العنوان استراحة المجتمع: 1849
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 25-أبريل-2009
مشاهدات 74
نشر في العدد 1849
نشر في الصفحة 64
السبت 25-أبريل-2009
سلام على الدنيا
قال الإمام الشافعي يرحمه الله.
إذا المرء لا يرعاك إلا تكلفا
قدمه ولا تكثر عليه التأسفا ففي الناس ابدال وفي التر الدراجة
وفي القلب صبر للحبيب ولو جنا
فما كل من تهواء بهواك قلبه
ولا كل من صافيته لك قد صفا
إن لم يكن صفو الوداد طبيعة
فلا خير في ود يجيء تكلفا
ولا خير في خل يخون خليله
وبلقاء من بعد المودة بالجفا
ويشكر عيشا قد تقادم عهده
ويظهر سرا كان بالأمس قد خفا
سلام على الدنيا إذا لم يكن بها
. صديق صدوق صادق الوعد منصفا
حقائق علمية
«الحوت الأحدب»، يلتقط طعامه بعد أن يسبح بشكل دائري ومن ثم ينفت أنبوبا هائلا من الفقاعات الصغيرة حول فريسته.-الديناصور « ستيجو سوروس»، الذي كان يزن 80 الف رطل، كان لديه دماغان، أحدهما في رأسه والآخر في ذيله. – اكتشف العلماء بولاية« وايومنج» الأمريكية سنة ١٩٩٠م بقايا عظمية متحجرة الحصان صغير عاش قديما، وكان بحجم القطة.
-«الأرشلون» سلحفاة بحرية عملاقة عاشت منذ ٨٠ مليون سنة مضت، وكانت بحجم ثلاث طاولات تنس طاولة.
-من العادات التي كانت شائعة قديماً في «الأناضول» بتركيا، إطعام الأطفال الذين يتأخرون في تعلم النطق طبقاً من ألسنة العصافير المطهية.
دع الباب مفتوحا
يقول الإمام أحمد بن حنبل -يرحمه الله-: كنت أسير في طريقي فإذا بقاطع طريق يسرق الناس ورأيت نفس الشخص اللص» يصلي في المسجد، فذهبت إليه وقلت هذه المعاملة لا تليق بالمولى تبارك وتعالى، ولن يقبل الله منك هذه الصلاة وتلك أعمالك..
فقال السارق يا إمام، بيني وبين الله أبواب كثيرة مغلقة، فأحببت أن أترك باباً واحدا مفتوحا .
بعدها بأشهر قليلة ذهبت لأداء فريضة الحج، وفي أثناء طوافي رأيت رجلاً متعلقاً بأستار الكعبة يقول : تبت إليك.. ارحمني.. لن أعود إلى معصيتك..
فتأملت هذا الأوّاه المنيب الذي يناجي ربه، فوجدته لص الأمس فقلت في نفسي ترك باباً مفتوحاً ففتح الله له كل الأبواب». إياك أن تغلق جميع الأبواب بينك وبين لله عز وجل حتى لو كنت عاصيا وتقترف عاصي كثيرة فعسى باب واحد أن يفتح لك أبوابا .
رباعيات
•الراحة في أربعة راحة الجسم في قلة الطعام وراحة الروح في قلة الآثام، وراحة القلب في قلة الاهتمام، وراحة اللسان في قلة الكلام.
•كمال الرجل في أربعة الديانة الأمانة والصيانة والرزانة
• العلوم أربعة كونية لإصلاح الجسم وأدبية لإصلاح اللسان، ونظرية لإصلاح الفكر، ودينية لإصلاح الروح.
•أربعة تحفظ من أربعة العفة من الحرام والمعرفة من الآثام، والمروءة من الغدر والديانة من الشر.
-أربعة تدل على الجهل: صحبة الجهول وكثرة الفضول، وإذاعة السر، وإثارة الشر.
• أربعة تولد الصحبة حسن البشر وبذل البر، وقصد الرفاق، وترك النفاق.
الزبير بن العوام رضي الله عنه
إنه الزبير بن العوام الذي يلتقي في نسبه مع النبي ﷺ ، فأمه صفية بنت عبد المطلب عمة الرسول ﷺ ، وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة، وهو أحد الستة أهل الشورى الذين اختارهم عمر؛ ليكون منهم الخليفة بعد موته، وزوج أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنها .
أسلم الزبير مبكراً، فكان واحداً من السبعة الأوائل الذين سارعوا إلى الإسلام ولما علم عمه نوفل بن خويلد بإسلامه غضب غضبا شديدا، وتولى تعذيبه بنفسه، فكان يلفه في حصير، ويدخن عليه بالنار، ويقول له أكفر برب محمد، أَدْرَا (أكف) عنك هذا العذاب، فيرد عليه الزبير قائلا: لا والله لا سود للكفر أبدا، «الطبراني وأبو نعيم»، وسمع الزبير يوما إشاعة كاذبة تقول: محمد ﷺ قد قتل، فخرج إلى شوارع
مكة شاهرا سيفه يشق صفوف الناس وراح يتأكد من هذه الشائعة؛ معتزماً - إن كان الخبر صحيحاً - أن يقتل من قتل رسول الله، فلقي النبي ﷺ بشمال مكة، فقال له النبي ﷺ : «ما لك؟» فقال: أخبرت لك أخذت «قتلت»، فقال له النبي ﷺ و كنت صانعا ماذا ؟ فقال: كنت أضرب به من أخذك، ففرح النبي ﷺ، ودعا له بالخير ولسيفه بالنصر، فكان رضي الله عنه أول من سل سيفه في سبيل الله ..
كلمات مضيئة
- كل إنسان جزء مما يقرأ .
- كثيرون يؤمنون بالحقيقة وقليلون ينطقون بها .
- أخطر الأصوات في الانتخابات أصوات الممتنعين عن التصويت.
- القلب يرى أكثر من العين – الذاكرة أحسن خادم للعقل
- والنسيان أحسن خادم للقلب.
– رأس الفضائل حفظ اللسان.
– ما أقسانا على أخطاء غيرنا وأرأفنا بأخطائنا.
-إننا لا نصنع المعاناة، ولكن المعاناة تصنعنا .
- لن تستمتع بالسعادة إلا إذا تقاسمتها مع الآخرين.
– أسعد القلوب.. التي تنبض للآخرين.
– العفو يشفي أفضل من العقاب .. أحيانا .
كلام من ذهب
-إنما تُطلب الدنيا لتُمْلَك، فإن ملكت فلتعط. – من استبد برأيه هلك، ومن شاور الرجال شاركهم في عقولهم.
– إذا صنعت المعروف فاستره ، وإن صُنع إليك فانشره.
- كل امرئ يُعرف بقوله ويوصف بفعله، فقل سديداً وافعل حميدا .
-من رضي من نفسه الإساءة، شهد على أصله بالرداءة.
– من تمام المروءة أن تنسى الحق لك وتذكر الحق عليك
وتستكبر الإساءة منك وتستصغرها من غيرك.
- لا تستحقر الرأي الجزيل من الرجل الحقير، فإن الدرة لا يستهان بها لهوان غائصها.
- أنصف من نفسك قبل أن ينتصف منك.
- العاقل من عقله في إرشاد ورأيه في إمداد؛ فقوله سديد وفعله حميد، والجاهل من جهله في إغراء؛ فقوله سقيم، وفعله ذميم.
من طرائف جحا
ارتقى جحا يوماً منبر الخطابة فاجتمع حوله خلق كثير، فقال: أيها الناس.. هل تعلمون ما أريد أن أكلمكم به؟
فأجابوه جميعاً بصوت واحد كلا، لا نعلم ذلك.
قال جحا : ماذا أقول لكم وأنتم لا تعلمون؟
ثم نزل وانصرف وفي اليوم التالي ارتقى المنبر وقال: أيها الناس.. هل تعلمون ما أريد أن أقول لكم؟ أراد الحاضرون ألا يجيبوه بجواب اليوم الأول.. فقالوا : نعلم ما تريد أن تقول.. فقال لهم: إن كنتم تعلمون ذلك.. فما الحاجة إلى قولي؟ وماذا أقول لكم؟ فنزل وانصرف .
وفي اليوم الثالث.. قال لهم: هل تعلمون اليوم ماذا أريد أن أقول لكم؟
-هنا انقسم الحاضرون بعد مشورة بينهم – إلى فريقين فريق قال : نعلم .. وفريق
قال: لا نعلم.
فقال لهم: حسناً، فليخبر الذين يعلمون قولي للذين لا يعلمون!
ونزل وشق طريقه منصرفاً .. والناس في عجب من أمره!!
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل