العنوان المجتمع المحلي (1172)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 24-أكتوبر-1995
مشاهدات 78
نشر في العدد 1172
نشر في الصفحة 10
الثلاثاء 24-أكتوبر-1995
في الهدف
مجرد ملاحظات
إلى وزارة الصحة العامة:
بعض المجمعات الصحية يوجد فيها غرفتان للطبيب المعالج، وهذا أمر طيب ولكن أن تكون إحدى الغرفتين مجرد ديكور فهذا ما لا نريده ونعني بهذا أنه لا يتواجد سوى طبيب واحد في إحدى الغرفتين في الوقت الَّذي يتكدس فيه المرضى المراجعون في طوابير طويلة، ويشكل ذلك وضعًا غير حضاري، وبعض الحالات لا تحتمل التأخير، ولا شك أن وجود طبيب معالج في كل غرفة يجعل العملية في غاية السهولة، ويضفي مظهرًا حضاريًا نتمنى أن نراه أسوة بالقرار الجريء بمنع التدخين ونعتقد أن الأول أسهل بكثير، والأمر إليكم.
إلى وزارة الداخلية:
الدوريات المتنقلة داخل المناطق، وخصوصًا في الليل، تجعلنا نشعر بمزيد من الثقة في أمننا، وتخفف من حدة الجرائم في ظل وجود عين ساهرة مهمتها توفير الشعور بالأمان، وقد قيل: "من أمن العقوبة أساء الأدب"، ونقول في النهاية الله يعطيكم العافية.
إلى وزارة الإعلام:
لقد بُحَّتْ أصواتُنا ونحن ننادي بإصلاح ما يمكن إصلاحه من برامج التلفاز، ولكن يبدو أن الوزارة كما يقول المثل الشعبي "أذن من طين وعين من عجين"، وأصبح أبناؤنا كالإسفنجة يتشربون كل ما يلقى عليهم من مواد، وسوف تكون لنا صولات وجولات مع تليفزيون الكويت إلى أن يقضي الله أمرًا كان مفعولًا.
إلى بعض وزارات الخدمات:
مسكين ذلك المواطن التعيس الَّذي ألجأته الحاجة إلى الوقوف على أبواب بعض الوزارات من أجل البحث عن وظيفة، أو مراجعة بغير واسطة؛ لأنه سيضطر إلى الدخول في متاهات معقدة، منها على سبيل المثال: عبارة لا توجد وظائف شاغرة أو المدير غير موجود تعال في وقت آخر، والَّذي أعرفه ويعرفه الجميع. والله أعلم - أننا نعيش في الكويت الَّتي لا يزيد عدد سكانها على السبعمائة ألف نسمة، وهذا العدد شامل للجميع من شتى الفئات، بما فيهم فئة الشباب الَّتي تبحث عن العمل في وزارات دولتهم المتعددة!!
على تني العجمي
بمباركة سمو أمير البلاد
مراكز خدمات شاملة لتسهيل معاملات المواطنين
كتب: هشام الكندري
توقع الدكتور ناصر الصانع - عضو اللجنة الاستشارية الرباعية لصاحب السمو أمير البلاد، وعضو مجلس الأمة - صدور مرسوم أو قرار بإشهار مشروع مراكز الخدمات الشاملة، لتسهيل إنجاز المعاملات الحكومية قبل نوفمبر ٩٥، وذلك بمباركة من سمو أمير البلاد - حفظه الله. وقال الصانع في تصريحات صحفية: إن المركز سيكون عبارة عن مبنى مستقل تكون له كل المواصفات اللازمة للمباني الحكومية في الدول المتقدمة وبمثابة مجمع يضم مركز خدمة لكل جهة حكومية، على أن يُدار بطريقة إلكترونية متقدمة، ويتم إدخال كل البيانات الَّتي تطلبها الجهة الحكومية لإتمام المعاملات في الكمبيوتر، ويتم طباعة أدلة توضح كل جهة والشروط والبيانات المطلوبة للحصول على الخدمة.
وأضاف أن المراكز تضم مكاتب لتصوير المعاملات والتصوير الفوتوغرافي والطباعة، ومكتب لبيع الطوابع المالية، ويعهد المركز للقطاع الأهلي اختيار الكفاءات المناسبة تجنباً للموظفين الحكوميين، وتحاشياً للوساطات، ومنعاً لتحويلها إلى عائق آخر أمام المواطن.
وذكر الصانع أن المشروع سيقضي على جزء كبير من المحسوبية والواسطة، وطول الانتظار كما سيقضي على شكوى المواطنين من تردي مستوى الخدمات وكثرة الأوراق والمستندات الَّتي تطلبها الجهات الحكومية، وسيتمتع المواطن من خلال هذه المراكز بكرامة وهو يتابع إجراءاته دون أن يترجى أحداً في ذلك.
وزير الشؤون يعلن الحد الأدنى لأجر العمالة الوافدة
مائة دينار مع السكن و المواصلات لعمل الحراسة .. و خمسون ديناراً
مع السكن و المواصلات لعامل النظافة
صرح وزير الشؤون الاجتماعية والعمل أحمد الكليب بأن عملية تأجير العامل للغير ممنوعة شرعًا، وأن هناك حملات تفتيش مفاجئة ومستمرة تقوم بها الوزارة وتطبق الغرامات على المخالفين.
وأوضح أن الوزارة تعلم بأن هناك بعض أصحاب العمل الذين يبلغون أحيانًا عن هروب بعض العمال؛ وذلك حتى يأكلوا حقوقهم، ولذلك تقوم الوزارة بالتفتيش عن العامل الهارب حتى يتم التحقيق معه، وتظهر الحقيقة كاملة غير ناقصة وتستمع بالتالي الوزارة لكلا الطرفين صاحب العمل والعامل. وأضاف بأن للعامل الحق أن يلجأ إلى مكتب العمل التابع لوزارة الشؤون للتحقيق، ومن يملك إيصال الشكوى لمكتب العمل لا يتعرض للمضايقة من الشرطة ولا باقي مكاتب العمل، والَّتي تسوي معظم القضايا وديًا، وإذا رفض الطرفان - صاحب العمل والعامل – يتم إحالتهما للمحكمة للفصل بينهما.
وقال إن الوزارة وضعت الحد الأدنى لأجر عامل النظافة؛ حيث لا يقل عن ٥٠ دينارًا شهريًا مع توفير السكن والمواصلات له، وكذلك بالنسبة لأجور عمال الحراسة؛ حيث لا يقل عن 100 دينار، كما وضعت الوزارة شروطًا للسكن اللائق بعد موافقة وزارة الصحة واتحاد العمال ورجال الأعمال.
بقي أن نقول: إن الزيارات المفاجئة سواء لوزير الشؤون أو غيره من المسؤولين في الدولة هي مهمة وجيدة؛ لأنها تبين للمسؤول حقيقة العمل والأخطاء الَّتي قد لا يراها المسؤول في زياراته الرسمية. والله الموفق.
الشيخة لطيفة الفهد: سأساهم مع مصابيح الهدى لإيجاد حلول لظاهرة تفشي الطلاق.
أعربت الشيخة لطيفة الفهد - زوجة الشيخ سعد العبدالله الصباح ولي العهد - عن عميق إعجابها بالجهود الَّتي تبذلها لجنة مصابيح الهدى للحفاظ على الأمان الاجتماعي في البلاد، ووعدت القائمين عليها بالمساهمة مع اللجنة لإيجاد حلول لظاهرة ارتفاع نسبة الطلاق في الكويت. وقد صرحت الشيخة لطيفة بذلك لدى تفضلها بقبول هدية مشروع: «فرحة للترابط الأسري» التابع للجنة، والَّتي قدمها رئيس مكتب الموارد المالية باللجنة عبد الله سلطان.
في الصميم
العراق و الحصار !!
لا أحد في الكويت ينكر وينسى الموقف الشجاع والموقف الأخوي النبيل الذي وقفته دولة الإمارات العربية ممثلة برئيس الدولة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وشعب الإمارات الكريم الذي وقف مع الكويت قلباً وقالباً، وإحساسًا ومشاعرًا إبان محنة الاحتلال العراقي البغيض لدولة الكويت؛ حيث كان المصير واحداً لجميع دول مجلس التعاون الخليجي، بل وكان مصير كل دول العالم مرتبطًا بهذا الغزو والتهديد الخطير الَّذي أتى به صدام، وأصبح يسيطر على أكثر من ثلثي احتياطي البترول في العالم، ويمسك بعصب الحياة في كل دول العالم، ويساوم ويقايض حسب مزاجه وفكره الملوث!!.
في البداية كانت لعبة حرب أسعار البترول الَّتي اتهم فيها الكويت والإمارات!
وهذا ما جعل الإمارات تتصرف بسرعة وذكاء وتطلب قوات أمريكية للحماية؛ وذلك قبل غزو الكويت بأيِّام معدودةٍ.
الحديث الأخير لرئيس دولة الإمارات العربية الشيخ زايد بن سلطان حول طلب رفع الحصار عن العراق وعودة العلاقات بين الكويت ودول الضد، وبأن صدام أخطأ وهو بشر، وعلينا أن لا نحمل خطأه على 18 مليون عراقي.
ونحن نودُّ أن نبيِّنَ بأن رفع الحظر والحصار عن العراق ليس بيد الكويت ولا الكويتيين إنما هناك قرارات دولية صدرت عن مجلس الأمن ووافق العراق عليها، ولكنه يراوغ ويماطل في تنفيذ هذه القرارات في لعبة أقل ما توصف بالغباء والسذاجة والحماقة!!
حيث إن العراق يرفض تنفيذ بعض القرارات لمدة قد تصل إلى سنة أو سنتين ثم يوافق فجأة!! فلماذا إطالة الحصار إذن في مثل هذه اللعبة المكشوفة الغبية؟.
والتصريحات الأخيرة الَّتي صدرت عن رئيس لجنة التفتيش عن أسلحة الدمار الشامل لدى العراق "رولف إيكيرس"، الَّذي أفاد بأن العراق لا يزال يخفي الكثير من الأسلحة الفتاكة والخطرة، وذلك اتضح بعد هروب وزير الصناعة حسين كامل؛ حيث أخرج العراق ملفاتٍ خطيرةٍ ملأت شاحناتٍ عديدة؛ لذا فإن الحصار مستمر حتى يزول الخطر والمراوغة.
وجاء تصريح "مادلين أولبرايت"، مندوبة الولايات المتحدة في مجلس الأمن" بأن الحديث عن رفع العقوبات لا يزال مبكراً والحصار قد يستمر لمدة لا تقل عن السنة.
وحتى الآن لم يطبق العراق القرارات ذات الصلة بتحرير الكويت، وأهمها الإفراج عن الأسرى الكويتيين ودفع التعويضات عن الدمار الَّذي خلفه في تدمير آبار البترول والحرق، والسلب والنهب للممتلكات الكويتية الَّتي قام بنهبها!!.
إن قرار مجلس الأمن راعى مشاعر الشعب العراقي؛ بحيث سمح للعراق بأن يبيع جزءًا من نفطه بقيمة ملياري دولار سنوياً؛ وذلك لشراء الغذاء والدواء للشعب العراقي، ولكن صدام هو الَّذي يرفض بيع نفطه من أجل أن تكون الأموال تحت يده لا بتصرف شعبه أو مجلس الأمن؛ لذا اختلق مسرحية الاستفتاء الصوري ليكون رئيسا بالانتخاب لا بالقهر والإجبار!!
والحديث عن رفع العقوبات والحصار عن صدام يعني بأن الأفعى سوف تعود ثانية وبخطر أشدّ وأنكى!!
ويقوم بشراء الأسلحة الفتاكة والإنفاق على مخابراته ودولته البوليسية!! ولن يستفيد الشعب العراقي من ذلك شيئًا أبدًا!! بل سيزداد قهره وذله وعذابه. على الأقل الآن هناك معارضة شبه مستقلة في الشمال وفي الجنوب! أما عند رفع الحصار فيكون الانتقام الرهيب والمجنون من الأكراد بالشمال، كما قصفهم من قبل بالكيماوي، والشيعة بالجنوب الَّذين ضربهم بالنابالم»، وجفف مياه الأهوار!!
في تصريحه الأخير بعد مسرحية الاستفتاء الصوري، قال صدام بأن سياسته للمرحلة المقبلة لن تتغير عن السياسة والمنهج الَّذي سار عليه من قبل!!.
ويعني ذلك بأن المجرم لن يتعلم أو يستفيد من أخطائه الفادحة القاتلة!! فهل من جديد يدعو لرفع الحصار عنه؟!.
إن صدام لم يرتكب خطًأ يستحق التجاوز عنه والعفو عنه!! بل إنه مجرم حرب مطلوب للعدالة على جرائم كثيرة ارتكبها ولا يجوز شرعًا ولا قانونًا السكوت عن المطالبة بهذا الحق.. فمن يملك التنازل عن قتل مئات الآلاف من البشر في حربه المجنونة مع إيران المسلمة، وقتل الآلاف من الإيرانيين والعراقيين في حربه المدمرة المحرقة، وكذلك الأكراد في الشمال الَّذين رشهم بالخردل والكيماوي كالحشرات!!
وما فعله في الكويت حيث قتل زهرة شبابها، واغتصب نساءها ودنس أرضها، وفجر وأحرق 700 بئر نفطية في جريمة لن ينساها التاريخ أبدًا.
إن صدام الَّذي أخطأ قال بعد حرب تحرير الكويت بأنه ارتكب خطًأ قاتلاً وفادحًا عندما توقف عند الكويت!!
فكان يفترض أن تتوغل قواته أكثر لتدخل المنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية، هكذا قال الرئيس العراقي في التلفزيون العراقي بعد تحرير الكويت.
وحديث رئيسة وزراء بريطانيا السابقة "تاتشر:، عندما قالت: كان بإمكان صدام أن يستمر ويصل إلى سلطنة عمان خلال 48 ساعة بعد احتلال الكويت لولا ذلك الزخم العالمي الرهيب الَّذي اعترض طريقه وتأكَّد هذا المعنى أكثر في مذكرات وزير الخارجية الأمريكي السابق جيمس بيكر، عندما أشار إلى الرسالة السرية العراقية لإيران والَّتي تتحدث عن حدود العراق البحرية المطلة على الخليج، والَّتي حددها وأوصلها إلى 840 كيلومترًا!! أي حتى سلطنة عمان!!
والقول بأن الشعب العراقي يتحمل خطأ شخص واحد فقط أيضًا فيه إعفاء للجيش العراقي الجرار، وفرق المخابرات، والاستخبارات الَّتي دخلت الكويت.. فهل صدام وحده الَّذي سرق الكويت لمدة 7 شهور؟ ومن الَّذي اغتصب وقتل وحرق الآبار وحمل السلاح؟!!
وإذا أردنا أن نقول بتخطئة الكويت لموقفها وسياستها من دول الضد فإن جراح الكويتيين لم تبرأ بعد.. وحتى الآن لم يتغير أي شيء في موقف هذه الدول الَّتي أيدت وناصرت صدام، بل وصحافتها تهاجم الكويت حتى الآن!!.
وأصبح العراق هو الضحية، والكويت هي الَّتي يطلب منها الاعتذار والإشارة إلى المتطرفين يجرنا إلى التنبيه والسؤال: هل هناك تطرف أكثر من تطرف صدام؟!!.
وهل يستطيع المرء أن يُقلِّبَ في كل القواميس القديمة والحديثة حتى يجد رجلاً متطرفاً، ودكتاتورياً، ودموياً، أكثر من ذلك الرجل الَّذي سفك من الدماء ما أخجل الحجاج وهولاكو؟!!.
إن حديث رفع الحصار عن العراق تقع مسؤوليته الكاملة على الرئيس العراقي الَّذي لا يرى شعبه إلا كالأغنام والماشية الَّتي يرعاها ويسوقها الجزارون في كل جهة، وما دام صدام لا يشعر بالجوع، فإن على الشعب العراقي في نظر رئيسه أن يجوع إلى يوم الدين، فهل يستطيع هذا الشعب الجائع الثائر أن يضع حدًا لهذا المجرم والطاغية؟!.
نرجو ذلك والله الموفق.
عبد الرزاق شمس الدين
صيد وتعليق
شركات التدخين تروج السموم القاتلة للشعوب
الصيد
ورد في صحيفة «الأنباء» عدد 6976 بتاريخ 14/ 10/ 1995م وضمن أحد إعلانات شركات إنتاج التبغ ومشتقاته الآتي: "شركتنا متخصصة في إنتاج المعَسِّل الهادئ الممتاز، والمعَسِّل بنكهة التفاح والفراولة وجميع أنواع الفواكه ومتخصصة في تصدير واستيراد كافة أنواع الدخان".
التعليق
- إن ما سمته الشركة بالمعَسِّل ما هو إلا مادة التبغ المحتوية على النيكوتين، والذي يكفي جرام واحد منه ليقتل عشرة كلاب، وتكفي حقنة مقدارها سنتيمتر مكعب لقتل حصان قوي، وإن الكمية الموجودة منه في سيجارة واحدة من «10 - 20 مليجرامًا» كافية لقتل إنسان لو أعطيت له في الوريد في لحظات، ويسبب السرطان، وتصلب الشرايين وارتفاع ضغط الدم، والقرحة في المعدة، وأمراض القلب والرئة.
- هكذا تُرَوِّجُ شركاتُ الدخانِ السمومَ القاتلة للشعوب مغلفة بحسن الأسلوب والإغراء الخادع ودس السم بالدسم، فهم يوهمون المدخن بأنه: يحتسي العسل ويأكل التفاح والفراولة وجميع الفواكه حين يتعاطى دخان شركتهم حتى يقع في الفخ ويدمن الحرام، فتمتلئ جيوبهم، ويقع هو في المرض والخسران المبين، بل وتسمى شركتهم باسم أشهر خليفة عباسي، كان يحج عامًا، ويجاهد عامًا، حتى يسقط من أعين الناس.
- إن هذا الإعلان هو حرب لا هوادة فيها على الصحة وضد قانون عدم التدخين في دولة الكويت ويشجع الصغار على البداية أو الاستمرار في هذه العادة الضارة، بل يستهوي شباب الخليج حين سمي هذا التبغ السام به معَسِّل الفارس الخليجي، فإلى متى الاستهتار بعقول الشعوب والناس، وإيرادهم للهاوية؟
- أما وقد صدر قانون منع التدخين حماية للمجتمع من آثاره الضارة، فعلى الوزارات المعنية تطبيقه، وعلى الجمعيات التعاونية عدم بيع التبغ، وعلى الصحف عدم نشر إعلانه، وعلى الشركات الموردة والوكلاء التجار عدم استيراده، فماله حرام؛ لأن ما أدى إلى إتلاف الصحة شرعا فحرام جلبه وبيعه.
- إن الشيطان وأعوانه يستحدثون كل الأسماء البراقة البعيدة عن الضرر؛ وذلك ليروجوا بضائعهم، فالخمر أسموه مشروبًا روحيًا؛ والربا أسموه فوائد؛ والزنا أسموه حبًا؛ والمخدرات أسموها كيفًا، والكذب سياسة، والسرقة شطارة، والسفور تطورًا، والآن يسمون الدخان معسلا: ﴿كَبُرَتۡ كَلِمَةٗ تَخۡرُجُ مِنۡ أَفۡوَٰهِهِمۡۚ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبٗا﴾ (الكهف: 5).
- إننا ندعو كل مسلم أخٍ لنا في الدين ترك هذه العادة السيئة خوفًا على صحته ودينه، وقد حرم الله علينا الخبائث، وأحل لنا الطيبات.
- إن اليهود وراء كل فساد في الأرض، وشركاتهم هي التي تتاجر وتصدر المخدرات والسجائر والخمور والدخان لقتل النفس المسلمة.
عبد الله سليمان العتيقي
أخبار متفرقة
- قال الشيخ سالم الصباح إن العراق اعترف فقط بـ 126 أسيراً كويتياً وقد سلَّم الكويت رفات 3 أسرى تم التعرف على اثنين منهم.
- ضباط وزارة الداخلية الـ 131 ضابطاً الذين حوَّلتهم الوزارة من مكاتبهم إلى الميدان يعانون من نقص في الدوريات!! ويصفون القرار في حال عدم توفر الدوريات بأنه كأن لم يكن!!..
- تنشر هذه الأيام في الكويت حمى الفيروسات التي تسبب أمراض الحساسية والجيوب الأنفية والصدر والزكام الَّذي يشبه في أعراضه مرض الحمى وارتفاع درجة الحرارة!!. وزارة الصحة تنفي أن تكون هناك أسباب صحية وراء تلوث الجو والهواء!!.
- استطاعت شركة كويتية محلية، "شركة الألبان الكويتية"، أن تحصل على الجائزة العالمية للأغذية والمرطبات الَّتي قدمتها اللجنة الأوروبية التابعة للنادي الدولي للصناعة والتجارة في مدينة "دو سلدورف" الألمانية الأسبوع الماضي.
- أفاد النائب عباس مناور بأن هناك توجه لإصدار مشروع بقانون دائم يسمح بالالتحاق بعائل ولكن بشروط ميسرة ومقننة.
- طالبت وزارة الداخلية المواطنين بعدم استخدام الأسلحة في الأعراس والتجمعات والمخيمات لما في ذلك من مخاطر عديدة على أرواح الناس.
- أقامت بلدية الكويت بتسليم وزارة الإسكان ٥ آلاف قسيمة سكنية جاهزة وصالحة للبناء.. وسيتم تسليم 6 آلاف أخرى قريباً.
- يدرس البرلمان الفرنسي مشروع مبادرة لإطلاق الأسرى الكويتيين في السجون العراقية.
- قال رئيس مجلس إدارة الهيئة الخيرية العالمية بأن العمل الخيري بالكويت سمة أهل الكويت منذ القدم، واتهام العمل الخيري بالإرهاب ليس له أي دليل!!
اليسار الكويتي .. و «فخ» الفتنة
كتب خضير العنزي
كنتُ بالقربِ من أحد الضباط الكبار وهو يبلغ عبر جهاز الهاتف النقال أحد المسؤولين عن الحادث المؤسف الَّذي تعرض له طلبة الجامعة وهم يحتفلون بباحة كلية العلوم الإدارية؛ حيث ألقى مجهول قنبلة مسيلة للدموع عليهم، فأصاب 54 طالباً وطالبة بحالات إغماء وضيق في التنفس كادت أن تودي بحياة أحدهم بسبب مرضه المسبق بالربو.
يقول الضابط الكبير للمسؤول الأكبر: إن الحادث له علاقة بفوز قائمة الوسط الديمقراطي بالانتخابات، وبخذلان المنافسين لهم، وهكذا اختصر الأخُ الضابطُ المسألة على رجال التحقيق وأعضاء النيابة العامة، قبل أن يكشف جهازه الجناة، وهكذا اقتصر الأخ الضابط الطريق على القضاء، فأصدر حكماً بأن المنافسين لقائمة "الوسط الديمقراطي"، هم وراء الحادث المؤسف والبشع، وفي هذا إيحاء من أحد رجالات البطانة لأحد المسؤولين ممن يتصدرون القرار في هذا البلد بأن المنافسين من الطلبة هم من وراء الحادث، ولا ندري هنا على من سيقع الاختيار طبقاً لمنهج الأخ الضابط.
لكن عميد كلية العلوم الإدارية الدكتور يوسف الإبراهيم أعجبني عندما صرح بأن علينا أن لا نستعجل بإصدار الأحكام، فهو بذلك عبر عن حِنْكَةِ رجل مسؤول يرى أن الجميع بلا استثناء هم أبناؤه وإخوانه.
إن ما حدث في كلية العلوم الإدارية يدل على أن العناصر الَّتي قامت به هي عناصر إما أنها لا تدرك حجم ما فعلته مقارنة بما كشفته الصحافة من أن الجناة صِبْيَةً تتراوح أعمارهم ما بين 13 - 17 سنة، بمعنى أنهم من طلبة الثانوية، أو أنها عناصر مندسة أرادت زعزعة وحدتنا الوطنية من خلال استغلال انتخابات الجامعة وما يصاحبها عادة كل عام من أجواء منافسة تتسم أحياناً بالحدة كونها تجري بين طلبة، وذلك لغاية في نفس يعقوب.
ويدلنا على ذلك تفجيرات سابقة استغلت كل أجواء الاختلاف بين الكويتيين ففجروا بالسابق عبوة ناسفة عند منزل عميد كلية الطب الدكتور هلال الساير، مستغلين مناقشات تجري وقتها بين الكويتيين حول النقاب واستهدفوا فترات سابقة محلات بيع أشرطة الفيديو، وها هم اليوم يستهدفون الجموع الطلابية من مؤيدي الوسط الديمقراطي بالجامعة.
وواضح جدًّا أن التفجيرات السابقة وما وقع لطلبة وطالبات الجامعة الأسبوع الماضي تحاول ربط ذلك الفعل الإجرامي بالإسلاميين، وقد سمح لهم استساغة هذا الفعل أن أجهزة الأمن لم تعلن فاعلي الجرائم السابقة حتى يوقع عليهم أقسى العقوبات ليكونوا عبرة لغيرهم.
المؤسف أيضاً أن اليسار الكويتي جاهز دائماً للفتنة، وسهل جدًّا استدراجه إلى فخاخها، فما أن وقع الحادث حتى بدأت الإشارات التي يوزعونها هنا وهناك أن الإسلاميين الكويتيين هم وراء الحادث، وإلا ماذا يفهم من رفض ممثلي الوسط الديمقراطي الاستجابة لدعوة رئيس اتحاد الطلبة فيصل اليحيى للاجتماع مع مندوبي القوائم الطلابية لتدارس الأمر، والخروج بصورة ورؤية مشتركة تعبر عن تعاضد وتكاتف أبناء الكويت بعد أن وافقوا قبل ساعة من هذا الرفض.
فواضح جداً أن هناك إيحاء من خارج الجامعة أعطى توجيهاته للوسط الديمقراطي بالجامعة لرفض دعوى اتحاد الطلبة، وقد سبق أن أعطوا موافقتهم عندما كان القرار طلابياً خلال زيارة رئيس اتحاد الطلبة لإحدى ديوانياتهم، وهذا التصرف يدل على أن الوسط الديمقراطي كقائمة طلابية، يتم تسييرها من خارج الجامعة.
إن مثل هذا القرار من قِبَلِ اليسار بمقاطعة اجتماع القوائم الطلابية الَّذي دعا له اتحاد الطلبة، الممثل الوحيد لعموم طلبة وطالبات الجامعة، لا يدل على حكمة أو بُعْدِ نظرِ، وأن المسألة لديهم لا تتعدى كونها مكاسب انتخابية وحزبية ضيقة على حساب الوطن وأبنائه.
لا أقول إن اليسار الكويتي وراء هذا الفعل وإن كان قد عودنا بالسابق على مثل هذه التصرفات الإجرامية، إلا أنني هنا أودُّ أن أقول وبشكل محدد، إن المندسين من عملاء النظام العراقي يجدون فرصتهم دائماً لدى اليسار.
مطبات
- طريق الدائري الرابع تم حفر جزء كبير منه من «الأندلس» حتى الرقعي مِمَّا. يسبب اختناقات وحوادث مرورية قد تكون يومية!! مع العلم بأن العمل يسير ببطء شديد منذ أكثر من شهر في تلك الحفريات!! بل يبدو كأن العمل متوقف!!
- ظاهرة تبديل أرصفة الشوارع تحتاج إلى إعادة نظر.. فكثير من الأرصفة يتم تغييرها وهي لا تحتاج إلى ذلك وهناك شوارع بحاجة إلى صيانة وترميم سريع، والمشاريع بعيدة عنها!!
- مدرسة تم نقلها إلى مدرسة أخرى تبين أنها متقاعدة منذ سنوات مضت!! "صح النوم يا وزارة التربية"!!
حادث إجرامي لتشويه ديمقراطية انتخابات طلبة جامعة الكويت
مجهولة يلقون قنبلة على طلاب كلية العلوم الإدارية
كتب: المحرر المحلي
في محاولة إجرامية لإفساد الجو الديمقراطي الذي تشهده انتخابات اتحادات الطلاب في كليات جامعة الكويت، ألقى مجهولون قنبلة غاز مسيل للدموع على احتفال أقامته قائمة الوسط الديمقراطي بمناسبة فوزها بالمركز الأول في انتخابات اتحاد طلاب كلية العلوم الإدارية في العديلية.
وقد أدى هذا الحادث الإجرامي إلى إصابة 54 طالباً وطالبة بحالات اختناق وإغماء.
ولم توجه الجهات المسؤولة حتى كتابة هذه السطور في وزارة الداخلية الاتهام إلى أحد بعينه عن ارتكاب هذا الحادث، لكن العميد محمد القطامي، - مدير أمن العاصمة-قال في حينه: "إن خيوط الجريمة بدأت تتجمع لدى الجهات الأمنية".
وقد قامت الدكتورة فايزة الخرافي، - مديرة الجامعة -، بجولة للاطمئنان على المصابين، كما قام عميد الكلية الدكتور يوسف إبراهيم بجولة مماثلة. ووصف الحادث بأنه بشع، ولا يمت لطلبة الجامعة بصلة، كما دعا لعدم الاستعجال بالحكم.
ومن جهته أعلن رئيس الاتحاد الوطني لطلبة الكويت، فيصل اليحيى (إسلامي)، استنكاره الشديد لهذا الحادث، واتهم أشخاصاً مندسين بتدبيره وتنفيذه لتنفيس حقدهم على الكويت وأبنائه، وقال: «إن هناك الكثيرين ممن يتربصون بالحركة الطلابية وينتظر أية فرصة لإظهار حقده المشبوه على هذا البلد وأبنائه». وأضاف أن هذا التصرف يراد به تشويه صورة التكاتف الذي يبديه أبناء الكويت عند كل حادث مهما اختلفوا بينهم، فقد سبقهم جلاد العراق إلى ذلك، ولم يستطع أن يفرق بيننا، وطالب الجهات المسؤولة بسرعة التحرك لكشف الجناة لينالوا جزاءهم العادل حتى يكونوا عبرة لمن يعتبر.
كما استنكر رئيس قائمة الإدارية المنافسة في انتخابات الكلية الحادث، وقال إنه عمل مجرم وجبان، ودعا الجميع إلى اليقظة لمن يريد بنا السوء والشر بهذا البلد وأبنائه.
وكانت قائمة "الوسط الديمقراطي"، اليسارية، قد حافظت على فوزها باتحاد طلاب كلية العلوم الإدارية في الانتخابات التي أجريت يوم الأربعاء الماضي، كما فازت القائمة الائتلافية، الإسلامية، بمقاعد اتحاد طلبة جامعة الكويت للعام السادس عشر على التوالي في انتخابات سابقة.
تبحث قضايا جديدة وهامة في مجال المعاملات المصرفية
20 عالما وفقيها يشاركون في الندوة الفقهية الرابعة لبيت التمويل الكويتي
كتب: هشام الكندري
يعقد بيت التمويل الكويتي ندوته الفقهية الرابعة في الفترة من 30 أكتوبر حتى أول نوفمبر القادم. وصرح جاسم مطر، رئيس اللجنة التحضيرية للندوة، أن الندوة ستناقش عدداً من القضايا الاقتصادية المستجدة على الساحة المالية الإسلامية، وذلك بمشاركة 20 عالماً وفقيهاً من داخل الكويت وخارجها. وقال مطر: إن الندوة ستبحث الصيغة الحالية التي تطرحها المؤسسات المالية الإسلامية مثل المرابحة والإجارة، وعقود التمويل والصيانة والمضاربة، وغيرها من الصيغ الشرعية، وذلك بهدف فتح مجالات جديدة يتم فيها تقديم هذه الخدمات، وبيان المستلزمات والشروط الشرعية الواجبة لذلك.
وأضاف: "أن الندوة ستناقش - من خلال طرح 12 بحثاً شرعياً - التكييف الشرعي لعدد من المجالات التي تعتزم المؤسسات المالية الإسلامية الدخول إليها مثل التأمين على الحياة والممتلكات، والتمويل المصرفي المجمع؛ إذ سيجري مناقشة الضوابط الشرعية والعناصر الأساسية المطلوب توافرها في عقود التأمين على الحياة وفق مبادئ شرعية تأخذ معنى التكافل الاجتماعي بالإضافة إلى الصيغ المتاحة للتمويل المصرفي المجمع، ومدى مشروعية الضمانات بين مجموعة مصارف لتمويل مشروع معين".
وقال مطر: إن ندوة هذا العام سوف تتميز في مناقشتها لقضية مهمَّة وحيوية في مجال عمل البنوك عامة والبنوك الإسلامية بصفة خاصة، وهي سبل وكيفية معالجة قضايا المديونيات المتعثرة للعملاء؛ حيث سيتم التعرض في البحوث المقدمة للندوة إلى هذه القضايا من جوانب احتمالات مشاركة المصرف للعميل المتعثر في السداد في ملكية السلعة المبيعة أو اشتراط دفع تعويض في حدود الضرر الفعلي للبنك في حال المماطلة من قبل العميل دون تحديد ذلك التعويض مسبقًا ونوَّهَ أن عقد الندوة الفقهية الرابعة ينسجم مع مؤشرات التنامي المضطرد في عدد من المؤسسات المالية الإسلامية سواء على الصعيد المحلي أو في العالم الإسلامي، إضافة إلى أن تنوع أنشطة ومساهمات هذه المؤسسات على مختلف الأصعدة وتوسع استثماراتها وامتدادها لتشمل عددًا من المجالات الاقتصادية يفرض على هذه المؤسسات الاستمرار في تداول وبحث تكييف هذه الأنشطة مع مقاصد الشريعة الغراء، وحتى لا تنحصر أعمالها في جوانب بعينها بشكل يحد من قدراتها ويعطل طاقاتها، وأكَّدَ على أهمية دور هيئة الرقابة الشرعية في أي مؤسسة مالية إسلامية.
وأشار إلى أن مثل هذه الندوات والتجمعات التي تعقد بين الحين والآخر تتيح فرصًا كثيرة للتعارف وتمازج الآراء وتبادل الخبرات وطرح الأفكار بين العلماء والفقهاء من المؤسسات المختلفة، ودول شتى. وكذلك فإن هذه الندوات تعمل على تبادل وجهات النظر بين المسؤولين التنفيذيين ورجال الرقابة الشرعية في المؤسسات والبنوك الإسلامية.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل