العنوان صحة الأسرة (العدد 1509)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 13-يوليو-2002
مشاهدات 75
نشر في العدد 1509
نشر في الصفحة 62
السبت 13-يوليو-2002
بسبب عنف الرجال. .. صحة القوارير في خطر
قد يؤدي تعرض السيدات للعنف المنزلي إلى إصابتهن بمشكلات صحية خطرة طويلة المدى.
فقد وجد الباحثون بجامعة هوبكنز- في دراسة نشرتها مجلة أرشيف الطب الداخلي. أن السيدات اللاتي يعانين من العنف كالضرب الجسدي والإهانات أكثر عرضة للإصابة بمشكلات نسائية وعصبية ونفسية كالصداع المتكرر وآلام الظهر والالتهابات المهبلية والاضطرابات الهضمية بنسبة تتراوح بين ٥٠ و٧٠٪.
وفي الوقت الذي يعتبر فيه العنف المنزلي أكثر عوامل الخطر الشائعة للإصابات والجروح الجسدية المختلفة الموجودة في المستشفيات، فقد ركزت الدراسة على الآثار طويلة المدى لهذه الإصابات، إضافة إلى الخوف والقلق والتوتر المصاحب لوجود زوج قاس وعنيف.
ولاحظ الباحثون- بعد متابعة ٢٠١ سيدة تعرضن للعنف الجسدي أو الجنسي بين العامين: ۱۹۸۹ و۱۹۹۷ و٢٤٠ أخريات لم يتعرضن لمثل هذه الأحداث- وجود زيادة في معدل الإصابات الجسدية والمشكلات الصحية بنسبة ٦٠٪ بين السيدات اللاتي تعرضن للعنف، مقارنة بالمجموعة الأخرى مشيرين إلى أن ٣٠٪ من السيدات اللاتي تعرضن للعنف المنزلي أصبن بمشكلات صحية نسائية مقارنة بـ ٦٪ فقط من اللاتي لم يتعرضن لهذا العنف.
«النارجيلة» مصدر أساسي لنقل مرض الدرن
يسوق الأطباء أخبارًا غير سارة لمدمني النارجيلة أو الشيشة، فهي وسيلة مهمة لنقل بعض الأمراض، ومنها الدرن الذي يصيب الجهاز التنفسي عند الإنسان
وكشفت الدكتورة منال فريد أستاذة الأمراض الصدرية في جامعة عين شمس أن حرص مدخني النارجيلة على استخدام مبسم خاص لا يحميهم من احتمالات الإصابة بالدرن ولا يفيد في منع انتقال الجرثومة من مستخدم مريض إلى آخر سليم، لأن الجرثومة الناقلة للمرض تستوطن الأداة بالكامل، وليس جزءًا منها.
الختان .. وقاية وعلاج
أمر الرسول ﷺ بأن يكون الختان في اليوم السابع واكتشف الأطباء مضاره الوخيمة قبل ذلك
د. عبد الدايم الشحود
قال الرسول ﷺ «أربع من الفطرة: الختان، وقص الشارب، وتقليم الأظافر ونتف الإبط»، وتتوالى الأبحاث والتجارب العلمية يومًا إثر يوم لتؤكد أهمية الخنان الذي أوصى به الرسول ﷺ من الناحيتين الطبية والاجتماعية.
يتم الختان عن طريق إزالة الجلد الزائد حول الحشفة، وهو ما يسمى بالقلفة، فعندما يولد الطفل، وخاصة خلال الأيام الأولى، تكون القلفة ملتصقة بشدة بالحشفة وبالتالي تكون عملية الختان صعبة ومعقدة إضافة إلى اضطراب عملية التخثر عند المولود إذ يلاحظ نقص في مستوى عوامل التخثر وبالنسبة للصفيحات الدموية المساعدة العملية التخثر في الأيام الأولى لولادة المولود فقد وجد العلماء اضطرابًا في وظيفتها بالرغم من أن عددها كان طبيعيًّا، لكن الحكمة النبوية الشريفة سبقت هؤلاء العلماء بمئات السنين عندما نصح النبي الأعظم محمد بإجراء عملية الختان في اليوم السابع
مضار .. ومتاعب
خلال عملية الختان يمكن أن نلاحظ تجمع مواد بيضاء تحت القلفة مباشرة وتكون ملتصقة بشدة، ويمكنك تخيل الضرر الذي يمكن أن ينتج عن هذه المواد فيما لو بقيت لفترة طويلة.
كما أنه من المعلوم أن الاحتكاك المستمر للجلد يمكن أن يسبب تهيجه وحدوث السرطان بعد ذلك وهذا ما يفسر لنا زيادة نسبة حدوث الأورام السرطانية للعضو الذكري عند الشعوب التي تقوم بعملية الختان، كما هو حال غير المسلمين.
كما لوحظ أن الأورام السرطانية تزداد عند نساء الرجال غير المختونين مثل سرطان عنق الرحم، فضلًا عن أن تراكم المفرزات تحت القلفة يمكن أن يكون عاملًا مهمًّا في حدوث الالتهابات ونمو الجراثيم الضارة والفتاكة.
وحيث إن القلفة تحتوى على نهايات عصبية حساسة فإن فترة الجماع تكون قصيرة عند غير المختونين ويؤدي هذا إلى متاعب يعاني منها هؤلاء مثل سرعة القذف، وما يمكن أن يتلوه من استخدام للمادة المخدرة الموضعية، ولكن تعاليم الإسلام كانت الدواء الناجع لكل هذه الأمراض منذ مئات السنين.
وقد تكون فوائد الختان هذه سببًا في انتشاره عند غير المسلمين في وقتنا الحاضر.
هكذا نجد أن تعاليم القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة قد سهلت على كل ذي بصيرة أن يسير على طريق السلامة ويبتعد- بإذن الله- عن كل الشرور والآثام.
سلاح جديد لمحاربة «الجراثيم الخارقة»
طريقة جديدة اكتشفها العلماء في بريطانيا لرصد البكتيريا المقاومة للدواء التي تعرف أيضًا بـ«الميكروبات الخارقة» الأمر الذي سيساعد على علاج الكثير من المرضى المصابين بالإنتانات والالتهابات الجرثومية.
فقد تمكن الباحثون في الخدمات المخبرية والصحة العامة البريطانية من تعريف أول سلالة جرثومية مقاومة للمضاد الحيوي «فانكومايسين»، وهو أحد العقاقير القليلة التي ما زالت تملك بعض الفاعلية والقوة المضادة.
وقد اتخذ العلماء في جامعة مانشيستر منحى آخر غير إنتاج أنواع جديدة من المضادات الحيوية التقليدية التي تركز معظم الأبحاث والجهود العلمية عليها، إذ قاموا بتحليل دماء الأشخاص المصابين بالبكتيريا المقاومة للدواء واكتشاف السر في قدرتهم على تحملها، وبالتالي مساعدة المرضى الآخرين على مهاجمتها.
ونجح هؤلاء العملاء في رصد وتعريف الأجسام المضادة التي ظهرت كاستجابة للإصابة الجرثومية في هؤلاء المرضى وتمكنت من القضاء على البكتيريا، مشيرين إلى أن حقن هذه الأجسام المضادة في جسم مريض آخر، قد يساعد على تنشيط دفاعاته، وتقوية مناعته.
كما لاحظوا في دراسة نشرتها مجلة «نيوساينتست» العلمية- أن هذه المضادات كانت أكثر فاعلية عند استخدامها مع الأدوية الحيوية الموجودة، لأن البكتيريا تواجه صعوبة بالغة في تطوير مقاومة للعلاج المدمج الذي أثبت فاعلية كبيرة في تقليل أعداد البكتيريا الحية في الكبد والطحال بنحو عشرة أضعاف عند الفئران المعالجة به.
وأرجع الأطباء الزيادة في معدلات الإصابة بالميكروبات الخارقة في السنوات الأخيرة، إلى سوء استخدام المضادات الحيوية، والإفراط في تعاطيها بصورة عشوائية.
سرطان القولون .. تحت السيطرة
الورم لم يعد وحشًا مخيفًا .. وألياف الخضراوات بداية المقاومة
يعتبر مرض القولون الخبيث من أكثر سرطانات الجسم انتشارًا، لذلك انصب الاهتمام عليه، وتمت دراسته بشكل كبير في الآونة الأخيرة.
تتحدث الدكتورة رنا مسوح استشارية أمراض الجهاز الهضمي والكبد عن هذا المرض تقول: نسبة الإصابة بسرطان القولون في فرنسا تصل إلى ٣.٥٪ من السكان قبل عمر ٧٤ سنة كما أن نسبة الإصابة به ظلت في تزايد مستمر خلال الفترة بين عامي ۱۹۷۰ و ۱۹۹۰ إذ اختفت الزيادة بعدها، وانخفضت بشدة نسبة الوفيات من جرائه بسبب التطورات الكبيرة التي تمت في مجال الكشف المبكر ووسائل العلاج إذ لم يعد ورم القولون وحشًا مخيفًا كما كان.
وتبين أنه في حالات الكشف المبكر، وعندما يكون الورم صغيرًا وموجودًا في الطبقة المخاطية فإن نسبة الشفاء تصل إلى ٩٠٪.
كما أن التحسن الملحوظ في طرق المعالجة المختلفة- الجراحية منها والدوائية- والاستجابة المدهشة لهذه المعالجة دعا الأطباء إلى الإصرار على الكشف عن هذه السرطانات، ومعالجتها خاصة في مرحلة مبكرة.
كما يتم التركيز بشدة على كشف الأمراض السليمة المؤهبة للسرطان ومعالجتها وتجنب حدوث السرطان، الأمر الذي حدا بجمعية التنظير الأوروبية إلى اعتبار إحدى السنوات مخصصة لهذا الموضوع، بل نظمت حملة إعلامية كبيرة وحملة توعية للأطباء والمرضى لجعل هذا الموضوع واضحًا ومبسطًا في متناول الجميع.
قسمت الدراسات الحديثة السكان إلى ثلاث مجموعات، كما يلي:
مجموعة الخطر العادي وهي كما ذكرنا سابقًا تصل إلى ٣.٥٪ من السكان
مجموعة الخطر المرتفع، ونسبتها ٦– ١٠٪ من الأشخاص المصابين بأمراض معينة معروفة ومؤهبة بعد عدة سنوات لحدوث السرطان.
مجموعة ثالثة ذات نسبة الخطر المرتفع جدًّا وهي تشمل بعض الأمراض الوراثية التي تتميز بعمل معين ومورثات محددة يمكن كشفها ومتابعة حالة المريض بشكل متقارب سنوي.
كانت المؤتمرات المتعددة في هذا المجال تحاول الإجابة عن الأسئلة التالية من خلال بحوث ودراسات إحصائية متعددة:
هل يمكن الوقاية من سرطان القولون والمستقيم؟
هل يمكن إجراء بحث وكشف جماعي عن سرطان القولون؟
ما الإجراءات والفحوص المفيدة في التشخيص والعلاج
ما المعالجات المطروحة وإمكانات تطويرها؟
ما الخطة المتبعة بعد إجراء معالجة بهدف الشفاء، وكيف يتابع المريض؟
ما المعالجات المقترحة في مجال الكشف المتأخر سواء كان موضعيًّا أو مع انتقالات؟
طبعًا الإجابة عن هذه الأسئلة دقيقة جدًّا وتختلف من دولة إلى أخرى، ومن حالة إلى حالة، ولكن يمكن تحديد بعض النقاط المفيدة.
الألياف.. والتنظير
بالنسبة للوقاية ثبت أن تناول الخضراوات والأغذية التي تحتوي على نسبة كبيرة من الألياف يخفف من إمكان الإصابة.
كما أن تعاطي بعض الأدوية بشكل يومي مثل: الساليسيلات «أسبرين» يخفف أيضًا من احتمال الإصابة، ولكن يجب الحذر من التأثيرات الجانبية ويجب أن يتم ذلك تحت إشراف طبي.
ضمن مجال الوقاية لابد أيضًا من التأكيد على كشف بعض الأمراض القولونية السليمة مثل البوليبات وبعض التهابات القولون بإجراء تنظير هضمي سفلي تشخيصي وعلاجي أخذ خزعات أو استئصال بوليبات عبر التنظير، وهكذا نستطيع معالجة الآفة قبل أن تتحول إلى سرطان.
أما بالنسبة للأشخاص العاديين أي السكان عامة فينصح بإجراء تنظير سين أو تنظير قولون كامل على الأقل حسبما تقتضي الحاجة في الحالات التالية:
مشاهدة دم أحمر مع البراز أو قبله أو بعده، وهو ناتج عن أسباب عادية، ولكن يجب إجراء هذا التنظير وتحديد السبب بشكل أكيد.
الحالات التي يحدث فيها تغيير في عادات التغوط والإمساك والإسهال حديث العهد خاصة بعد عمر ٤٠ سنة.
في حالات الدم غير المسبب.
الآلام البطنية المسبية خاصة بعد عمر ٤٥ سنة.
أخيرًا: لقد أصبح تنظير القولون بسبب التقدم العلمي، من خلال الأدوات المستخدمة وطرق التحضير الممكنة، فحصًا غير مؤلم وبسيطًا وآمنًا إذا أجري بأيد خبيرة.
البروكلي للقضاء على الجراثيم المسببة لقرحة المعدة
لنبات البروكلي قدرة فريدة وفاعلية كبيرة في القضاء على سلالة البكتيريا المسببة للقرحات الهضمية.
فقد أظهرت الفحوصات المخبرية أن مادة سلفورافين الكيميائية الموجودة في البروكلي تعمل على قتل جراثيم «هيليكوباكتر بايلوري» المسؤولة عن غالبية حالات الإصابة بقرحة المعدة، وأنواع أخرى من البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية الشائعة.
وتساعد النباتات الغنية بمادة «سلفورافين» على تطوير علاج مضاد لإصابات البكتيريا المسببة لقرحة المعدة، والتي قد تؤدي إلى الإصابة بالسرطان أيضًا، فالخلايا المبطنة للمعدة تعمل كمخازن حافظة للبكتيريا، مما يجعل من الصعب التخلص منها، أما مع المادة الجديدة، فقد أصبح بالإمكان قتل البكتيريا سواء كانت داخل خلايا المعدة أو خارجها.
وتصيب بكتيريا هيليكوباكتر ما بين ۸۰– ۹۰٪ من السكان في إفريقيا وآسيا وأمريكا الوسطى والجنوبية، وهي ترتبط بالفقر وقلة النظافة والتعقيم.
كانت الدراسات السابقة قد أظهرت أن للمواد الكيماوية الموجودة في الأطعمة مثل الثوم والعسل وبعض أنواع البهارات فاعلية قوية ضد بكتيريا القرحة تماثل فاعلية المضادات الحيوية.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل