; المجتمع الإسلامي | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 19-مايو-1981

مشاهدات 59

نشر في العدد 529

نشر في الصفحة 18

الثلاثاء 19-مايو-1981

تصاعد العنف السياسي في القاهرة

     اعترفت وزارة الداخلية المصرية بأنها اضطرت إلى اتخاذ إجراءات أمن مشددة، وفرض حراسة مكثفة على المؤسسات العامة والدوائر الحكومية والبعثات الديبلوماسية الأجنبية بعد تصاعد العنف السياسي في القاهرة.

     ولم تكشف التفاصيل الكاملة لاحتياطات الأمن غير أن متحدثًا باسم وزارة الداخلية، قال إنه تم وضع حراسة بوليسية على وكالات الأنباء الأجنبية ومنازل بعض كبار الدبلوماسيين الأجانب.

نائب في مصر يهرب المخدرات

     في مصر ألقي القبض على عضو مجلس الشعب محمود عثمان سليمان موسى، الذي انتخب نائبًا عن مدينة رشيد، بتهمة تهريب مخدرات، وقد جاء اعتقاله بعد أن تحقق البوليس من أنه كان قد مول محاولة لإدخال ستة أطنان من الحشيش إلى مصر تقدر قيمتها بـ (18) مليون دولار.

ليبيا تمول قوات الردع السورية

     ذكرت مجلة مؤيدة لليبيا أن الأخيرة عرضت دفع جميع تكاليف قوة الردع العربية في لبنان التي تتألف كلها من جنود سوريين، وكانت القوة في السابق تمول من عدد من الدول العربية.

     وقالت مجلة "الموقف العربي" التي تصدر في قبرص إن مبعوثين ليبيين أبلغا الرئيس السوري حافظ أسد أن الجماهيرية تتكفل بتمويل القوات السورية العاملة على الأراضي اللبنانية.

طوطح: الرئيس الأسد فعل الكثير للجالية اليهودية

     نشرت صحيفة (التايمز) أن سليم طوطح زعيم الجالية اليهودية في سوريا طالب الرئيس السوري حافظ أسد بالسماح لمائة فتاة يهودية بمغادرة سوريا من أجل الزواج من الخارج.

     كما طالب برفع القيود المفروضة على اليهود الذين يرغبون في الهجرة من سوريا، وبأن يسمح لمائة فتاة تتراوح أعمارهن بين (20 – 25) سنة بالسفر إلى أميركا وأوروبا للبحث عن الزواج.

     الحكومة السورية تنفي تلك الاتهامات، وتقول إن اليهود يعيشون في سوريا، ويتمتعون بالحقوق والواجبات التي يتمتع بها غيرهم من المواطنين السوريين، وفيما سمح الرئيس حافظ أسد لاثنتي عشرة فتاة يهودية بالهجرة إلى أميركا قبل عامين، اعتبر ذلك تنازلًا من جانب الحكومة عن مواقفها السابقة.

     وقال سليم طوطح: إن الرئيس الأسد فعل الكثير للجالية اليهودية في سوريا، وإن اليهود متساوون في الحقوق مع المواطنين السوريين، وأضاف: نحن مواطنون عرب سوريون، وأنا غيور جدًا على جنسيتي السورية، وقد حصلنا على حقوقنا كافة، لقد كانت تفرض علينا قبل خمس سنوات بعض القيود، ولكن هذه القيود رفعت عنا الآن بفضل الرئيس الأسد.

     وقال طوطح: «وأرغب في هذا المقام أن أشكر الرئيس لكل ما عمله لنا كجالية تعيش في بلده، ولما عمله للقطر ككل».

     وتضيف صحيفة التايمز: «وأحمد إسكندر وزير الإعلام يؤكد أن كافة القيود التي فرضتها الحكومة على اليهود قد ألغيت منذ سنتين، وأضاف: صحيح أن هناك مبلغًا من المال يجب على اليهود دفعه إلى الحكومة إذا أرادوا السفر إلى الخارج، ولكن كل مواطن سوري يدفع المبلغ نفسه، مهما كان دينه، وهذه الضريبة تنطبق عليَّ أنا أيضًا».

القبس 7/ رجب/1401

11/ 5/ 1980

رابطة العالم الإسلامي تدعو لوقف نشرات التنصير

     أهابت رابطة العالم الإسلامي بالمسلمين في العالم العمل لدى الجهات المختصة في بلادهم لوقف ومنع دخول المنشورات التي تصدرها بعض حركات التنصير؛ بهدف زعزعة عقيدة المسلمين، والتشكيك في دينهم تمهيدًا لتنصيرهم.

     وقالت الرابطة -في بيان لها: إن حركات التنصير أخذت في الآونة الأخيرة تنتهج طريقة أكثر مكرًا وخبثًا، وهي طبع الملايين من الكتب والمنشورات بالتهجم على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعلى الإسلام وتعاليمه بتحريف الآيات القرآنية والأحاديث النبوية.

     وأضافت الرابطة: إن تلك الحركات استغلت صناديق البريد وعناوين المسلمين المثبتة في أدلة الهاتف وأدلة الشركات التجارية لتوزيع هذه الملايين من الكتب والمنشورات الهدامة عليهم.

     نحن مع تقديرنا لبيان الرابطة نقول: إن الأهم من هذا هو إفساح المجال أمام التربية الإسلامية، وأمام نشر الفكر الإسلامي، فهذا خير حصانة للمسلمين من التبشير النصراني والشيوعي وغيرهما.

المجاهدون يقتلون حاكمًا أفغانيًا

     ذكرت وكالة الأنباء الأفغانية التابعة للمجاهدين الأفغان، أن حاكم «باكتيا» لقي مصرعه، كما أصيب قائد الشرطة المحلية وثلاثة أشخاص آخرين بإصابات خطيرة، وذلك إثر نسف سيارتهم الجيب لدى مرورها فوق لغم زرعه المجاهدون الأفغان.

     وأضافت الوكالة أن الحاكم نور محمد كان متوجهًا إلى «غازني» على بعد حوالي (150) كيلو مترًا جنوب كابول، مع أربعة ضباط شرطة آخرين في الأول من الشهر الجاري للاشتراك في اجتماع عندما نسفت سيارتهم.

تشيكوسلوفاكيون وألمان شرقيون في أفغانستان

     ذكرت مصادر ديبلوماسية غربية في إسلام آباد -نقلًا عن طبيب تشيكوسلوفاكي يعمل في أفغانستان- أن «71» مفتشًا في الجيش التشيكوسلوفاكي شوهدوا في الأسبوع الماضي في مدينة (مزار الشريف) الواقعة في شمال أفغانستان.

     ولوحظ أيضًا وجود مدنيين تشيكوسلوفاكيين في كابول، ومستشارين عسكريين من ألمانيا الشرقية في (مزار الشريف).

(3)  ملايين لاجئ

     ذكر متحدث رسمي باكستاني أن عدد اللاجئين الأفغان الذين دخلوا باكستان حتى الآن، بلغ حوالي ثلاثة ملايين لاجئ.

تحديد النسل والوطن الإسلامي

     يرى علماء الديمغرافيا -علم السكان- أن نحو ثلاثمائة مليون نسمة قد اختفوا خلال العقود القليلة الماضية، وأن معظم هؤلاء من أقطار العالم الثالث الفقيرة.

     ومما يدعو للدهشة أن هؤلاء المفقودين ليسوا ضحايا القحط أو مجاعة حلت ببلادهم، ولم يذهبوا ضحية حروب، بل هم ضحايا لانخفاض نسبة المواليد؛ أي إن هؤلاء لا يمثلون سوى إحصائية عامة، وهم الذين تنبأ العلماء الديموغرافيون التابعون للأمم المتحدة في عام (1968م) بأنهم كانوا سيولدون حتى العام (2000م).

     بيد أن هؤلاء العلماء عادوا في عام (1978م) لتقييم تنبؤاتهم في ضوء استمرار انخفاض نسبة المواليد، وأعلنوا أن هؤلاء الثلاثمائة مليون لن يولدوا في نهاية هذا القرن.

     هذا جانب من تقرير صدر مؤخرًا عن الأمم المتحدة، وهو خير رد على أولئك الذين كانوا يصيحون طوال السنوات الأخيرة، ومازالوا داعين إلى تحديد النسل بين المسلمين بحجج مختلفة، مثل رفع المستوى الاقتصادي للأسرة، وزيادة الاهتمام بالأبناء، وإنقاذ البلاد من الانفجار السكاني، وغيرها من الحجج الواهية التي لا تستند إلى أساس علمي وواقعي، فالخيرات في بلادنا كثيرة، وإمكانات الاستثمار تكاد تكون غير محدودة، ووطننا الإسلامي يستوعب ضعف ما فيه من سكان، ولا يحتاج الأمر إلا إلى اقتصاد إسلامي ينظم حياة الناس، ويقرب الفوارق الطبقية بينهم.

     ونعود إلى التقرير الذي صدر عن الأمم المتحدة، لنقول لهؤلاء الذين يحاولون صرف المسلمين عن التكاثر الذي دعا إليه الرسول الكريم -عليه الصلاة والسلام-، نقول لهم: هل لكم بعد هذا رأي؟ ألا يوضح هذا التقرير أن الانفجار السكاني القريب ليس إلا في إحصاءات تصدر هناك، ويروج لها هنا أو هناك؟

     ثم ألا يقرأ هؤلاء دعوات الأوروبيين ومؤسساتهم، إلى زيادة النسل بين أقوامهم، وتشجيعهم المستمر لكل من ينجب عددًا أكثر من الأطفال؟

     صحيح أن بعض البلدان الإسلامية فيها كثافة سكانية نسبية، إلا أن بلدانًا إسلامية غيرها تشكو من قلة القوى البشرية، ومادام الوطن الإسلامي واحدًا، فليس عندنا انفجار سكاني، والوطن في حاجة إلى المسلمين جميعهم.

الرابط المختصر :