العنوان انسجامًا مع الديمقراطية الأمريكية
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 20-أبريل-2002
مشاهدات 66
نشر في العدد 1497
نشر في الصفحة 6
السبت 20-أبريل-2002
أظهر استطلاع للرأي- أجري على عينة من 1003 أشخاص عبر الهاتف بين 10 و11 إبريل الجاري، ونشرته مجلة "التايم" وشبكة "سي إن إن" الأمريكيتان- أن 60% من الأمريكيين يؤيدون إلغاء أو خفض المساعدة الأمريكية إلى "إسرائيل" في حال رفضها المطالب الأمريكية بالانسحاب من الأراضي الفلسطينية.
وفيما يتعلق برئيس الوزراء الصهيوني شارون رأى 35% أنه زعيم داعم للحرب، في حين اعتبر 20% أنه "إرهابي" و25% أنه خصم للولايات المتحدة.
وأفاد الاستطلاع أن 75% من الأمريكيين يعتبرون أن وزير الخارجية الأمريكي كولن باول الذي كان في المنطقة عند إجراء الاستطلاع يجب أن يلتقي الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات خلال زيارته.
وحيث إن الولايات المتحدة دولة ديمقراطية كما هو معلن، وهي تضع أولوية كبرى عند رسم سياستها الخارجية لمعيار انسجام الحكومات مع إرادة الشعوب؛ لذا فإننا نتوقع أن تبادر واشنطن لأن تأخذ في الاعتبار نتيجة ذلك الاستطلاع، وتحدد سياستها من حكومة شارون بناءً على ما ينسجم ورأي أغلبية الناخبين الأمريكيين، ومن ناحية أخرى، فقد طالبت سنثيا ماكيني عضو مجلس النواب الأمريكي بإجراء تحقيق حول ما إذا كان الرئيس بوش وعدد من المسؤولين في حكومته قد علموا بشكل مسبق بالهجمات التي تعرضت لها واشنطن ونيويورك، ومتى عرفوا؟ وماذا حاولوا أن يخفوا؟ ولماذا لم يحذروا الضحايا من الهجمات؟! وأكدت ماكيني أن أشخاصًا وثيقي الصلة بحكومة بوش يحققون أرباحًا هائلة من الحرب التي تخوضها أمريكا ضد ما سُميَّ بالإرهاب، وأنه لابد من إجراء تحقيق لإثبات ما إذا كان بوش أو أعضاء في حكومته قد حققوا مكاسب شخصية من وراء الهجمات، هذا ما قالته ماكيني واعترضت عليه الإدارة الأمريكية.
حيث إن "الشفافية" من دعائم الديمقراطية، فإننا نأمل أيضًا أن تجرى التحقيقات في واشنطن حتى تكشف وجه الحقائق في أحداث سبتمبر ومن قام بها.