; أشعارك ماذا تعرف عنها ؟ | مجلة المجتمع

العنوان أشعارك ماذا تعرف عنها ؟

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 06-أبريل-1999

مشاهدات 62

نشر في العدد 1344

نشر في الصفحة 62

الثلاثاء 06-أبريل-1999

صحة الأسرة

5 ملايين شعرة في جسمك

أشعارك.. ماذا تعرف عنها؟

الأشعار: ملحقات بشروية تلحق بالجلد، وتتشكل في عمقه منذ الشهر الثالث من الحياة الجينية، وهي أنواع: منها الطويلة كأشعار الرأس، والقصيرة القاسية كالحاجبين والأهداب، والأدبار الناعمة المنتشرة في معظم أنحاء الجسم.

والأشعار في الوليد في أشهره الأولى غير ثابتة، إذ تسقط وتظهر بعدها الأشعار الثابتة.

وهناك الأشعار الجنسية التي تظهر بعد البلوغ، كأشعار اللحية والإبطين والعانة.

ويختلف وضع الأشعار باختلاف الجنس والعرق والوراثة، أما توزعها فيدعو للعجب، فهي موزعة بشكل هندسي على أتم تركيب وأكمل تنسيق، فأشعار الرأس والذقن والشاربين من الأشعار الطويلة القاسية، التي هي بحاجة إلى تقليم وقص باستمرار لأنها تنمو بسرعة، أما أشعار الحاجبين والرموش فهي من النوع القصير الذي يبقى محافظًا على طوله وفق برنامج محدد وراثيًا، يأتي من قيادة عليا في الجسم ليؤدي وظيفة مهمة، فطول هذه الأشعار يؤثر على وظيفة العين.

أما أشعار الإبطين والعانة واللحية، فهي- وإن كانت طويلة- فإنها وجدت خصيصًا لتدل على أن الشخص أصبح بالغًا عاقلًا تجاوز سن الطفولة إلى سن الشباب والتكليف، لذلك عندما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتل يهود بني قريظة لما غدروا به: نظر فمن كان قد أبقل «ظهرت أشعار لحيته» عد رجلًا وقتل، كما أن هذا له أثر في الطب الشرعي أيضًا.

وهناك أشعار وبرية دقيقة تنتشر في أنحاء الجسم كله- تاركة المساحات الضيقة لأسباب تجميلية ووظيفية مثل ظهر السلامية الثالثة، والراحتين، والأخمصين، وحواف الأصابع، كما ينظم صاحب البستان غراسه، إذ لا يزرعها بشكل عشوائي، وإنما يزرعها ضمن مسافات فنية ومرعية، وينوع في الغراس، ويذب بعضها، ويترك البعض الآخر دون تذيب لأنها لا تحتاج لذلك.

والعدد الكامل للأشعار هو خمسة ملايين شعرة، منها نحو مليون على الرأس، ومن هذه الأخيرة نحو 100 ألف شعرة على الفروة، «600 شعرة/ سم²»، مع اختلاف في العمر، إذ تصل إلى 1135 شعرة/ سم²، عند الولادة، وفي نهاية السنة الأولى تصل إلى نحو 800 شعرة/ سم².

ويقدر معدل ما يسقط من أشعار يوميًا ما بين 30 إلى 80 شعرة، والتوازن في الأشعار شيء ضروري، فإذا ما ظهرت الأشعار عند الأنثى بالنمط الذكرى المعروف يكون ما يسمى بالشعرانية، وقد عرفها أجدادنا وذكروها في كتبهم، يقول الجاحظ في كتابه «الحيوان»: «وقد توجد المرأة ذات اللحية، وقد رأيت ذلك وأكثر ما رأيته في عجائز الدهاقين «الرؤساء»، وكذلك النبب «الذقن» والشارب، وقد رأيت ذلك أيضًا..»، أما إذا كان ضياع في الأشعار على شكل بقع، فيظهر ما يسمى بالحاصة أو الثعلبة، وهي تظهر عند الجنسين على السواء.

أما لون الأشعار الأساسي فيعود إلى توزع الجسيمات الصبغية داخل خلايا بصلة الشعرة، وهي نهاية الجزء المنطمر في الجلد من الجذر، وهي الجسيمات تكون كبيرة في أشعار الأفراد ذوي البشرة السوداء، بينما هي صغيرة في أشعار الأفراد ذوي البشرة البيضاء، ويتميز الشعر الأحمر بوجود جسيمات صباغية كروية الشكل فيه.

ويعزى حدوث الشيب إلى تناقص عدد الخلايا الصباغية ونقص قدرتها على تركيب جسيمات الصباغ، وبغض النظر عن بعض الحالات الوراثية والأمراض التي تؤدي إلى حدوث الشيب، فإن الشيب مرسال الشيخوخة وعلامة الكبر، فهذا زكريا عليه السلام يقول لربه: ﴿رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا﴾ (مريم: 4).

وإذا تركنا الأشعار جانبًا فإن شكل الشعرة أو شكل مقطعها المعترض يتعلق مع شكل تركيب الخلايا في بصلة الشعر، ففي العرق الأبيض يكون مقطع أشعار الفروة مستديرًا، ومقطع أشعار العانة والذقن، والأهداب، بيضويًا، أما في العرق الأسود فيكون مقطع أشعار الفروة بيضويًا، ويعزى تجعد الأشعار فيه لهذا الوضع وللإنحناء الموجود في الجريب مباشرة فوق البصلة.

د. حسن محمود جمول

وزن الإنسان عند ولادته يحدد مصيره المرضى

ربطت دراسة حديثة أجريت على مدى السنوات العشر الماضية بين وزن الإنسان عند الولاة وخطر إصابته بأمراض القلب أو السكر لاحقًا في حياته.

وأكدت الدراسة التي نشرتها مجلة «أحداث الطب الباطني»، أن الأطفال الأقل وزنًا والأصغر حجمًا عند الولادة يتعرضون لخطر أكبر من غيرهم يهددهم بالإصابة بهاتين الحالتين عندما يكبرون.

ووجد الباحثون من جامعة «هارفارد» الأمريكية بعد تحليل معلومات عن 70 ألف سيدة أصيب 2123 منهن بسكري النوع الثاني- أن خطر الإصابة بالسكري لاحقًا في الحياة زاد بنحو الضعف بين السيدات اللائي كانت أوزانهن أقل من 2,3 كيلو جرامًا عند الولادة مقارنة مع السيدات اللائي تراوحت أوزانهن عن الولادة عند 3,6 كيلو جرامًا.

وأكد الباحثون أن الإفراط في الوزن عند الكبر ما زال يعتبر أكبر عامل خطر للإصابة بسكري النوع الثاني.

دراسة تؤكد:

المتدينون- غير المسلمين- أكثر بدانة من غيرهم

واشنطن- قدس برس: أكدت دراسة حديثة أجريت في جامعة «بيرردو» الأمريكية أن الأشخاص المتدينين أكثر إفراطًا في الوزن من غير المتدينين، وأظهرت الدراسة- التي حملت عنوان «الاتجاه الديني ووزن الجسم» - ارتباطا ملحوظًا بين المتدينين والإصابة بالبدانة، والإفراط في الوزن،

وأشارت إلى أن البابوات هم أثقل الطوائف الدينية وزنًا، أما المسلمون فهم من بين الأقل إفراطًا في الوزن.

وقال الدكتور كينيث فيرارو- الأخصائي في جامعة بيوردو: إن أنماط الحياة الدينية تعتبر من الأنماط الصحية، لأنها تقيد الممارسات الجنسية، واستخدام التبغ والكحول والمسكرات، بينما لا تقيد كميات الطعام المتناولة!

واعتمدت الدراسة على مقارنة المعلومات التي جمعت من السجلات الحكومية في الولايات الأمريكية الخمسين عام 1933م، ومن المسح الوطني الشامل الذي أجرى عام 1990م، وتحليل العوامل المتعلق بالبدانة مع الأخذ بعين الاعتبار الطبقات الاجتماعية والفئات العرقية والحالة الاجتماعية واختلافات الطوائف الدينية ووزن الجسم.

وتبين من الدراسة- التي نشرتها مجلة «نظرة إلى البحوث الدينية» الأمريكية- أن معدلات البدانة كانت الأقل في كل من ولايات: مساتشوستس، وهاواي، وكولورادوا التي تتواجد فيها أقليات دينية.

خدعوك فقالوا: علاج طفلك بالكي!

قد تبلغ قسوة القلب عند بعض الناس درجة استخدام الحديد والنار في علاج بعض أمراض الأطفال لمجرد اعتقادات واهية، بأن ذلك يفيد في علاج هذه الأمراض.

وفيما يلي مقتطفات من وسائل التعذيب المقنع بقناع الرحمة ومحبة الطفل.

أولًا: قطع اللهاة:

اللهاة هي تلك القطعة اللحمية التي توجد في تجويف الفهم وتتدلى من نهاية الحنك نحو الأسفل باتجاه البلعوم «الحلق».

إن الخالق عز وجل لم يخلقها عبثًا، بل لها فائدة وهي التصدي للجراثيم الداخلة إلى الفم بحيث لا تسمح لها بالتوغل أكثر، كما تخفف أو تمنع تأثيرها الضار إلى درجة أنه يمكن تشبيهها بالحارس الأمين الذي يبقى متحفزًا دائمًا لمواجهة أي خطر طارئ يهدد أمن وسلامة هذا الكائن البشري.

لكن بعض الجهلاء يستأصلون هذه اللهاة عند أحد مدعي الطب أو المشعوذين.

وتكون النتيجة النزف الذي قد يكون شديدًا، ويؤدي لوفاة طفل برئ لا ذنب له إلا أنه أصيب بالإسهال أو القيء أو الزكام ولم يجد أهله من علاج هذه الأمراض فاتجهوا إلى قطع اللهاة بحجة أنها سبب البلاء والمصائب.

ويكون الطفل سعيد الحظ لو نجا من النزف لكنه سيتعرض للكثير من الاختلاطات كالالتهابات التي قد تتكلل بحدوث «الكزاز» الذي لا ينفع عند حدوثه النوح والبكاء.

ثانيًا: علاج التهاب اللوزات:

من المعالجات القديمة التي ما زالت تظهر بني الحين والآخر استخدام إبهام اليد في عصر اللوزة الملتهبة، مع أنها يمكن أن تكون بؤرة للجراثيم، التي تنتشر في الجسم كله بمجرد هذا العصر، ويكون الطفل محظوظًا إذا كانت أصابع هذا المعالج أو المعالجة نظيفة، وهذا بعيد المنال.

وتكون النتيجة حدوث إنتان في الدم، وانتشار الجراثيم في البدن كله، وربما حدوث الصدمة الإنتانية ووفاة طفل كانت جريمته أنه أصيب بالتهاب اللوزات «القاتل»!

ثالثًا: علاج الأمراض النفسية والعصبية بالعصا:

العلاج بالضرب المبرح أصبح في نظر البعض علاجًا لكثير من الأمراض العصبية والنفسية بحجة أن هناك بعض الأرواح الشريرة قد دخلت تلك الأجساد، ولن تخرج منها إلا باستخدام العنف معها لدرجة أن الضرب المبرح لا يستثني أي عضو من أعضاء البدن، وقد يؤدي لموت الطفل، وبرغم هذا لا يشعر هؤلاء بتأنيب الضمير يلانهم يمنون النفس بأنهم تخلصوا من الأرواح الشريرة في جسد الطفل، وإن مات فهذا قدره، وحسبهم أنهم خلصوه من عذابه.

د. عبد الدايم الشحود- الرياض

مبيضات الأسنان قد تهدد الصحة وتسرع نمو السرطان!

واشنطن- المجتمع: يتسابق الكثير من الناس للفوز بأجمل ابتسامة دون أن يعرفوا مخاطر المواد الكيماوية والمبيضات التي يستخدمونها.

فقد أكد بحث جديد أجراه العلماء في كلية طب الأسنان بجامعة بوفالو الأمريكية أن المادة الكيميائية التي تعرف بـ «فوق أكسيد الهيدروجين» أو «هيدروجين بيروكسيد» التي يتكون منها معظم محاليل مبيضات الأسنان وبعض المعاجين- قد تحفز وتسعر نمو وتطور الخلايا السرطانية في الآفات الفمية في مراحل ما قبل السرطان.

واعتمدت الدراسة- التي عرضت مؤخرًا في اجتماع الجمعية الأمريكية لبحوث طب الأسنان- على استخدام محلول فوق أكسيد الهيدروجين بتركيز 3% في جيوب الخد الأيمن لمجموعة من حيوانات هامستر، وهي حيوانات من القوارض شبيهة بالجرذان، مصابة بآفات فمية خبيثة لم تتحول بعد إلى سرطان كامل 3 مرات أسبوعيًا لمدة 12 أسبوعًا مع ترك الخدود اليسرى غير معالجة بهذه المادة للمقارنة.

واستخدام الباحثون ضوءًا فلوريسينيًا يعتمد على طبيعة مادة «فوتوفرين» الحساسة للضوء ليتراكم في الخلايا السرطانية بحيث يمكن تمييز الخلايا السرطانية عن الطبيعية عند تعرضها للضوء وتراكم المادة الحساسة فيها كمقياس لتقدم السرطان.

وأكدوا وجود ضوء فلوريسيني أكثر من آفات الخد التي تعرضت لمبيض فوق أكسيد الهيدروجين من الآفات التي لم تتعرض لهذه المادة، مما يرجع أن هذا العامل المبيض قد يعلم كمحفز ومسرع لنمو السرطان في الآفات الخبيثة التي بدأت بالنمو في التجويف الفمي..

ويذكر أن الكثير من أطباء الأسنان الأمريكيين يوصون باستخدام محلول فوق أكسيد الهيدروجين بتركيز 3% كغسول فمي، أو لتعقيم جروح الفم.

40% من وفيات اليهود بسبب أمراض القلب

القدس المحتلة- قدس برس: أشارت معطيات نشرت في تل أبيب إلى أن أمراض القلب هي السبب لأكثر من 40% من الوفيات في إسرائيل.

وأوضحت المعطيات أن نحو 20 ألف شخص ينضمون سنويًا إلى دائرة المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية في الدولة العبرية، وأن 25% من مجموع سكانها يعانون بشكل أو بآخر من أعراض أمراض القلب.

وقال البروفيسور شلومو شتيرين- الذي يترأس جمعية طبية إسرائيلية تعني بأمراض القلب-: إن هذه المعطيات تعكس وضًعا صعبًا لا يجوز التسليم به لما تعنيه من وجود نحو مليون شخص في الدولة العبرية مصابين بمرض القلب، أو معرضين لخطر الإصابة به.

الرياضة تنمي العضلات ومهارات الشخصية

اكتشف الباحثون من قسم التعليم الفيزيائي وعلوم الرياضة في جامعة ثراس الديمقراطية في اليونان، أن اختيار رياضة ما تكسب اللاعبين مهارات أخرى أيضًا إلى جانب تقوية أجسامهم.ووجد الباحثون أن رياضة مثل السباحة تساعد على بناء مجموعات من العضلات تختلف عن التي يتم بناؤها في رياضات حمل الأثقال أو الجمباز.وأكد هؤلاء- في الدراسة التي نشرتها مجلة «المهارات الحركية والإدراك الحسي» الأمريكية بعد دراسة مهارات الإدراك الحسي للاعبين في ثلاث رياضات مختلفة- أن لاعبي كرة السلة كانوا الأفضل في النبؤ وجذب الانتباه، في حين كان أداء لاعبي كرة الطائرة أفضل من حيث سرعة الإدراك الحسي، وتركيز الانتباه، وتقدير السرعة، والاتجاه لجسم متحرك، أما لاعبو كرة الماء فقد كانوا الأفضل في اتخاذ القرارات، ووقت التفاعل البصري، والتوجيه المكاني.

الرابط المختصر :