العنوان المجتمع المحلي ( العدد 688 )
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 23-أكتوبر-1984
مشاهدات 86
نشر في العدد 688
نشر في الصفحة 6
الثلاثاء 23-أكتوبر-1984
هوامش
• يفتتح صباح اليوم الثلاثاء سمو أمير دولة الكويت الشيخ جابر الأحمد الصباح دورة الانعقاد العادي التكميلي للفصل التشريعي الخامس لمجلس الأمة.
• تحت رعاية سمو أمير البلاد الشيخ جابر الأحمد الصباح احتفلت مؤسسة الكويت للتقدم العلمي مساء أمس الإثنين بتوزيع الجوائز والشهادات التقديرية على الفائزين بجائزة الكويت.
• ضمن نشاطات جمعية الإصلاح الاجتماعي -فرع محافظة الجهراء- يلقي الشيخ محمد العوضي محاضرة موضوعها «الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» وذلك يوم الثلاثاء الواقع في 23/ ١٠/ 84 بعد صلاة العشاء في مقر الفرع بالجهراء، والدعوة عامة.
• من الأمور التي سيتم استعراضها في اجتماعات اللجنة العليا للتطوير الإداري مجموعة من التقارير حول عدد من الإجراءات التي تهدف إلى تطوير وإصلاح الجهاز الإداري ورفع مستوى الإنتاج في الوزارات والدوائر الحكومية، ومن أبرز هذه الوسائل عمليات التدريب وإعداد القيادات الإدارية، وإعادة النظر في قواعد إعداد التقارير السرية عن الموظفين وعدالة توزيع القوى العاملة.
أمير البلاد والبادرة الطيبة
قال رئيس مجلس إدارة بيت التمويل الكويتي أحمد البزيع الياسين: إنه تم ترتيب آخر دفعة للمشاريع الخيرية التي أمر بها سمو أمير البلاد في بنغلاديش. وأضاف السيد أحمد البزيع الذي عاد من بنغلاديش مع الوفد المرافق: بأنه تم إعطاء الدفعة الأخيرة للمشاريع الخيرية الأولى التي تشتمل على «6۸» مشروعًا، وأن هناك حوالي «۲۲» مشروعًا جديدًا لإقامة مدارس وحرف مختلفة في البلد الإسلامي الصديق، ونحن نشيد بهذه البادرة التي تفضل بها أمير البلاد في سياق إعانة أشقائنا المسلمين في بنغلاديش.. ونتمنى النجاح والازدهار لبنغلاديش البلد الإسلامي الفقير.. مع أملنا باستمرار التعاون الإسلامي بين الأشقاء.
قوات التدخل السريع الخليجية
صرح قائد قوات صباح الكويتية المجحفلة المشاركة في مناورات درع الجزيرة «۲» المقدم ركن رياض الصالح بأن فكرة تشكيل قوة التحرك السريع لدول مجلس التعاون الخليجي قد انبثقت في ظروف محيطة بالمنطقة، وأن الغرض من تأسيسها هو أن تكون قوة ضاربة لكل من تسول له نفسه بالتدخل في شئون المنطقة، وأضاف قائد القوة الكويتية أن قوة التحرك السريع الخليجية يجب أن تمر بمراحل من التدريب المستمر حتى تصل إلى درجة عالية من الكفاءة.. وتكون في المكانة المرجوة منها.
تقرير ديوان المحاسبة حول حسابات البطولة الأسيوية الخامسة لألعاب القوى
أصدر ديوان المحاسبة تقريره حول نتيجة أعمال اللجنة المكلفة بفحص ومراجعة حساب البطولة الأسيوية الخامسة لألعاب القوى التي أقيمت في العام الماضي. وقد أشار التقرير إلى أن وزارة الشئون الاجتماعية والعمل قد خصصت مبلغ «971720» دينارًا كميزانية للبطولة، وبين التقرير أن العجز الدفتري قد بلغ «٦٩٨٣٦٨» دينارًا. في حين أن تكاليف البطولة قد بلغت «1.670.088» دينارًا. وأكد التقرير أن هناك تجاوزات في أوجه الصرف خاصة في النقل والمواصلات، وأن هناك مصروفات قد تم تحميلها على البطولة ولا تخصها، وقد تأكد أن هناك مغالاة في بعض أوجه الصرف، وقد صرف مبلغ «١٠٩٧٥» دينارًا للزهور و«٤٨٧٠» دينارًا قيمة 8 ساعات ذهبية للضيوف وزوجاتهم!
وأمام هذه الحقائق التي نص عليها ديوان المحاسبة فإن المواطنين بانتظار ما يتم من إجراءات تردع كل شخص يتلاعب بالأموال العامة. ونحن هنا نطالب الجهات المعنية أن تحيل المتلاعبين إلى القضاء ليتولى بدوره البت في القضية. مع أملنا بأن لا تتم لملمة أوراق القضية ووضعها في الأدراج، ولا سيما وأننا نعيش هذه الأيام مسألة الإصلاح الإداري التي دعا إليها سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.
عزيزي
جمعية الفنانين
شدني كثيرًا الخبر الصغير الذي نشرته صحافتنا المحلية مؤخرًا وفي الصفحة الأولى متبجحة عن دعوة مرفوعة من مجموعة من الفنانين ضد أحد خطباء المساجد الأفاضل الذين سخروا أنفسهم لهذه الدعوة المباركة، مطالبين بتعويض مبلغ... زهيد من المال! باعتباره مس ما أسموه «مبادئهم»!
وعجبت أشد العجب ألا تتحركوا ضد الفنانين أنفسهم إثر ما نشرته الصحف حول اعتداء «على فنانة خليجية» من قبل ثلاثة أشخاص قريبين على هامش الوسط الفني! والعثور على قطعة من الحشيش لدى إحدى الفنانات لاستعمالها الخاص.. واعتراف طبيب عند وكيل النيابة أثناء التحقيق بأنه وجد قطعة من الحشيش على طاولة في فندق هوليدي إن أثناء انعقاد المهرجان الخليجي... إلخ.
عجبًا.. لماذا أنتم صامتون؟ وأي مبادئ هذه التي يجلبها الفنانون؟!
وصدق الشاعر حين قال:
متى سينتفض الطوفان ملتهبًا رعبًا ويغرق عصرًا فاسدًا قذرا
بعنا المبادئ في الحانات وانطفأت فينا البطولة واعتلت بنا خورا
وضل في لجة الصحراء موكبنا وعاد مضطرب الإحساس منفطرا
أبو حسن
الإيجار المرتفع وجمود البيع والشراء في السوق العقارية
نشرت إحدى الصحف المحلية أن هناك حوالي «٦٠٠» شقة مستأجرة من قبل الدولية لا زالت خالية ولا ينتظر أن تستخدمها خلال العام الحالي.
وأفادت المعلومات أن الدولة تدفع ما يقارب من «3۰» مليون دينار سنويًّا كأجرة عقارات مستأجرة، وما زالت تستأجر معظم ما يعرض عليها على الرغم من زيادة ما لديها الآن عن حاجتها.
ويبدو أن سياسة الاستئجار هذه تأتي في سياق المحافظة على أسعار الإيجارات المرتفعة في الكويت، لكن كثيرًا من المراقبين لشئون العقار يعتقدون أن هذه السياسة تضر في حركة البيع والشراء العقاري، حيث يفضل المالك الاستثمار عن طريق الإيجار، مما يؤثر بالتالي سلبًا على ثمن العقار. أما المراقبون الاقتصاديون فيقولون: إن دعم الإيجارات يتضارب وسياسة الترشيد التي تطالب بها الحكومة.. فهل تعيد الجهات المعنية النظر في هذا الموضوع.. فالأفضل أن تنزل أسعار الإيجارات وتتحرك عمليات الاستثمار العقاري «بيعًا وشراء» مما يؤثر بإيجابية على الحركة الاقتصادية في البلد.. وهو الأمر الذي يوفر لميزانيات الوزارات أيضًا ذلك المبلغ وهو «۳۰» مليون دينار.
موعظة للمؤمنين
الزمان العربي
يقول الحديث الشريف: «يأتي زمان على الناس يكذب فيه الصادق، ويصدق فيه الكاذب، ويخون فيه الأمين، ويؤتمن فيه الخائن، ويتكلم فيه الرويبضة، قالوا: وما الرويبضة يا رسول الله؟ قال: الرجل التافه يتكلم فيسمع له الناس»، أو كما قال صلى الله عليه وسلم.
إنه الزمان العربي اليوم، زمن تعتبر فيه مجرمًا إذا انتقدت الظالمين! وتكون متهمًا ولو ثبتت براءتك، وترى عدد الجواسيس يفوق عدد المصلين.. إنه زمن الطبقية المقنعة، فهناك مناطق نموذجية «شعبية»، وهناك مناطق شعبية تحت الغبار منسية!
إنه يحق زمان الأوضاع المقلوبة، والأموال المنهوبة، والأعراض المسلوبة، «والعمالة» المجلوبة، والتقارير المقلوبة، والشعوب المنكوبة، وصدق الشاعر «مطر»:
إن الشعوب المسلمة رغم غناها معدمه
وإنها بصوتها مكممه وإنها تسجد للأنصاب
وإن من يسرقها يملك مبنى المحكمه
ويملك القضاة والحجاب وإن بعض الأنظمة
غربية لكنها مترجمه وإنها لأتفه الأسباب
تأتي على دبابة مطهمه تنشر الخراب
وتجعل الأنام كالدواب وتضرب الحصار حول الكلمه
لأن كل كلمة مدفوعة الحساب لدى الجهات الحاكمه!
حوافز للتطوير الإداري
وافق مجلس الوزراء على مشروع مرسوم بتشكيل لجنة عليا لتطوير وتحديث الجهاز الإداري، ويقال: إن أمام اللجنة العليا اتجاهان حددتهما الدراسات الأولية التي أجراها ديوان الموظفين بالتعاون مع جهات الاختصاص في الدولة:
الاتجاه الأول: يرى احتساب مدة خدمة افتراضية للراغبين في الاستقالة.
الاتجاه الثاني: صرف مبلغ نقدي عن مرتب «6» أشهر لمن يريد إنهاء خدماته أو إحالته إلى التقاعد.
وعلم أيضًا أن مجلس الوزراء قد حدد للجنة أن تنظر في وضع «حوافز» للراغبين في الخروج عن القطاع الحكومي خاصة من القيادات الوسطى والعليا غير المؤهلة.
ونحن نأمل ممن يخصهم الأمر التجاوب مع رأي اللجنة مساهمة منهم في حل المشاكل الإدارية، وإفساح المجال أمام المواطن المدرب والعناصر المؤهلة للتطوير الإداري.
صدق.. أو لا تصدق
• قامت مؤسسة تسويات معاملات الأسهم التي تمت بالأجل بالتحقيق مع زوجة أحد المحالين إليها، وذلك بتهمة شراء سجاد بقيمة 90 ألف دينار كويتي.
• الحفلة الماجنة التي أحيتها بعض المدارس الأجنبية في بيت أحد المواطنين بإحدى المناطق دفعت الأهالي إلى إبداء استيائهم لمسئول المنطقة، كما ذكرها الأئمة في خطبة الجمعة في مساجد تلك المنطقة.
• بالرغم من التصريحات الكثيرة بأن كثيرًا من المدارس التي افتتحت هذا العام لم تستكمل الكثير من المرافق؛ من دورات المياه وحنفيات الماء البارد.
• عسكري خدم في الجيش ٢٣ سنة وشارك في حرب ٦٧ و٧٣ وأدى خدمات جليلة للجيش طوال خدمته، وإلى الآن يواصل العطاء مع أنه كبير في السن ولا يتمتع بكامل حقوقه؛ وذلك لأنه بدون جنسية.. فهل يعقل هذا؟!
• خلال ثلاثة أيام اكتشف رجال الجمارك في شبرة الخضار شاحنتين تحملان كميات كبيرة من الخمور.. وقد أحسنت وزارة الداخلية بما فعلته مع «المهربين».. لكن نسأل: لمن جلبت الخمور بهذه الكميات الكبيرة؟!
قال بعضهم
بقلم: عبد الحميد البلالي
الظاهرة الجاكسونية
إنها الظاهرة التي طغت على معظم العالم، وخاصة عالمنا العربي والإسلامي.. «الضائعين، الفاقدين لهويتهما» والتي كان بطلها «مايكل جاكسون» المغني الأمريكي الأسمر.
قال بعضهم في صحيفة يومية محلية عنه: «هو المغني الأسمر الذي أجرى عملية تجميل ليغير ملامحه، ويقال: إنه مخنث حيث يضع الكحل، ويتحرك حركات مثيرة جنسيًّا، ويتحدث هامسًا كالأطفال، ويتميز بملبسه الغريب، وصرخاته، وتأوهاته، وأصواته الأنثوية أثناء الغناء في عمالنا العربي الكثير من الأطفال، ومن المراهقين ومن الشباب مصابون الآن بحمى مايكل.. الحمى التي انتقلت لهم عبر أشرطة الفيديو.. وأشرطة التسجيلات، وعبر الحملات الصحفية المكثفة التي تدعو إلى المذهب المايكلي في الغناء والرقص».
إنه من المحزن حقًّا أن تسير في سيارتك في بعض مناطق الكويت لترى بعض الشباب على الأرصفة، قد تجمعوا لينافس كل منهم الآخر في تقليد رقصة «مايكل».
وإنه من المؤلم أن يتسابق المراهقون فيما بينهم في تجميع أشرطة الكاسيت والفيديو لهذا المغني.
وإنه من المؤلم والمبكي في آن واحد أن ترى وللأسف الشديد بعض الصحف التي تسلط الأضواء على شاب شبيه لذلك المغني وكأنه سبق صحفي!
وإذا كان للظواهر دلالات، فإن الدلالة الأولى التي تظهر بجلاء وراء هذه «الظاهرة الجاكسونية»، هي الروح الانهزامية الفارغة المحبة للتقليد، والتي كان من أكبر مكونيها «إعلامنا المرئي والمسموع والمكتوب»، والذي مجد هذا الصنف من الناس حتى أصبح لهذا الصنف من المجتمع «مجلات» خاصة ومؤسسات تدافع عن حقوقهم، وعندما ظهرت في مجتمعنا «ظاهرة الجنس الثالث» تعجبنا، ونسينا الأجواء التي أظهرت هذه الظاهرة، وإذا كانت فئة «الجنس الثالث» فئة تخص قومًا شاذين، دون الجمع الكثير من الشباب، فإن «الظاهرة الجاكسونية» تهدد الفئة الأكبر من المراهقين والمراهقات، والتي ستكون محضًا لتخريج أجناس لا نستطيع حصرها «ثالثًا» و«رابعًا» و«خامسًا» و«سادسًا».
ولا بد من الإسراع في معالجة هذه الظاهرة الخطرة، عن طريق الإعلام والخطباء وأصحاب القرار، وأن نغرس في قلوب الشباب العزة من خلال ذكرى الأبطال في تاريخنا المجيد، وأن نكره في أعينهم التقليد الذي هو مظهر من مظاهر الانهزام، فبادروا قبل أن يتحول شبابنا إلى طابور من الراقصين.
الإعلام تطلب تحري الدقة بشأن أسعار الدينار
أصدرت وزارة الإعلام تعميمًا تطلب فيه من الصحافة المحلية تحري كل الدقة فيما تنشره عن أسعار الدينار، وهذا نص التعميم:
السيد رئيس تحرير مجلة المجتمع المحترم
تحية طيبة وبعد،،،
كانت إحدى الصحف قد نشرت صورة ورقة نقدية أدخل عليها تغيير في القيمة، مما يسيء إلى سمعة النقد الكويتي.
كما أن بعض الصحف لا تتحرى الدقة فيما تنشره من أخبار عن أسعار صرف الدينار وعن السياسة النقدية التي يطبقها البنك المركزي.
وتنسب إلى البنك المركزي -خلافًا للحقيقة- اتخاذ إجراءات معينة، وذلك على غير علم أو معرفة بحقيقة الأمور.
ولما كان نشر مثل هذه الأخبار غير الدقيقة يساعد على خلق بلبلة واضطراب في الأوساط المالية، وقد تنقله صحف أجنبية أو وكالات أنباء خارجية عن الصحف الكويتية مما يؤدي إلى حدوث انطباعات أو مؤثرات خاطئة عن الأمور المالية والنقدية في الكويت.
لذا يرجى الامتناع عن نشر أي صورة محرفة لأوراق النقد الكويتي، كما يرجى تحري الدقة فيما ينشر من أمور نقدية أو مالية ذات صلة بأعمال بنك الكويت المركزي والرجوع إلى مصادر البنك المركزي لمعرفة الحقيقة قبل نشر هذه الأخبار.
مع تحياتنا...
وكيل الوزارة
بيت التمويل يشكل محفظة استثمارية مقيدة مساهمة
قال المدير العام والعضو المنتدب في بيت التمويل الكويتي بدر عبد المحسن المخيزيم: إن بيت التمويل سيبدأ قريبًا بتشكيل محفظة استثمارية مقيدة، مساهمة منه في تنشيط السوق وضخ سيولة بطريق غير مباشر من جهة، وفتح المجال أمام المودعين لاستثمار أموالهم في مشروعات تجارية منوعة يتم اختيارها وفق رغباتهم من جهة أخرى. وأضاف: أن الفكرة جاءت بعد توقف البيت عن قبول الودائع منذ فترة؛ نظرًا لصعوبة استثمارها في ظل الركود الاقتصادي الذي تشهده البلاد منذ سنتين تقريبًا.
وأوضح المخيزيم أن المحفظة التي سوف يعلن عنها في وقت لاحق تعني اشتراك مجموعة من المودعين في استثمار مشروع معين بعد اطلاعهم على كافة البيانات المتعلقة بهذا المشروع.
جمعية الشريعة تنفي ما نسب إليها
نفت جمعية الشريعة في الجامعة على لسان رئيسها الطالب فهد الخنة أن تكون الجمعية قد أرسلت إلى الشيخ عبد العزيز ابن باز تسأله عن حكم الاختلاط في جامعة الكويت، وهو السؤال الذي أثار -بصيغته السيئة التي تتضمن تشويهًا واتهامًا لطلبة جامعة الكويت- استياء الكثير من الناس وبخاصة طلبة الجامعة.. وقد أصدرت الجمعية بيانًا بهذا الخصوص.
وقال الطالب فهد الخنة: «إن الحكم في قضية الاختلاط واضح لا يحتاج إلى بيان». وقال: «وقد استغربت أن يكون البيان مصدرًا باسم جمعية الشريعة. وقد زاد استغرابي لصيغة السؤال الوارد فيه، فقضية الزنا لا يجوز الحكم فيها بهذه الصورة! بل إن الإسلام حرم أن يتهم أحد بالزنا دون شهود أربعة حتى يحفظ أعراض الناس ويحفظ أنسابهم».
وأضاف قائلًا: «أرجو ألا يكون البيان صادرًا ممن أراد الدس والتعرض لطلبة الشريعة، وإنني أؤكد أن الجمعية لم توجه هذا السؤال الوارد في البيان».
والمعروف أن قضية هذا السؤال المدسوس قد بدأت عندما نشر السؤال المنسوب إلى جمعية الشريعة في بيان مطبوع نشره أحد الأشخاص، وما أن وقع هذا البيان بيد بعض المتحاملين على الحركة الإسلامية في البلد حتى تحركت أقلامهم بالجرح والاتهام للإسلاميين دون تأخير، ولم يكلف هؤلاء أنفسهم مئونة التحري والتثبت من صدق الخبر، فهم «لم یكذبوا خبرًا» وطفقت مؤسساتهم وصحفهم في اقتناص الفرصة السانحة للنيل من الإسلاميين وإلصاق التهم السيئة بهم.. ومن الغريب المضحك أن تستغل رابطة الأدباء هذا الحدث وتصدر بيانًا تهاجم الجماعات الدينية وأنها أصبحت كالخطر القادم!
ولكن كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا لم تستح فافعل ما شئت».
من وحي الخاطر
بقلم: عدنان الزنكي
ندوة للرأي
الندوة التي يعرضها تلفزيون الكويت مساء كل سبت، تعتبر بحق مرحلة متقدمة للحوار الجاد بين الأفكار الإسلامية في الساحة العربية.. والبرنامج -بحد ذاته- لا غبار عليه، ولكن الملاحظ على الموضوع المطروح للنقاش داخل الندوة، والكيفية التي تدار فيها الندوة!
أما الموضوع فيتناول قضية «التكفير والهجرة»، وهذه القضية -كما هو معروف- مطروحة في الساحة الإسلامية بمحدودية تامة، تكاد تنحصر تلك الأفكار في الساحة المصرية، أما الساحة الكويتية فلا يوجد فيها من يتبنى تلك الأفكار.
والجماعات الإسلامية في الكويت مشهود لها بالفكر الإسلامي المعتدل، وبالطرح السياسي المتناسب مع طبيعة المجتمع الكويتي ونظمه السياسية، ولم نسمع في يوم أن جماعة إسلامية كويتية أعلنت تكفيرها للمجتمع الكويتي، أو نادت بالهجرة من هذا المجتمع، أو صرحت بأفكار فقهية متطرفة.. فإذا كان المجتمع الكويتي لا يعاني من تلك الأفكار التي يطرحها البرنامج، فما الداعي إذن لعرض هذا البرنامج «المصري» في الكويت؟!
أليس الأولى أن يستفيد تلفزيون الكويت من «فكرة» البرنامج وينسج على منواله مواضيع تهم المجتمع الكويتي، كأن يناقش البرنامج مثلًا موقف الفكر الإسلامي من «التطرف العلماني» الذي نعاني منه جميعًا، أو موقف الإسلام من «التطرف الانحلالي» الذي تعاني منه بعض أجهزتنا الصحفية! أو موقف الإسلام من الفكر اليساري الذي يطل برأسه بين الحين والآخر في الساحة الكويتية.
نتمنى أن يوفق المسئولون في «التلفزيون» في اختيار ما يصلح عرضه في الكويت من البرامج «الفكرية» حتى تعم الفائدة ويؤدي البرنامج دوره المطلوب.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل