العنوان بريد القراء عدد 1481
الكاتب أحد القراء
تاريخ النشر السبت 22-ديسمبر-2001
مشاهدات 67
نشر في العدد 1481
نشر في الصفحة 4
السبت 22-ديسمبر-2001
رأي القارئ
نعم إنها حرب ضد المسلمين وليست ضد الإرهاب
لم تكن تصريحات رئيس وزراء ماليزيا محاضير محمد- بأن أولى حروب القرن هي ضد المسلمين وليست ضد الإرهاب- مستغربة فالحرب ضد ما يسمى بالإرهاب هي في حقيقتها حرب عقائدية، وبموازاة الحرب على أفغانستان تجري هناك حرب أخرى خطيرة تمتد إلى جميع أرجاء العالم... حرب هدفها الحد من أنتشار الإسلام في أمريكا وأوروبا وغيرها من الدول غير الإسلامية، وإلى الحد من نفوذ الإسلام وتأثيره في الدول الإسلامية فمنذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر تم أعتقال آلاف الإسلاميين في العالم، ولا تكاد الإدارة الأمريكية تنتهي من تجميد أرصدة منظمات إسلامية حتى تصدر قائمة بمنظمات أخرى والتهم جاهزة وتتكرر بشكل ممل فهذا ذراع لإبن لادن، وذلك أحد معاوني إبن لادن، أو أحد المقربين منه، أو أحد الممولين، وإذا كانت كل هذه التهم صحيحة، وكان لإبن لادن كل هؤلاء الأعوان المنتشرين في العالم، لكان بإمكان الولايات المتحدة الوصول إليه قبل ذلك عبر أحد هؤلاء المقربين وهو المطلوب منذ سنوات؟
وبغض النظر عن ضخامة وتأثير أحداث سبتمبر على الشعب الأمريكي، إلا أنه لا يمكن مقارنة تلك الأحداث بعظم الجريمة التي تجري في حق مسلمي العالم- والتي اتخذت تلك الأحداث مبررًا لها- حيث تحاكم أفكارهم ويسجن ناشطوهم في معظم دول العالم، فلقد صار أعتقال الإسلاميين أهم وسائل إرضاء أمريكا أو الحصول على الإعفاء من ديون أو جلب أستثمارات.
وبالإضافة إلى ذلك، فإن أموال المسلمين أصبحت تحت الوصاية الغربية، فما لم يتم صرفه منها حسب الرغبة الأمريكية يتم تجميده، ويكفي أن تعرف أن كندا وحدها- التي لا يتجاوز عدد المسلمين فيها ٤٠٠ ألف- جمدت أموال ۸۳ منظمة إسلامية.
وتلك الحرب لم تبدأ في الحقيقة مع التصريحات التي أطلقها جورج بوش بأنها حرب صليبية، فلم تكن تصريحات بوش- وما تبعها من تصريحات لرئيس وزراء إيطاليا يتهجم بها على حضارة المسلمين وتصريحات تاتشر رئيسة الوزراء البريطانية السابقة- إلا دلائل على فكر عدائي للإسلام مترسخ في الغرب منذ سنوات، وإلا فكيف يمكن تفسير الحملات العسكرية المتتالية والحضارات الأقتصادية المتكررة التي استهدفت العالم الإسلامي منذ أواخر القرن الماضي، والتي مثلت ضربات موجعة للكثير من الدول الإسلامية؟! لقد أريد من تلك الحملات تحويل أمن المسلمين إلى خوف والحد من قوتهم ومنعهم من تطويرها وشغلهم بويلات تلك الحملات.
عبد العزيز شاكر- الدمام- السعودية
أين الآذان الواعية؟
قال الله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ﴾ (الأنفال: 73).
ليس هناك سلام مع اليهود ولا يوجد مع الغرب أمان، فيا من تبغون السلام مع اليهود عليكم بقول الله تعالى: ﴿وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ﴾ (البقرة: ١٩٠) قاتلوهم بأموالكم، قاتلوهم بأنفسكم، قاتلوهم بأقلامكم، قاتلوهم بإعلامكم، قاتلوهم بمقاطعتهم، قاتلوهم بالتحريض عليهم والدعاية ضدهم، قاتلوهم بمقاطعة مطاعمهم ومياههم الغازية، وجميع المواد الغذائية الأمريكية وغيرها، مما تعود ثمرته على اليهود.
أين الآذان الواعية التي تنتبه لأعداء الله وهم يسرون ويعلنون العداوة والبغضاء؟
أليست فيكم قلوب تنبض؟ أليست فيكم أعين تبصر؟ أليست فيكم آذان تسمع؟ ما لكم إذا قيل لكم قاطعوا بضائعهم وهي من بعض ما تشتهون ثقل عليكم؟ أرضيتم بملء بطونكم من مطاعمهم لتكثروا بذلك أموال عدوكم فينقلبوا عليكم فيقتلوكم؟
يا أبناء الإسلام: لا تستهينوا بمقاطعة علبة من البيبسي وأخواتها أو وجبة طعام من أحد المطاعم كماكدونالدز وغيرها ممن يمتلكها الأمريكان والأوروبيون، وهجركم للمحلات والأسواق التي يمتلكها اليهود.
يا مسلمون: لا تتبعوا أهواءكم وشهوات بطونكم فالحياة زائلة ولقاء الله آت وهو سائلكم كيف كنتم توادون من حادني؟ وتتعاملون مع من سبني؟
إتقوا الله يا مسلمون وأستيقظوا فقد طال الرقاد ولا عذر لكم عند الله إن خلص للأقصى كلب من كلاب اليهود وأنتم متقاعسون عن نصرة إخوانكم في الأرض المباركة بما تستطيعون وبكل ما تملكون.
اللهم قد بلغت.. اللهم فأشهد.
صلاح القدري- ماليزيا
الجهاد الأفغاني.. على من تقع اللائمة؟
الجهاد الأفغاني شأنه كشأن أي أجتهاد بشري له ما له وعليه ما عليه، وليس معنى أن الجهاد الأفغاني أفرز بعض المغالين أنه كان سيئًا أو أنه لم يكن هناك داع له.
أنبئوني بحركة بشرية أو أجتهادية لم يكن لها سلبياتها كما كان لها إيجابياتها.
فليس من العدل أن ننظر إلى الموضوع من جانب واحد، فالجهاد الأفغاني كان في بدايته بتأييد من العالم الإسلامي والعربي والغربي وأمريكا والعالم أجمع، لطرد الأتحاد السوفييتي، ووقف المد الشيوعي الذي حاول أن يمتد عبر دولة فقيرة مسالمة دون أي مبرر مقبول. هل من الممكن أن نلوم شعبًا لأنه يريد الحرية والأستقلال؟ بل هل من الممكن أن نلوم هذا الشعب لقبوله المساعدة سواء كانت مادية أم معنوية، من أي جهة خاصة أنه كان أفقر شعوب العالم في حين كان الأتحاد السوفييتي حينها ثاني أقوى دولة في العالم كله.
هل كان من الممكن أن يندحر العدوان من دون الجهاد الأفغاني؟ هل صعود علماء الدين الإسلامي أمام هذا الغزو ودعوة الشباب للجهاد هناك وأستجابة الشباب ومسارعتهم للقتال والأستشهاد كان خطأ يلامون عليه؟
على من تقع اللائمة والعتب ومن يتحمل مسؤولية الأفغان العرب؟ تقع على الحكومات التي لم تهب لنصرة ونجدة أفغانستان حين وقعت الواقعة، ولو أن هذه الدول قامت بالمسؤولية الملقاة على عاتقها لما كانت هناك حاجة للمتطوعين.
وأسوأ من هذا الطريقة التي عومل بها العائدون من أفغانستان.
يلام في ذلك أيضًا زعماء الفصائل الأفغانية الذين لم يوحدوا أنفسهم إبان الجهاد ولم يزيلوا الخلافات التي بينهم، حتى أصبحت كل مجموعة من المتطوعين تنضم إلى فصيل معين من المجاهدين الأفغان وبمجرد تخلصهم من الأتحاد السوفييتي تفرغوا للقتال فيما بينهم وتصفية الحسابات والنزاع على كرسي الحكم ونسوا الإخلاص لله عز وجل وحولوا أفغانستان من حلم بالواحة الآمنة إلى أفغانستان الهلاك والدمار واليتامى والثكالى.
د. أحمد عبد الرحيم- الكويت
السلام والحرب
تعقيبًا على ما نشر في مجلتكم الغراء عند ١٤٧٧ وتحديدًا مقال الأستاذ محمد عدنان سالم بعنوان الإسلام والحدث الكبير، والذي ذكر فيه أن الإسلام دعا إلى الجهاد بشرطين هما: تحقق الحرابة وإعلان الحرب أو دفع الظلم والبغي وأن الكفر وحده ليس مسوغًا للجهاد، وبعد أن أستشهد بالآية ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾ (الحج:٣٠)، إن علة القتال المأذون به هي الظلم وليس الكفر.
فإن الآية التي استشهد الكاتب بها اتفق الفقهاء على أنها تمثل المرحلة الأولى في فرضية الجهاد، فقد قال ابن القيم ملخصًا قول الفقهاء في هذه المسألة:
«أذن للنبي ﷺ في الهجرة وأذن له في القتال، ثم أمره الله أن يقاتل من قاتله ويكف عمن أعتزله ولم يقاتله، ثم أمره بقتال المشركين حتى يكون الدين كله لله» زاد المعاد «۲/۹۰ - ۹۲» وأستدل الفقهاء بالآية: ﴿قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ﴾ (التوبة: 29).
ولقد رجح المفسرون أمثال إبن عباس والطبري والقرطبي وإبن كثير أن هذه المراحل ليس بينها نسخ بل يعمل بها حسب حال الأمة سواء الدعوة سرًا أو عدم تبليغ أمر من أمور الإسلام إذا كان في تبليغه ضرر بالغ، لكن يجب على المسلمين السعي المتواصل لتطبيق المرحلة الأخيرة بالإعداد المادي والمعنوي.
وأما ما ذكره أستاذنا من أن الأصل في العلاقات السلام لا الحرب فهذا شيء جميل، لكن لماذا نبقى نحن الوحيدين الذين نطالب بأن ننادي بالسلام كما نطالب بضبط النفس واللجوء للحلول السلمية دائمًا وأبدًا مهما أنتهكت حقوقنا وسلبت أموالنا وحوصرت شعوبنا بينما في الجانب الآخر نجد أن أول رد اتخذته أمریکا تجاه ضربات ۱۱ سبتمبر هو الرد العسكري وتجاه من؟ تجاه من لا تحمل ضده أي دليل أو برهان حتى أصبحت نسبة ۸٥٪ من ضحايا هذا القصف هم من الأطفال والشيوخ والنساء.
أين السلام؟ أين الحلول السلمية؟ أين ضبط النفس؟ كل ذلك يختفي عندما تكون الحرب ضد المسلمين!
بل حتى كلمة إرهاب لا نستطيع أن نطلقها على من يدمر ويحرق ويقتل في أرض فلسطين كما أننا لم نستطع أن نطلقها من قبل على من فجر طائرة ضياء الحق، وفي المقابل تتزاحم الأفواه لتقول إرهابي لكل مسلم يعكر مزاج العالم الغربي.
وليد أبو الخير- المدينة المنورة
النصر المنتظر
أعتادت آذاننا سماع الأخبار الموجعة عن نكبات المسلمين في كل مكان بدءًا بالنكبة القديمة الحديثة في فلسطين وإنتهاء بنكبة أفغانستان وليتها تكون الأخيرة، وأصبح من الطبيعي أن تتكهن بوجود المسلمين في مكان ما، إذا علمت أن ثمة دماء تستباح وجراحًا تنزف.
حتى إننا مللنا من طرح ذلك السؤال الساذج لماذا المسلمون بالذات؟ لأننا قد حفظنا الإجابة عن ظهر قلب ألا وهي أن مبدأ أعداء الإسلام واحد: كل مسلم مستهدف وكل مستهدف مسلم.
متنافرون، فإن تراءى مسلم
حزموا المتاع ووحدوا الأمصارا
ويبدو أننا سلمنا بأن ما يحدث لنا هو أمر واقع ما له من دافع فأخذنا ننتظر مواسم أستجابة الدعاء كي ندعو لإخواننا المنكوبين في كل مكان ومع ذلك لم ينصلح حال المسلمين بعد.. فلماذا؟ هل هناك ما ينبغي أن نفعله بجانب الدعاء؟
الإجابة سمعتها من أحد الدعاة حيث قال: إن تلك الهجمات على الإسلام وأهله لا ينبغي أن ترهبنا، فالله تعالى يقول ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَٰئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ﴾ (المجادلة: 20) فالله كتب عليهم الذل والخذلان مدى الزمان والله تعالى هو الذي حدد زمان معركة بدر، بل وحدد نتائجها.. والله سبحانه هو الذي سيدير معركتنا ضد أعدائنا إذا كنا كأهل بدر.
وإذا لم نكن مثلهم تمامًا، فلنحاول التأسي بهم في إيمانهم ويقينهم بربهم وتوكلهم عليه، ولنتذكر قول الله تعالى: ﴿وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا﴾ (النساء: 149) وما داموا قد أصبح لهم سبيل علينا فلسنا مؤمنين حق الإيمان ولذلك لم يتحقق الطرف الآخر للمعادلة وهو النصر والتمكين.
فلنجتهد في أن نُري الله عز وجل من أنفسنا خيرًا ليرضى عنا ونكون بذلك أهلاً لأن يدير معركتنا كما أدارها لأهل بدر، وما ذلك على الله بعزيز.
أم أسامة- المدينة المنورة
ردود خاصة
- الأخ مراد إسماعيل- رأس تنورة- السعودية: نشكرك على الكلمات الرقيقة ونقول لك: أحبك الله الذي أحببتنا من أجله آملين ألا يكون هناك أنقطاع في علاقتك بالمجلة.
- الأخ محمد عويس خورشيد- المدينة المنورة: لا تستغرب، فعندما يفرض القوي مفاهيمه لا يلتفت إلى ما فيها من سوء ولا يهمه أن تكون منافية لكل قيمة إنسانية نبيلة، المهم عنده أن تسود بين الناس! بل ربما تبجح بقذارتها والرائحة المنتنة المنبعثة منها، ألم يقل الشاذون قديمًا ﴿أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِّن قَرْيَتِكُمْ ۖ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ﴾ (النمل: 56).
- الأخ محمد عماد حداد- جدة- السعودية: الحروب لا تخوضها الجيوش فحسب وإنما يواكبها جيش من الصحفيين والكتاب و خبراء الحرب النفسية.. والطامة أن يشارك بهذه الأدوار الموازية أفراد ممن ينطقون بلغتنا وينتسبون إلى أمتنا فيشكلون طابورًا خامسًا يحاول خلخلة النسيج الأجتماعي بترويج الدعايات والإشاعات التي بيثها الأعداء إضافة إلى تسويغ الأعمال الوحشية والممارسات الهمجية.
﴿وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً ۖ وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾ (النحل: 41- 42)
إنهم أبناؤنا ولكن!!
أثرت الحياة الغربية كثيرًا في كثير من العائلات العربية فضاع كثير من أبنائها.
أما الفئة القليلة التي نجت فهي ملتزمة والحمد لله بالدين والخلق.. الشباب يصلي ويصوم ويحافظ على أخلاقه والفتيات يرتدين الحجاب ويصلين ويحافظن على أنفسهن.
ولكنك حين تجلس معهم تشعر أنك غريب عنهم، ولا تنتمي إليهم أو كأنك تبحث عن الكلمات للتحدث إليهم.
ثم بعد ذلك تسأل نفسك هؤلاء الشباب هم على خلق ومؤدبون ولا يفعلون الحرام، ولكن لماذا لا أشعر أنهم ينتمون إلي؟!
إنه الغرب الذي أكسب أبناءنا البرودة وأفقدهم غليان الدم فلا تجدهم ينفعلون مع وقائع الأحداث كأي مسلم عربي يغار على دينه وخلقه، ولا تشعر أنك إذا كنت بحاجة إليه سيهب لمساعدتك من نفسه وبأسرع وقت.. لا بل سينتظر منك أن تطلب المساعدة منه وسوف يفكر هو بالأمر ثم بعد ذلك يساعدك ولكن ببرودة الأعصاب التي ستفقدك أنت أعصابك.
نعم.. وللأسف حتى أبناؤنا الذين نجوا من مفاسد الغرب لم يستطيعوا أن يكونوا شرقيين فهم أبناؤنا... لكن تنقصهم الروح العربية الإسلامية.
أم صابرين- برلين- ألمانيا
تنبيه
نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق النشر من عدمه، وكذا أختصار الرسائل، وعدم الألتفات إلى أي رسالة غير مذيلة بأسم صاحبها كاملاً وواضحًا.
المراسلات بأسم رئيس التحرير والمقالات والآراء المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي المجتمع
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل