان تفيد أن العديد من الضباط والجنود السوريين العاملين في لبنان يتعرضون بين الآونة والأخرى لمحاولات تصفية وخطف دون أن يعلن النظام السوري شيئًا عن مصيرهم.

 

• تشهد زمبابوي هذه الأيام حملة للمطالبة بتطبيق الشريعة الإسلامية بزعامة السيدة لاكوينغ؛ كحل وحيد لمعالجة ظاهرة انتشار الجرائم التي وصلت إلى درجة فشلت معها جميع الإجراءات الرسمية في الحد من انتشارها.

 

• تعذيب

 

أفادت أنباء لندن أن السيد أمان الله خان رئيس جبهة تحرير جامو وكشمير الذي مضى عليه أكثر من ستة شهور في السجن في بريطانيا يتعرض لأشد أنواع التعذيب. وكان أمان الله خان قد اعتقل في أكتوبر 85 ضمن مؤامرة دبرت في وقتها بين الهند وبريطانيا؛ في محاولة يائسة لإجهاض كفاح شعب كشمير المسلم ضد المستعمر الهندي. وقد نددت جريدة جسارت التابعة للجماعة الإسلامية في باكستان بالمعاملة البريطانية السيئة التي يتعرض لها السيد خان وطالبت بالإفراج الفوري عنه.

 

• السلطات اليوغسلافية تناقض نفسها

 

تبصير المسلمين بأمور دينهم يعد جريمة في نظر السلطات الشيوعية في يوغسلافيا التي ادعت مرارًا وتكرارًا أن المسلمين في يوغسلافيا يتمتعون بكافة حقوقهم، وأنه لا صحة للشائعات التي تقول إنهم موضع اضطهاد من قبل النظام الشيوعي الحاكم. فقد أفادت الأنباء في مطلع هذا الشهر أن تهمة الدعوة إلى الكراهية والتعصب القومي والديني قد وجهت للشيخ خليل مهتيك إمام مسجد السلطان أحمد وسيمثل أمام محكمة زينيكا قريبًا، وكان الشيخ خليل قد بين للمسلمين في خطبة الجمعة أحكام الزواج الشرعي في الإسلام وبطلان الزواج المدني الذي يتم وفق القانون اليوغسلافي، مما أزعج السلطات الشيوعية اليوغسلافية، لأن مثل هذه الحقائق الشرعية تتعارض تمامًا مع الفكر الشيوعي المعادي للأديان.

 

• مماطلة

 

النظام المصري لا يزال يماطل ويسوِّف في مناقشة مشروعات القوانين المقننة لأحكام الشريعة الإسلامية التي قدمها مؤخرًا مجموعة من النواب يزيد عددهم على 30 عضوًا. هذه المماطلة المتعمدة من قبل النظام سببت في الأسبوع الماضي مشادة ساخنة داخل البرلمان المصري بين الدكتور رفعت المحجوب رئيس البرلمان ونواب الإخوان المسلمين ومجموعة من نواب الحزب الحاكم.

 

ولقطع الطريق على ادعاءات رئيس المجلس بأن المشروعات جاءت مخالفة لأحكام اللائحة نظرًا لتقديمها مطبوعة إلى رئيس البرلمان، فقد قررت مجموعة النواب الثلاثين إعادة كتابة مشروعات القوانين بخط أيديهم، وإن كانت هذه العملية قد تستغرق أكثر من شهر تقريبًا، تمهيدًا لتقديمها إلى الدكتور المحجوب قبل نهاية الدورة البرلمانية الحالية، على أن تخصص فترة الإجازة البرلمانية التي تبدأ في نهاية يوليو المقبل لعقد جلسات استماع لمناقشة هذه المشروعات بناء على الطلب الجماعي الذي سيتقدم به النواب إلى البرلمان خلال الجلسات المقبلة.

 

• مشروع قانون عن الأحوال الشخصية للمسلمين في الهند

 

اضطرت الحكومة الهندية أخيرًا إلى تقديم مشروع قانون إلى البرلمان للنقاش حول القضية التي أثارت المسلمين في الهند باعتبارها تدخلًا سافرًا في قوانينهم العائلية المستمدة من القرآن والسنة.

 

وقد لجأت الحكومة إلى هذه الخطوة بعدما شهدت كافة مدن الهند شبه انتفاضة شعبية بناء على إعلان المسلمين بوضوح وقوة أنهم مستعدون لتقديم أي تضحية في سبيل الحفاظ على القوانين الإسلامية. وقامت هيئة الأحوال الشخصية للمسلمين التي تضم كافة الجماعات والمنظمات الإسلامية بجهود مؤثرة وعلى مختلف الأصعدة وتجميع كلمة المسلمين على موقف موحد.

 

وهذا المشروع الذي قدمته الحكومة بتاريخ 25/2/1986 إذا وافق البرلمان عليه يعطي حصانة قانونية للقوانين العائلية؛ حيث ينص باستثناء المسلمين من القانون المدني الوضعي المطبق على غير المسلمين، غير أن الأحزاب الهندوسية والشيوعيين يحاربون هذا المشروع، كما أن بعض ضعاف النفوس من المسلمين المؤيدين للتيارات العلمانية والشيوعية يحاولون إبراز بعض أسماء مسلمة من نجوم السينما ورجال القطاعات الأخرى بأنها تعارض هذا المشروع، وتحب أن يطبق على النساء المسلمات القانون الوضعي حفاظًا على حقوقهن الموهومة التي تتأثر بالقانون الإسلامي حسب زعمهم.

 

وما لم يتم التصويت على المشروع وإقراره كقانون لا يقال شيء عن مصيره وموقف الحكومة الحقيقي من هذه القضية.

 

• من عمر التلمساني إلى رئيسة الفلبين

 

أرسل الأستاذ عمر التلمساني المرشد العام للإخوان المسلمين برقية للسيدة كورازون أكينو رئيسة الفلبين، يدعوها إلى تنفيذ وعدها بالسماح للمسلمين في الفلبين بإقامة الحكم الذاتي، وهذا نصها:

 

السيدة/ كورازون أكينو رئيسة جمهورية الفلبين

 

إن توليتك الحكم دليل على ثقة الشعب بك، ونحن نستنجز وعدك لإعطاء المسلمين الحكم الذاتي في الفلبين، ويوم أن تحققي هذا سيشهد به لك التاريخ في صفوف العادلين المنصفين.

 

• المجاهدون الأفغان يتصدون للغزاة في محافظة غزني

 

آخر التقارير التي وصلتنا عن سير الجهاد في منطقة قرباغ من محافظة غزني، تفيد بأن المعارك الشديدة مستمرة في هذه المنطقة منذ ثلاثة أشهر، وكان فيها النصر المبين للمجاهدين في سبيل الله.

 

ففي خلال هذه المعارك تمكن المجاهدون من تدمير مائة وثلاثين دبابة ومصفحة، وقد انضم إلى صفوف المجاهدين 470 جنديًّا من جنود الحكومة العميلة بكامل سلاحهم وعتادهم، وقتل وجرح منهم ومن الجنود الروس ما يقدر بخمسمائة جندي. وخلال هذه المعارك تمكن المجاهدون كذلك من فتح ثمانية معسكرات والاستيلاء عليها بالكامل في منطقة «لدمان» التابعة لمديرية قرباغ، وقتل فيها مستشار روسي ورئيس أركان فرقة غزني المسمى «سلام خان».

 

وقد غنم المجاهدون خلال هذه المعارك كميات كبيرة من الأسلحة الخفيفة والثقيلة وجهازًا لاسلكيًّا متطورًا مع السيارة التي كان ينقل فيها.

 

وفي هذه الفترة أيضًا هاجم المجاهدون قافلة إمدادات كانت في طريقها إلى مديرية قرباغ واستمرت المعركة لمدة ست ساعات متوالية، تمكن المجاهدون خلالها من تدمير تسع دبابات بواسطة تفجير الألغام المزروعة في طريق القافلة، كما قُتل أثناء المعركة ستة وعشرون جنديًّا عميلًا وجُرح سبعة وعشرون آخرون.

 

وما زالت المعارك مستمرة في هذه المنطقة مع وجود البرد القارس والصعوبات التي يواجهها المجاهدون، وقد نصرنا الله بجنوده، فشدة البرد والجبال الشاهقة ليست إلا جند الله لصالح المجاهدين وعائقًا أمام جنود الشيطان، وكثيرًا ما تتجمد الدبابة من شدة البرد فلا تستطيع التحرك ويكون الغزاة وعملاؤهم هدفًا سهلًا للمجاهدين.

 

في الهدف

 

تخريب الأحزاب

 

قبل يوم واحد من بداية الاقتراع في انتخابات السودان، تم تخريب الأحزاب فتنادت وتناصرت وتحالفت ضد الدكتور حسن الترابي لإسقاطه في دائرته الانتخابية بعد أن رأوا رأي العين النصر المبين الذي ينتظره.

 

لقد أصابهم الهلع والفزع، وقذف في قلوبهم الرعب وجاءهم الأمر بالتحالف من وراء البحار، فالتقت أحزاب الشرك بأحزاب النفاق ومكروا مكرهم تمامًا كما مكروا بجامعة الخرطوم وجامعة القاهرة- الفرع، فحاق بهم سيئات ما مكروا.

 

دائرة الصحافة غرب بالخرطوم دائرة فريدة؛ فقد سحبت الأحزاب المنافقة والمشركة مرشحيها لصالح أحدهم لينافس الترابي بعد فشل محاولتهم لاغتياله في الأسبوع الماضي، وهي الدائرة الوحيدة التي فيها مرشحان فقط، فلماذا تجمعت هذه الأحزاب وهي أخلاط وفرق وأشلاء وفرق ليس لها قوام؟!

 

إنه الكيد للإسلام في شخص الدعاة، كادوا من قبل للإمام البنا في الإسماعيلية، وللشيخ السباعي في دمشق، وللداعية المودودي في باكستان، وللمجاهد أربكان في تركيا، واليوم جاء دور السودان.

 

ولكن ﴿جُنْدٌ مَا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الْأَحْزَابِ﴾ (ص: 11).

 

محمد اليقظان

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل