العنوان المجتمع الدولي (776)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 22-يوليو-1986
مشاهدات 70
نشر في العدد 776
نشر في الصفحة 34
الثلاثاء 22-يوليو-1986
لقطات:
- قضت محكمة الجنايات المركزية في بريطانيا بسجن مواطنين من ألمانيا الشرقية لمدة عشر سنوات بعد أن أدانتهم بالقيام بالتجسس.
- دعا خبراء اقتصاديون في الصين الشيوعية إلى تقليل تدخل الدولة في الشؤون الاقتصادية والاستفادة من خبرات الدول الرأسمالية.
- وقعت أسوأ اضطرابات بأيرلندا الشمالية خلال قيام المسيحيين من طائفة البروتستانت بمسيرات دينية بمناسبة حدث تاريخي حصل قبل ثلاثة قرون وقد اضطر البوليس إلى إطلاق ذخيرة بلاستيكية على المتظاهرين الكاثوليك الذين كانوا يحتجون على السماح للبروتستانت بالقيام بمسيرة عبر الأحياء الكاثوليكية. والمعروف أن أيرلندا تعاني من اضطرابات طائفية بين المسيحيين والبروتستانت والمسيحيين الكاثوليك.
- كشف النقاب في إسرائيل أن قواتها المسلحة تملك ٣٠٠ دبابة سوفياتية الصنع مع شاحنات مدرعة لنقل الجنود كانت قد استولت عليها خلال حروبها مع العرب وقال أحد قادة فرق الدبانات في الجيش الإسرائيلي أن فرقته تملك دبابات تي 54 وتي 55 وتي 62 السوفياتية التي لها بعض الميزات المتقدمة.
- ميتران يتحدى شيراك:
أعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا ميتران عن رفضه التوقيع على المراسيم الجمهورية التي ستقدمها حكومة جاك شيراك والخاصة بتحويل ملكية ٦٤ شركة فرنسية كانت الدولة قد أممتها بموجب قرارات سابقة إلى القطاع الخاص.
وأضاف الرئيس الفرنسي بأنه لم يستلم إلى الآن هذه المقترحات لكنه لا يملك الضمانات الضرورية الخاصة بعدم تأثر الثروة الوطنية الفرنسية بإعادة الشركات المؤممة إلى القطاع الخاص.
وأوضح ميتران أنه في هذه الحالة وحسب الدستور الفرنسي فباستطاعة الحكومة الفرنسية التوجه إلى البرلمان لمناقشة هذه القضايا وإقرار المناسب في هذا الشأن.
ويذكر في هذا الصدد أن البرلمان الفرنسي سيحتاج إلى وقت طويل لبحث وإقرار مثل تلك المقترحات الحكومية. وهذا يعني أن العودة عن تأميم تلك الشركات لن يتم قبل عام على أقل تقدير.
وكانت حكومة شيراك تميل إلى الحصول على توقيع ميتران على تلك المقترحات بدون العودة إلى البرلمان نظرًا لأن الدستور الفرنسي يسمح لرئيس الجمهورية بالتوقيع على مشاريع الحكومة دون العودة إلى البرلمان.
ومن المعروف أن حكومة جاك شيراك يمينية الاتجاه بينما يتبنى الرئيس الفرنسي ميتران الخط الاشتراكي.
- مبشر يعلن إسلامه:
أعلن السيد جوزف أمدو مدير الكنيسة ومبشرها في سيراليون إسلامه مع جميع أفراد أسرته واختار لنفسه اسمًا إسلاميًا هو أحمد يوسف. وقد أحدث إسلامه ضجة كبرى في أوساط الكنيسة. في حين رحبت الأوساط الإسلامية بهذا الحدث السعيد واعتبرته فتحًا جديدًا لنشر نور الإسلام في ربوع سيراليون.
وقد أعرب السيد/ أحمد يوسف عن سعادته بهدي الله إياه إلى الإسلام بعد حيرة دامت عشرين سنة وأعلن اقتناعه التام بأن الإسلام هو دين الحق. ونبه المسلمين إلى أن المسيحية تبذل جهودًا جبارة لصد الناس عن الإسلام وتشويه مفاهيمه لإدراكها بأن الإسلام وحده هو الذي يقدر على سد الفراغ الروحي الذي يعاني منه الإنسان المعاصر.
وكان السيد أحمد يوسف قد اشترك في مؤتمر مبشري الكنيسة الدولي الذي عقد في فرانکفورت بألمانيا الغربية وفيه كان قد عهد إليه بناء كنيسة في سيراليون لمحاربة المسجد وكان يستعد لتنفيذ المهمة إلى أن هداه الله تعالى إلى الإسلام فحمد الله على ذلك وأعاد إلى الكنيسة جميع الأمانات والامتيازات التي كانت لديه من طرف الكنيسة.
- علماء أمريكا وحرب النجوم:
أعلن ٦٥٠٠عالم في ١١٠جامعات أمريكية بينهم ١٥ عالمًا من الحاصلين على جائزة نوبل مقاطعتهم لأبحاث مشروع الرئيس ريغان الذي أطلق عليه «حرب النجوم» ووصف منظمو حملة مقاطعة المشروع بأن وقوف هؤلاء العلماء إلى جانب المقاطعة هو رد لا سابق له من قبل العلماء على أكبر برنامج أمريكي للتسلح وأن هذا التعهد يعتبر من أكثر البيانات إلزامًا حتى الآن ضد مشروع ريغان.
والجامعات التي يعمل بها هؤلاء العلماء تتلقى تقريبًا ٧٥بالمائة من إجمالي المنح المخصصة للعلوم الفيزيائية والهندسية التي تقدمها للمعاهد الأكاديمية وزارة الدفاع الأمريكية والمؤسسة القومية للعلوم وهما أكبر مصدرين لهذا النوع من التمويلات ومن هذه الجامعات. جامعة هارفارد ومعهد ماشوتس التكنولوجي وجامعة كاليفورنيا.
ويعتبر رفض هؤلاء العلماء المساهمة في مشروع ريغان من أكبر التحديات التي يواجهها المشروع. والعلماء في رفضهم ينطلقون من جانب أن العلوم يجب أن تسخر لخدمة الإنسان لا لدماره.
- الإرهاب الصهيوني في أمريكا:
جاء في تقرير لمكتب التحقيقات الفيدرالي في واشنطن أن متطرفين يهود ارتكبوا أربعة من الحوادث الإرهابية السبعة التي وقعت في عام ١٩٨٥ في الولايات المتحدة. وأضاف التقرير أن عدد الاعتداءات التي وقعت منذ عام ۱۹۸۲بلغت ۷۱حادثًا إرهابيًا. ورغم اقتناع مكتب التحقيقات الفيدرالي عن الربط بشكل قطعي بين حوادث الاعتداءات التي ارتكبها المتطرفون اليهود وبين رابطة الدفاع اليهودية إلا أن كل الدلائل تشير إلى ارتباط تلك الأحداث بالرابطة اليهودية. ومن المعروف أن هذه الرابطة أسسها الحاخام ماثير كاهانا عام ١٩٦٨ في نيويورك وقامت بالعديد من الاعتداءات وما زال ماثير كاهانا رغم هجرته إلى إسرائيل يحمل الجنسية الأمريكية ويواصل العمليات الإرهابية من خلال التخطيط والتحريض كما يفعل في فلسطين المحتلة. وكان آخر الأعمال الإرهابية لأعضاء الرابطة اليهودية حادث الاعتداء بالمتفجرات على مقر الرابطة الأمريكية - العربية عام ١٩٨٥حيث قتل أحد الأمريكيين العرب. وهناك العديد من الاعتداءات تم تنفيذها ضد هيئات وأشخاص متعاطفين مع العرب أو مناهضين للصهيونية.
- روسيا.. والتصورات الدينية
قالت صحيفة البرافدا الناطقة بلسان الحزب الشيوعي السوفياتي إن الحكومة السوفياتية فشلت تمامًا في محو التصورات الدينية في جمهورية تاجكستان التي يغلب عليها الطابع الإسلامي وطالبت الصحيفة بتقوية الرقابة النظرية في هذه الولاية.
وعرضت الصحيفة تقريرًا من جلسة الحزب قالت فيه إن هذه الولاية لم تلتزم كما ينبغي بأسلوب العمل الجديد الذي وضعه زعيم الحزب غورباتشوف. وكانت الصحف الحزبية في الولاية قد أبدت قلقها تجاه نفوذ الإسلام في سكان آسيا الوسطى حيث يبلغ عدد المسلمين خمسين مليونًا.
وتقول برافدا: لقد اضمحلت المهمة التي كانت تهدف إلى السيطرة على النظريات الدينية وإلى نشر النظرية الشيوعية كذلك الاتجاه التشريعي الرسمي بصدد العقائد الدينية لم يعد قويًا. وكان من المتوقع عندما أبعد الذين كانوا يحتلون مناصب قيادة الحزب والحكومة في تاجكستان في السنة الماضية أن تكسب القيادة الجديدة نجاحًا في هذا الميدان، ولكن هي أيضًا فشلت في حصول هذا الهدف.
وهكذا رغم مرور حوالي سبعين عامًا على الحكم الشيوعي إلا أن النظرية الشيوعية لم تتمكن من محو التصورات الدينية الثابتة في أذهان وقلوب المسلمين هناك.
- رأي دولي: انفتاح في موسكو:
منذ وصول غورباتشوف إلى قمة السلطة بدأت موسكو سياسة انفتاح لكسر العزلة التي فرضت عليها منذ أن نجحت واشنطن من سحب بساط النفوذ في الشرق الأوسط من تحت قدميها. فقد بدأ غورباتشوف حكمه بمغازلة حلفاء الولايات المتحدة في أوروبا بغية إحداث فجوة في جدار التحالف الغربي وبخاصة في مجال سباق التسلح النووي، لكنه فشل في مهمته.
وفي الأسبوع الماضي انتهز غورباتشرف فرصة زيارة ميتران لموسكو وطرح فكرة عقد مؤتمر دولي حول الشرق الأوسط تحضره الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، وما هي إلا محاولة من الاتحاد السوفياتي للعودة من جديد إلى مائدة المفاوضات الشرق أوسطية.
من ناحية أخرى أعلنت موسكو استعدادها لقبول المنتجات الصناعية لدول الأوبك بدل العملة الصعبة مقابل ما تستورده تلك الدول من الاتحاد السوفياتي، ومعلوم أنها دول صديقة لواشنطن وحلفائها.
إن المحاولات التي تقوم بها الزعامة السوفياتية الجديدة للتقرب من الكتلة الغربية تأتي نتيجة لشعور موسكو بعزلة دولية فرضها عليها النظام الشيوعي الذي ثبت فشله في كل مكان، وما سياسة الانفتاح السوفياتية إلا دليلًا على أن الشيوعية العالمية بدأت تحتضر.
أبو قحافة