; الله أكبر | مجلة المجتمع

العنوان الله أكبر

الكاتب د. سعد المرصفي

تاريخ النشر السبت 02-يونيو-2007

مشاهدات 73

نشر في العدد 1754

نشر في الصفحة 47

السبت 02-يونيو-2007

الله أكبر باسم ربي وحده

  نحمي الشريعة والكتاب النيرا

والظلم يأذن بالرحيل ولن ترى

  من ملحد باغ ولا متجبرا

قسمًا سأصدع بالكتاب مجاهرًا

  ومجاهدًا حتى أغيب في الثرى

حتى يعود إلى النفوس صفاؤها

  فترى هداها بالجلال مسورا

حتى يعود إلى القلوب ضياؤها

  فترى النبي مشفعًا ومبشرا

وترى الحبيب مجاهدًا ومصابرًا

  وترى الرسول مثابرًا ومبصرا

وترى الحياة سعيدة وهنيئة

  وترى الطريق موضحًا ومحررا

صدق الولاء يشدني حيث التُّقى

  باسم الحنيفة بالكتاب مذكرا

من كل معنى للعقيدة قائم

  وبكل حب كان نورًا نيرا

نورًا ترى فيه إذا أحببته

  معنى الحياة وعزها متفجرا

حبًا لدين الله كان ولم يزل

  مسكًا بأفواه الزمان وعنبرا

يا حبنا لك في القلوب مكانة

  تسمو وتعلو كل حب أثرا

الحب أنت فمنك يعلم أمره

  وإليك يرجع يا حبيبي آخرا

صدق اليقين أمانة لك في دمي

  يأبى لها الإيمان أن تتغيرا

لست الذي يرضى الخيانة مذهبًا

  ويرى التقلب في العقيدة متجرا

إن كنت للرسل الكرام إمامهم

  فلأنت للدنيا صباح أسفرا

ولأنت للقلب المعني حبه

  أبدًا أرى فيك الحبيب الأطهرا

يا حبنا لما ذكرتك أشرقت

  روحي فأنظر للبرايا حضرا

في ساحة الميزان أرقب رحمة

  تسمو فتهدي المخلصين الكوثرا

والنار في غليانها وحريقها

  والظالمون على الصراط تعثرا

يهوون في نار تذيب جلودهم

  والعقل من هول العذاب تحجرا

فمضى يولول في الجحيم ونارها

  وهوى يجلجل في الوعيد مكشرا

مستصرخًا من كل أنات النوى

  ويكاد يفنيه اللهيب مسعرا

حتى يذوق الذل في جبروتها

  يهوي هشيما في الجحيم مبعثرا

يتجرعون صديدها وجحيمها

  من كل لون في العذاب مكررا

حتى الثياب مقيسة ومحيكة

  كفنًا أعد من الجحيم محررا

يمسي ويصبح بالوعيد مجددًا

  يعطى عقابًا بالخطايا مشترى

وهنا ترى اللعنات فيما بينهم

  وترى الحديث ملفقا ومزورا

وترى التبرؤ والتنصل شاملًا

  ما كان في الدرج الذوائب والذرا

وهنا نرى تلك الوجوه كئيبة

  وحسيرة تصلى سعيرًا ممطرا

ومشاهدًا أخرى هنالك غيرها

  حتى ترى فوق العجائب ما ترى

حتى ترى هذا الرجيم إمامهم

  يلقى بدائرة الملام ومنكرا

وهنا فقط يعظ اللعين موضحًا

  وهنا فقط يعظ اللعين مقررا

والكل يرجو أن يفوز بجنة

  والحق يحكم ليس قومك فجرا

هلا تبعت إلى النجاة محمدًا

  حتى تفوز إلى الجنان وتعبرا

فهو السبيل إلى الحياة وعزها

  بل رحمة للعالمين مبشرا

لا تطفئ الأحقاب من أنواره

  أبدًا يساقط عن ضياه الأعصرا

الرابط المختصر :