; صحة الأسرة [العدد 1589] | مجلة المجتمع

العنوان صحة الأسرة [العدد 1589]

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 21-فبراير-2004

مشاهدات 69

نشر في العدد 1589

نشر في الصفحة 62

السبت 21-فبراير-2004

■ الشخير مرض قابل للشفاء بالعلاج السليم

■ تكرار انقطاع التنفس الانسدادي يضاعف معدلات الإصابة بالسكتة المميتة

يقع الشخص الذي يعاني من الشخير أثناء النوم في حرج شديد عندما يواجهه قريب له بأنه أزعجه بشخيره، وقد يصيبه ذلك بالاكتئاب أو النفور مما حوله، ويضر بعلاقاته الأسرية.

لكن الشخير مرض يمكن علاجه والتخلص منه ومن الآثار النفسية المترتبة عليه.

هذا ما يوضحه لنا د. أندريه قولبيوسكي استشاري الأنف والأذن والحنجرة بمستشفى الحمادي بالرياض، مستعرضاً وسائل التشخيص والعلاج

 يقول د. أندريه إن الإحصائيات الطبية تؤكد أن ما يقرب من ثلث سكان العالم يعانون من مشکلات تنفسية، من بينها وبنسبة كبيرة (الشخير أثناء النوم) وحتى وقت قريب كان هناك اعتقاد سائد بأن الشخير حالة مرضية لا علاج لها دون التأثير على وظائف الحنك الرخو، ولأنها مسألة صعبة بعض الشيء ساد هذا الاعتقاد الخاطئ رغم ما يترتب على الشخير وانقطاع التنفس الانسدادي من مشكلات تهدد صحة الفرد ومزاجه وقدرته على العمل بسبب عدم الحصول على فترة النوم الكافية.

ويضيف استشاري الأنف والأذن والحنجرة إن من أكثر اضطرابات النوم المشخصة شيوعاً التي تواجه أطباء الأنف والأذن والحنجرة انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم، والذي يعرف بـ (OSA) أي غياب مرور الهواء بشكل متقطع مترافق مع جهد تنفسي مستمر خلال النوم، ومن علامات وعوارض (OSA)  صداع صباحي وارتفاع ضغط الدم وتغيرات بالشخصية، ويتعرض المريض بشكل كبير للسكتة أو قصور القلب، وترتفع نسبة حدوث الوفاة عندما تتكرر هذه الحالة لأكثر من ٢٠ مرة بالساعة، لذلك يوصى وبشدة بالقيام بدراسات على نوم المرضى الذين يعانون من الشخير العالي وقلة النوم للتأكد من عدم إصابتهم بانقطاع التنفس الانسدادي، وعن كيفية تشخيص المرض يقول د. أندريه التشخيص المؤكد لـ (OSA) يجب أن يوثق بعدد نوبات انقطاع التنفس، وذلك بقياس الأكسجة الشريانية وتخطيط القلب، ويعتمد الحال على حدة الأعراض ونتائج دراسة أسلوب النوم عند المريض والعوارض الفيسيولوجية، وكذلك الفحص الجسدي لتجويف الفم مع الانتباه الدقيق إلى اللسان واللوزتين، مقارنة مع الفراغ المتوافر الذي تبقيه وملاحظة وجود تشوهات في العلوي أو السفلي ولاسيما عند المرضى ذوي الفك السفلي المتراجع 

حجم الفك 

كما يجب فحص الأنف ومعالجة التشوهات الأنفية مثل انحراف الوتيرة الأنفية بالجراحة .

الزوائد الأنفية والقروحات وفرط تضخم القرنيات السفلية وإجراء تقييم للحنجرة، والبلعوم الأنفي والفمي والزائدة اللسانية ولسان المزمار باستخدام المنظار الأنفي البلعومي تحت التخدير الموضعي، ولدى التنظير الداخلي يمكن ملاحظة ما قد يوجد في جدران البلعوم من ترهل أما فيما يتعلق بالخيارات العلاجية فتقسم إلى أربع فئات هي: التقليل من عوامل التحسس، وذلك بتجنب تناول المسكنات المترافقة مع الوزن وتغيير وضعيات النوم والامتناع بالطبع عن تناول الخمور، استخدام الوسائل الميكانيكية مثل وسائل منع الشخير لإعطاء ضغط إيجابي مستمر التقويم الجراحي لتحسين مجرى الهواء عن طريق إجراء جراحة تجميلية للحنجرة والحلق واللهاة وخزع الرغامي طريقة الـ AD وهذه الطريقة برهنت أنها ذات قيمة لبعض المرضى إلا أن بعض الدراسات أظهر تأثيراً غير محبب لها على المفصل السفلي الصدغي مسببة اضطراباً وخللاً بالمفصل وهناك التزام المرضى في استخدام الـAD ووسيلة الضغط الإيجابي المستمرة وقد بينت الإحصائيات أن معدل الاستخدام المستمر لهاتين الوسيلتين منخفض بشكل مستمر حيث يبلغ 35% وعن التدخل الجراحي كوسيلة لعلاج الشخير يقول د. أندريه: هناك الجراحة الليزرية للحنجرة والبلعوم وهي وسيلة مساعدة لمعالجة (OSA) من خلال تقليل حركة الحنك الرخو، ومضاعفات هذه الجراحة قليلة نسبياً .

 

■ كثرة الريجيم تؤدي إلي زيادة الوزن 

كشفت دراسة أمريكية أن كثرة اتباع أنظمة الريجيم والحمية الغذائية قد تؤدي إلى زيادة الوزن على المدى الطويل فعند مراقبة العادات الغذائية والوزن لـ ١٥ ألف طالب وطالبة، تراوحت أعمارهم بين ٩ و ١٤ عاماً لمدة ثلاث سنوات، وجد الباحثون في جامعة هارفارد الأمريكية، أن المراهقين الذين اتبعوا نظاماً غذائياً لتخفيف الوزن يعانون من زيادة الوزن على المدى البعيد، بعكس الذين تناولوا طعامهم بشكل طبيعي.

ولوحظ أن 30% من الطالبات و ١٦٪ من الطلاب ممن اتبعوا نظاماً غذائياً لتخفيف الوزن بين فترة وأخرى زادت أوزانهم خلال ثلاثة أعوام مقارنة بمن لم يتبعوا أية حميات غذائية،كما أصيبوا باضطرابات غذائية كالشراهة والإقبال الشديد على الطعام بنسبة أعلى بحوالي ١٢ مرة، ويؤكد أن موضة الريجيم ساهمت في إصابة ٦٠ من الأستراليين بإفراط الوزن أو البدانة، حيث تضاعفت هذه النسبة عما كانت عليه عام ۱۹۸۰ ويشير الخبراء إلى أن ۹۷% من الوزن المفقود في نظام تخفيف الوزن يعود مرة أخرى بعد مدة قصيرة، وبالتالي يزداد الوزن أكثر مما ينقص ويصبح أكبر مما كان عليه من قبل، بسبب عرقلة عمليات التمثيل الغذائي، التي تجعل من الصعب الاحتفاظ بأوزان صحية لمدة طويلة .

 

■ النحافة تؤدي إلى الكآبة

حذر علماء فرنسيون من أن النحافة المفرطة أو انخفاض وزن الجسم إلى حدود غير طبيعية مع نقصان في الشهية تزيد الأفكار التشاؤمية التي تؤدي إلى الاكتئاب وبالرغم من أن التغيرات في الشهية والوزن أعراض شائعة للكآبة، إلا أن الدراسات السابقة لم تحدد ما إذا كان لوزن الجسم علاقة بأعراض كآبة معينة.

ولاحظ الخبراء أن زيادة عامل الجسم الكتلي كان مرتبطًا بصورة واضحة بزيادة الشهية ونقصان الأفكار السوداوية، لذا ينبغي على الأطباء أخذ وزن الجسم في الاعتبار عند تقييم أعراض الكآبة عند المرضى.

 

■ بسبب زيادة الوزن أو برامج الحمية الشديدة

■ السيدات أكثر عرضة للإصابة بحصوات المرارة

د. محمد طلعت عاشور: الجراحة أفضل طرق الحالات المتقدمة. وبعض الحالات لا يحتاج للعلاج

کشف د. محمد طلعت عاشور استشاري الجراحة العامة بمستشفى الحمادي بالرياض، أن السيدات أكثر عرضة من الرجال للإصابة بحصوات المرارة، نتيجة لزيادة الوزن بصورة أكبر عند النساء، وكذلك إقدام عدد كبير من النساء والفتيات على محاولات فقدان الوزن عن طريق الحمية الشديدة، وأشار د. عاشور إلى أن كثيراً من الناس قد يصابون بحصوات في المرارة دون أن يشعروا بذلك، لأنها في غالب الأحيان لا تسبب أعراضاً ولا تحتاج إلى علاج، في حين أن ما يزيد على 20 % من المصابين بحصوات المرارة يعانون من آلام بأعلى البطن على الناحية اليمني مع غثيان وقيء، وقد تكون الآلام شديدة جداً في بعض الأحيان.

وتقدر الدراسات الإحصائية أن واحداً من كل عشرة أشخاص عادة يصابون بحصوات المرارة، وتزداد نسبة احتمال الإصابة بحصوات المرارة لدى السيدات، وعند التقدم في العمر أو زيادة الوزن أو تناول غذاء عال بالسكريات والدهون كذلك في حالات الخمول وعدم اللياقة، أو محاولات فقدان الوزن السريع الحمية الشديدة.

ويعرف استشاري الجراحة العامة حصوات المرارة بأنها ترسبات كوليسترول أو أملاح الكالسيوم في جدار المرارة أو في القنوات المرارية، وغالباً ما تكشف هذه الحصوات عن طريق الصدفة خلال فحوص روتينية، ولكن في بعض الأحيان تكون هناك أعراض لها تشمل عسر الهضم، وغثيان وحموضة بالمعدة، وانتفاخ، وفي بعض الحالات آلام بأعلى البطن، ويجب ملاحظة أن بعض هذه الأعراض يمكن أن يكون بسبب أمراض أخرى مثل ارتجاع عصارات المعدة إلى أسفل المريء وقرحة المعدة والإثنى عشر ويشير د. عاشور إلى أن آلام حصوات المرارة قد تكون شديدة جداً في بعض الحالات، وتتركز في أعلى البطن والناحية اليمنى من البطن، وقد تحدث آلام في لوح الكتف الأيمن أو الجانب الأيمن من الظهر، وهذه الآلام قد تستمر ساعات عدة، وقد تعاود المريض بعد أسابيع أو أشهر، وفي بعض الأحيان تنتقل الحصوات من المرارة إلى القناة الجامعة من الكبد، وتسبب سدداً بها، وكذلك يمكن أن تسد قناة البنكرياس التي تصب في القناة الجامعة من الكبد، وهناك تظهر أعراض انسداد القناة الجامعة وهي اصفرار الجلد وبياض العين ويميل لون البراز إلى البياض، ويصبح لون البول غامقاً بشكل ملحوظ، وفي حال ملاحظة هذه التغيرات يجب مراجعة الطبيب فوراً حتى لو لم تكن مصحوبة بألم.

وحول أفضل أساليب تشخيص حصوات المرارة يقول د. عاشور هناك فحوصات عدة منها: فحص الدم لمتابعة حدوث التهاب في المرارة، وفحص وظائف الكبد لمتابعة حدوث سدد في القناة الجامعة، وإجراء أشعة صوتية للبطن لتحديد وجود حصوات بالمرارة، وفي بعض الحالات يتم تنظير القنوات المرارية عن طريق المعدة، لتشخيص وعلاج وجود حصوات بالقناة الجامعة.

وعلاج حصوات المعدة يتراوح من حالة إلى أخرى، فالحصوات التي لا تسبب أعراضاً وتكشف عن طريق الصدفة، قد لا تحتاج للعلاج ويؤكد د عاشور أن أفضل وأنجح طرق العلاج في الجراحة لاستئصال المرارة، وفي معظم الحالات يتم ذلك عن طريق المنظار من خلال فتحات صغيرة في جدار البطن تحت مخدر عام، وفي غرفة العمليات، أما الحالات المتقدمة والمصاحبة بالتهاب شديد وتضخم بالمرارة، فالأفضل هو الشق الجراحي التقليدي للبطن، واستئصال المرارة، وبالنسبة للحصوات التي تدخل القناة الجامعة فيتم استئصالها بواسطة المنظار ERCP عن طريق الفم بالإضافة إلى استئصال المرارة .

توتر الآباء يضعف قلوب الأبناء 

حذرت دراسة جديدة من أن الأطفال الذين لا يستطيع آباؤهم التأقلم مع الأحداث التي تسبب التوتر أو تحمل الضغوط النفسية والتعامل معها بصورة جيدة يتعرضون لخطر أعلى للإصابة بأمراض القلب.

ويعتقد علماء النفس في جامعة ويست فيرجينيا الأمريكية، أن الآباء الذين يتجنبون

الصراعات والمشاجرات، أو الذين لا يعبرون عن مشاعرهم بصورة كافية غالباً ما يكونون مثلاً سيئاً لأبنائهم.

ويرون أن لهذه الاكتشافات مضامين صحية قد تكون خطيرة، خاصة عند وجود تاريخ عائلي لارتفاع ضغط الدم الشرياني، إذ قد تلعب أنماط سلوكية معينة دوراً مهماً في تعريض الأطفال الذين يكون آباؤهم مصابين بارتفاع ضغط الدم، لأمراض القلب أو ارتفاع الضغط أيضاً.

ووجد الباحثون أن أبناء الأشخاص المصابين بارتفاع الضغط، الذين لا يتكيفون جيداً مع الأحداث يتفاعلون بصورة أكثر سلبية مع هذه المواقف .

ويقول الباحثون إن تعليم الآباء كيفية التعامل مع الموترات وأساليب الاسترخاء واليقظة والمهارات الاجتماعية، يساعد على تدريبهم على التفاعل مع المواقف بحكمة وروية وبالتالي تقليل خطر إصابة أبنائهم بأمراض القلب في حياتهم اللاحقة.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1254

72

الثلاثاء 17-يونيو-1997

استراحة المجتمع (1254)

نشر في العدد 1276

79

الأحد 30-نوفمبر-1997

صحة الأسرة.. عدد(1276)

نشر في العدد 1457

74

السبت 30-يونيو-2001

صحة الأسرة  (1457)