العنوان جمعية الإصلاح.. لأعضاء مجلس الأمة: دوركم في حماية عقيدة..عظيم
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 21-نوفمبر-1972
مشاهدات 82
نشر في العدد 126
نشر في الصفحة 8
الثلاثاء 21-نوفمبر-1972
بعثت جمعية الإصلاح الاجتماعي بمذكرة- نورد نصها من بعد- إلى السادة أعضاء مجلس الأمة.
توضح المذكرة الرغبة الشعبية العامة في ضرورة سن قانون محدد يحمي عقائد الأمة ومقدساتها من الطعن والاستهزاء.
وملابسة هذه المذكرة وأسبابها لا تحتاج إلى بيان، فقد تعرضت عقيدة التوحيد.. أو الذات الإلهية.. ومقام الرسول.. ومقدسات المسلمين في الأسابيع الأخيرة.. إلى الاستهزاء والسخرية في بعض الصحف المحلية. وغيبة القانون الواضح المحدد هي التي جرأت هذه الصحف على نشر الكلام المارق، ولأعضاء مجلس الأمة دور كبير وأساسي في حسم هذه الفوضى وإخماد الفتنة؛ فهم يملكون حق سن هذا التشريع.. وفي بنود قطعية الدلالة تنص تمامًا على أن كل من يقترف شيئًا من هذا المروق يعتبر مرتكبًا لخيانة عظمى لا تقل.. عن خيانة إفشاء الأسرار العسكرية للعدو، أو التعامل معه ضد مصلحة البلاد، ولا تقل عن خرق الحياة الدستورية فـى البلاد.
والله.. الله- جل شأنه- الذي أنعم على هذه البلاد بالمال والاستقرار.. من حقه على نواب الأمة أن يكونوا حماة لدينه، وغيورين على مقامه- سبحانه- متقربين إليه بما يحب ويرضى..
﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ﴾ (البقرة: 165)
نص المذكرة
السيد الفاضل عضو مجلس الأمة الموقر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد، منذ فترة اهتزت الأمة كلها وانفجر غضبها وسخطها غيرة على ولائها لربها ودينها ومقدساتها، وكان السبب هو التطاول على مقام الله سبحانه، والاستهتار بعقائد المسلمين من بعض الصحف المحلية كمرآة الأمة وقبلها أخبار الكويت، ولا ريب أنكم قد اطلعتم على هذه الحادثة الخطيرة وتابعتم أنباءها.. وتطوراتها..
ولقد جاء دور العمل والعلاج الحاسم بافتتاح الدورة الجديدة لمجلسكم الموقر، إن حماية مقام الذات الإلهية من تطاول الضالين عمل يسبق كل الأعمال الأخرى في المبادرة والاهتمام وتقديم مشروع قانون ينص على أن التطاول على مقام الله ورسوله والطعن في عقائد المسلمين ومقدساتهم يعد خيانة عظمى في الجريمة والعقاب، هذا المشروع.. وتحويله إلى قانون نافذ هو الحل المستمر.. وإلا فإن الذين لا يحسون بمسؤولية ولا يرعون حرمة؛ سيفجئون الأمة ويفجعونها بين الحين والآخر بطعنات مؤذية تصيب عقيدتها ومشاعرها وإيمانها، وهذه فتنة لا يعرف مداها إلا الله وحده، إن المهمة الرئيسية لمجلس الأمة هـى مهمة تشريعية، وإقدامكم على صياغة موضوع حماية العقائد والمقدسات في شكل قانوني تكونون قد أديتم واجبًا كبيرًا وجليلًا.. قيامًا بحق الله وأداء الأمانة، ورعاية لعقائد المسلمين.
﴿فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ﴾ (البقرة: 283)
وتفضلوا بقبول فائق التحيات.
رئيس الجمعية
الرابط المختصر :
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل