العنوان آراء القراء (عدد 330)
الكاتب أحد القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 28-ديسمبر-1976
مشاهدات 101
نشر في العدد 330
نشر في الصفحة 50
الثلاثاء 28-ديسمبر-1976
▪ مذكرات عن الفلبين
الأخ الكريم إسماعيل عبده الشمال نشكرك على حماسك وجهادك لمناصرة الحق في بقعة من بقاع الإسلام ونرحب بما لديك من كتابات سواء كانت تخص يومياتك في الفلبين أو غيرها من الكتابات آملين أن تحقق الإفادة في بعث الشعور الإسلامي العملي الطيب.
▪ أخبار عن برمنجهام بإنجلترا
الأخ علي حسين القحطاني نشكرك على حرصك في متابعة المجلة وفي إرسالك أخبارًا عن الإسلام في برمنجهام ننشرها في العدد القادم- إن شاء الله- كما أننا نرسل لك هذا العدد من المجلة وقيمة الاشتراك تلبية لطلبك.
▪ أمر ألا تعبدوا إلا إياه
۱- معنى العبادة وأثرها:-
معناها الطاعة التامة لله- سبحانه وتعالى- والخضوع والتزام شرعه ﴿إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ۚ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ۚ﴾ (يوسف: 40)، وهذه العبادة في هذا المعنى تجعل الإنسان لا يخضع إلا لمنهج الله الذي أمر به رسوله الكريم- صلى الله عليه وسلم- وهي في الوقت نفسه تذكير بالله وذكر الله إعمار للقلوب، وبإعمار القلب بمعرفة الله وعظمته توجيه قوي للنفس إلى البر والخير وكفها عن الإثم والشر ومن ثم كانت ركنًا أساسيًا في بناء الشخصية الإسلامية التي يريدها الله وكانت الدعامة الأساسية للمجتمع الصالح وكانت هي غاية الحياة ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ (الذاريات: 56).
۲- مسؤولية الإنسان عنها:-
ولأجل أن يصل الإنسان إلى هذه الغاية وهبه الله العقل السليم وأمده بالرسل- وجعله بهذا أهلًا لحمل هذه المسؤولية ليقيم عليه الحجة، ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾ (النحل: 36).
﴿رَّسُلًا مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ﴾ (النساء: 165) العبادة حق الله:-
ومع ما للعباد من آثار طيبة للإنسان فهي حق من حقوق الله سبحانه فإن من عرف الله عرف استحقاقه للحب، والتعظيم والطاعة والحمد، والثناء والشكر.
﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَّكُمْ ۖ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَندَادًا وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ (البقرة: 21-22).
وفي الحديث الذي رواه البخاري عن معاذ بن جبل -رضي الله عنه-:
قال كنت رديف النبي- صلى الله عليه وسلم- فقال: «يا معاذ أتدري ما حق الله على العباد؟ وما حق العباد على الله».
قلت: الله ورسوله أعلم.
قال: «حق الله على العباد أن يعبدوا الله، ولا يشركوا به شيئًا وحق العباد على الله- عز وجل- أن لا يعذب من لا يشرك به شيئًا»، وهذا الحق لله باق على الإنسان ما دام في الإنسان نفس يتردد ﴿وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ﴾ (الحجر: 99).
اليقين- الموت
عبد العزيز البدر- أبو البراء
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
▪ الحد من ارتفاع نسب الجرائم
شرع الإسلام الزواج لأنه الطريق الفطري السليم الذي يحقق للطاقة الجنسية هدفها الإنساني فضلًا عن تحقيقه اللذة الآنية منها فإنه ينبري للحض على الزواج وتسهيله وتيسير أسببه لذلك هناك واجبان الأول تجاه المسؤولين في الكويت وهو التسهيل للشباب بمنحهم القروض المالية والمساكن الصحية وتسهيلات كثيرة، والتركيز على الناحية الأخلاقية في المدارس بنشر الأخلاق الفاضلة بين الطلاب والطالبات ونبذ الأخلاق الرذيلة كل النبذ وإزالة تجمعات الشباب التي يختلط فيها الرجال النساء.
وأما بالنسبة للواجب الثاني فهو تجاه أولياء الزوجات فعليهم بعدم التشدد والمبالغة في الشروط المادية لقبول زواج بناتهم، بل عليهم أن يحرصوا على الدين والأخلاق.
كلا الواجبين ييسران على الشباب الزواج ويدفعان له فهو الطريق الصحيح ونحن عندما حضضنا على العمل بهذين الواجبين لم نحض لمجرد أفكار تأتي في أذهاننا وإنما الإسلام ديننا خاتم الأديان أمرنا بذلك فلقد قال رسولنا- صلى الله عليه وسلم- يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء ونضيف على ذلك أن الجرائم الجنسية الفظيعة المنتشرة في مجتمعنا والمتكررة في كل يوم تتزايد وللحد منها لا بد من تيسير سبل الزواج للشباب.
خالد البديوي
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل