; رسائل............ | مجلة المجتمع

العنوان رسائل............

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 27-أبريل-1982

مشاهدات 72

نشر في العدد 568

نشر في الصفحة 46

الثلاثاء 27-أبريل-1982

لو كان للإسلام رجال

كان سعد بن أبي وقاص رضى الله عنه يحدث الصحابة عن أخيه «عمير» الذي استشهد في غزوة بدر قائلا: رأيت أخي «عمير قبل أن يعرضنا رسول الله صلى الله عليه وسلم للخروج  إلى بدر يتواری فقلت : مالك يا أخي ؟

فقال: إني أخاف أن يراني رسول الله صلى الله عليه وسلم فيستصغرني فيردني، وأنا احب الخروج لعل الله يرزقني الشهادة، قال سعد: فعرض على رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستصغره، فقال: «ارجع». فبكي «عمير» فأجازه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقتل ببدر، وهو ابن ست عشرة سنة.

إيه يا أشبال الإسلام، بكم عز الإسلام وانتصر وظفرتم بما كنتم تريدون

إن هؤلاء الفتيان كانوا يتسابقون إلى القتال. ويهنئ بعضهم البعض إذا أجازهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وضمهم  إلى الجيش المحارب.. يتسابقون لا فخرا ولا خيلاء... ويتسابقون لا من أجل مال أو غنيمة ... ولكن يحظى أحدهم بالشهادة وينال هذه الأمنية الغالية أين شبابنا الآن من نفير الجهاد..؟

لقد خرب الاستعمار ذاتيته وقضى على روحه، وجعله رخوًا مخنثًا يبحث عن اللذة و يصارع الغواني يعشق ذاته، فلا تمس ويصفف شعره فلا تجرحه نسمات الرياح...

يا حبذا لو كان للإسلام رجال ...

أخوكم.. أبو عبد الرحمن...

 

قليلا من الغيرة يا مسلمين

قال الله تعالى :﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ  إلى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾(سورة ال عمران-104)

وقال الرسول صلى الله عليه وسلم : "من رأي منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان» صدق الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم. وما أكثر المنكرات في زماننا هذا الذي أصبح فيه المنكر معروفًا والمعروف منكرًا حتى من بعض الرجال الذين ينتسبون  إلى الإسلام!وإذا أردنا أن نتكلم عن هذه المذكرات في زماننا هذا فلا تستطيع أن ندون ذلك في صفحة أو صفحتين ولا يوم أو يومين، ويحتاج منا ذلك  إلى وقت طويل وجهد كبير، ولكن نحن بصدد منكر من هذه المذكرات المتفشية، وأنا كمواطن مسلم أعتز بإسلامي وأغار على عرضي وعرض كل مسلم، ومن ليس في قلبه شيء من الغيرة فهو كالبهيمة وبالعكس، فإن البهائم والله لها غيرة أما كثير من الناس في زماننا هذا فقد انعدمت الغيرة والشرف لديهم وأصبحتا كلمتين تقالان كباقي كلام من يدعون الإسلام الذي يقال في الإذاعة والتلفزيون والصحف، ولا يرى النور أو بصيص من النور في التطبيق أو الفعل. إن مشكلتي هذه تهم كل مسلم غيور وأقول غيور لا غيورة، ولكن لا أحد يتكلم بها حتى خطباء المساجد والمشكلة هي تفشي وجود الأطباء الرجال الذين يكشفون ويتفحصون عورات نسائنا في أقسام أمراض النساء، ولا من أحد يقول: «لا» وكل واحد منهم يردد هذه الكلمات: الضرورات تبيح المحظورات فعلا: إن الضرورات تبيح المحظورات، ولكن هل انعدمت النساء الطبيبات في بقاع الأرض؟ هل أصبح الرجال الأطباء هم الأكثرية على الأرض؟ وهل .. وهل .. وهل؟ حتى نضطر إلى أخذ نسائنا  إلى هؤلاء الأطباء للكشف عليهم؟ مادامت وزارة الصحة تتعاقد مع هؤلاء الأطباء من شتى بلدان العالم العربي والأجنبي وتحضرهم  إلى الكويت؟ أما كان الأجدر بها أن تتعاقد وتحضر النساء الطبيبات بدل هؤلاء الرجال الذين تجدهم وما أكثرهم في قسم أمراض النساء في المستشفيات الحكومية والعيادات الخاصة؟ هل ها حكومتنا فقيرة  إلى درجة أنها تستطيع أن تحضر الأطباء، ولا تستطيع أن تحضر الطبيبات؟ لا والله وألف لا. فإن حكومتنا والحمد لله ترى نعم الله عليهم لا تفيض من كل جانب، وتستطيع أن نحضر بدل الطبيبة الواحدة مئة طبيبة وممرضة، ولكن للأسف لم تفعل ذلك، وزارة الصحة فضلت التعاقد مع الرجال الذين لا تمت لهم بهذه المهنة أية صلة على النساء اللواتي من أولى ن بهذه المهمة الإنسانية من الرجال؛ لأنهم أدرى بحالة المرأة للمرأة من الرجل للمرأة، فرفقًا يا وزارة الصحة بأعراض المسلمات العفيفات اللواتي يخوض بهن هؤلاء الذين وصفتهم الوزارة وتحسبهم أنبياء أو ملائكة، وحتى الأنبياء صلوات الله عليهم وسلامه لم يبيحوا هذه الفعلة، بل أباحوا للضرورة... فقليلاً من الغيرة يا مسلمين، قليلا من الغيرة فهؤلاء ليسوا بملائكة، إنما هم بشر مثلكم وغرائزهم كغرائزنا. فقليلا من الغيرة فإنما هلك الذين من قبلكم بمشاهدتهم المذكر والسكوت عليه والمرور عليه من الكرام.

طارق عبد الله على الرويح – الكويت

 

العديد من الصحابة كانوا وافدين على الجزيرة العربية ؟!!

ورد في مجلتنا - مجلة المجتمع - في العدد ٥٦٦ الصادر بتاريخ 19 من جمادي الآخرة في موضوع: وتحبون المال حبًّا ، عبارة: إن أكبر كارثة تنتظر الكويت أن تصبح دولة يدير أجهزتها الوافدون ..  إلى هنا انتهت العبارة، ورغم أنني قرأت الموضوع عدة مرات إلا أنني لم أجد مبررًا واحدا للهجوم على الوافدين .. ولست هنا أنصب نفسي محاميًا للدفاع عنهم وإن كنت واحدا منهم أكتسب هذا اللقب منذ ما يزيد عن الربع قرن، ولست أزعم أن كل الوافدين صالحون، كما أنك تعلم أن كل الكويتيين ليسوا كذلك.. ولكن ما لفت نظري حقا أن يصدر هذا الكلام عن فئة ترفع راية لـ الإسلام  .. والإسلام  يا سادة هو الإسلام   منذ فجر الرسالة المحمدية ... وحسب معلوماتي ليس هناك إسلام كويتي وإسلام وافد .. وتحضرني قصة بلال عندما غيره أبو ذر الغفاري فقال له : يابن السوداء ... فقد غضب الرسول عندما علم بذلك ووبخ أبا ذر، وقال له: (إنك امرؤ فيك جاهلية ... دعوها فإنها نتنة) .. وأنا أكرر قوله عليه  الصلاة والسلام وأقول لكم : (دعوها فإنها نتنة) يا سادتي إن العديد من أجلاء الصحابة رضوان الله عليهم لم يكونوا من مكة أو المدينة .. بل وبعضهم لم يكن من الجزيرة .. بل والبعض الآخر لم يكن عربيا ... فهل كان ذلك يعيبهم أو ينتقص من مكانتهم ؟

وأخيرًا إني لأظنها زلة قلم غير مقصودة لم يكن الهدف منها التجريح.

المجتمع : سامحك الله أيها الأخ الحبيب لقد حملت العبارة أكبر مما ينبغي، وهي لا تعني مطلقًا هجومًا على الوافدين، إنما هي نقد لأبناء الكويت بالذات الذين تركوا العمل والوظيفة، وتعلقوا بالمال تاركين العمل للوافدين. ألست معنا في هذا النقد؟  ألست معنا في ضرورة حث أبناء الكويت على العمل ..  أليس صرف العقول عن العمل والإبداع والتصنيع إلى المضاربة والمقامرة انحرافًا خطيرًا عن الإسلام.

عبد الرحمن المهتدي - وافد مجهول

 

ردود سريعة

  • موسى إبراهيم إبراهيم. السعودية

 وصلت مقالتكم المرحلية في أحكام الجهاد الإسلامي عند سيد قطب، وكلنا أمل أن تنشر في المستقبل إن شاء الله تعالى

  • عبد الواحد هامت - ماليزيا 

إدخال مواد الرقص والغناء والموسيقا والسباحة كمواد تدرس في منهاج المرحلة الابتدائية والمتوسطة في ماليزيا  وتطبيقها على الذكور والإناث يدل على استهتار بأمور الدين، وكلنا رجاء وأمل من المسؤولين إلغاء كل مادة فيها مخالفة لشرع الله وجزاكم الله كل خير.

  • أبو صهيب - المدينة المنورة 

رسالتك دليل غيرة على تاريخ الأمة ورجالاتها والمطلوب من أجهزة الإعلام في الأقطار العربية والإسلامية التحقق من المادة التاريخية المقدمة قبل عرضها، أما بالنسبة لما طلبته منا فقد حولناه للجنة المختصة بذلك....

  • عبد الرحيم - يادبا - الأردن

مقالاتك وصلتنا جميعا، وقد اخترنا واحدة منها للنشر وشكرًا على عواطفكم تجاه إخوانكم المسلمين المضطهدين في كل بقعة من ديار الإسلام.

  • عبدالله الكامل -  إلى من الشم إلى 

شكرا على مقترحاتك وأظنك تشاركنا الرأي بأن المجلة تطبق معظم هذه

المقترحات، ولا سيما الدفاع عن الحركة الإسلامية ومتابعة اللقاءات الفكرية مع الدعاة وفتح صفحاتها للأقلام الشابة.....

  • ع. م. ج السعودية - الرياض

الواقع أن المجلة تقع أحيانًا في بعض الأخطاء المطبعية، وتصلنا بعض من رسائل الأخوة القراء مشيرة لهذه الأخطاء، ونحن نشكر جميع هؤلاء الأخوة على ملاحظاتهم آملین تلافي هذه الأخطاء.

 

العصر الحجري يعود من جديد

في عصر الحضارة وفي عصر صعود الإنسان  إلى سطح القمر يعود هذا الإنسان  إلى استعمال الحجارة؛ ليشعل بها النار... المفكرة تقول: إننا في القرن العشرين أي: أننا تجاوزنا العصور الحجرية... فمن هذا الرجعي الذي يستعمل الحجارة ؟؟ أهو غبي؟ أم  انقطعت به السبل وعاد إلى الأرض ليستعمل حجارتها ؟؟

هذا شريط شاهدناه على شاشة التلفزيون أطفال ونساء وشباب في بلد إسلامي عربي محتل يلتقطون الحجارة من على الأرض ليقذفوا بها من يملك الذرة - الصاروخ - ومن يملك الطائرة والمدفع ومن يملك دولة !!! امتزجت حجارتهم ودماؤهم ببارود وشظايا الرصاص وأخشاب الهراوات... ومازلنا نشاهد على الشاشة في بلادنا العربية الأخرى صواريخ يكاد يأكلها الصدأ... لم تتحرك من مكانها .. حراسها نسوها، وليس بعيدًا أنهم نسوا كيفية استعمالها.. ونشاهد مدافع لا يجرها الجنود إلى ساحات القتال، ولكن تجرها الخيول للعرض والمتاحف...

ومازال العرض مستمرًّا .. رأينا في لقطة أخرى وعلى نفس الشاشة صواريخ تتحرك

وتصب أهدافها وتدمر ولكن أين ؟؟؟

والله لا ندرى.. لمن تعد والله لا نعلم....

 عمر عبد الرحمن – دبي

 

دعوة الملكة  إليزابيث للإسلام

وجه الداعية الإسلامي الباكستاني الأصل محمد بركات علي مؤخرًا دعوة  إلى الملكة  إليزابيث الثانية ملكة بريطانية لاعتناق الدين الإسلامي مقتديا بذلك برسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم في رسائله التي بعثها  إلى هرقل قيصر الروم وكسرى ملك الفرس وغيرهم من حكام تلك الزمان.. وقال محمد بركات:  لقد آن الأوان لإيضاح ذلك للعالم بأسره بشكل موضوعي علمي.. لا عاطفي ولعل محمد بركات يفكر أيضا في توجيه رسائل لبريجنيف وأقطاب الحزب الشيوعي وبابا روما وريغان ورجال الحكم في أمريكا، ويؤمن محمد بركات بأن هؤلاء الحكام أحوج من سواهم للهداية  إلى سبيل السداد والصلاح والرشاد، وأن الدعوة الإسلامية يجب أن تبدأ من القمة قبل القاعدة أو بهما معا وهذا هو نص الكتاب الموجه الملكة بريطانية كما نشرته جريدة العرب  اليومية التي تصدر في لندن في عددها ١٩٨٢/١/٥م : أدعو جلالتك لاعتناق الدين الإسلامي دين السلام والأخوة والرضى والخضوع لإرادة الله سبحانه وتعالى، وأدعوك لعبادة الواحد الأحد الذي لا شريك له والإيمان برسوله الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، وباعتناقك الإسلام  لن تتخل عن المسيحية، كما أوحيت  إلى المسيح عليه السلام الذين يؤمن به المسلمون بأنه روح الله ورسوله.

فمن أولى متطلبات اعتناق الإسلام  الأساسية هو الإيمان بأن المسيح عليه السلام كان نبي الله ورسوله، ويشهد القرآن الكريم كذلك على طهر مريم العذراء، وأود بهذه المناسبة أن ألفت نظر جلالتك  إلى الآيات 16ـ35 من سورة مريم وهي السورة التاسعة عشرة من المصحف الشريف، وقد ألحقها بهذه الدعوة لجلالتك. إن الإنجيل بوضعه الحالي اليوم ليس على ما كان قد أوحى به إلى المسيح عليه السلام، وقد فصلت الحقائق المتعلقة بهذا الموضوع في الملحق الثاني الذي تجدينه طيًّا. ونظرًا إلى مسؤولياتك تجاه الله سبحانه وتعالى كإحدى مخلوقاته، وتجاه شعبك العظيم والعالم أجمع الذي لا يخلو من تأثيرك عليه بفضل تفوقك في كل عمل تقومين به؛ للمنزلة التي تحتلينها لا في المجال السياسي فحسب، بل عمدًا أو دون عمد في مختلف المجالات الأخرى تقريبًا اجتماعية كانت أو أخلاقية أو ثقافية أو أدبية، أقول نظرًا لكل ذلك أرجو أن تنظري  إلى الدعوة بصورة عامة نظرة موضوعية بروحانيتها الحقيقية وبعقلية متفتحة ومهنية نيرة.

هذا وأسأل الله تعالى أن يسبغ نعمته عليك ويشملك برحمته، ويسدد خطى جلالتك  إلى سبيل الهدى واليقين.

التوقيع

أبو أنيس محمد بركات علي في 10 من ذي القعدة سنة ١٤٠١ هـ الموافق ۱۰ من أيلول» سبتمبر۱۹۸۱.

 

سيكون النصر على أيدي مسلمين صادقين

العرب مخدوعون بروسيا، ويظنون أنها المنقذة لهم من الخطر اليهودي، لقد نسوا أو تناسوا أن الثورة الشيوعية عندما قامت كانت يهودية الأصل، وأن الشيوعيين الآن يسمحون لليهود بالهجرة  إلى فلسطين المحتلة مع العلم أنها تدعي كراهيتها لليهود الصهاينة لو كانت تريد مصلحة العرب لما سمحت لليهود بالهجرة، ولسارعت لتحرير فلسطين بدلا من قتل آلاف المسلمين سيكون النصر بإذن الله على أيدي مسلمين صادقين قولاً وفعلاً مطبقين كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. وليس على أيدي منافقين يحضنون أعداء دينهم عند ملاقاتهم، ويقدمون أموال ورؤوس الأبرياء لهم.

شفاء المطيري الكويت

 

المسئولية بين الماضي والحاضر

المسؤولية أمانة كبيرة في أعناقنا جميعًا، وكلنا في موقعه مسؤول فأنت أولا وقبل كل شيء مسؤول أمام الله تعالى، فلترض ربك ولترض ضميرك وليحاسب كل منا نفسه

كيف أدى عمله ؟

وليس أصدق من ذلك الحساب الذي يجري بين المرء ونفسه في ساعة خلوة معها...

أخا الإسلام،  تعال نطوف أرجاء العالم من المحيط  إلى الخليج، ولترى ما ترى ها هو الحاكم العادل الذي لم يخن شعبه يومًا . قط. ها هو الفاروق عمر يصرخ بأعلى صوته و يقول : لو عثرت بغلة في العراق سألني -الله عنها لم لم تصلح لها الطريق يا عمر !! . إنه لقول فعل وما هو بالهزل ولكن - المسؤولين هنا، وهناك في العالم قاطبة يتعجرفون ويتكبرون عن هذه الكلمة.

ما الإسلام؟ المسؤولية كلمة لها بداية وليس لها نهاية ولكن هيهات هيهات أصبحت المسؤولية في وقتنا الحاضر كأنها دمية يتلاعب بها الأطفال الرضع، من مهام المسؤولية في الوقت الحاضر تقتيل الشعوب كان الشعب قطيع ضائع ليس له صاحب من أجل ماذا ؟! من أجل كرسي زائل؛ ليتربعوا على كرسي الحكم الضائع الزائل التافه، ولكن لابد للحاكم أن يخرَّ تحت أطباق التراب، ولابد للكرسي أن يتحطم مهما طال فإنه لا بقاء إلا للحي القيوم.

فيا أخي المسلم كن أمينًا وصادقًا في مسؤوليتك أمام الله فإن الجبال والأرض والكون بأسره أبين أن يحملنها فحملها الإنسان.. فكن على قدر المسؤولية والله يوفقك.

عبد الرحيم - مادبا - الأردن

الرابط المختصر :