العنوان أضواء على اليهودية ٤
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 06-يناير-1976
مشاهدات 67
نشر في العدد 281
نشر في الصفحة 40
الثلاثاء 06-يناير-1976
هناك ظاهرة جديدة بدأت تنتشر في الأرض المحتلة وهي إلقاء المتفجرات على المراكز التجارية المختلفة وهذه الظاهرة تحمل دلالات كثيرة منها إيضاح مدى تغلغل روح الجريمة في مجتمع العدو اليهودي وقد تم مؤخرًا إلقاء عدد من المتفجرات على عدة محال تجارية بسبب رفض أصحابها دفع زيادة على المبالغ التي تدفع لصالح العصابات السرية مقابل حمايتها لمحالهم وتم تشكيل لجنة تضم رئيس وزراء العدو- رابين- ووزير العدل- حاييم زادوق- ووزير الداخلية- شلومو هلل- لدراسة هذه الظاهرة ومعرفة كيفية مكافحتها وقد صرح وزير داخلية العدو بأن قوات الشرطة تركز على مكافحة- التخريب العربي- وليس بإمكانها مجابهة التخريب اليهودي أيضًا.
اليهودي كيسنجر
صرح الرئيس الأمريكي السابق- نيكسون- بأن جميع مستشاريه ومساعديه قد عارضوا إرسال الشحنات الطارئة من الأسلحة إلى الأرض المحتلة أثناء حرب رمضان فيما عدا وزير خارجيته- كيسنجر- وأضاف أنه قد قرر عدم الالتفات إلى هذه المعارضة وأمر بنفسه بمباشرة هذا الشحن الذي أنقذ إسرائيل لأنها لم تكن تستطيع الصمود في الحرب حينذاك أكثر من ثمان وأربعين ساعة.
اليهود في تونس
في مثل هذا الوقت من العام الماضي وقعت كل من تونس وليبيا اتفاقية الوحدة بينهما وقد تخوفت الجهات اليهودية من تحقيق هذه الوحدة التي قد تؤدي إلى الإضرار بالمصالح اليهودية في تونس ولكن لم تتم هذه الوحدة وما يهمنا من ذلك أن التخوف في ذلك الوقت قد انصب على الهجرة اليهودية من تونس إلى الأرض المحتلة وفيما كانت ستسير حسب الخطة الموضوعة.
الهجرة اليهودية
قدرت الإحصائيات الرسمية في الأرض المحتلة بأن عدد الذين سيغادرون البلاد إلى الخارج في ١٩٧٦م قد يبلغ ١٦,٠٠٠ يهودي وقد كان عدد المهاجرين منها في عام ۱۹۷۲م وعام ۱۹۷۳م٠,٠٠٠ ١يهودي وفي عام ١٩٧٤ وصل العدد إلى ٢٤,٠٠٠ يهودي بينما وصل في عام 1975 إلى 19,000 يهودي، ومن جهة ثانية فإن عدد المهاجرين إلى الأرض المحتلة سيبلغ في عام ١٩٧٦ ٢٤,٠٠٠ يهودي هذا وقد قامت منظمة- شنوي اليمينية بمظاهرات حول سفارات الدول الغربية لإقناع المغادرين بالبقاء في الأرض المحتلة لمكافحة الفساد المنتشر في جميع نواحي الحياة بصورة عامة ومما يجدر ذكره أن الضائقة الاقتصادية التي يمر بها العدو ترجع بالدرجة الأولى إلى حرب رمضان وإلى الانخفاض الملحوظ في عدد المهاجرين إلى الأرض المحتلة.
ما زالت اليهودية العالمية تعمل على الحد من فعالية المقاطعة العربية للكيان اليهودي وذلك من أجل التخفيف من حدة الضغوط على الاقتصاد اليهودي في الأرض المحتلة وخاصة أن الاتفاقية المصرية- الإسرائيلية قد حققت إنجازات باهرة- كما تصفها الأوساط اليهودية- في هذا المجال وقد أدت الضغوط اليهودية في أمريكا مؤخرًا إلى تبني كل من النائبين هيوبرت همفري وكلفورد كيس تعديلًا لقانون المساعدات العسكرية يمنع بواسطته تقديم أية مساعدة عسكرية لأية دولة تقوم بتوظيف المواطنين الأمريكيين على أساس الدين أو العنصر أو الجنس أو الأصل، والهدف من هذا التعديل محاولة كسر الحظر الذي تعمل به غالبية الدول العربية وخاصة السعودية على توظيف اليهود في مشاريعها الاقتصادية والعسكرية.
شيراتون في تل أبيب
سيفتتح في تل أبيب خلال الصيف القادم فندق يضم أربعمائة غرفة مكيفة وموزعة على ستة وعشرين طابقًا وهذا الفندق سوف يكون من أضخم فنادق الأرض المحتلة وأكثرها ارتفاعًا وهو ملك لمجموعة- شيراتون- التي تملك فندقًا آخر أيضًا تم تغيير اسمه مؤخرًا إلى- بعل-.
قصة حب يهودية
أريك سيفاك مؤلف الرواية السينمائية- قصة حب- والتي درت عليه ملايين الدولارات قبل مؤخرًا منصبًا في هيئة التدريس في جامعة- تل أبيب- كما تزوج من يهودية كان جميع أفراد عائلتها قد هاجروا إلى الأرض المحتلة ولا يفوتنا أن نذكر أن هذا المؤلف يقوم بحملة دعائية لصالح الكيان اليهودي داعيًا اليهود الأمريكيين إلى اقتناء المساكن الصيفية بالأرض المحتلة وإلى شراء البضائع المصنوعة هناك بالإضافة إلى دعوتهم إلى السفر بواسطة طيران- العال- ومما يجدر ذكره أن هذه الرواية عرضت في الكويت لفترة طويلة.