; المجتمع الصحي.. عدد 2012 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي.. عدد 2012

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 21-يوليو-2012

مشاهدات 47

نشر في العدد 2012

نشر في الصفحة 44

السبت 21-يوليو-2012

الزبادي يكافح الإسهال الناجم عن المضادات الحيوية لدى الأطفال

نصحت دراسة ألمانية بتقديم الزبادي للأطفال لمواجهة الإسهال الناجم عن المضادات الحيوية.

وأضافت الدراسة «المضادات الحيوية لا تقتل الجراثيم المتسببة في إصابة الطفل بالمرض فحسب، بل إنها تهاجم أيضًا البكتيريا المعوية المفيدة، مما يصيب الأطفال بالإسهال أثناء تلقيهم لها».

وتابعت: «يحتوي الزبادي على بكتيريا «اللاكتوباسيلوس» ونوعيات أخرى مشابهة مثل «البيفيدو بكتيريا»، التي تعمل على تعويض ما يتم فقده من البكتيريا المعوية المفيدة».

وحذرت الدراسة من أنه عند إصابة الأطفال بإسهال نتيجة تناولهم للمضادات الحيوية، فلا يعني ذلك إيقاف الأدوية على الإطلاق، كما ينبغي على الآباء عدم إعطاء أطفالهم أي أدوية مضادة للإسهال من تلقاء أنفسهم.

وأوصت الدراسة الآباء بالحرص على إمداد الطفل خلال فترة تلقيه للمضادات الحيوية بالكثير من السوائل، مشيرة إلى أنه من الأفضل تقديم أطعمة سهلة الهضم للأطفال خلال هذه الفترة، مثل الأرز والموز والبطاطس المهروسة والحساء، إلى جانب الزبادي.

 

قبل الإفطار.. التمر على موائد الجميع

يحرص الصائمون على الإفطار على تمرات؛ اقتداء بسنة الحبيب المصطفي ﷺ.. والعرب من الشعوب التي بينها وبين التمر علاقة حميمة منذ قديم الأزل، لاشتهار أرضهم بزراعته.

ويعتبر نخيل التمر -والذي يُسمى بشجرة الحياة- من أقدم الأشجار في العالم ومكان نشأته غير معروف على وجه الدقة، فمن العلماء من يقول: إن منشأها الأصلي «بابل» بالعراق، ومنهم من يقول السعودية وآخرون يقولون البحرين.

ويصل عمر شجرة النخيل إلى ما يقرب من ١٥٠ عامًا، إلا أنها تتميز بأنها بطيئة النمو، حيث تحمل إناث شجر النخيل التمر بعد خمس سنوات من زراعتها.

ويسمى بلح النخل بالهيروغليفية «أمات». ومنها أخذت كلمة أمهات، ومنه عدة أنواع وأصناف حسب قوامه، تشمل:

  1. البلح الجاف «التمر»، وهو يحتوي على درجة كبيرة نسبيًا من السكر، ولا يؤكل إلا بعد تمام جفافه، وأهم أنواعه: السكوتي، الجنديلية، البرتمودا، والجرجودا.
  2. البلح نصف الجاف: ومنه العمري والعجلاني والسيوي، وهو من أهم بلح العجوة.
  3. البلح الطري ومنه الحياني بنت عيشة، الأمهات السماني، والزغلول، وقد تؤكل كلها رطبًا ما عدا الزغلول.. أما الأمهات فلا بد من أكله رطبًا، وتتباين الألوان بوجه عام ما بين الأصفر والأحمر.

تصل نسبة السكريات في التمر «الجلوكوز» إلى 70% من مكوناته، وهي سريعة الامتصاص وسهلة التمثيل في الجسم، حيث تمد الجسم بطاقة قدرها ٣٤٧٠ سعرًا حراريًا لكل 1 كجم، وذلك إثر تناوله بوقت قصير.

ويعتقد أهل البدو أن مناطق الواحات تخلو من مرض السرطان؛ لاستهلاكهم كميات كبيرة من التمر الغني بالماغنسيوم.

مشروبات رمضانية صحية ومفيدة

هناك مشروبات ارتبطت في أذهاننا بشهر رمضان تحتوي على عناصر غذائية يحتاجها الجسم على مدار العام، كما أنها تفيد في علاج بعض الأمراض، منها:

  • العرقسوس: مسكن للعطش ومفيد للرئة والحلق وحالات التهاب المعدة وحرقة البول والمثانة، ويعتبر مغذيًا لاحتوائه على السكر والنشا والجلسرين وبعض العناصر المهمة كالكالسيوم والبوتاسيوم والماغنسيوم والفوسفات، وهو دواء فعال لعلاج عسر الهضم.
  • الكركديه: يحتوي على أحماض عضوية تساعد على الهضم وإزالة الحموضة، ويفيد في علاج الربو والنقرس والتهاب المفاصل وارتفاع الضغط إلا أن الإسراف فيه يضر الذين يعانون من قصور في وظائف الكلى؛ لاحتوائه على أملاح تساعد على تكوين الحصوات.
  • الخروب: يعتبر منقوع الخروب في الماء الدافئ ذا قيمة حيوية عالية كمرطب ومعدل لحموضة المعدة، ومنشط لإفراز المرارة، ولعلاج النزلات الصدرية والحميات.
  • قمر الدين «المشمش»: تحتوي ثماره على نسبة عالية من العصير، وهي غنية بفيتاميني «أ»، و«ج»، وبها نسبة جيدة من السكريات والحديد والكالسيوم والفوسفور ومنشط وملين، سريع الهضم نسبيًا، ويفيد في تهدئة الأعصاب وتنشيط الدورة الدموية وفتح الشهية ومكافحة الإسهال والأرق.

يكثر تناوله في السهرات الرمضانية..

الفستق يخفض فرص الإصابة بالسرطان

أكدت دراسة طبية حديثة فائدة كافة أنواع المكسرات، للجسم إلا أن الأبحاث الطبية الحديثة أوضحت أن تناول الفستق بانتظام قد يساعد في خفض فرص الإصابة ببعض

 أنواع السرطان.

كانت الأبحاث أجريت بجامعة «تكساس» الأمريكية على الفستق والخواص الطبيعية الموجودة به لمكافحة الأمراض السرطانية، حيث وجد أن مادة «جاما توكو فيرول»، وهي أحد أنواع فيتامين «هـ»، تسهم بصورة كبيرة في خفض فرص الإصابة بالسرطان.

وأوضحت الأبحاث التي أجريت على عينة عشوائية حدوث تراجع في معدلات الإصابة بالسرطان بنسبة ٢٣% بين الأشخاص الذين انتظموا في تناول الفستق.

الصيام وقاية من الأورام والسكر

أشارت دراسات عديدة إلى أن الصيام يقوم مقام مشرط الجراح الذي يزيل الخلايا التالفة والضعيفة من الجسم، فالجوع الذي يفرضه الصيام على الإنسان يحرك الأجهزة الداخلية لجسمه لاستهلاك الخلايا الضعيفة لمواجهة ذلك الجوع، فتتاح للجسم فرصة ذهبية كي يسترد خلالها حيويته ونشاطه، كما أن الصيام وقاية للجسم من كثير من الزيادات الضارة مثل الحصوة والرواسب الكلسية والزوائد اللحمية والأكياس الدهنية وكذلك الأورام في بداية تكونها.

كما أن الصيام يحمي من السكر، حيث إنه يعطي غدة البنكرياس فرصة رائعة للراحة.

وقد أقيمت دور للعلاج في شتى أنحاء العالم لعلاج مرضى السكر باتباع نظام الصيام لفترة تزيد على عشر ساعات وتقل عن عشرين، كل حسب حالته، ثم يتناول المريض وجبات خفيفة جدًا، لمدة متوالية لا تقل عن ثلاثة أسابيع.

وقد جاء هذا الأسلوب بنتائج مبهرة في علاج مرضى السكر ودون أي عقاقير كيميائية.

.. ومفيد في علاج السرطان

من ناحية أخرى، أثبتت دراسة أمريكية أن الصيام يعالج بفعالية غالبية الأمراض السرطانية لدى الحيوانات التي تستخدم في التجارب المختبرية، بما في ذلك الأورام السرطانية التي تأتي من خلايا بشرية.

وقالت الدراسة: إنه من بين ثمانية أنواع من السرطان سجلت لدى فئران مختبر خمس استجابات بطريقة إيجابية للصيام تمامًا مثل العلاج الكيميائي.

وأضافت الدراسة أن خفض كمية الغذاء المستهلك يخفف من سرعة نمو السرطان وانتشاره، وأن دمج فترات قصيرة من الصيام بالعلاج الكيميائي كان في كل مرة يأتي أكثر فعالية من العلاج الكيميائي وحده.

النوم القليل يزيد احتمالات الإصابة بالجلطات 

أفادت دراسة صدرت مؤخرًا بأن النوم لساعات قليلة يوميًا يرفع من احتمال إصابة الأفراد بالجلطات التي قد تؤدي إلى الوفاة. وجاء في الدراسة، التي نشرت على مجلة «تايم» الأمريكية، أن اللافت في الأمر أن تأثير انخفاض ساعات النوم على الأفراد -ممن يتمتعون بصحة جيدة ويمارسون التمارين الرياضية- هو ذات التأثير على الأشخاص الذين أصيبوا بجلطات سابقة ولا يمارسون الرياضة.

وبينت الدراسة أن الأفراد الذين ينامون بمعدلات أقل من ست ساعات يوميًا ترتفع عندهم احتمالية الإصابة بالجلطة بمعدلات تصل إلى ٤,٥ أضعاف الأشخاص الذين ينامون لمدة ست ساعات أو أكثر يوميًا.

ويوصي الباحثون في الدراسة، البالغين بالنوم لمدة تتراوح بين سبع وتسع ساعات يوميًا، ليتمكن الجسد خلال ذلك الوقت من الاستراحة، وإعادة تجديد الخلايا وإراحة القلب من ضخ الدم بمعدلات عالية وبوتيرة سريعة.

وكشفت الدراسة عن أن ما نسبته ۳۰% من الأمريكيين ينامون أقل من ست ساعات في الليلة، وهو أمر قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة على الصحة العامة في الولايات المتحدة الأمريكية.

 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1999

45

السبت 21-أبريل-2012

المجتمع الصحي 1999

نشر في العدد 907

45

الثلاثاء 07-مارس-1989

المرأة- العدد 907