العنوان رأي القارئ (1466)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 01-سبتمبر-2001
مشاهدات 66
نشر في العدد 1466
نشر في الصفحة 4
السبت 01-سبتمبر-2001
أمريكا تتجسس على العالم:
وسط محاولاتها للهيمنة على العالم ومع توقعات مستقبلية ببقائها قطبًا وحيدًا للعالم العقدين قادمين على الأقل تحاول أمريكا بسط سيطرتها على العالم من خلال اتفاقات العولمة والتجارة الحرة كناحية اقتصادية، فيما يعمل مشروع الدفاع المضاد للصواريخ للتفوق على دول العالم من الناحية العسكرية، كما تحاول أمريكا معرفة كل كبيرة وصغيرة تحدث في العالم من خلال عمليات تجسس خفية، وقد أثبت الباحث النيوزيلندي نيكي هاجر عالم الطبيعة ومؤلف كتاب القوة الخفية The Secret Power أن هناك نظامًا خفيًا عالميًا تتجسس به أمريكا على العالم كله وعلى أوروبا أيضًا بمساعدة بريطانيا الحليفة الأوروبية عن طريق الأقمار الصناعية للتصنت على مكاتب رؤساء الحكومات ووزرائهم وهواتفهم ومحادثاتهم وأجهزة الحاسوب الخاصة بهم. ونشرت كتب أخرى مؤخرًا تؤكد ذلك ومازال الظلم الأمريكي الشعوب العالم يزداد مؤذنا بقرب نهايتها.
﴿إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ ۚ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ﴾ [ آل عمران: 140]
أحمد عبد العال أبو السعود- القصيم – السعودية
العمليات الاستشهادية . هل من مزيد؟
إن ما تتعرض له فلسطين الآن من ضربات موجعة من قبل العدو الصهيوني ليمثل إهانة بالغة لكل العرب والمسلمين، فها هو شارون يقوم بتنفيذ خطة أسماها «جهنم» تهدف إلى قتل قادة الانتفاضة، ولا فرق بين فتح أو الجهاد أو حماس فالكل مستهدف وفي ظل هذه الظروف نجد أن رد فعل الشارع العربي ضعيف جدًا إذا ما قورن ببداية الانتفاضة هل تعود الشارع العربي على مظاهر الدمار والقتل هل أصبح مألوفًا أن نرى في وسائل الإعلام كل يوم جنازات الشهداء وصراخ النساء هل اعتدنا على ذلك أم أننا فقدنا النخوة !!
والظاهرة اللافتة للنظر في وجود العملاء بين الشعب الفلسطيني مما أودي بحياة ٨ شهداء في يوم واحد من بينهم طفلان، ثم كانت محاولة اغتيال مروان البرغوثي أحد قادة فتح. ومن هنا أتوجه إلى إخواننا في كافة فصائل المقاومة حافظوا على أمنكم الشخصي، فأنتم مستهدفون، لا تذهبوا إلى الأماكن المعتادة، لا تستخدموا سياراتكم الشخصية. غيروا أماكن اجتماعاتكم مزيد من التخفي والسرية، فكم تأسي قلوبنا لفقد أحدكم وكم تملأ السعادة قلوبنا بأخبار عملياتكم الاستشهادية فهل من مزيد ؟
د. مصطفى عبد العظيم - السعودية
ما هو أغلى من الروح:
يدنس أقصانا ويعتدى على أرواح إخواننا المصلين العزل، وتنتهك حرماتنا وتزهق أرواح الأبرياء على مرأى ومسمع من العالم أجمع وفي زمان الضعف والهوان وتداعي الأكلة على قصعتها وهجر الأمة لكتاب ربها يتساءل الكثيرون أما كان الأولى عدم الاستجابة الاستفزازات اليهود حتى لا ننساق إلى معركة تحدد إسرائيل زمانها ومكانها حفاظًا على الأرواح والدماء؟
ولأن أي سلوك يسلكه الإنسان لابد وأن ينبع من عقيدة يعتقدها ويعتنقها أصبح لزامًا على كل مسلم أن يقف وقفة ليراجع عقيدته لينظر ما هي قيمة الروح عنده، وإلى أي حد يجب الحفاظ عليها، وهل يوجد شيء في هذا الكون أغلى عند المسلم من روحه.
يقول الله تعالى﴿ وَمَا أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا ۚ وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ [ القصص: 60]
فلو لم يكن للمسلم إلا هذه الحياة الدنيا لجاز له أن يحافظ على هذه الروح بأي ثمن ولكن هناك دارًا أخرى وعد الله تعالي بها، فيها مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، وكل عاقل ينعم في داره التي يستقر فيا بقدر ما أنفق عليها وقدم لها. ولكن ماذا لو تعارض الحفاظ على الروح مع الحفاظ على العقيدة وبعد أن يحلم المسلم بأن ينال دارًا أخرى غير دار الدنيا يستطيع أن يمتثل لأمر الله تعالى: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ ۖ فَإِنِ انتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ﴾ [البقرة: 193] ومعلوم بالبديهة أن قتال الكفار والمشركين والمعتدين فيه إزهاق للروح والنفس، وهنا يدرك المسلم أن نصرة العقيدة والدين أغلى من الروح - فهو إن حرص على روحه قعد عن القتال وتكون فتنة تعود عليه وعلى المسلمين جميعًا بالذل والدمار - وعندئذ تتم الصفقة الرابحة التي وعد الله تعالى بها عباده المؤمنين فالله تعالى لا يضيع أجر من أحسن عملًا:
﴿۞ إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ۚ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ ۖ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ ۚ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ ۚ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ ۚ وَذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ [ التوبة: 111] فهنيئًا لمن جادوا بأرواحهم ودمائهم دفاعًا عن الأقصـى الذي بارك الله حوله.
أم جهاد - مكة المكرمة
براعة الإعلام الغربي في قلب الحقائق:
من منا يسمع صرخات إخوانه المسلمين تستغيث وتستجدي فلم يتمزق قلبه حسـرة وألمًا من منا يرى أشلاء إخوانه المسلمين متناثرة على جنبات الطريق فلم تبك عيناه دمًا بعد الدموع نعم صرخات عالية. أشلاء ممزقة بيوت قد هدمت على من فيها مقابر جماعية شعوب تباد وتدك بالدبابات والآليات أناس وأطفال أبرياء يمزق أجسادهم الرصاص بلا رقيب ولا حسيب كل هذا يحدث ووسائل الإعلام الغربية تقلب الحقائق وتعكس الصور وتصف المسلمين هناك بالإرهاب وأنهم يتآمرون في عمليات الهدف منها إحداث الشغب والفرقة بين أفراد الشعب وأنه لابد من القضاء على هؤلاء الإرهابيين ليحدث الأمن والأمان نعم هكذا تصور وسائل الإعلام تلك المحن التي تمر بالمسلمين.
وكيف لا تصور ذلك وهم يقولون ويهتفون علانية وأمام العالم أجمع يجب أن ندمر الإسلام لأنه مصدر القوة الوحيد للمسلمين ما أكثر الجراح وما أشد المآسي في أمة الإسلام بالأمس محنة الشيشان ثم محنة كوسوفا والآن محنة فلسطين الجريحة وغيرها الكثير ولكن هل دار بخلد أحدنا أن هناك شعوبًا كاملة لا تعلم بتلك المحن فلا توجد عندها وسائل إعلام تنقل لهم الأحداث بصورتها الحقيقية.
وخير دليل على ذلك هذا الأخ العراقي زياد الذي أرسل رسالته هذه المؤثرة التي تستذرف دموع كل من يقرأها بعد أن أهدى له شريط «الشيشان شموخ وأحزان»، وإليكم بعض ما جاء فيها أخي، ولقد سمعت الكاسيت فتقطعت أوصالي وتفتت كبدي وانقبض قلبي وانهمرت دموعي الساخنة على خدي حيث كاد الدمع يكون دمًا» .
ويواصل كلامه إننا هنا نفتقد إلى مثل الكاسيتات وبالتالي لا نعرف عن الشيشان إلا القليل من الإذاعات الأجنبية حيث يرمونهم بالألقاب المختلفة «المتطرفون الانفصاليون» وعندما سمعنا هذا الكاسيت أنا وأهلي وأصدقائي وإخواني في الله تمزقت قلوبنا واهتزت مشاعرنا وقلنا يا حسرتاه على المسلمين أين المجاهدون في سبيل الله أين طلاب الشهادة وفي فلسطين يوصم الشعب الأعزل بالإرهاب بينما العسكرية اليهودية المتوحشة التي تستخدم الأباتشي والإف ١٦ يسمون هجمتها بأنه دفاع عن النفس.
هذا هو الإعلام الغربي النزيه جدًا الموضوعي جدًا الذي يلبس البريء لبوس المتهم ويحول المعتدي الأثيم إلى ضحية تستدر العطف في أكبر عملية تزوير للتاريخ وقلب للحقائق.
أم الشهداء - الرس - السعودية
أقصانا الحب الكبير:
خبر عاجل:
عملية استشهادية في القدس المحتلة حلقت في السماء فرحًا، وتسابقت وأخي البشارة أبي وأمي وإخوتي هذا ما حدث في بيتنا وبيوت الكثيرين، بل قل: إنه رد الفعل الطبيعي والسليم.
كانت تلك العمليات الاستشهادية الباسلة هي الروح التي أعادت للأمة الإسلامية الحياة، وبثت فيها الكرامة وجددت لها العزة.
تلك العمليات هي الرد الوحيد الذي يعيه الغاصبون:
هذا هو الرد لا شعر ولا خطب *** وإنما ثورة في الأرض تلتهب
شعب يرتل في أحجاره سورًا *** ورحمة الله فوق الجرح تنسكب
طفل الحجارة بل طفل العقيدة في *** مساقط النار لا خوف ولا رهب
فكيف نسكت عن حق نقدسه *** وكل من سكتوا عن حقهم رسبوا؟!
بعد ذلك انتابتني مشاعر غبطة وقشعريرة حب ورجاء، إكبار وإعظام. لا سيما عندما قرأت في المجتمع العدد «1464»، عن قوافل الاستشهاديين الأبطال وطالعت بعض صفاتهم النادرة، بل خصائصهم وفضائلهم حيث «السيرة الحسنة والسمعة الطيبة، والالتزام بالواجبات الدينية، والكتمان الشديد والتوازن العاطفي»، إلى جانب استعدادهم الكامل للاستشهاد حينما تحين ساعة الصفر أما عن تربيتهم، فهي كما يقول الدكتور الفاضل عبد العزيز الرنتيسي عضو حماس: تربية إسلامية لا تعتمد شيئًا غريبًا على منهجنا الإسلامي فهي وفق ما جاء في كتاب الله عز وجل والسنة النبوية والسيرة وبدأت أقارن بين الجيل الواحد في البقعتين . القدس وبعض بلادنا العربية خجلت من النتيجة واستحييت من الله ربي ومن قلمي ومن أن أكمل.
فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم *** إن التشبه بالكرام فلاح
سمية عبد الله السنان - الكويت الروضة
الشجب والاستنكار سلاح العاجزين:
مما يدعو للتأمل تشابه قضيتي كشمير وفلسطين فكلا البلدين الإسلاميين يتعرضان للاحتلال والقهر والتشريد، فكشمير تعتدي عليها الهند وفلسطين يعتدي عليها اليهود ولكل من البلدين من يدافع عنهما ويؤيدهما من الدول المجاورة، فكشمير تدافع عنها باكستان والدول العربية وخاصة المجاورة لفلسطين تدافع عن القضية الفلسطينية ولكن شتان بين الدفاع عن كل من البلدين العزيزين.
إننا نجد باكستان منذ استقلالها وهي تدافع عن كشمير لا بالشجب والاستنكار بل بدعم المجاهدين الكشميريين ماديًا وبتهريب الأسلحة لهم ومحاولة الضغط على الهند سياسيًا. ورغم أن الهند تعد من أقوى دول العالم عسكريًا وسكانها يزيدون عن المليار نسمة كما أنها قامت بتفجيرات نووية، إلا أن باكستان استطاعت رغم ضعف إمكاناتها الاقتصادية أن تقف في وجه الهند وترتب أوراقها العسكرية وتفاجئ العالم بقيامها بتفجيرات نووية بعد تفجيرات الهند بوقت قصير ومازالت مستمرة في الدفاع عن الكشميريين.
أما الدول العربية المجاورة لفلسطين فإنها للأسف لم تدعم الشعب الفلسطيني بالسلاح ولا حتى تطوير القدرات العسكرية ولا بالمجاهدين وحتى الدعم المادي فيه قصور وبالرغم من أن القضية الفلسطينية ليست قضية شعب فلسطين فحسب، ولكنها قضية أمة بكاملها - وهي الأمة الإسلامية - ومع ذلك اكتفى أكثر العالم الإسلامي والعربي بالشجب والاستنكار والاجتماعات التي تنتهي بلا شيء.
إبراهيم التميمي – السعودية
﴿ لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ ۗ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ ۚ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ﴾ [ الرعد: 11]
نحن واليهود من يمسك النار لا يخيفه الماء
نحن المسلمين لانزال نواجه الأعداء وخاصة اليهود بأسلوب رش الماء على الرغم من استخدامهم النار ضدنا، وفي هذه الحالة فإن عدونا لن يخيفه الماء وهو ممسك بالنار ولا سبيل لأمتنا أمام هذا الطغيان الهمجي سوى إعلان الجهاد – ولا غيره - لكي يضطر العدو إلى مفاوضتنا ولا نضطر نحن إلى مفاوضته، ونملي عليه مطالبنا ولا يملي علينا هو مطالبه ونسير أمامه ولا نسير خلفه، أما يكفينا ما فعلوه بنا من احتلال وتدمير وقتل واحتيال، ونقض العهود وهذا طبع اليهود؟!
ولنا في رسولنا ﷺ أسوة حسنة فحين نقضت قبائل بني قريظة وبني النضير العهد والميثاق أمر ﷺ بإجلائهم عن المدينة وطردهم وقطع نخيلهم وبهذا أمن المسلمون من شرهم فهل نطردهم ونقتلع شوكتهم التي زرعها الاستعمار في حلوقنا؟ إننا ننتظر وقف المفاوضات وإعلان الجهاد حتى تعود لأمتنا كرامتها ومجدها التليد.
علي بن سليمان الدبيخي - بريدة - السعودية
ردود خاصة:
الأخ: سيد أحمد بن باب – موريتانيا :
نشكرك على عواطفك تجاه المجلة ونأمل أن ينال طلبك من الإخوة المسلمين في أنحاء العالم الاستجابة المرجوة وذلك بمراسلتك على بريدك الالكتروني sid89@maktoob.comإ
الأخ : عودة العطوي – تبوك – السعودية:
سيستمر تقليد ومحاكاة المذيعات والممثلات إلى أن تنتقل فتياتنا من مرحلة التقليد والمراهقة إلى مرحلة النقد والتقويم وهي مرحلة تترافق مع النضج الثقافي والعمق الفكري الذي يجعل من المحاكاة عملية تجسيد للمثل العليا بدل أن تكون تقليدًا للتفاهة والانحدار الذي تمثله كثيرات ممن يظهرن على الشاشة الصغيرة.
الأخ: محمد بن صالح اليوسف – القصيم – السعودية :
معظم العرب والمسلمين وصلوا إلى حالة من العجز حتى إنه لم يعد بمقدورهم في الوقت الراهن عمل شيء له قيمة يغير من مجرى الأحداث كما أن اللوم يزيدنا إحباطًا واستسلاما، والتساؤلات الكبيرة صرخة في واد لن يسمعها أحد.
أما الموقف الجاد الذي نرجو أن نثاب عليه فهو ما توحي به الآية الكريمة ﴿ لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ ۗ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ ۚ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ﴾ (الرعد:11)
فلنبدأ من هذه اللحظة ولنراجع حساباتنا ولنجب على هذا السؤال: ما حجم قدراتنا والفرص المتاحة أمامنا وما الذي أعملناه من تلك القدرات أو استثمرناه من تلك الفرص؟
تنبيه:
نلفت نظر الأخوة القراء إلى أن تكون الرسال موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، وتفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.