العنوان صوت حماس (1652)
الكاتب جابر قميحة
تاريخ النشر السبت 21-مايو-2005
مشاهدات 98
نشر في العدد 1652
نشر في الصفحة 51
السبت 21-مايو-2005
ورأيته والأفق يشدو حوله وكأنه من نوره أعراس
الله أكبر من أراه؟... محمد؟ أقدم فدتك العين والأنفاس
أقدم رسول الله هذي خيبر عادت تنجس منهم الأقداس
سلبوا الديار وهتكوا أعراضها وقيادة العرب الكرام نعاس
مرحى أمير الأنبياء أممتهم في ليلة فاضت بها الأقباس
عفوًا ولكن أين أين تؤمنا؟ والقدس ضاع وأمنا الأنكاس
محرابك الوضاء أضحى نهبة العصابة بصقوا عليه وداسوا
وغدا مزارًا للسياحة بعدما قد غاب عنه النور والإيناس
لا تسمع الأنفال فيه ولا الضحى والذاريات ويونس والناس
فارفع عقابك، عزة وكرامة وعلى جبينك همة وحماس
****
الله أكبر جند أحمد جاءوا وجميعهم شمس العناد كياس
أبطال بدر والرجيع وخيبر مرفوعة راياتهم والراس
هذا بلال والبراء وخالد هذا على وعمه العباس
هتكوا دجى التاريخ وانشقت لهم أعماق هذي الأرض والأرماس
فإذا الجبال هزاهز مبهورة وهم على خيل الوغى أحلاس
****
ما كان ما صورت رؤيا شاعر غلبته أحزان بها ونعاس
لكن صورة واقع مشهورة لم تخطها عيناي والإحساس
بعث الرسول وصحبه في فيلق عزماته نار والاسم، حماس
إنا هم في بأسهم ويقينهم حرب يشيب لهولها الأخياس
إنا بلال والبراء... وخالد إنا على وعمه العباس
إنا صلاح الدين في جولاته راياته قدر يروع وباس
إنا من الإخوان، طاب غراسنا فالمرشد البنا هو الغراس
وعلى هدى القسام، يمضي جندنا العزم درع والجهاد أساس
جننا مع الفجر الشهيد لثأرنا ممن على ظهر الحقيقة داسوا
ممن على جسد الشهيد تربعوا ممن خلال ديارنا قد جاسوا
إن تسألوا من أنتم؟، قلنا لكم إنا لدين محمد.. حراس
الله غايتنا، ومصحف ربنا في نهجنا المشكاة والنبراس
وزعيمنا هو أحمد لا غيره وقلوبنا من نوره أقباس
وسبيلنا بذل الدماء رخيصة والموت في ساح الوغى أعراس
أسمى الأماني أن تراق دماؤنا كي لا تكون بقدسنا أرجاس
*****
خلوا الطريق لنا فنحن الناس أما الذين بغوا فهم أنجاس
فارفع جبينك يا وريث محمد حتى يراع الغادر الخناس
وأشهر سلاحك فالحقيقة أنه بسلاحنا كل الأمور تساس
وانفض قيود الذل عن ساحاتها حتى يذوب الذل والأنجاس
مسرى النبي لنا جميعا كله لا النصف لا الأرباع لا الأخماس
واهتف معي بالحق هتفة مسلم فلتسقط الأقلام والقرطاس
وليسقط الصلح الذليل وأهله ممن تخنث منهم الإحساس