العنوان صحة الأسرة (1189)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 20-فبراير-1996
مشاهدات 63
نشر في العدد 1189
نشر في الصفحة 60
الثلاثاء 20-فبراير-1996
وقفة طبية
عالم الكمبيوتر
كما هو اهتمامنا الأول في جميع صفحات مجلة «المجتمع» أن نقدم لكم المعلومة الحديثة والصحيحة لكي ننقل لكم العالم حتى يكون بين أيديكم صباح كل يوم ثلاثاء من كل أسبوع، فإن زاوية صحة الأسرة ما هي إلا إحدى أبواب المجتمع التي نحرص فيها على ما نحرص عليه في كافة صفحات مجلتكم الغراء.
ولهذا فإن المعلومات التي تجدونها في سلة الأخبار في غالبها هي معلومات علمية حديثة وموثقة، ومن أجل ذلك فقد قمنا في صفحة الأسرة بالاشتراك في عدد من المؤسسات الإخبارية والمعاهد العلمية والمراكز الصحية عن طريق شبكة »الإنترنت»، وهي شبكة الاتصالات عن طريق أجهزة الكمبيوتر، ونقوم بالاطلاع على أحدث الأخبار في عالم الطب والصحة والمتجددة يوميًا كي نوفر لكم المعلومة التي تقدم الفائدة لكل فرد من أفراد الأسرة، كما نحرص أيضًا أن يكون فيها الفائدة للزملاء الأطباء.
وليس هذا فحسب، بل إننا نحرص وعن طريق البريد الإلكتروني أن نتصل بمجموعة من الأطباء الذين لهم أبحاث علمية لنستقي منهم أخبارًا جديدة، وهم كذلك يحرصون على جمع المعلومات التي تكتبها مجلة «المجتمع».
ونحاول جاهدين - بعون الله - أن نقوم بعمل صفحة خاصة بصحة الأسرة من المجتمع، لتكون واحدة من الصفحات الإلكترونية في «الإنترنت» لتكون صفحة علمية دعوية، نحاول من خلالها أن نكون الصفحة الإسلامية الوحيدة التي لها اهتمامات في عالم الطب، ومن أجل ذلك فإننا نحاول بكل ما نملك من جهد أن نتصل بالمراكز العلمية الموجودة في العالمين العربي والإسلامي، حتى تكون هذه الصفحة في المجلة أو الإنترنت مصدرًا هامًا من مصادر التعرف على نشاطات البحث العلمي في عالم الطب بالعالمين العربي والإسلامي، ولكن حقيقة نحن نواجه مشاكل من أجل تحقيق هذا الحلم الذي يراودنا.
فإن كان في وسعك - عزيزي القارئ.. عزيزتي القارئة - تقديم أية معونة لنا في مجلة «المجتمع» من أجل تحقيق هذا الحلم فإن بإمكانك الاتصال بنا عبر بريد «المجتمع»، أو عن طريق البريد الإلكتروني الخاص بصفحة صحة الأسرة وهو:
Baderade @ Kuwait. net.
د. عادل الزايد
سلة الأخبار
اكتشاف خاص بالنساء
تعتبر عمليات استئصال الرحم من العمليات الأكثر إزعاجًا لكل من الأطباء والمرضى، ومن أكثر الأسباب المؤدية لعمليات استئصال الرحم هي النزوف المهبلية التي لا يمكن التحكم فيها بصور العلاج الأخرى، وعادة ما تستغرق عمليات استئصال الرحم فترة تتعدى الساعة والنصف، وقد تفقد فيها المريضة مقدارًا كبيرًا من الدم، كما أن الآلام التي ستشعر بها المرأة بعد العملية ومضاعفات العملية جميعها مزعج.
لكن الآن استطاع الأطباء التوصل إلى طريقة جديدة، تقلل اللجوء لهذه العملية، وهي عبارة عن قسطرة مرتبطة ببالون يدخل إلى الرحم، فيعمل على تدمير جدار الرحم، وبالتالي توقيف النزيف، وهذه العملية لن تستغرق إلا دقائق معدودة، ومن المنتظر أن تقلل هذه الوسيلة نسبة عمليات استئصال الرحم بمقدار 20% ولكن من الضروري أن نعرف أن هذه العملية تؤدي إلى العقم مثل عملية استئصال الرحم.
وآخر خاص بالأسنان
ظل أطباء الأسنان، ولفترة طويلة، حائرين حول ما إذا كان تصوير الأسنان بالأشعة لمعرفة حجم التسوس فيه يستحق تعريض المريض لإشعاعات الأشعة أم لا؟!
وبقي هذا التساؤل سائدًا حتى استطاع أحد العلماء، وهو كرس لونجبوتوم، التوصل إلى طريقة جديدة لاكتشاف تسوس الأسنان، وهي أن الأسنان المصابة وتوصل الكهرباء تعمل بكفاءة أكبر من غير المسوسة، وأجرى هذا العالم أبحاثه على الأضراس بعد خلعها مستحدثًا تيارًا كهربائيًا صادرًا عن بطارية مصنعة من مادة الليثيم «Lithium»، وهي ذات البطاريات المستخدمة في أجهزة الهواتف المتنقلة والكمبيوترات المتنقلة.
ويأمل »كرس» أن يقوم بإجراء أبحاثه على أسنان متطوعين لاستبيان مدى كفاءة هذه الوسيلة، لاكتشاف الأسنان المسوسة لدى المرضى دون الحاجة لتعريضهم لأخطار الأشعة.
وثالث للبدناء فقط
قام العلماء بدراسة مجموعة من الفئران التي تزيد أوزانها عن المعدل الطبيعي، فتبين أن لدى هذه الفئران خلل في بعض الجينات الوراثية، وأن هذه الفئران استجابت بشكل جيد عندما تم إعطاؤها مادة «ليبتن Leptin» وأنها بدأت تأكل بمعدل طبيعي، وانخفض وزنها، ولكن هذه المادة لم تقدم المنتظر منها عند استخدامها على الأشخاص البدناء، ولكن أصبح راسخًا عند العلماء أن البدانة عند الإنسان هي أيضًا ناتجة عن خلل وراثي في الجينات، والعلماء الآن عاكفين على التوصل إلى هذا الخلل، وذلك لمساعدة البدناء على التخلص من الأوزان الزائدة.
وهنا لا بد من معرفة شيء هام، وأن البدانة تختلف عن مجرد الزيادة في الوزن الناتجة عن قلة الحركة، وزيادة كميات الطعام، وهذه يمكن إنهاء مشكلتها بالحمية الغذائية.
الحزن سبب السرطان
لاحظت مجموعة من الأطباء الباحثين البريطانيين أن نسبة الإصابة بسرطان الثدي ترتفع عند النساء اللاتي يمرون بظروف نفسية صعبة أو بنوبات من الحزن كوفاة شخص قريب مثلًا.
وكان الطبيب أنتون ديفيد وزملاؤه قد اكتشفوا أن نصف الحالات المصابة بهذا المرض سبق لها أن تعرضت لحادث ما مثل وفاة أحد الأقارب أو الطلاق.
تأملات طبية
المسلمون.. وجائزة نوبل للطب
بقلم: شعبان بروال
في كل عام منذ ما ينيف عن عشرات السنين من الزمن، تطالعنا الإذاعات والمحطات التليفزيونية والصحف بكل أنواعها، ولغاتها، بصور ومقالات حية عن علماء وباحثين وسياسيين ساعدهم الحظ لنيل جائزة نوبل في ميادين عدة الأدب، والفيزياء، والكيمياء، والطب... إلخ وتذاع على الهواء مباشرة مراسيم الاحتفال والاستقبال لهؤلاء في الدولة الأوروبية المعروفة »السويد».
والملفت للانتباه والمزرى في نفس الوقت هو غياب علماء المسلمين وباحثيهم عن نيل جائزة نوبل ولو واحدة.. أو نصفها في ميدان الطب.
والسؤال المحير هو: هل أمة «اقرأ» لا تستطيع حتى أن تقرأ؟
كلا.. فديننا من أسمى الأديان وأرقاها وأصحها، وطالب العلم فيه والمجاهد سواء، إذن فما هي يا ترى الأسباب التي أدت بعلمائنا وباحثينا الإسلاميين إلى عدم الحصول على هذه الجائزة قد يقول قائل:
- قلة خبرتهم وبحوثهم «أي علمائنا» في الميدان الطبي.
فنقول: إن المستشفيات الغربية تعج بالأطباء المسلمين الملتزمين، واسألوا عن الذي عالج الرئيس ريجان المصاب بسرطان في دماغه، إنه بروفيسور مسلم من الجزائر.
- الأوضاع السياسية الصعبة في أغلب البلدان الإسلامية.
فنقول: لو أراد الباحث أن يبحث لبحث ولو في السجن، ولنا في تاريخ الإخوان في سجونهم أثناء حكم - عبد الناصر - خير مثال، فمنهم من حضر لشهادة الدكتوراه في السجن في مدة زمنية قصيرة جدًا.
- كثرة الأشغال الدعوية..
فنقول: وهل الحصول على جائزة نوبل للطب ليست دعوة؟
- قصور اللغة العربية في هذا المجال..
فنقول: العلم ليست له لغة.
هذه الأسباب.. هي ربما من صنع الخيال للتخلص من السؤال المحرج: لماذا لم يتحصل عالم أو باحث مسلم على جائزة نوبل للطب؟
فإذا عرفنا أصل نوبل، وعرفنا أصل من يستمعا، ومن يتسامعا، لبطل عجبنا.. فهل يتفطن باحثونا لهذا؟
الوقاية.. أم الأجر والثواب؟
في عالمنا الإسلامي عجائب وغرائب، مفاهيم مقلوبة، ومعانٍ لا أساس لها من الصحة.
سمعت أحدهم يومًا لما وقف خطيبًا وراح يفسر حديثًا، وفق مفاهيم مغلوطة، ومضمونة الحديث فيما معناه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: «مرض ابن آدم تخفيف لذنوبه - أو مطهرة له»، وراح صاحبنا يحثنا على المرض والتمارض، وأنه سبيل هام من أجل التخلص من الذنوب والآثام، والتفكر في حال المرضى والنزول منزلتهم حسب منظور صاحبنا من أجل العيش في رحاب الغفران، فحقيقة الكلام أنه مغلوط، فالمرض إذا نزل بالإنسان مطهرة له من ذنوبه، هذا مما لا شك فيه، ولكن أن نربي الجراثيم والأوبئة ونقذفها هكذا جزافًا معتقدين أن هذا سبيل لتخليص كثير من الناس من ذنوبهم، فهذا هو عين العجب.
فهل ليس هناك إلا هذا السبيل للتخفيف من الذنوب؟! وهل النزول منزلة المرض معناه غفران السيئات، كلا.. فالأمر غير هذا.
فزيارة المريض ومواساته، والسؤال عن أحواله طريقة أخرى أمثل وأسلم لغفران الذنوب، وتثقيل ميزان الحسنات بحول الله.
فالدعوة على هذا المنوال وبهذه الطريقة تضر الناس أكثر مما تشوقهم لها.. ففهم الأحاديث يكون من خلال مناسبة الحديث وملابساته، لا من خلال التأويل والتحريف والتزييف.
نحن نريد الذي يجمع بين العلم والواقع، فأهل الاختصاص أدرى وأولى من غيرهم للخوض في مثل هذه القضايا.
تقدم خطوة
اكتشف العلماء عقارًا جديدًا، وهو عقار سيريكسيفان «Crixivan» وهذا العقار عند استخدامه مع عقارين آخرين، وهما عقار AZI، وعقار DDI، يؤدي إلى خفض معدلات فيروس الـ HIV في دم المصابين بالإيدز، وقد حدث ذلك مع 31 مريضًا، من أصل 22 مريضًا جرب عليهم هذا العقار الجديد.
وليس هذا فحسب، بل لاحظ العلماء أن الجهاز المناعي لجسم الإنسان بدأ يكون خلايا مناعية جديدة، ومن المعلوم أن فيروس الـ HIV المسبب لمرض نقص المناعة »الإيدز» يقوم بتدمير خلايا المناعة في جسم الإنسان، تاركًا إياه عرضة للإصابة بالأمراض والسرطانيات المختلفة، ونتائج هذا الاكتشاف لا تتوقف عند حدود معالجة الإيدز، ولكن السؤال الآن: هل يمكن الاستفادة من هذا الدواء في معالجة الأشخاص المصابين بنقص في المناعة لأسباب أخرى كالوراثة مثلا؟
مجهودات دولية لكشف مصدر إيبولا
قامت المنظمة العالمية للصحة «O.M.S» بتكوين مختبر علمي في الكورتيفوار بالتعاون مع المختبرات الكندية والأمريكية من أجل التوصل إلى معرفة الحيوان الذي يعيش فيه هذا الفيروس القاتل، والذي حصد أكثر من 250 زائريًا عندما ظهر بها الوباء خلال بداية عام 1995م.
وتأمل المنظمة العالمية للصحة التوصل إلى هذا الأمر، ومن ثم وضع التدابير الوقائية التي تمنع انتشار هذا المرض مرة أخرى، صرح بذلك الدكتور «دافيد هیماز» مدير مصلحة الأمراض المعدية بالمنطقة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل