; المجتمع المحلي ( العدد 1964) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي ( العدد 1964)

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر السبت 06-أغسطس-2011

مشاهدات 82

نشر في العدد 1964

نشر في الصفحة 6

السبت 06-أغسطس-2011

أكثر من مليوني مسلم مهددون بالموت خلال شهرين

فهد الشامري: ٣٠٠ ألف دولار حجم المساعدات الإنسانية التي قدمتها جمعية الإصلاح بالصومال

أعلن رئيس قطاع آسيا وأفريقيا في جمعية«الإصلاح الاجتماعي» فهد محمد الشامري أن أكثر من مليوني مسلم مهددون بالموت في الصومال والقرن الأفريقي الممثل بالصومال وكينيا وجيبوتي وأثيوبيا بسبب الجفاف والتصحر الذي لحق بتلك الدول، والذي أطلقت عليه الأمم المتحدة مأساة القرن، ولم تشهد هذه الحالة في تلك الدول منذ ستين عاماً والتي أدت إلى نفوق مئات الألوف من الماشية والبشر. 

وبين الشامري أن دولة الكويت تعتبر أول دولة على المستوى الحكومي والشعبي تقدم معونات إنسانية تبرع بها الشعب الكويتي والحكومة للشعب الصومالي بسبب المجاعة والقحط اللذين ضربا المناطق الجنوبية والوسطى وخاصة مدينة«مقديشو»، وكانت جمعية الإصلاح أول الواصلين للبلاد، وقدمت مواد غذائية لعد۱٥۰۰ أسرة عبارة عن كميات من الأرز والدقيق والتمر والزيت والطحين تكفي لشهرين بتكلفة إجمالية تجاوزت ۳۰۰ ألف دولار تبرع بها المحسنون من أهل الكويت. 

وأكد الشامري أن هذه المعونة هي المرحلة الأولى من التبرع والدعم لهذا الشعب العربي والمسلم، وسوف تتبعها مراحل أخرى بعون الله. 

وأوضح أنه لا يزال آلاف النازحين الفارين من المجاعة يتدفقون كل يوم إلى العاصمة «مقديشو»، والبعض نزح في اتجاه الحدود مع كينيا وكذلك للحدود الأثيوبية، وبعضهم دفن أبناءه في الطريق بعد أن توفاهم الله بسبب العطش والجوع لأنهم قطعوا قرابة ٥٠٠ كيلو متر مشيًا على الأقدام، واستمروا بالسير أكثر من أسبوعين ليصلوا إلى تلك الحدود، وهم يعيشون بالعراء وبحاجة للخيام والبعض كان يملك قرابة ٥٠ بقرة أصبح لا يملك شيئًا؛ فجميعها نفقت والرعاة لا يتركون أماكنهم إلا بعد وفاة مواشيهم. وأشار الشامري إلى أن الصومال تشهد أخطر أزمة غذائية في أفريقيا منذ ٢٠عامًا.

 أمانة العمل الخيري تنفذ «إفطار الصائم» في ٢٢ دولة 

أعلن مدير العلاقات العامة والإعلام بالأمانة العامة للعمل الخيري بجمعية الإصلاح الاجتماعي عبد الرحمن المطوع عن تنفيذ الأمانة المشروع إفطار الصائم في أكثر من ٢٢ دولة حول العالم، حيث تقام ولائم الإفطار في المساجد ومجمعات الأيتام التابعة للأمانة العامة للعمل الخيري، بالإضافة إلى توزيع الحقيبة الرمضانية والتي تحتوي على مواد غذائية تكفي لإفطار أسرة مكونة من 4 أفراد طوال الشهر الكريم. 

وأشار المطوع إلى أن عدد الذين استفادوا من هذا المشروع العام الماضي بلغ أكثر من مليونين ونصف صائم من الفقراء والأيتام والأسر المتعففة. 

وأضاف: ندعوا أهل الخير في كويت الخير إلى ما عودونا عليه كل عام من التفاعل مع المشروع، وزيادة الدعم له لزيادة عدد المفطرين على موائد الخير الكويتية في هذا الشهر الكريم، خاصة أن هناك بعض الدول تعاني من التصحر والجفاف. 

وأشار إلى أنه يمكن التبرع للمشروع أو المساهمة في وقفية إفطار الصائم من خلال موقع الأمانة على الإنترنت««WWW.khaironline.netأو الاتصال على الخط الساخن ۱۸۲۲۸۵۵، أو زيارة أحد فروع جمعية الإصلاح الاجتماعي المنتشرة في جميع مناطق الكويت. 

جمعية عبد الله النوري تستقبل التبرعات لإغاثة شعب الصومال

أعلن نائب رئيس جمعية الشيخ عبد الله النوري الخيرية جمال النوري أن الجمعية فتحت باب استقبال التبرعات لإغاثة وإنقاذ إخوانهم في الصومال من خطر المجاعة والموت. وقال النوري: إن هذه الخطوة من قبل الجمعية جاءت سيرًا منها على درب مبادرة صاحب السمو أمير البلاد وتبرع سموه لإغاثة الشعب الصومالي الشقيق من جهة، واستمرارًا لجهودها في تسيير قوافل إغاثة عاجلة في مختلف محافظات الصومال التي تعاني من المجاعة والجفاف، مؤكدًا مواصلة الجمعية جهودها الحثيثة لتقديم كل عون ومساعدة للمسلمين في مختلف أصقاع الأرض لاسيما في المناطق المنكوبة والمتضررة.

«العون المباشر» توصل إغاثتها إلى أشد المناطق الصومالية تضررًا

قال نائب رئيس مجلس إدارة جمعية«العون المباشر» عبد الرحمن المحيلان: إن الجمعية كانت تقوم ولا تزال بتنفيذ أعمالها في الصومال خلال العقدين الماضيين وباستمرار مما مكن لها أن تفتح مراكزها الإغاثية في أشد المناطق الجنوبية تضررًا بالمجاعة. 

ولفت المحيلان إلى أن الجمعية بدأت برنامجها الإغاثي في شهر فبراير من العام الجاري، حيث بدأت بتوصيل المياه إلى مناطق الجفاف وتوزيع مئات الأطنان من المواد الغذائية. 

وأوضح أنه في بداية شهر أبريل قررت الجمعية فتح ٢٠ مركزا في جنوب الصومال لتغذية المصابين بسوء التغذية يستفيد منها حاليًا عشرة آلاف طفل يوميًا، كما فتحت في شمال كينيا ۱۷ مركزًا يستفيد منها خمسة آلاف شخص يومياً.

وأشار إلى توقيع الجمعية اتفاقية مع منظمة رعاية الطفولة ومكتب تنسيق المساعدات الإنسانية التابعين للأمم المتحدة بفتح ١٨ مركزاً للتغذية الإضافية في محافظتي«شبيلي» السفلى «وجدوا»، ويستفيد منها تسعة آلاف طفل وامرأة من المصابين بسوء التغذية، وبهذا يصل عدد المستفيدين من مراكز الجمعية الحالية ٢٤ ألف شخص يوميًا. 

وكشف الدكتور المحيلان النقاب عن خطة الجمعية في إغاثة ٥٠ ألف أسرة« ٣٠٠ ألف شخص» خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.

الفلاح: مشروع الوسطية الذي تبنته دولة الكويت يجسد حقيقة الدين الحنيف وجوهره 

قال وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية د. عادل الفلاح: إن مشروع الوسطية ومبدأ مواجهة الفكر بالفكر الذي تبنته دولة الكويت يجسد حقيقة الدين الحنيف وجوهره، ويعكس طبيعة أهل الكويت الذين جبلوا على قيم الوسطية والتسامح والإخاء، جاء ذلك خلال زيارة د. الفلاح لإسبانيا. وأضاف الفلاح أن الأمة الإسلامية جسدت المعاني والقيم الأصيلة للوسطية عبر تاريخها ولا سيما عندما تبوأت ذروة الحضارة في بلاد الأندلس ومصر وفي آسيا الوسطى وروسيا وغيرها من المناطق التي تشهد بعظمة الإسلام وتسامح المسلمين.

وذكر الفلاح أن الكويت تسعى عبر مركز«الوسطية العالمي» من منطلق إيمان واعتقاد أصيل الفلاح بالمنهج الإسلامي إلى نشر مفاهيم الوسطية وتعميقها، وإلى مشاركة مسلمي العالم في تصحيح بعض المفاهيم الخاطئة حول الإسلام، والتأكيد بشكل خاص على قضايا المواطنة الصالحة والاندماج الإيجابي في المجتمعات التي تحتضنهم، والمشاركة الفعالة في تنميتها مع الحفاظ على الهوية الإسلامية. 

ونوه الفلاح إلى الاهتمام الذي توليه الجهات الرسمية الإسبانية لقضايا المسلمين.

وأكد أنه التمس لدى تلك الجهات رغبة واسعة وملحة بمشاركة الكويت في النهوض بقضايا المسلمين الذين يفوق عددهم مليون و ٢٠٠ ألف شخص مسلم في إسبانيا، والمشاركة في إعداد الأئمة ومخاطبة الشباب وتغذيتهم بقيم الوسطية والاعتدال.

مندني : ٣,٥ ملايين دينار مساعدات قدمتها جمعية التكافل للسجناء وأسرهم

أكد رئيس جمعية التكافل لرعاية السجناء د. مساعد مندني أن الهدف الأساسي لعمل جمعية التكافل لرعاية السجناء يتمثل بالحفاظ على روح الأسرة وسلامة تكوينها، ووقاية أفرادها من التفكك والضياع من خلال مساعدة سجناء القضايا المالية الذين ليس لهم نوايا إجرامية حتى يتم الإفراج عنهم بدفع المبالغ أو جزء منها، وعمل تسوية مع الدائن وحفظ كافة حقوقه عن طريق قاضي التنفيذ.

وبين د. مندني في لقاء أجرته معه جريدة «الوطن» الكويتية أن عمل الجمعية لا ينحصر في ذلك، بل يتعداه إلى مساعدات أخرى؛ ومنها مساعدة أسر السجناء وبشكل دوري حتى يتم الإفراج عن المعيل، وذلك بتقديم مساعدة نصف سنوية حسب النظام المتبع في الجمعية، فضلًا عن الحالات الإنسانية لكبار السن والنساء والمرضى من أسر السجناء حتى لا يقعوا فريسة الديون، مشيرًا إلى أن قيمة المساعدات التي قدمتها الجمعية منذ إشهارها وحتى نهاية شهر مارس الماضي بلغت أكثر من ثلاثة ملايين دينار ونصف المليون، موضحًا الدور الكبير الذي يقوم به بيت الزكاة وبيت التمويل والأمانة العامة للأوقاف مع الجمعية لرفع معاناة السجناء والمطلوبين.

الرابط المختصر :