; أسبوع الطفل الثالث.. نشاط جديد للجنة النسائية في جمعية الإصلاح الاجتماعي | مجلة المجتمع

العنوان أسبوع الطفل الثالث.. نشاط جديد للجنة النسائية في جمعية الإصلاح الاجتماعي

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 03-مارس-1987

مشاهدات 67

نشر في العدد 807

نشر في الصفحة 10

الثلاثاء 03-مارس-1987

عاش الأطفال في الأسبوع الماضي مهرجانًا حقيقيًّا داخل أسوار جمعية الإصلاح الاجتماعي من خلال: أسبوع الطفل الثالث.. وهو النشاط الذي أعدته وأشرفت على تنفيذه اللجنة النسائية بالجمعية، وكان بحق مثار إعجاب وثناء كل من زاره، وعلى رأسهن حرم سمو ولي العهد الشيخة لطيفة الفهد الصباح التي تفضلت مشكورة بافتتاحه، حيث قالت في معرض كلمتها التي ألقتها في حفل الافتتاح: «الحمد لله أني أرى الآن بناتي وأخواتي وهن يضربن المثل الإسلامي الكامل، ويكن القدوة الحسنة في بيوتهن وفي عملهن، ولم يكن المظهر الإسلامي عائقًا لهن في الدراسة أو العمل». وكان مما قالته أيضًا: «إن ما تبذلونه من جهد في إبراز النشاط الإسلامي المتكامل لن يكتمل إلا إذا بدأنا بالخطوة الأولى وهي أن نبني في الطفل المسلم الانتماء الإيماني لمنهج الله سبحانه وتعالى».

وكان حفل الافتتاح قد بدأ في الساعة السابعة والنصف من مساء يوم السبت الموافق 21/ 2/ 87 بآيات من الذكر الحكيم رتلها الطفل معاذ جاسم المهلهل، ثم ألقت السيدة سعاد الجار الله رئيسة اللجنة النسائية كلمة اللجنة، وكان مما قالته: «لقد حرصت اللجنة النسائية بجمعية الإصلاح الاجتماعي على إقامة الأنشطة المختلفة وتبني القضايا الاجتماعية والاقتصادية التي من شأنها تنمية وتطوير مجتمعنا الكويتي المسلم وفق منهج تربوي إسلامي يدعونا إلى التزام بشرع الله والتحرر من آثار التبعية الشرقية والغربية.. وما الملتقى الأسري الأول والثاني والمعارض الخيرية وبرامج الأطفال والمدارس الصيفية والبرامج التثقيفية للمرأة إلا سعيًا منا لتحقيق أهدافنا السامية».

وفيما يتعلق بهذا الأسبوع فقد ذكرت السيدة سعاد الجار الله: لقد أقمنا أسبوع الطفل الثالث تحت شعار «من أجل مستقبل أفضل للطفل المسلم» والذي يهدف إلى تأصيل ودعم الهوية الإسلامية لأطفالنا في مواجهة التغريب الثقافي الذي يتعرضون له، حيث تم تعريفهم بمنجزات علماء المسلمين، وكذلك ببعض الصناعات الوطنية والاختراعات العلمية لأطفال بلدهم؛ وذلك لتشجيعهم ودفعهم نحو التجريب والابتكار». ثم دعت في نهاية كلمتها إلى الاهتمام بالطفل وبتكثيف الجهود للرقي بتنشئته حتى يستطيع أن يحقق آمال وطموحات بلده الحبيبة وأمته العربية والإسلامية. كما دعت الجمعيات واللجان النسائية إلى تنسيق جهودها في عمل نسائي موحد لخدمة قضايا الطفل والمرأة والأسرة في مجتمعنا الكويتي.

كما ألقت الطفلة منيرة الرويح كلمة باسم أطفال الجمعية رحبت فيها بالحضور الكريم وشكرت الشيخة الفاضلة لطيفة الفهد على تفضلها برعاية الأسبوع، ودعت الجميع وخاصة الأطفال إلى المشاركة والاستمتاع بما أعد لهم من برامج شيقة ومفيدة.

بعد ذلك توجه الحضور من مسرح الجمعية حيث كان حفل الافتتاح إلى ساحة الجمعية التي نظم فيها «عالم الطفل المسلم» حيث تجولن في أرجاء المكان الذي ضم أركانًا عديدة وهي:

1- ركن المركز الإعلامي الذي يتولى بيع وتوزيع إصدارات اللجنة المختلفة، وكان آخرها ما صدر بمناسبة هذا الأسبوع وهي: مجموعة قصص الأنبياء للأطفال، قصص الحيوان في القرآن الكريم، كتاب تعليم اللغة العربية للأطفال، وسيلة تعليم الأحرف العربية والإنجليزية.

2- ركن ساعد أخاك المسلم: الذي قام بدوره المعتاد من استقبال صناديق الأطفال الملأى بمدخراتهم وبيع مشغولات المركز لصالح الصندوق، كما تم جمع التبرعات من الأطفال والزائرات لبعض المشاريع الخيرية.

3- ركن علماء المسلمين: وهو من أطرف الأركان وأمتعها، حيث تم من خلاله تعريف الأطفال ببعض العلماء المسلمين الذين كان لهم دور بارز في بناء الحضارة الإسلامية، وذلك من خلال أطفال دربوا على التحدث باسم أولئك العلماء وإعطاء الجمهور نبذة عن حياتهم وأهم إنجازاتهم، ولكل منهم ركنه الخاص الذي يضم بعضًا من تراثه.. وأولئك العلماء هم «ابن الهيثم- ابن النفيس- الخوارزمي- الإدريسي- ابن تيمية- وأم عطية الأنصارية».

4- ركن مصانع من بلدي: حيث عرضت نماذج من بعض الصناعات الوطنية، ووقف أطفال يتحدثون ويشرحون للجمهور عن الكيفية التي يتم بها إنتاج تلك الصناعات، مع الاستعانة ببعض النشرات وأفلام الفيديو وغيرها.

5- ركن علماء المستقبل: وقد حوى قسمين: أحدهما للكمبيوتر والآخر للنادي العلمي؛ أما الأول فكان يستقبل الأطفال ويشرح لهم مبادئ الكمبيوتر ويدربهم على الأجهزة الموجودة فيه، كما تم بيع أشرطة تعليمية وتثقيفية قدمتها شركتنا العالمية وبرق. وبالنسبة للنادي العلمي فقد عرض العديد من منجزات وابتكارات أعضائه خصوصًا الصغار في مختلف الأقسام وتعرف الأطفال من خلاله على أنشطته العلمية المختلفة.

6- ركن عالم الحيوان: وفي هذا الركن ألبس مجموعة من الأطفال لباس حيوانات مختلفة وكانوا يرددون الأناشيد المرحة بصورة حازت على إعجاب الصغار والكبار وأسعدتهم.

7- معرض الكتاب التربوي: وقد حوى مكتبة لبيع الكتب التربوية التي تهم المرأة المسلمة، وكذلك كتب تعليمية وتثقيفية وقصص للأطفال، بالإضافة إلى أشرطة الكاسيت الموجهة للطفل وللمرأة.

8- ركن المسجد: وقد حوى نموذجًا لمسجد، وبالقرب منه كان ينطلق صوت أحد الأطفال حاكيًا دور الشيخ الواعظ الذي يلقي درسًا على مجموعة من الأطفال المتحلقين حوله في فضل قراءة القرآن، ثم يسألهم بعض الأسئلة الدينية بأسلوب جاد وقور يعكس جو المسجد الإيماني.

وإلى جانب هذه الأركان كان هناك المرسم الحر، والورشة، وركن المخترع الصغير، ثم القطار بعرباته الملونة الذي كان يحمل مجموعات الأطفال تباعًا ويطوف بهم حول أركان عالم الطفل المختلفة، مضفيًا بذلك جوًّا من البهجة والمرح.

هذا وقد حفل برنامج الأسبوع بأنشطة أخرى خلاف «عالم الطفل المسلم» الذي كان يستقبل الجمهور على مدى الأيام الأربعة، فقد نظمت ندوة للأمهات في اليوم الثاني بعنوان «أطفالنا والقدوة بين الواقع والمطلوب» شارك فيها كل من الدكتور عدنان الشطي والدكتور بشير الرشيدي من كلية التربية بجامعة الكويت، وأدارها السيد عبدالله العتيقي أمين عام جمعية الإصلاح. كما أقيم في اليومين الثالث والرابع مهرجان للأطفال احتوى برنامجه على العديد من الفقرات الترفيهية والتوجيهية والأناشيد، وشارك في تقديمه أطفال الجمعية، كما شارك في مسابقاته الجمهور.

هذا وتجدر الإشارة إلى أن تلفزيون الكويت قام بتسجيل معظم فقرات وأركان الأسبوع، وسيتم عرضه من خلال برنامج: ماما أنيسة والصغار.

الرابط المختصر :