; جينس إنتليجنس ريفيو: خطط أمريكية وبريطانية لإقامة قواعد عسكرية في العراق | مجلة المجتمع

العنوان جينس إنتليجنس ريفيو: خطط أمريكية وبريطانية لإقامة قواعد عسكرية في العراق

الكاتب عامر الحسن

تاريخ النشر السبت 24-مايو-2003

مشاهدات 56

نشر في العدد 1552

نشر في الصفحة 38

السبت 24-مايو-2003

 كشفت مجلة بريطانية متخصصة في الشؤون العسكرية والاستخباراتية تفاصيل مخططات عسكرية لدى كل من الولايات المتحدة وبريطانيا لإقامة قواعد عسكرية في العراق من الممكن أن تتحول إلى بديل عن القواعد العسكرية في الخليج.

وقالت جينس إنتليجنس ريفيو وثيقة الصلة بمصادر استخباراتية: إن لدى أمريكا نوايا لإقامة أربع قواعد عسكرية في العراق على الأقل، إحداها ستكون في مطار بغداد الدولي، وستنتشر بقية القواعد في غرب العراق وشماله وجنوبه.

وستشمل مهمة القواعد التفتيش عن أسلحة الدمار الشامل، وتقديم دعم لقوات التحالف، وستحوي مروحيات هليكوبتر ومقاتلات عسكرية من طراز(A-10) و (F-16). 

وإلى جانب تحليق المقاتلات فوق أجواء العراق، فإن مهمة القواعد العسكرية ستكون أيضًا نقل الطائرات والقوات الأمريكية البرية إلى مواقع لوجستية مختلفة، وهي ذات المهمة التي تقوم بها القاعدة العسكرية الأمريكية «باجرام» في أفغانستان والقواعد العسكرية التي أقامتها أمريكا في كوسوفا.

وإلى ذلك، كشفت المجلة أن بريطانيا تنوي إقامة قاعدة عسكرية لها في مطار البصرة الدولي، تحوي مقاتلات ومروحيات لدعم العمليات العسكرية التي تقوم بها القوات البريطانية الموجودة داخل وحول مدينة البصرة، وتطمح بريطانيا إلى تأسيس قاعدة ضخمة مزودة بكافة التجهيزات التي تحقق لقواتها اكتفاء ذاتيًا، ونقلت المجلة عن مسؤول عسكري بريطاني قوله إن القاعدة ستكون شبيهة بالمقار العسكرية التي أقامتها القوات البريطانية في كوسوفا لدى وصولها سنة ١٩٩٩م.

ولم تفصح المصادر البريطانية ما إذا كان لدى لندن نوايا، لإقامة قواعد عسكرية كاملة التجهيزات بصورة تغنيها عن قواعدها العسكرية في الخليج. 

وتطمح الولايات المتحدة من وجود قواعد عسكرية متفرقة في العراق إلى خفض وجودها العسكري في الخليج وبعض مناطق الشرق الأوسط لتوفير مصاريف الإنفاق على هذه القواعد وتخفيف حدة الاستياء الشعبي من الوجود الأجنبي في المنطقة، وعلى الرغم من أن وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد أكد أن لدى أمريكا الرغبة في استبقاء وجودها في الخليج، وأن القوات الأمريكية لن تغادر في المدى القريب، إلا أن آلافًا من القوات الأمريكية والمقاتلات العسكرية التي شاركت في عملية حرب العراق، بدأت تنسحب من المنطقة.

ومن المفترض أن ينخفض الوجود الأمريكي بسبب انتهاء ما يسمى بمناطق حظر الطيران شمال وجنوب العراق، ومع ذلك فمن المرجح أن تتحول قاعدة العيديد في قطر إلى مقر جوي رئيس للقوات الأمريكية لدعم عملياتها العسكرية في كل من العراق وأفغانستان.

إضافة إلى ذلك، هناك خطط أمريكية موازية لنقل القيادة المركزية الأمريكية في قاعدة السيلية بالقرب من الدوحة إلى بغداد وتهدف عملية النقل إلى تمكين قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال تومي فرانكس ونائبه الجنرال جون أبي زيد من إدارة العمليات العسكرية من داخل بغداد مباشرة

وذكرت مصادر عسكرية أمريكية أن وجود القوات الأمريكية في الخليج انخفض بصورة كبيرة، لكن الولايات المتحدة تمكنت من الحصول على اتفاقيات ومعاهدات مع معظم دوله لاستبقاء حقوق العودة والانتشار العسكري في وقت الأزمات، وأضافت المصادر أن جزءًا من القوات البحرية الأمريكية غادر الخليج، إلا أن الأسطول الأمريكي الخامس سيحتفظ بوجود واضح وقوي في المنطقة، وكشفت المصادر أن مهمات هذا الأسطول ستكون القيام بعمليات خفارة، واستكشاف في المياه الخليجية لمواجهة خطر ما يسمى به الجماعات الإرهابية.

وداخل العراق، ليس من الواضح عدد القوات العسكرية الأمريكية والبريطانية المطلوبة للقيام بعملية الإشراف على الأمن إلى حين وجود إدارة عسكرية عراقية، إلا أن المجلة ذكرت أنه يوجد حاليًا في بغداد قرابة ٥٠ ألف جندي أمريكي و ٣٠ ألف بريطاني ومن المتوقع أن تنخفض هذه الأعداد مع تحسن الأوضاع الأمنية واستكمال عودة الشرطة وأجهزة الأمن العراقية لوظائفها.

 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 3

302

الثلاثاء 31-مارس-1970

مشاريع كثيرة، ولكن !!

نشر في العدد 1

1116

الثلاثاء 17-مارس-1970

مع الصحافة في كل مكان