; اقتصاد (1421) | مجلة المجتمع

العنوان اقتصاد (1421)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 10-أكتوبر-2000

مشاهدات 66

نشر في العدد 1421

نشر في الصفحة 50

الثلاثاء 10-أكتوبر-2000

  • إجازة دولية لتدريب الطيارين من الطيران الأمريكي للخطوط السعودية

حصلت شركة الخطوط الجوية السعودية على ترخيص رسمي من إدارة الطيران المدني الفيدرالي الأمريكي FAA، يفوضها حق منح طياريها الإجازة الدولية للطيران التجاري.

وأوضحت الخطوط الجوية السعودية أن الإجازة تعتبر الأولى من نوعها في العالم خارج الولايات المتحدة الأمريكية.

ووصف مسؤول في الشركة منح هذا الترخيص للطيران السعودي بأنه يأتي في إطار الثقة التي تكونت لدى إدارة الطيران الفيدرالي الأمريكية عن برامج التدريب الجوي الأساسي التي تنظمها السعودية لطياريها بأكاديمية الطيران التابعة لها. 

يذكر أن السعودية كانت قبل حصولها على هذا التفويض تقوم بتدريب طياريها المستجدين في أكاديمية التدريب الجوي الأساسي، وفقًا للمناهج التي تدرس في معاهد الطيران لاستكمال تدريبهم هناك والحصول على رخصة الطيران التجاري.

  • السماح بالاستثمار في توليد الكهرباء بالسودان

أجاز القطاع الاقتصادي بمجلس الوزراء السوداني مرسومًا مؤقتًا قدمه وزير الطاقة والتعدين د. عوض الجاز بحيث تكون الهيئة القومية للكهرباء مسؤولة عن نقل الكهرباء عبر الشبكة القومية مع الالتزام بالسماح للشركات المرخص لها بتوليد الطاقة الكهربائية باستخدام الشبكة القومية، وتوزيع الطاقة الكهربائية في المناطق التي توزع فيها الهيئة وفقًا للشروط والضوابط المقررة.

ويجوز – وفقًا للقانون أيضًا – لأي جهة أو شخص سوداني أو غير سوداني – أن يستثمر أمواله في أي مشروع لتوليد الطاقة الكهربائية أو نقلها أو توزيعها على أن تختص الهيئة القومية للكهرباء باستغلال مصادر الطاقة المتاحة اقتصاديًا لتوفير احتياجات البلاد منها، والاستفادة من التطور العالمي في مجال صناعة وخدمات الكهرباء، والدخول في الاستثمارات التي تملكها من إدارة أعمالها، والإسهام في زيادة الدخل القومي، وتحسين أداء الخدمات التي تقدمها.

  • ٣٨٩ مليار دولار حجم الاستثمار في البتروكيماويات بدول الخليج 

قدر تقرير متخصص حجم الاستثمار في قطاع الصناعات البتروكيماوية في دول الخليج العربي بنحو ۳۸۹ مليار دولار أمريكي وهذا المبلغ يشكل ما نسبته ٦٠٪ من مجموع الأموال المستثمرة بالصناعات التحويلية حتى نهاية عام ١٩٩٩م.

ووفقًا لتقرير أعدته منظمة الخليج للاستشارات الصناعية، فإن صناعة البتروكيماويات والأسمدة، وتكرير النفط تعتبر مركز الثقل في هذا القطاع لأن من سمات هذه الصناعة أنها كثيفة استخدام رأس المال، كما أن مواد اللقيم (النفط والغاز الطبيعي) المتوافرة تشكل أهم العوامل المؤثرة لإعطاء هذه الصناعات أفضلية تنافسية على مستوى التكاليف بدول مجلس التعاون، إذ تتوافر مادة الميثان بكميات ضخمة وتستخدم لإنتاج الأمونيا واليوريا والميثانول ويشمل قطاع الصناعات الكيماوية فروعًا صناعية متعددة تشمل صناعة الكيماويات الأساسية عدا الأسمدة.

وقد تطور عدد المصانع العاملة في الصناعة الكيماوية والبتروكيماوية في دول مجلس التعاون الخليجي بين عامي ١٩٩٠م و١٩٩٩ م من ٣٧٠ مصنعًا إلى ۱۳۸۳، في حين ارتفع حجم الاستثمار خلال الفترة نفسها من ١٥٨ مليون دولار أمريكي إلى ٤٩٨ مليونًا، وكذلك ارتفع متوسط الاستثمار للمصنع الواحد خلال الفترة نفسها من ٥.١ مليون دولار إلى ٧ ملايين دولار، وارتفع حجم العمالة من ٥٣ ألف عامل ليصل إلى ١٣١ ألفًا خلال الفترة نفسها.

  • تلوث نهر بردى يصيب سكان دمشق بالأمراض 

أظهرت نتائج دراسة ميدانية حول وبائيات وأمراض القناة الهضمية الناتجة عن التلوث البيئي لنهر بردى (وسط العاصمة السورية دمشق) هي الأولى من نوعها على المستوى المحلي، ارتفاع نسب انتشار المرض الهضمي ولاسيما الإسهال في مركزي عين الفيجة ودمر البلد.

وأكدت الدراسة – التي هدفت إلى معرفة نسب الانتشار عبر خمسة مراكز صحية، وربطها مع عدد من مشعرات التلوث المائي – أن هناك علاقة ترابطية بين زيادة نسب انتشار المرض الهضمي الإسهالي ووجود بعض العوامل البيئية الإصحاحية ذات العلاقة بالماء، ويبعض العادات الصحية المتبعة.

وتبين من الدراسة – التي أوردت صحيفة «تشرین»، مقتطفات منها – أن ۱۹ ٪ من فحوص البراز كانت إيجابية للطفيليات، وأن هناك نسبة ملحوظة في بيوض الديدان في براز المرضى خاصة في مركز دير مقرن!

وقالت الدراسة إن هذا يدل على أن التلوث البيئي للمياه والإصحاح من المشكلات المهمة ويتطلب إسهامًا مجتمعيًا، وعملًا جديًا من قبل السلطات الصحية والبيئية كما أوصت الدراسة بالتركيز على ضبط العوامل البيئية ذات العلاقة بالتلوث المائي، وخاصة موضوع الصرف الصحي، والاهتمام بالتثقيف الصحي حول الأمراض الهضمية المنتقلة عن طريق المياه الملوثة، وإيجاد إدارة متكاملة للتخطيط طويل الأمد من أجل ضبط المشكلات الصحية.

ويشار إلى أن منطقة الدراسة تابعة لمحافظة ريف دمشق، وهي إلى الآن لا تحوي محطة معالجة المياه المجاري أسوة بما هو معمول به في مدينة دمشق، ومازالت مصبات الصرف الصحي للمنازل وبعض الفاعليات الأخرى تصرف مباشرة في نهر بردى!

  • تراجع السياح إلى المغرب يزيد من الصعوبات الاقتصادية 

ذكرت إحصاءات مغربية أن عدد السياح الألمان في المغرب تراجع بشكل كبير هذا العام.

فقد قالت إحصاءات صادرة عن مطار المسيرة بمدينة أغادير المغربية، وهي من أهم المدن السياحية في المغرب: إن عدد السياح الألمان الوافدين إلى مطار المدينة، قد تراجع هذا العام بالقياس إلى العام الماضي بنسبة ٢٠٪.

وكان السياح الألمان يتصدرون قائمة السياح الأجانب، مقارنة بباقي الأسواق التقليدية الأوروبية وفي مقدمتها فرنسا التي لها علاقة خاصة مع المغرب.

وذكرت الإحصائية أيضًا أن عدد السياح الأجانب قد تراجع هو الآخر هذا العام بالقياس إلى ما سجل في أغسطس من عام ١٩٩٩م بنسبة ١١٪ وقالت مصادر مغربية إن العاملين في قطاع السياحة في المغرب يبدون قلقًا بالغًا خشية ركود أعمالهم، بفعل تناقص عدد السياح.

 هكذا يعاني المغرب من صعوبات اقتصادية كثيرة، ويأتي تراجع السياحة هذا العام ليزيد من تلك الصعوبات.

  • مشكلة عام ٢٠٠٣م في روسيا 

روسيا البلد الذي لا تنقصه المشكلات؛ تزداد مشكلاته يومًا بعد يوم. هذا ما يقوله رجال الدولة، وكذلك البرلمان ووسائل الإعلام عن سيل من المشكلات يطلقون عليها اسم «مشكلة عام ٢٠٠٣م في روسيا»...!

 وردت مشكلة عام ٢٠٠٣م – أول ما وردت على لسان بوريس جريزلوف زعيم حزب وحدة روسيا ثم تبنتها الأوساط المتنفذة حتى أصبحت «كليشيها» في كل لسان.. والمشكلة تتألف من ثلاثة عناصركم هائل من الديون الخارجية، بنية تحتية قديمة بالغة، وسكان آخذين في التناقص والشيخوخة.

 الذين يدافعون عن فكرة ظهور مشكلة عام ٢٠٠3م في الأفق حقيقة، يقولون إن هذه المشكلات صغيرة الثلاث ستتحد بمرور الزمن، وإذا لم تتخذ التدابير الناجعة منذ اليوم ستكون المشكلة الوحيدة في عام ٢٠٠٣م وتجعل روسيا وجهًا لوجه في كارثة قومية

وإلى جانب القائلين بحتمية المشكلة، فهناك من شكك في حقيقتها، ويؤكد أنها مصطنعة، وهناك من ينتقد تحديد تاريخ الكارثة، ففي رأي هؤلاء أن الإعلان عن احتمال الكارثة القومية من الآن هو أساسًا جزء من لعبة سياسية يلعبها الكرملين، فهو هدف بنظرية مشكلة عام ٢٠٠٣م إلى إعادة الثقة نفسه بعد أن اهتز بشدة مع كارثة الغواصة النووية كورسك وتوجيه الرأي العام نحو هذا الاتجاه».

يقول أوليج فيوجين - مساعد وزير المالية السابق، وهو من أصحاب هذا الرأي -: «هناك الكثير من المصطنعات الظاهرة فيما يتعلق بالمشكلة موضوع البحث» ويقول ديمتري بينسكر الكاتب في مجلة إيتوجي ذات الاتجاه الليبرالي، إن المشكلة من اصطناع أصحاب الخفة بالكرملين لإعادة كسب ثقة الرأي العام بعد كارثة الغواصة كورسك. 

ولكن يبدو بالرغم من هذه الانتقادات أن النظام الحاكم (أي الكرملين) وكذلك زعماء البرلمان وبعض النواب يرون في مشكلة عام ٢٠٠٣م، الجدية والخطورة واحتمال الوقوع، لذلك فقد اجتمعوا مؤخرًا بفلاديمير بوتين رئيس الدولة بقصر الكرملين، وناقشوا معه الموضوع طولًا وعرضًا، وتقرر في نهاية الاجتماع تشكيل لجنة لمعالجة هذه المشكلة.

ومن بين الذين أدركوا جدية المشكلة يفجيني بريماكوف رئيس الوزراء السابق، وأحد زعماء المجموعات البرلمانية الذي صرح عقب الاجتماع بان هذه الأمور ذات أهمية بالغة وفي حالة الاستهتار بها فإنها قد تهدد الوجود الروسي بصورة مباشرة، وأعلن دعمه للحكومة في هذا الموضوع.

بينما أشار بوريس جريزلوف إلى الديون الخارجية التي يتعين سدادها في عام ٢٠٠٣م البالغة ١٧ مليار دولار، وإلى مشكلة تناقص السكان بصورة جدية.

وفي الحقيقة فإن على روسيا دين يستحق السداد في عام ۲۰۰۳م يصل إلى أكثر من ستة عشر مليار دولار لكن ارتفاع أسعار البترول عالميًا والعوامل الأخرى سيجعل روسيا لا تواجه الكثير من المشكلات في دفع الديون الخارجية هذا ما يبدو اليوم لكنه من الواضح – بنسبة كبيرة – أن روسيا ليس بيدها أن تفعل الكثير تجاه العنصرين الآخرين من مشكلة عام ٢٠٠٣م وهما البنية التحتية المتهرئة، والسكان الأخذين بالتناقص والشيخوخة والنقص في نسبة الشباب ذلك أن البنية التحتية تحتاج إلى كثير من الوقت والمال كما أن حل مشكلة السكان يحتاج إلى أعوام طويلة وتدابير متعددة الاتجاه والأشكال.

 هذه المشكلات التي ظهرت بمرور الوقت وأخذت شكل ميول بنيوية مثل الإدمان على الكحول، وحالات الانتحار والإجهاض، وتردي الصحة العامة والضائقات الاقتصادية والهجرة لا يمكن حلها حتى عام ٢٠٠٣م، ولذلك فإن روسيا قد تجد الحل لهذه المشكلات على المدى المتوسط أو البعيد، هذا بشرط القيام بما يلزم من غير إبطاء.

 مشكلة عام ٢٠٠٢م، هي التعبير العام للمشكلات العاجلة أمام روسيا، وقد صيغت بهذه الصورة كي يفهمها الشعب، ويتبناها البنية التحتية والسكان هما أهم عنصرين لبقاء واستمرار أي بلد من بلدان العالم. أما الديون الخارجية فهي مشكلة الدول التي تعيش أزمات اقتصادية أضف إلى ذلك أن لروسيا مشكلات أخرى وأساسية يعبر عنها بثلاثة عناصر منها مشكلة الفساد الإداري الذي يخرب النظام قبل كل شيء.

  • الصهاينة يسرقون غاز العرب تحت البحر

أكدت مصادر صحفية صهيونية أن الكيان الصهيوني سيشرع قريبًا في التنقيب عن الغاز الطبيعي على مسافات تبعد كثيرًا عن الشواطئ المحاذية له!

وذكرت صحيفة معاريف أن الصهاينة اكتشفوا كميات من الغاز تصل إلى ٥٠ مليار متر مكعب منذ عام ١٩٩٩م ولكن التقديرات تشير إلى وجود مكامن كبيرة من الغاز الطبيعي يمكن استخراجها والاستفادة منها.

ونقلت الصحيفة عن الدكتور يحزكيتل دروكمان المسؤول عن النفط في وزارة البنى التحتية الصهيونية قوله إن الكيان الصهيوني ينوي في القريب العاجل استئناف أعمال التنقيب عن الغاز الطبيعي في مياه البحر العميقة بعيدًا من الشواطئ الصهيونية، وذلك لأول مرة منذ بدء أعمال التنقيب عن الغاز في إسرائيل.

 وأوضح دروكمان أنه في ظل التطور التكنولوجي الحالي يمكن اكتشاف كميات كبيرة من الغاز الطبيعي.

وردت أقوال دروکمان خلال نقاش أجرته اللجنة الاقتصادية البرلمانية شارك فيه عدد من المستثمرين، وعدد آخر من ممثلي الشركات التي تعمل في مشروع استيراد الغاز الطبيعي من مصر! كما زعمت الصحيفة.

ومن جانبه أوضح شوكي شتيرت - مدير دائرة الغاز في وزارة البيئة الصهيونية - أن المرفق الاقتصادي الإسرائيلي، وخاصة الشركات الكبرى وعلى رأسها شركة الكهرباء سيتحول إلى استعمال الغاز الطبيعي، مشيرًا إلى أن شركة الكهرباء وحدها ستحتاج إلى ثلاثة مليارات كوب من الغاز حتى عام ٢٠٠٥، وأن إجمالي استهلاك الكيان الصهيوني من الغاز خلال العشرين عامًا المقبلة سيبلغ ١٥٠ مليار كوب على أقل تقدير.

  • دبي تستضيف اجتماع المحافظين

تم – في براج – التوقيع على مذكرة التفاهم الخاصة بعقد الاجتماع السنوي المشترك لمجلس محافظي صندوق النقد الدولي والبنك الدولي للإنشاء والتعمير في مدينة دبي عام ٢٠٠٣م.

يتضمن الاتفاق الترتيبات التي سيتم اتخاذها في مختلف الميادين لضمان نجاح هذا الاجتماع الدولي.

ووصف رئيس البنك الدولي لقاء دبي ۲۰۰۳م، بأنه دليل على الدور المتزايد الذي تؤديه الإمارات في المؤسسات الدولية، مشيرًا إلى أن هذا اللقاء سيكون الأول من نوعه في الشرق الأوسط.

كانت دبي تنافست إلى جانب العديد من المدن في العالم الاستضافة هذا الحدث الدولي ويتوقع أن يتوافد على الإمارة أكثر من ١٦ ألف مسؤول دولي، ورجال إعلام لتغطية المؤتمر، ومتابعة فعالياته. 

الرابط المختصر :