العنوان رسائل.. عدد 577
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 29-يونيو-1982
مشاهدات 65
نشر في العدد 577
نشر في الصفحة 46
الثلاثاء 29-يونيو-1982
هكذا فهموا الإسلام
«إن الله ابتعثنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام».
يرضى الله عن ربعي بن عامر بهذه الكلمات القليلة عبر عن العقيدة والمنهج اللذين لا تستقيم بدونهما حياة وبغيرهما تنحط الإنسانية إلى مستوى البهيمية والحيوانية وربما إلى أدنى من ذلك.
إنها كلمات عظيمة تعبر عن عظمة قائلها تعبر عن عظمة من يتخذ من الإسلام عقيدة ومنهاجًا.
ذلك الفتى الأعرابي الذي خرج من الصحراء حاملًا إلى الناس رسالة سيد البشر ذلك الأشعث الأغبر رث الثياب مغبر الوجه ضعيف الجسد كم كانت كلماته غريبة على أسماع رستم، ومن في مجلسه وكم كانت في نظرهم مناقضة لما هم فيه وكيف لا وربعي يدعي أنه خرج وقومه من الصحراء لإخراج هؤلاء من الضيق الذي هم فيه إلى السعة التي عليها المسلمون.
وهل هناك سعة أفضل مما كان عليه أهل فارس ألم يعلم ربعي أن أرضهم هي الأرض الخصيبة؟ وبلادهم هي البلاد الغنية؟ ودولتهم هي التي دالت لها الدول؟ وخضع لسلطانها الناس؟ ألم ينظر ربعي إلى ما حوله من النمارق والزبرجد والحرير والزينة في قصر رستم؟
أليست هذه هي السعة بعينها وكيف يدعي هذا الأعرابي أن هذا ضيقًا جاء مع قومه ليخرج أهل فارس منه إلى السعة، وإلى سعة هذه أهي الصحراء القاحلة التي خرجوا منها أهي حياة البداوة والتقشف التي اعتاد العرب عليها حيث لا ماء، ولا كلأ، ولا خضرة، ولا نضارة، ولا رفاة، ولا زينة، وحر لاذع، وحياة بئيسة، وشقاء، وتعاسة.
هكذا فهموا قول ربعي ولهم أن يفهموه كذلك.
وكيف لا وهم الذين عظموا الدنيا وركنوا إليها واطمأنوا بها وأحبوا زينتها وطلبوا ملذاتها وتعلقت قلوبهم بها وكيف لا وهم الذين أقاموا قلوبهم وكبتوا أرواحهم وأحبوا أجسادهم ولبوا مطالب غرائزهم واستجابوا لشهواتهم لم يكن للروح في حياتهم نصيب، وكان تحليلهم لمقالة ربعي ماديًا فأنى لهم وهم على هذه الحالة أن يدركوا حقيقة ما قاله ربعي ويفهموا مغزاها وما ترمي إليه.
وأنى لهم أن يدركوا أن السعة إنما تكون بالإيمان بالله وحده والانقياد لشرعه وحده والتحرر من العبودية لغيره والتمسك والاعتصام بحبله وحده وابتغاء العزة منه وحده وتحكيم كتابه وحده وهذا ما كان عليه ربعي ومن معه.
وأنى لهم أن يدركوا أن الضيق إنما يكون بعيادة الدنيا والانكسار والخضوع لزينتها وتعلق القلوب ببهائها ورونقها الخادع والسعي في طلب ملذاتها، وهذا ما كان عليه أهل فارس ولقد قال لهم ربعي «يا أهل فارس: إنكم عظمتم الطعام والشراب واللباس وإننا صغرناهن».
فليت شعري وهل نحن اليوم إلا كما قال ربعي.
أبو سنان - الأردن
أمتنا ترفض الحل الشيوعي شكلًا وموضوعًا
أما الحل الشيوعي فهو مرفوض شكلًا وموضوعًا، أصولًا وفروعًا، ولكن لماذا نرفض الشيوعية؟ أما إجمالًا فلأننا مسلمون والشيوعية تكفر بالإسلام، وكتابه ونبيه، بل تكفر بالأديان جميعًا.
وأما تفصيلًا:
أولًا: إن الشيوعية ضد عقيدتنا، لأنها مذهب مادي، ينكر كل ما وراء الحس وما بعد الطبيعة فلا تؤمن بإله ولا ملائكة ولا وحي ولا رسالة، ولا جنة ولا نار فهي تقول لا إله والحياة مادة، ونحن قوم نعتبر الإيمان أساس وجودنا ومحور حياتنا.
ثانيًا: لأن الشيوعية ضد شريعتنا فهي تنكر التملك الفردي بأي طريق كان، كما تنكر كل ما يترتب عليه من حقوق وأنظمة.
ثالثًا: لأن الشيوعية ضد قيمنا الأخلاقية والاجتماعية فهي لا تؤمن بقيم ثابتة.
رابعًا: لأن الشيوعية ضد طبيعتنا، فنحن أمة وسط، أمة العدل والحب، وهي مذهب متطرف، يجنح إلى الغلو في كل شيء. نحن، نؤمن بالإخاء، وهي تؤمن بحتمية الصراع الطبقي، نحن ندعو إلى الرفق وهي تدعو إلى العنف والدم. شعارنا «كونوا عباد الله إخوانًا»، وشعارها «يا عمال العالم اتحدوا».
خامسًا: أن الشيوعية- ضد كرامتنا وحريتنا فما قيمة الإنسان إذا فقد الكرامة والحرية والشعور بالذاتية؟ وأنى له ذلك في ظل فلسفة تلغي قيمة الفرد وتقتل حوافزه.
سادسًا: أن الشيوعية ضد سيادتنا القومية، لأنها استعمار، بل هي أعلى مراتب الاستعمار فالاستعمار التقليدي يمكن التخلص منه بالكفاح والمقاومة كما حدث لشعوب وبلاد شتى.
أما الاستعمار الشيوعي، فلم نره دخل بلدًا واستطاع أهلها التحرر منه، وعند المجر وتشيكوسلوفاكيا، والجمهوريات الإسلامية في الاتحاد السوفيتي الخبر اليقين.
سابعًا: أن الشيوعية بنت اليهودية العالمية، هي التي صنفتها وهي التي روجتها.
ثامنًا: الشيوعية ضد وحدتنا العربية والإسلامية، فهي لا تنشط إلا في الأجزاء المبعثرة.
تاسعًا: لأن الشيوعية ضد استقلالنا الذاتي فهي تفرض علينا التبعية الفكرية والسياسية، وتوجب علينا أن ندور في فلك غيرنا.
على محمد - اليمن الشمالي.
أمنيات
أطفال المسلمين
نحن الأطفال عندنا أمنيات كثيرة ندعو الله أن يحققها لنا من أمنياتنا:
نتمنى أن تكون جميع أمهاتنا محجبات حتى يرضى الله عنهن.
نتمنى أن يأخذنا آباؤنا إلى المساجد لأداء الصلاة لنشب على طاعة الله.
نتمنى من جميع مذيعات برامج الأطفال أن يلبسن الحجاب ليكن كالأمهات.
نتمنى أن لا نترك عند المربيات المجوسيات وغيرهن.
نتمنى أن يكون هناك جيش مسلم من الأطفال يقاتل اليهود ويحرر الأقصى لأن الكبار عجزوا عن تحريره بالكلام وكرهوا الموت في سبيل الله.
نتمنى أن يعيش الأطفال حتى يصلحوا ما أفسده الكبار.
أطفال المسلمين
شكوى
هذا العدو المشترك لا يزيد تعداده على أربعة ملايين بينما الجيوش العربية حوالي سبعة ملايين ينفق عليها عشرات المليارات، بل مئاتها سنويًا على مجموعها فماذا فعلت؟ لا شيء هذه كتائب الفلسطينيين تنحر وتهاجم وتزحزح عن مواقعها، وتلقي آلاف الأطنان المدمرة من العدو على نساء لبنان وشيبهم وأطفالهم والمدنيين العزل وتدمر المساكن والمزارع في لبنان كلها هذا حاصل وواقع مؤلم فماذا فعل العرب؟
أطلقوا صواريخ من التهديد ومدافع من الكلام الساخن وأطاروا أسرابًا من الإنذارات والنتيجة السلبية والانهزامية.
المحامي يوسف الدغفق - الدمام
لا تنظر إلى دموع عينيه، ولكن إلى فعل يديه
«قال الراوي يا سادة يا كرام: إنه كان هناك صياد للطيور يخرج كل صباح فيصطاد الطيور وهي حية وعندما يمسكها يكسر جناحها ويضعها في شبك خلف ظهره، وفي إحدى المرات اصطاد الصياد طيرين صغيرين فكسر جناحهما ووضعهما في الشبك خلف ظهره، وفجأة هبت ريح باردة فدمعت عيون الصياد من شدة البرد فقال العصفور الأول للثاني: أنظر يا صديقي كيف يبكي الصياد شفقة علينا؟ فقال الثاني: كيف يبكي الصياد شفقة علينا؟ فقال الثاني: لا تنظر إلى عينيه، بل أنظر إلى فعل يديه» وأنا بدوري أوجه التحذير للشعوب العربية لا تغرنكم الخطب الرنانة من بعض الأنظمة ولا طول لسانها، بل أنظروا ماذا قدمت هذه الأنظمة؟ لا تغرنكم المسميات كجبهة الصمود والتصدع، بل أنظروا لمن صمدت ولمن تصدت؟ لقد وصلنا إلى حافة الهاوية أما أن نضع ثقتنا بأنظمة ليست جديرة بأي ثقة وهذا يعني الغناء لنا وأما أن نعمل لأجل الحرية والحرية ثمنها غال... غال... جدًا..
وأسأل سؤالًا واحدًا لماذا عندما تكون القضية الفلسطينية، والقدس محور المحادثات تؤجل عقد المؤتمرات للتنسيق والتدبيرات اللازمة لوصول السادة الرؤساء، وذلك يستمر سنة أو سنتين أما عندما يموت أحدهم تجدهم قد اجتمعوا قبل أن يدفن؟
أبو بلال الدمشقي
ردود سريعة
الأخ سعيد سعدي - الرياض
الغزو الفكري لا يقل خطرًا عن الغزو العسكري، بل يفوقه وما شاهدته من أمور مخالفة لتعاليمنا الإسلامية أثناء عرض المسلسلات الموجهة للأطفال يدل «إذا أحسنًا الظن» على الغفلة التي تنتاب المسؤولين عن الإعلام في العالم العربي والإسلامي ولا حول ولا قوة الا بالله.
الأخ محمد بن المبارك – مكة
الأخ عبد الوهاب مخناش - الجزائر
جزاكم الله خيرًا على عواطفكم واهتماماتكم والمجلة ترحب بإنتاجكم الفكري أما عن كيفية الاشتراك في المجلة فيمكنكم إرسال حوالة أو شيك بقيمة الاشتراك المدونة في المجلة، وفي حال تعذر ذلك في بعض البلدان لصعوبة التحويل فيمكن إرسال كوبونات بريدية بقيمة الاشتراك.
ع ط باكستان - بشاور
حركة الجهاد لم تتوقف ولن تتوقف بإذن الله ضد طواغيت هذا الزمان حتى يأذن الله بالنصر إن شاء الله.
أ. ح - الدار البيضاء - المغرب
الأخ أحمد صالح عثمان - الأردن
- عنوان مجلة المسلم:
PAKISTAN. FAISAL ADAD BOX: 205
- باكستان
م. ع - الرياض
شكرًا على الثقة التي أوليتمونا إياها ونحن لن نألو جهدًا في نشر الصور التي سترسلونها في الوقت المناسب وجزاك الله كل خير.
أبو عبيدة- صنعاء
حولنا رسالتكم إلى الجهة التي تودون مراسلتها.
الأخت كريمة - الدمام
وصلت رسالتك وجزاك الله كل خير على اهتماماتك الإسلامية، ونحن نرحب بنتاجك الفكري الإسلامي مع ضرورة التركيز من جانبك على الناحية اللغوية.
متى يهب المسلمون؟
لقد فاض الكيل ولم يعد القلب يحتمل آلامًا أكثر من هذا، العالم الإسلامي كله يذبح، الأعراض انتهكت والمقدسات دنست، المسلمون يقتلون ويذبحون في كل مكان.
والمسلمون أمرهم عجيب كل منهم يرمي حمله على الآخر ويقول وما بيدي لأصنع، لا أستطيع تغيير شيء، فيقرأ ويحزن ويتأوه ثم بعد لحظات ينسى وكأن شيئًا لم يحدث.
فيا شعبنا المسلم في كل مكان، لا تكونوا من أصحاب هذه الآية ﴿فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ﴾ (الزخرف: 54)، لم كل هذا الاستخفاف من حكام المسلمين بشعوبهم وعدم المراعاة لفطرتهم الإسلامية، ولم هذا السكوت والخنوع من الشعوب. الكل يعرف ويرى ويسمع ومع ذلك الكل صامت جامد كجمود الموتى.
لقد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إذا رأيت أمتي تهاب أن تقول للظالم أنت ظالم فقد تودع منها». وهل بعد هذا من ظلم، وهل بعد إمداد الطواغيت بأموال الشعب لقتل الدماء الزكية الطاهرة من فسق وظلم، ومتى يهب المسلمون لإنقاذ الأعراض ولإنقاذ المقدسات ولإنقاذ كتاب الله من رجس الطغاة.
أختكم
ابنة الأقصى الجريح
عندما يموت الضمير
طالعتنا مجلة المجتمع الغراء في العدد «572» الصادر بتاريخ 2 شعبان الموافق 25 من مايو بحقائق مدعمة بالصور لا مجال لإنكارها، وذلك لما جرى ولما يجري في مدينة الإسلام والفداء حماة السورية ولم أتمالك نفسي إزاء هذا الأمر الذي لا يسكت عنه ولا أملك إلا الدعاء فدعوت الله بما تيسر لي.
وتساءلت بيني وبين نفسي قائلًا: ألم يسمع زعماء العالم الإسلامي والعالم العربي ما جرى لهذه المدينة؟ ألم يشاهدوا ما حصل لها؟ وطمأنت نفسي أنهم جميعًا يعلمون عنها أكثر مني.
ولكن ماذا كان رد الفعل عندهم إزاء هذه الأحداث النساء تستغيث الأطفال يستغيثون المساجد تستغيث الأرض المسلمة تستغيث فبماذا قابل زعماؤنا هذه الاستغاثات؟ الجواب قابلوها بأن ازدادوا في دعم الظالم المعتدي، وأغدقوا عليه الأموال والسلاح لكي يحرق ما تبقى من الصامدين العزل أهذه نخوة المعتصم يا زعماءنا؟ أهذا هو نصركم للمظلوم؟ أهكذا علمكم التاريخ الإسلامي؟
مدينة الأصنام الجزائرية عندما دهمتها الزلازل المدمرة تنافستم جميعًا على إعادة بنائها رغم أن اسمها مدينة الأصنام، وعدن عندما دمرتها الأمطار والصواعق تنافستم على مساعدتها رغم أن حكامها الشيوعيين يلعنونكم صباح مساء، أما مدينة حماة الصامدة التي ليس فيها إلا المسلمون عندما دهمها أعداء الله أعداء الإنسانية تنافستم جميعًا لا على إعادة بنائها، ولكن على إزالة ما تبقى منها فرحتم تغرقون الظالم المتعدي بأموالكم وبدعمكم ألا محدود تشجيعًا له على مواصلة استئصاله لأهل السنة.
لم تسمع منكم مدينة حماة حتى الاستنكار كلمة المواساة خرست ألسنتكم عن قولها، ولم تقدر على النطق بها فهل تشاركون النظام بمشاعركم وأحاسيسكم وتباركون منه هذا العمل الإجرامي لأن الذي يأمره بحرق المسلمين هو الذي يأمركم بمباركة عمله؟ - أم أن ضمائركم قد ماتت وحق لنا أن نقول كما قال الشاعر:
مات الضمير وشيعوا جثمانه
ما عاد في الدنيا ضمير يذكر
إن الدين والعقل والضمير كلها تحتم علينا أن نعيد حساباتنا من جديد حكامًا ومحكومين وأن نعلم أن نصرة المسلمين في كل مكان من الحق اللازم علينا، وإن فعلناه لا نكون قد جدنا عليهم وإنما نكون قد أدينا ما علينا من الواجب، وكلمة أخيرة أقولها لزعمائنا اتقوا الله وتذكروا أنكم ستسألون عن مساندتكم للظالم وعن تخليكم عن نصرة المظلوم.
مسلم غيور
النفاق الإعلامي
تطالعنا كل يوم أو أسبوع أو شهر الصحف العربية بنفاق مكشوف ومفضوح عار عن الحقيقة والواقع كل صحيفة تمجد حاكميها وتضع لهم الأمجاد وتنشر المفاخر وتسجل الانتصارات المتتابعة، وأنه البطل التاريخي وأنه الأول في كذا وكذا وأنه الفريد في كل شيء يسترون عن القراء معايبه وفضائحه ومصائبه واعتداءاته على الحقوق العامة ونهره للحرية وكمهه للأفواه وزجه بالمعارضين في السجون والمعتقلات ويعلنون في صحفهم إغلاق المعتقلات والسجون وتحويلها إلى مدارس أو مصالح عامة، وقاحة ما بعدها وقاحة ومهزلة يندى لها جبين التاريخ قلة حياء وانسلاخ من الكرامة جعلوا أنفسهم عبيدًا للحاكم وباعوا ضمائرهم للشيطان نسوا القيم والإخلاص والمفاهيم والأعراف والشرف ولم يقتصروا على ذلك فهم عملاء للمستعمر من هنا وهناك يتجسسون على بلادهم يمجدون حضارة الغرب ويبشرون لهم ويظهروهم بالإنسان المتحضر عميت عيونهم، وصمت آذانهم عن تاريخ الاستعمار الأسود في بلادهم فبعدا لهم وسحقًا.
ابتليت الصحافة بأناس إما مخلص جبان أو مثقف خائن أو أجنبي مرتزق إذا ما عرضت عليهم نقدًا لاذعًا قالوا هذا يظهر البلد بمظهر سيء أو لا نريد المساس بالدولة الفلانية لا يستحون من أنفسهم أماتوا الحقيقة وداسوا شرف الكلمة.
المحامي يوسف الرغفق - الدمام
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل