; في أمريكا حكومة خفية تنفذ أوامر الصهيونية العالمية.. وتعبث بمصير العالم!! | مجلة المجتمع

العنوان في أمريكا حكومة خفية تنفذ أوامر الصهيونية العالمية.. وتعبث بمصير العالم!!

الكاتب نيكولاس جونز

تاريخ النشر السبت 18-سبتمبر-2010

مشاهدات 61

نشر في العدد 1919

نشر في الصفحة 28

السبت 18-سبتمبر-2010

ملف العدد

لحكومتنا تاريخ طويل من تعريض المواطنين لمسببات الأمراض البيولوجية دون علمهم، فعلى مدى السنوات الثلاث الماضية، تم رش مناطق كثيفة بالسكان - في كل من الولايات المتحدة، وكندا، ونيوزيلندا، وأستراليا والمكسيك، وأوروبا - تم رشها بخليط من العوامل البيولوجية المهندسة وراثيًا، والمسببة للأمراض والبكتيريا عديمة الجدار المسماة «مايكوبلازما».. وهي مسببات الأمراض نفسها التي كشف سرها «د. جارث نيكلسون»، والتي تسببت في إمراض ٤٥% من الجنود الذين شاركوا في حرب الخليج!

 

هنري كيسنجر: تخفيض نسبة السكان في دول العالم الثالث مسألة حيوية للأمن القومي الأمريكي!!

ويضم هذا الخليط أيضًا فطريات وفيروسات وبكتريا ومواد كيميائية وجسيمات دقيقة من المعادن الثقيلة المولبيديوم والألمنيوم والنحاس.. وكمثال على ذلك، فقد قامت شركة نفر برش هذه المواد النحو أربعة أيام في الأسبوع من ارتفاع يبلغ حوالي عشرين ألف قدم باستخدام طائرات الخزانات الخالصة بالتزويد بالوقود.

وقد أمكن متابعة ذلك باستخدام تليسكوبات ومناظير للرؤية والطريف أنه قد شوهد أن الطائرات التي بدأت هذا الرش كانت طائرات عسكرية تابعة للقوات الجوية من طراز (KC-١٣٥)، وطائرات البحرية من طراز (Tacamo).

وتجدر الإشارة إلى أن القوات البحرية وهي على ارتباط وثيق بوكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA)، قدمت براءة اختراع على تخليق جيل جديد من المساحيق النفاثة «الكيمتريل».. والجناة هم قادة العالم على أعلى المستويات، إنهم جزء من حركة أو حكومة كونية عالمية، يحتوي جدول أعمالها على مخطط للتخفيض السريع لعدد سكان الكرة الأرضية والسيطرة المركزية على العالم!

تهديد مباشر

في الولايات المتحدة الأمريكية تسيطر «الإدارة الاتحادية للطيران»، وتضع الضوابط لمن يستعمل المجال الجوي الأمريكي.. وهذا يعني أن القوات الجوية الأمريكية، وإن كانت أداة تنفذ التعليمات أحيانًا، إلا أنها ليست جزءًا من عمليات الرش، وهي كذلك لا تستطيع الدفاع عن نفسها وأسرها ضد هذه العمليات القذرة.

هذه القوات الجوية المقاتلة يمكنها إسقاط الطائرات التي تقوم بالرش، أو على الأقل إجبارها على الهبوط.. ولكن هؤلاء الأبرياء في السلاح الجوي تمنعهم لوائح الإدارة الاتحادية للطيران، من فعل أي شيء لحماية أهلهم ومنع الرش، ويُضطرون إلى إنكار أي وجود للرش حتى عند مواجهتهم بالأدلة!

ولماذا لا يعطي قادة القوات الجوية أوامر بإيقاف طائرات الرش، وتحليل محتويات المواد التي يتم رشها؟.. السبب أنهم قد يفقدون وظائفهم، لأن هذا المخطط قد أعدته بعناية وعلى أعلى المستويات الحكومة الأمريكية التي من المفترض أن تمثل مصالح الشعب.. ولدي تقرير أتى مباشرة من منطقة ريفية تم رشها بشدة على مدى ثلاثة عشر يومًا متفرقة بين شهري مايو وسبتمبر عام ۲۰۰۰م.

وفي أحد أيام الرش كانت السماء صافية والغيوم الطبيعية ضئيلة أو معدومة... وبحلول المساء، كان ضباب السماء من الأفق إلى الأفق، وكان المرء يستطيع مشاهدة رذاذ ومسارات الرش تنتشر بسهولة عن طريق الرياح.. وقد بقي الرذاذ في السماء المدة لا تقل عن سبع. ساعات، ثم بدأ يهبط بأمراضه وآفاته على البشر والحيوانات والتربة وخزانات المياه الكبيرة.

والتهديد المباشر والأكبر لجسمك الآن يأتي من شيئين: لقاحات الأنفلونزا

التجريبية، وما تستنشقه من غاز «الكيمتريل»، الذي ينتشر في الجو.. ويقدر «مركز أتلانتا لمكافحة الأمراض والوقاية منها» أن نحو ۲۰۰ مليون أمريكي سيتأثرون بنوع من أوبئة الأنفلونزا .

 

إدارة كاذبة

ويبدو أن هـذه تجارب للتطبيق والتصدير، والغرض - كما يقول «هنري كيسنجر» - هو «تقليل سكان الأرض».. ويضيف مستشار الأمن القومي الأمريكي الأسبق: «إن تخفيض نسبة السكان في دول العالم الثالث مسألة حيوية للأمن القومي الأمريكي، حيث إن اقتصادنا كبير ويتطلب كميات متزايدة من المعادن من الخارج، خاصة من البلدان الأقل نموا.. وهذا يعطينا فرصة لتعزيز الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي في البلدان الموردة، وأن تقليل عدد السكان يمكن أن يزيد احتمالات الاستقرار هذه.. وهكذا تصبح السياسة السكانية وثيقة الصلة بالموارد الطبيعية والمصالح الاقتصادية للولاياتالمتحدة».

ومن المثير للاهتمام، ملاحظة أن أقدم صورة واضحة لـ «الكيمتريل» من الأقمار الصناعية هي من على مسرح حرب الخليج عام ١٩٩١م، وقد عاد كثير من الجنود مرة أخرى من الحرب مرضى، وتوفي الكثير منهم.. وقد نجمت معظم الوفيات لأكثر من عشرين ألفا من قدامى محاربي حرب الخليج بسبب اللقاحات التجريبية التي أعطيت لهم والتي تتضمن الميكوبلازما، وغيرها. 

وقد أصيب ۷۷٪ من أزواج وزوجات الجنود والمجندات في حرب الخليج و ٦٦% من أطفالهم.. والآن لدينا أنواع معدية من مرض حرب الخليج، أم أنه مرض كيميائي لا يسبب العدوى كما تكذب علينا الإدارة الأمريكية كالعادة، وفقًا المشاريع سياحية وهي التي كذبت علينا مرة بعد أخرى؟!

 

تصدير الأوبئة

ولأولئك الذين لا يعرفون فإن الولايات المتحدة هي التي خلقت الإيدز في المختبرات... ومركز السيطرة على الأمراض ومنظمة الصحة العالمية هما الجهتان اللتان قامتا بحقن منهجي لفيروس التهاب الكبد الوبائي واللقاحات الأخرى في أفريقيا وبعض المدن الأمريكية، بما في ذلك «نيويورك»، و «سان فرانسيسكو».

وقامت الولايات المتحدة بتصدير مرض الإيدز» إلى الخارج من خلال أكياس الدم، وهي التي أعلنت عن وجوده قبل فترة طويلة.. والآن تقوم بتصدير مرض حرب الخليج أيضا من خلال إمدادات الدم.. وكان جنود القوات الفرنسية في الخليج هم الوحيدون الذين رفضوا تعاطي اللقاحات ولم يصابوا بمرض حرب الخليج إذن الذي حدث ويحدث قتل مدبر من قبل عدد قليل لكثير من البشر.. إنه قتل منظم وإبادة ممنهجة!!

ولأولئك الذين ما زالوا لا يعرفون فإن الولايات المتحدة هي التي موّلت العراق في حربه مع إيران.. والولايات المتحدة وروسيا والصين قدمت للعراق الأسلحة الكيماوية والبيولوجية قبل الحرب!

 

لأولئك الذين لا يعرفون:

الولايات المتحدة هي التي صنعت الإيدز في المختبرات وصدرته في أكياس الدم للخارج. 

مركز «السيطرة على الأرض» الأمريكي.. و منظمة الصحة العالمية، قاما بحقن ممنهج لفيروس التهاب الكبدي الوبائي واللقاحات الأخرى في أفريقيا.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2148

128

الخميس 01-أكتوبر-2020

حرب المناعة

نشر في العدد 373

87

الثلاثاء 01-نوفمبر-1977

قطوف من حدائق الإيمان