العنوان المجتمع الإسلامي .. العدد 1610
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الجمعة 23-يوليو-2004
مشاهدات 69
نشر في العدد 1610
نشر في الصفحة 15
الجمعة 23-يوليو-2004
سورية: اعتقال ٤ جواسيس للصهاينة في مخيم اليرموك
نقلت صحيفة الخليج الإماراتية الصادرة في الشارقة من مصادر فلسطينية مسؤولة اعتقال أجهزة الأمن في سورية لعملية تجسس تابعة لجهاز الموساد الصهيوني، كانت تستهدف رصد حركات قادة المنظمات الفلسطينية في مخيم اليرموك في دمشق.
وتؤكد هذه التصريحات ما نشرته أخبار الشرق في مايو «أيار» الماضي، حين تحدثت عن اعتقال خلية تجسس تضم يهودًا يمنيين كان يخططون لاغتيال قادة المنظمات الفلسطينية، لا سيما رئيس المكتب السياسي في حركة حماس، خالد مشعل الذي ظهر في مهرجان التأبين الذي أقيم في مخيم اليرموك لقائد الحركة في غزة الدكتور عبد العزيز الرنتيسي الذي اغتالته قوات الاحتلال الصهيوني في ١٧ نيسان/ أبريل الماضي.
وحسب الصحيفة الخليجية فإن المصادر الفلسطينية قالت إن الخلية تضم أربعة أفراد من اليهود ذوي الأصول اليمنية والعراقية وتحمل أوراقًا ثبوتية مزورة بشكل عالي الدقة وصادرة من دول عربية. وقالت المصادر إن أفراد الخلية حاولوا الإقامة بقصد العمل في مخيم اليرموك جنوب العاصمة السورية.
وأفادت المصادر أن المهمة الرئيسة التي ألقيت على عاتق الخلية تمثلت في رصد تحركات القيادات الفلسطينية، مثل خالد مشعل والدكتور رمضان عبدالله شلع وأحمد جبريل وخالد عبد المجيد وأبو أحمد فؤاد وأبو نضال الأشقر وعماد العلمي وغيرهم. كما عملت الخلية على مراقبة بعض الأبنية وموعد دخول الأفراد إليها وخروجهم منها، وهي بمعظمها أبنية كانت مقرات إعلامية للفصائل الفلسطينية وأبنية أخرى ذات نشاط اجتماعي في مخيم اليرموك.
شارون: علاقاتنا مع طالباني وبرزاني طيبة
أقر رئيس الوزراء الصهيوني أربيل شارون بوجود علاقات حسنة بينهم وبين الأكراد في شمالي العراق وقال في لقاء أجرته معه صحيفة هاآرتس الصهيونية إن «إسرائيل» أقامت منذ فترة علاقات مع الزعيمين الكرديين مسعود برزاني وجلال طالباني، لكنة نفى في الوقت نفسه صحة الأنباء الدائرة عن تقديمهم دعمًا عسكريًا للأكراد، مؤكدًا أن أمرًا كهذا غير وارد. وأضاف شارون أنهم يعلمون -أي الصهاينة- لدى نظرهم إلى العلاقات مع تركيا على وجه الخصوص مدى حساسية موضوع تقديم دعم للأكراد. يذكر أن مجلة «نيو يوركر» الأمريكية كانت قد تحدثت سابقًا عن قيام الكيان الصهيوني بتدريب الأكراد في شمالي العراق.
مخاوف صهيونية من انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي
تل أبيب «جیهان»، ذكرت صحيفة «هاآرتس» الصهيونية أن إحراز تركيا تقدمًا بصدد انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي سيؤثر سلبًا على العلاقات التركية – الصهيونية مستندة في ذلك إلى تقرير أعدته وزارة الحرب الصهيونية، وترى الصحيفة أن الانتقادات الحادة التي وجهها رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان للكيان الصهيوني بسبب العمليات التي تشنها ضد الأراضي الفلسطينية أساءت للعلاقات الاستراتيجية بين الجانبين. واستطردت أنه في حال حدد الاتحاد الأوروبي نهاية العام الجاري موعدًا لأنقرة لبحث عضويتها فإن موقف أردوغان سيصبح أكثر قوة، وفي المقابل سيضعف موقف الجيش التركي ولدى انضمام تركيا إلى الاتحاد ستقوم الحكومة التركية بشراء السلاح من دول الاتحاد عوضًا عن الكيان. وتضيف الصحيفة أنه في حال عدم تحديد موعد لبدء مباحثات العضوية مع تركيا فإن موازين القوى ستصبح بيد الجيش الذي سيقوم بانقلاب على حكومة أردوغان تجري بعده انتخابات مبكرة في البلاد، وترى هاآرتس أن أول خطوة سيقوم بها الجيش في هذه الحالة هي شراء السلاح من الكيان الصهيوني.
من جهتها ذكرت بعض المصادر التركية أن الكيان الصهيوني وجه مطالب ثلاثة لتركيا تشمل تخلي أردوغان عن مهاجمة الكيان علنًا وإعلانه الدعم لخطة شارون الخاصة بالانسحاب من قطاع غزة، إلى جانب قيام وزير الخارجية التركي عبد الله غول بزيارة إلى الكيان الصهيوني يذكر أن أردوغان رفض مقابلة نائب رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت بدعوى انشغاله.
خلفًا لمحسن عبد الحميد
الهاشمي أمينًا عامًا لـ «الحزب الإسلامي» العراقي
اختار الحزب الإسلامي العراقي الدكتور طارق الهاشمي، أمينًا عامًا له خلفًا للدكتور محسن عبد الحميد عضو مجلس الحكم الذي عهد إليه بملف العلاقات الخارجية، في أول انتخابات من نوعها بعد انتقال الحزب للعمل العلني قبل أكثر من عام.
ونقلت شبكة إسلام أون لاين عن الدكتور عمار وجيه زين العابدين مسؤول المكتب الإعلامي للحزب الإسلامي قوله إن اختيار الهاشمي جرى في المقر العام للحزب في بغداد. وبمشاركة جميع الأعضاء، وعن طريق انتخابات ديمقراطية جرت في جو من الشفافية، وتنافس فيها -في إطار من المودة- عدد من المرشحين مساء السبت ١٠/٧/٢٠٠٤م.
وأضاف زين العابدين أن هذه الانتخابات جاءت تطبيقًا لقرار اتخذه مجلس شورى الحزب بعد خروجه من دائرة العمل السري «في عهد النظام البائد» بأن تكون هناك انتخابات سنوية في المناصب العليا. وهذه من الاستراتيجيات المهمة للحزب في إطار العمل العلني التي تهدف إلى إجراء تغييرات دورية في قيادته.. وهذه سياسة مقررة من الحزب. والهاشمي من مواليد حي الأعظمية ببغداد عام ١٩٤٣، وهو من مؤسسي الحزب الإسلامي العراقي، وعمل ما يربو على ٤٠ عامًا في المرحلة السرية من عمر الحزب وله خبرات إدارية واسعة ولديه إنجازات على مستوى الحزب كانت تعد في وقتها إنجازات استراتيجية، وحاصل على ماجستير اقتصاد، ودرس الدكتوراه بجامعة «بلايموث» في بريطانيا قبل أن يعود إلى العراق عام ١٩٩١.