; المجتمع الأسري (1588) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الأسري (1588)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 14-فبراير-2004

مشاهدات 70

نشر في العدد 1588

نشر في الصفحة 60

السبت 14-فبراير-2004

 في 8 خطوات.. وبلا عقاٍب طفٌل مطيع ومتعاوٌن

مركز الإعلام العربي

يعتبر وضع القواعد السلوكية للأطفال أهم مهام الأم وأصعبها في الوقت نفسه، فسوف يقاوم الطفل كثيرًا لكي يؤكد استقلاله وانت ايتها الأم تحتاجين للصبر، وأن تكرري حديثك مرٍة بعد مرة، وفي النهاية سوف يدفعه حبه لكم ورغبته في الحصول علىٰ رضاك إلى تقبل هذه القواعد، وسوف تكونين المرشد الداخلي الخاص به وضميره الذي سيوجهه خلال الحياة. 

ولكن كيف نقنع الطفل بطاعة الأوامر واتباع قواعد السلوك التي وضعها الوالدان تجيب الاستشارية النفسية "فيرى والاس" الطفل: بمجموعة من الخطوات يمكن اتباعها مع الطفل: 

1- انقلي إلىٰ الطفل القواعد بشكل إيجابي:

 ادفعي طفلك للسلوك الإيجابي من خلال جمل قصيرة وإيجابية وبها طلب محدد فبدلًا من كن جيدًا أو أحسن سلوكك ولا ترمي الكتب.. قولي: «الكتب مكانها الرف». 

2-اشرحي قواعدك واتبعيها:

 إن إلقاء الأوامر طوال اليوم يعمل على توليد المقاومة عند الطفل، ولكن عندما تعطي الطفل سببًا منطقيًا لتعاونه، فمن المحتمل أن يتعاون أكثر، فبدلًا من أن تقولي للطفل اجمع ألعابك قولي: يجب أن تعيد ألعابك مكانها، وإلا ستضيع الأجزاء أو تنكسر وإذا رفض الطفل فقولي: «هيا نجمعها معًا»، وبذلك تتحول المهمة إلى لعبة. 

3- علقي على سلوكه، لا على شخصيته: 

أكدى للطفل أن فعله غير مقبول، وليس هو: نفسه فقولي «هذا فعل غير مقبول»، ولا تقولي مثلًا: «ماذا حدث لك».. أيّ لا تصفيه بالغباء أو الكسل، فهذا يجرح احترام الطفل لذاته، ويصبح نبوءة يتبعها الصغير لكي يحقق هذه الشخصية. 

4- اعترفي برغبات طفلك: 

من الطبيعي بالنسبة لطفلك أن يتمنى أن يملك كل لعبة في محل اللعب عندما تذهبون للتسوق، وبدلًا من زجره ووصفه بالطماع قولي له أنت تتمنى أن تحصل على كل اللعب، ولكن اختر لعبة الآن وأخرى للمرة القادمة أو اتفقي معه قبل الخروج مهما رأينا فلك طلب واحد أو لعبة واحدة وبذلك تتجنبين الكثير من المعارك وتشعرين بأنك تحترمين رغبته وتشعرين به. 

5- استمعي وافهمي: 

عادة ما يكون لدى الأطفال سبب للشجار فاستمعي لطفلك، فربما عنده سبب منطقي لعدم طاعة اوامرك فربما حذاؤه يؤلمه أو هناك شيء يضايقه. 

6-حاولي الوصول إلى مشاعره: 

إذا تعامل طفلك بسوء أدب، فحاولي أن تعرفي ما الشيء الذي يستجيب له الطفل بفعله هذا، هل رفضت السماح له باللعب على الحاسوب مثلًا؟ الحديث إلى مشاعره فقولي لقد رفضت أن أتركك تلعب على الحاسوب وغضبت أنت وليس بإمكانك أن تفعل ما فعلت ولكن يمكنك أن تقول أنا غاضب وبهذا تفرقين بين الفعل والشعور، وتوجهين سلوكه بطريقة إيجابية وكوني قدوة، فقولي: «أنا غاضبة من أختي؛ ولذلك سأتصل بها، ونتحدث لحل المشكلة».

7- تجنبي التهديد والرشوة: 

إذا كنت تستخدمين التهديد باستمرار للحصول على الطاعة، فسيتعلم طفلك أن يتجاهلك حتى تهدديه فإن التهديدات التي تطلق في ثورة الغضب تكون غير إيجابية ويتعلم الطفل مع الوقت ألا ينصت لك.

كما أن رشوته تعلمه أيضًا ألا ينتبه لك، حتى يكون السعر ملائمًا، فعندما تقولين سوف أعطيك لعبة جديدة إذا نظفت غرفتك فسيطيعك من أجل اللعبة لا لكي يساعد أسرته أو يقوم بما عليه. 

8- الدعم الإيجابي: 

عندما يطيعك طفلك قبليه واحتضنيه أو امتدحي سلوكه ممتاز جزاك الله خيرًا عمل رائع وسوف أنك يرغب في فعل ذلك ثانية، ويمكنك أيضًا أن تحدي من السلوكيات السلبية عندما تقولين يعجبني تتصرف كرجل كبير ولا تبكي كلما أردت شيئًا.

 بعض الآباء يستخدمون الهدايا العينية مثل نجمة لاصقة، عندما يرون تشجيع أبنائهم لأداء مهمة معينة مثل: حفظ القرآن مثلًا، ويقومون بوضع لوحة، وفي كل مرة ينجح فـيـهـا توضع لـه نـجـمـة، وبـعـد الحصول على خمس نجمات يمكن أن يختار لعبة تشترى له أو رحلة وهكذا...

 إن وضع القواعد صعب بالنسبة لأي أم ولكن إذا وضعت قواعد واضحة ومتناسقة وعاملت طفلك باحترام وصبر، فستجدين أنه كلما كبر أصبح أكثر تعاونًا وأشد برًا.                                              

 

 عرفوهم.. ولا تعنفوهم

تكثر شكوى الآباء وتذمرهم من سلوكيات أبنائهم وأفعالهم.. ومع الوقت تحدث هوة بين الجانبين، كيف يمكن تجنب حدوث ذلك أو معالجة هذه الحالة إن كانت قد حصلت بالفعل؟ 

ينصح الباحث الاجتماعي أكرم عثمان أن يكون المربي بمثابة الطبيب الذي يداوي الجرح باللمس الرقيق لا بمبضع الجراح، ومن هذا المنطلق يجب عليه أن يحاول أحيانًا أن يجد للابن المبرد لتصرفه، وإن لم يرق لك هذا التصرف، حتىٰ يبقىٰ له بصيص من الأمل يبعده عن اليأس والقنوط وباستطاعة الوالد فيما بعد أن يرد ابنه إلىٰ جادة الصواب إذا تروي في تصرفاته، وكانت الحكمة رائدة في التعامل مع الطفل.

 وقد يبدو الابن مخطئًا، الوالد أن يلتمس له العذر فقد يكون جاهلًا يحتاج إلى تعليم، كما حدث في قصة معاوية ابن الحكم السلمي عندما تكلم في صلاته وكيف أن النبي r لم يزجره، ولم يعبس في وجهه ولم يشتمه بل قال: إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام له الناس إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن.

 فالجاهل يحتاج إلىٰ تعليم وصاحب الشبهة يحتاج إلىٰ بيان والغافل يحتاج إلىٰ تذكير والمصر يحتاج إلىٰ وعظ بل إن الشدة على الجاهل كثيرًا ما تحمله على النفور ورفض الانقياد بخلاف ما لو علمه أولًا بالحكمة واللين لأن الجاهل عند نفسه لا يرى أنه مخطئ، فلسان حاله يقول: أفلا علمتني قبل أن تهاجمني؟

 إن التعجل في علاج المشكلات يدفع إلى تراكمات سلبية والمهم في هذا الأمر المبادرة في استيعاب ضعف الآخر بدلًا من عقابه، إذ لابد من أن نعطيه الفرصة ليعبر عن ذاته دون طمس لصوته.

 وإن كان هناك اعتراض، ينبغي ألا يتخلله الغضب واللوم الشديدان، بل يكون اعتراضًا لبقًا يعطي هامشًا ومساحة كبيرة لإيجاد أرضية مناسبة لمناقشة اتفاقية تقدم تقييمًا مخلصًا ومفيدًا لتغيير المطلوب بكل أمانة ووضوح.

 وعلىٰ ولي الأمر أن يحتوي الشاب فلا ينفر أو يتقزز منه، أو من كلامه، بل يحرص علىٰ أن يحتويه ويشعره بالأمان والثقة وأنه يريد له الصلاح، ويكون ذلك من خلال الآتي: 

  1. الدنو منه أثناء مجالسته دون التلويح باليد. 

  2. مخاطبته بصوت هادئ دون تأفف أو تذمر. 

  3. إعطاؤه فرصة ليعبر عن نفسه وعدم مقاطعته حتى يفرغ.

 

 ربيع العمر

أميرة جمال الدين

زاد الاهتمام بالصحة النفسية ومشكلاتها وطرق علاجها في المجتمعات المتقدمة، بهدف تحقيق الأمن والسلام النفسي والطمأنينة التي عجز التقدم العلمي عن تحقيقها للأفراد في تلك الدول، وقد حظيت مرحلة الطفولة بالاهتمام والرعاية أكثر مما حظيت به مرحلة الشيخوخة رغم العديد من المشكلات النفسية التي يمكن أن تؤثر في نفسية كبير السن حتى يشعر أن الجميع - بمن في ذلك أقرب الناس إليه - ينظر إليه وكأنه ضيف ثقيل ينتظرون رحيله ناسين ما قدمه لهم وهم صغار.

 وقد ذكرنا القرآن، بل أمرنا الله سبحانه بالرحمة بهم، وقرن ذلك بعبادته وتوحيده فقال تعالى: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾ (الإسراء: 23)، ولننظر إلى هذا التصوير الرائع في القرآن ﴿ِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا (24)﴾ (الإسراء: 23-24).

 وقد دعا الإسلام إلى حسن صحبة الوالدين لو كانا مشركين بالله فقال تعالى: ﴿وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ (لقمان: 15).

 وكانت توصية النبي r بالشيخ الكبير خيرًا ومراعاة سنه حتى ولو كان على غير دين الإسلام وقد سار الصحابة رضوان الله عليهم على نفس الهدي، فقد كانت وصايا الخلفاء للجيوش أيضًا تحث على الاهتمام بالأطفال والنساء والشيوخ، روى البيهقي أن أبا بكر رضي الله عنه بعث يزيد بن أبي سفيان إلىٰ الشام فمشىٰ معه يشيعه  قال يزيد: إني أكره أن تكون ماشيًا وأنا راكب قال فقال إنك خرجت غازيًا في سبيل الله وإني أحتسب في مشيي هذا معك ثم أوصاه فقال: لا تقتلوا صبيًا ولا امرأة ولا شيخًا كبيرًا ولا مريضًا ولا راهبًا، وقد روي مثل ذلك عن النبي r .

ومن الملاحظ أنه في السنوات الأخيرة ازداد متوسط أعمار الأفراد نتيجة التقدم في مجال الطب ووسائل العلاج وأدى ذلك إلىٰ زيادة أعداد تخطوا الستين وظهر العديد المشكلات التي يواجهونها والتي تكون لها آثار نفسية سيئة، ومن أهم هذه المشكلات:

  1. تدهور الصحة وضعفها: وقد وصف الله U هذه المرحلة بقوله تعالى: ﴿اللهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ﴾ (الروم: 54)، وهذا الضعف الذي تسببه أمراض الشيخوخة المتعددة يسبب لصاحبه قدرًا كبيرًا من الإحباط والضيق والتوتر والقلق، ويزداد هذا الإحباط مع عدم وجود الرعاية الكافية المعنوية والمادية والاحتياج إلىٰ من يساعدهم في حياتهم الخاصة؛ حيث يصبح من حولهم مستقلين بحياتهم ومنشغلين بظروف حياتهم الخاصة، كما يرفض بعض الآباء ترك بيوتهم للسكن مع أبنائهم عندما يتزوجون، فكبار السن لا يشعرون بالراحة النفسية إلا في بيوتهم؛ حيث يحسون بالاستقرار أكثر وكل ركن في المنزل لهم فيه ذكريات من الصعب نسيانها. 

  2. رحيل الأحباب والأصدقاء: من المشكلات المهمة التي يواجهها كبار السن وهي الأمور الأشد إيلامًا رؤية أحبابهم وأصدقائهم من يرحلون أمام أعينهم إلى القبور تاركين لهم ذكريات عزيزة لا تنسىٰ فيشعرون بالضيق والحسرة والاكتئاب مما يشعرهم بنهاية المطاف وقرب النهاية.

  3. الفراغ القاتل: فبعد أن كان العمل يملا حياتهم يجدون أنفسهم يحالون إلىٰ التقاعد ولا يجدون ما يشغلون به وقت فراغهم واستغلال طاقتهم، بينما يكون البعض لا يزال قادرًا على العطاء والبذل والإنتاج وكثيرًا ما نجد منهم من لا يتمنى أن تتقدم به السن ليصل إلى مرحلة التقاعد فهو دائم الحركة لا يحب الجلوس في البيت. 

  4. إحساس كبار السن بأنهم أصبحوا غير مرغوب فيهم وغير مفيدين: وهذا الإحساس عندما يسيطر عليهم يزيد من حزنهم خاصة عندما يشعرون أنهم يمثلون عبئًا على الغير. 

  5. عدم استجابة الأبناء لآرائهم: إن يشعرون أنهم يحملون أفكارًا بالية لا تناسب أبناءهم فكثيرًا ما يكون الصدام في الأمور الخاصة بالعمل أو الزواج أو العلاقات والسلوكيات التي تتغير مع الزمن، فيكون عدم الرضا من جانب بعض كبار السن لأن أفكارهم لا تجد رواجًا لدى أبنائهم.

مقترحات نحو العلاج

  1. الرعاية الصحية: فمشكلات الصحة هي أهم ما يؤرق كبار السن؛ وذلك يستدعي المتابعة الدائمة لدى طبيب متابع أو في المستشفيات، وأن يحظوا بالمعاملة الجيدة مع مراعاة ظروفهم الخاصة.

  2. الإرشاد والتوجيه النفسي: حتى يتقبلوا أنفسهم في صورتها الجديدة بعد ترك العمل والشعور بالفراغ القاتل وتدريبهم علىٰ ممارسة نشاطات جديدة تقتل الإحساس بالفراغ كما يعين الإرشاد النفسي علىٰ تقبل تدهور حالاتهم الصحية وبيان أن هذه طبيعة الحياة ويزيد من صبرهم على هذه المشكلات وتقبلها بصدر رحب فلا مجال أمامهم إلا الصبر والرضا بقضاء الله ومن احتسب فله الأجر والثواب ومن سخط ولم يرض فلن يغير من الأمر شيئًا، وعليه الوزر؛ لأنه غير راض بما كتب الله له. 

  3. محاولة استغلال خبرات ومهارات بعض كبار السن الذين لا يزالون قادرين على البذل: مما يساعدهم على الإحساس بالأهمية والقدرة على العمل وشغل وقت فراغهم والإشباع النفسي فمن غير المعقول أن تعطل هذه المهارات ولا نستفيد بهذه الخبرات الطويلة.

  4. إنشاء نواد خاصة للمسنين: يمارسون فيها هواياتهم المفيدة وتقدم لهم فيها برامج ونشاطات مثمرة مناسبة؛ حيث يجدون هناك الصحبة التي يريدونها من أفراد متقاربين في السن والميول والظروف والاتجاهات والاهتمامات. 

  5. تحسين حالات المسنين: المادية خاصة صحاب الدخول المحدودة، وذلك بتأمين راتب تقاعدي يضمن لهم عيشة يشبعون فيها حاجاتهم الأساسية.

  6.   استغلال المناسبات السعيدة ومشاركتهم فيها وأخذ آرائهم، خاصة في الأعياد وشهر رمضان المبارك، والأفراح والمناسبات ويجب أن يتضاعف الاهتمام بهم، خاصة أن لهم ذكريات تمر بخاطرهم لذلك ينبغي الا نتركهم حبيسي الذكريات بل نفتح لهم أفاقًا جديدة نحو الخير والتفاؤل وتقبل الحياة ويمكننا أن نعقد معهم جلسات أسبوعية يقصون فيها علينا مواقفهم في الحياة وتجاربهم التي مروا بها، وهذه الذكريات ومشاركتهم فيها تخفف عنهم يجدون حولهم من يهتم بهم ويسمع لهم ويشاركهم أحزانهم وأفراحهم. 

ومن المهم أن نشعرهم بالتقبل وأنهم أدوا رسالتهم في الحياة تجاه أسرهم ومجتمعهم ودينهم، وأن نكون أكثر رحمة وعطفًا في التعامل معهم وندعوهم ونهيئ لهم الجو المناسب للعبادة والتقرب إلى الله وعدم إزعاجهم بما يكدر عليهم صفو حياتهم حتى نفوز بصالح دعواتهم ونكون ممن يرضى الله عنهم.

الرابط المختصر :