العنوان نماذج وإحصاءات عن «التنصير» و«الأسلمة» في مصر.. النصارى يتحولون لأسباب شخصية.. والمسلمون لإغراءات مالية
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 23-فبراير-2008
مشاهدات 60
نشر في العدد 1790
نشر في الصفحة 23
السبت 23-فبراير-2008
- الكنيسة تحاول إغواء المتنصرين بتوفير بيوت لإيوائهم ومشروع عمل صغير لهم أو مساعدتهم في السفر للخارج
- نبيل لوقا بباوي: ٣٧٧ نصرانيًا مصريًا أسلموا.. و٢٠ مسلمًا فقط تنصروا في عام ٢٠٠٤م
- ثماني جمعيات للتنصير في مصر تركز على جهل المسلمين بدينهم أولًا ثم فقرهم ثانيًا!
- «عائد إلى الإسلام»: أعداد المتنصرين تتضاعف بسرعة كبيرة جدًا.. وتزيد حاليًا على عشرة آلاف
- ۱۰۰ جمعية مسيحية تحاول إيقاع شباب المسلمين في معرض القاهرة الدولي للكتاب.. ويتم فيه توزيع خمسة ملايين كتاب تنصيري!
- بعض الشركات والمطاعم العالمية والصيدليات ومعارض السيارات تقوم بتوظيف المتنصرين بمرتبات مجزية!
لا أحد –على وجه الدقة– يعرف عدد من يقال: إنهم تنصروا في مصر في أي شهر أو عام ولا عدد من تحولوا للإسلام؛ لأنه لا توجد إحصاءات من أي جهة بهذه الأعداد، وكلها تكاد تكون اجتهادات وتقديرات شخصية.. ورغم إعلان عدة إحصاءات بصورة منفردة في مناسبات مختلفة، فلا يمكن الثقة –على الأقل– سوى في الإحصاءات الرسمية منها، حيث تسربت بعض إحصاءات من الأزهر عن عدد المسيحيين الذين أشهروا إسلامهم في بعض السنوات داخل القاهرة فقط، علما بأن الدلائل تؤكد أن أغلبية من يسلمون هم من الأقاليم من خارج القاهرة، ومع هذا فكل ما سرب يعطي مؤشرات عامة.
ففي عام ٢٠٠٥م مثلًا، أكد د. نبيل لوقا بباوي أستاذ القانون الجنائي والباحث في الشؤون القبطية أن إدارة إشهار الإسلام بالأزهر الشريف تمتلك إحصاءات رسمية حول عدد المسيحيين الذين اعتنقوا الإسلام سنويًا.
وقال: إنه حصل على إحصائية صادرة من الأزهر عام ٢٠٠٤م تكشف عن ۳۷۷ حالة إشهار إسلام المسيحيين في محافظة القاهرة فقط.
وقال د. بباوي الصحيفة المصري اليوم «١٥» يناير «٢٠٠٥»: «إن من أسلموا تم عمل محاضر رسمية بتحولهم إلى الإسلام عبر وزارة الداخلية المصرية، وصدقت عليها مشيخة الأزهر» واعترف بعدم وجود إحصاءات رسمية مشابهة عن عدد المسلمين الذين تنصروا خلال العام نفسه، وأضاف: إن عددهم لا يتجاوز ۲۰ مسلمًا وفق أرقام واجتهادات غير رسمية في هذا العام.
وقال «بباوي»– وهو لواء شرطة سابق ورجل أعمال، وعضو في الحزب الوطني الحاكم، وعضو مجلس الشورى بالتعيين: «إن معظم الذين أسلموا من المسيحيين كانت دوافعهم شخصية بحتة -على حد قوله- مثل الزواج أو الحصول على ميزات خاصة دون اقتناع أو صدق في العقيدة أما الذين تنصروا من المسلمين فتعرضوا إلى إغراءات مالية ضخمة، كان آخرها حصول سبعة من هؤلاء على فرص عمل بالخارج متوسط أجرها 10 آلاف دولار شهريًا».
ويتعارض تبرير «بباوي» – على حد قول علماء بالأزهر – الإسلام النصارى في مصر بأنه لأسباب شخصية مع حقيقة إعلان كثير من المسيحيين إسلامهم عن قناعة دون إكراه أو هدف الزواج، وهو ما قالته «وفاء قسطنطين» زوجة أحد القساوسة التي أعلنت إشهار إسلامها ثم تراجعت ولم تشهر إسلامها قانونًا بعد أزمة الكنيسة الشهيرة في ديسمبر ٢٠٠٤م.
وقد رفض الأزهر التعقيب على هذه الإحصاءات المعلنة، وإن ألمح إلى صحتها حيث أكد مصدر أزهري أن بباوي حصل على هذه الإحصاءات بشكل غير رسمي بعد أن قدم أوراقًا تثبت أنه يجري بحثًا لكتابه الجديد عن أسلمة المسيحيين وتنصير المسلمين، وهو ما يشير إلى صحة هذه الأرقام من الناحية الرسمية.
الكنيسة الإنجيلية
أيضًا أشار أحد قساوسة الكنيسة المصرية إلى أن الكثير من الفتيات والصبية المسيحيين يسلمون في مصر، وأن بعضهم يعود إلى النصرانية مرة أخرى، وقال: إن ۱۲۰ مسيحيًا مصريًا أسلموا قبل عام «لم يذكر العدد الإجمالي» عادوا إلى ديانتهم الأصلية مرة أخرى، وأصدرت لهم الكنيسة شهادات عودة للمسيحية.
وسبق أن كشف شيخ الأزهر أنه في كل عام يتوافد على الأزهر ما يقرب من ١٥٠٠ شخص معظمهم من أمريكا وروسيا والباقون ينتمون إلى أكثر من ٩٠ دولة يريدون الدخول في الإسلام، وأن هؤلاء يمنحون شهادة إشهار إسلام تصدر من مكتب شيخ الأزهر.
وقدر تقرير أمريكي نشرته صحيفة المصريون بتاريخ 15/ 8/ 2007م أعداد الجمعيات والمنظمات التنصيرية بقرابة ألفي منظمة وجمعية منها نحو ثلاثمائة تقيم في مصر بشكل رسمي ودائم ويعمل بها ما لا يقل عن خمسة آلاف مصري وألف وخمسمائة أجنبي.
وتقول دراسة حديثة منشورة على مدونة لا للتنصير عن التنصير في مصر http:// lalltansir.maktoobblog.com أعدها ما يسمى «مجموعة المرصد الإسلامي المقاومة التنصير»: إن الكنيسة الإنجيلية في مصر تلعب دورًا كبيرًا في التنصير وإنها قطعت شوطًا كبيرًا فيه نظرًا لتلقيها الدعم المالي المباشر من الإرساليات والمؤسسات التنصيرية العالمية. وإنها أصبحت هي المسؤولة عن إرسال المنصرين في الوطن العربي كله، وتتولى . حسب ما نشرته جريدة «الطريق الصادرة من «كنيسة قصر الدوبارة». إرسال المنصرين إلى شمال وجنوب السودان، حتى إن وسائل الإعلام تناقلت أخبار إرسال هذه الكنيسة المجموعة من المنصرين إلى العراق عقب الغزو الأمريكي مباشرة.
ثماني جمعيات للتنصير
وتقول مجموعة «المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير»: إنها رصدت ثماني جمعيات للتنصير في مصر، هي:
• «شبكة قمح مصر» وتنشط في أكثر من محافظة، لاسيما القاهرة، والمنيا، وبني سويف، ويقودها شاب متنصر كان اسمه «محمد عبد المنعم»، وأصبح «بيتر عبده».
• «جمعية أرض الكتاب المقدس»: ومقرها الرئيس في منطقة باكينجهام شاير «شمال العاصمة البريطانية لندن» ويرأسها شخص اسمه «موبير نلي» وتنشط في الريف المصري، ويقوم عليها مجموعة من المنصرين العرب والأجانب.
«الجمعية الإنجيلية للخدمات الإنسانية»: وتقوم بإنشاء مشروعات صغيرة لفقراء المسلمين عن طريق القروض الميسرة وتنشط في القاهرة الكبرى بوجه خاص، لاسيما المناطق العشوائية، وتتبع كنيسة «قصر الدوبارة».
«الجمعية الصحية المسيحية» وتمولها السفارة الأمريكية بالقاهرة.
«مؤسسة دير مريم»: وهي مؤسسة قديمة تقدم الدعم المادي والقروض الحسنة وتعرض خدمات الهجرة والسفر للمتنصرين.
«مؤسسة بيلان»: وهي عريقة في التنصير، وتقدم الدعم المادي، وتقيم حفلات عامة يوم الأحد، وتدير شبكة مراسلة وتعارف للشباب بين مصر والبلاد الأوروبية.
«مؤسسة حماية البيئة»: وتوجد في «منشية ناصر»، أحد أفقر أحياء القاهرة، ولها فروع في عدد من المناطق الشعبية، وتقوم بالتعاون مع السفارة الأمريكية بإعداد معارض لمنتجات المتدربين فيها.
«جمعية الكورسات بالإسكندرية»: وهي جمعية إنجيلية تقوم برعاية أطفال الشوارع.
نماذج وأساليب
من خلال معلومات من مصادر متنوعة يمكن ذكر نماذج لبعض حالات التنصير لتوضيح أساليب التنصير على النحو التالي:
تنصير فتاة محجبة
هي قصة نشرتها صحيفة «الأسبوع» المصرية في خضم غضب وتظاهر الأقباط على ما قالوا إنه «أسلمة مسيحيات» وأهميتها أنها تكشف أسلوب تنصير فتاة مسلمة، حيث كشفت «زینب» الفتاة المحجبة الكثير من أساليب عمل الخلايا التنصيرية، وكيف التفت حولها خلية تنصيرية أرثوذكسية داخل جامعة حلوان مكونة من شاب مسيحي وفتاتين متنصرتين سرًا، وبدأ الشاب التودد والتقرب إلى الستاد مستغلًا أنها غير جميلة ولا يعبأ بها شباب الجامعة، وتعاني من الإهمال في بيتها في الوقت نفسة بدأت صداقة بينها وبين الفتاتين، وبعد أن توطدت علاقتها بالشاب المسيحي صارحها برغبته في الارتباط بها، وعندما عرضت عليه الإسلام طرح عليها بعض الشبهات العلمية التي تقف حائلًا بينه وبين الإسلام...
وفي الوقت نفسه كانت تجلس مع الفتاتين يوميًا لقراءة القرآن في مسجد الجامعة، وكانت كل منهما تثير بعض الأسئلة حول الإسلام في صيغة تساؤل واستفهام لزوع الشك في قلبها، ومع ضعف ثقافتها ومهارة الحلية التنصيرية كانت تضع دائمًا الإسلام في مقارنة مع المسيحية، حتى سألتها يومًا إحدى الفتاتين عن تفسير قوله تعالى: {وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡمَحِيضِۖ قُلۡ هُوَ أَذٗى فَٱعۡتَزِلُواْ ٱلنِّسَآءَ فِي ٱلۡمَحِيضِ وَلَا تَقۡرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ يَطۡهُرۡنَۖ فَإِذَا تَطَهَّرۡنَ فَأۡتُوهُنَّ مِنۡ حَيۡثُ أَمَرَكُمُ ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلتَّوَّٰبِينَ وَيُحِبُّ ٱلۡمُتَطَهِّرِينَ} (البقرة:۲۲۲)، وكيف أن هذا يتعارض مع قول أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: «إن النبي –صلى الله عليه وسلم- كان يباشرها وهي حائض»؟!
وعندما لجأت الفتاة إلى أحد الدعاة المشهورين تسأله قال لها: إن المباشرة غير الجماع، ولم تفهم الفتاة فطلبت منه توضيحًا أكثر، فسألها: هل أنت متزوجة فقالت: لا: فعنفها هذا الداعية واتهمها بقلة الأدب والتربية لأنها تسأل فيما لا يعنيها، ولا تسأل عن ذلك سوى المتزوجة مما أحدث لها أثرًا نفسيًا سيئًا، وعندما علم الشاب بهذا الموقف طلب منها أن تتحدث مع القس زكريا بطرس مباشرة في غرفة خاصة على «البالتوك»، ووجدت عند القس من الاهتمام والتودد والملاطفة والتواضع معها ما لم تجده عند من احتكت بهم من الدعاة فكثر حديثها معه، وكان القس يتصل بها هاتفيًا من أمريكا كل يوم ثم صارحتها إحدى الفتاتين بأنها تفكر جديًا في التنصر هي وأسرتها، وبالفعل أخذتها بعد ذلك لتجلس مع أسرتها وهي متنصرة بأكملها، وبعد رحلة بين المتنصرين والإنترنت والدعاة تنصرت زينب!! والخطورة هنا أن زينب ظلت تتدرب على التنصير وتمارسه مع غيرها من المسلمين حتى طلبت منها الكنيسة أن تترك بيتها وتهرب وبالفعل تركت الفتاة البيت والتحقت بأحد الأديرة، وهناك رأت عائلات كاملة تنصرت وتركت الإسلام لتعيش في رعاية الكنيسة، وبعد ستة أشهر قضتها «زينب» تتدرب على التنصير وتتلقى دورات في كراهية الإسلام والطعن فيه قررت أن تعود إلى بيتها لتنصير أسرتها...
معلومات مهمة
ويشاء الله أن يلتقي والدها مع بعض الشباب المهتم بقضايا التنصير، وبعد عدة جلسات ومناظرات عادت زينب إلى الإسلام لتكشف معلومات مهمة عن النشاط التنصيري، منها ما يلي:
• وجود إمكانيات هائلة لدى الكنيسة لاستيعاب أي أعداد من المتنصرين، وتوفير بيوت لإيوائهم، ومشروع عمل صغير، أو مساعدتهم في السفر للخارج. عدد المتنصرين يتجاوز ثلاثة آلاف شخص مسلم.
تصوير المتنصرين بالفيديو وهم يروون تجاربهم وكيفية تنصرهم، وتسويق هذه التسجيلات لدى المؤسسات التنصيرية الكبرى كدليل على نجاح خطة العمل بمصر لزيادة الدعم المادي للمنصرين واستخدامها أيضًا لزعزعة إيمان المسلمين عن طريق بثها عبر شبكة الإنترنت وتوزيعها على الشباب.
العامل المادي أو العاطفي ليس هو الدافع الأول لتنصر بعض المسلمين، وإنما كثرة الشبهات المثارة على الإسلام وعقيدته وقلة اهتمام العلماء بالردود المطمئنة، بينما المال عامل مساعد فقط.
• نموذج لإعداد منصر
«محمد السيد».. من مدينة الإسكندرية بشمال مصر والذي تنصر على يد فريق من الإنجيليين، ثم عاد إلى الإسلام بعد سبع سنوات يعد مثالًا واضحًا على الطريقة التي يعدون بها المنصر، كما تقول مجموعة المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير، حيث يكشف محمد أنه كان يمر بضائقة مالية وعندما لجأ إلى أحد أصدقائه المسلمين ليقترض منه أعطاه هذا الصديق رقم تليفون أحد النصارى اسمه «ميخائيل»، يقود جمعية إنجيلية اسمها «جمعية الخدمات الإنسانية الإنجيلية... » وبعد لقاء في أحد الأماكن العامة اصطحبه «ميخائيل» إلى شقة بأحد أحياء القاهرة ليبيت فيها.
وهناك وجد مجموعة من الشباب المسلمين حضروا من محافظات مختلفة ليتم تنصيرهم.. وبعد عدد من اللقاءات مع «ميخائيل» و«جون» رئيس مجموعة التنصير نجحا في تشكيكه في الإسلام، وإغرائه بالمال والجنس، ثم اصطحابه إلى كنيسة «قصر الدوبارة» ليسمع بعض العظات فقط.. وفي مرحلة أخرى سمح له بالصعود إلى الدور الخامس بالكنيسة، وهو مخصص للمتنصرين من المسلمين.
وبعد تلك الجلسات التي كانت تعقد يوم الإثنين والخميس بالكنيسة، والتي استمرت لمدة أربعة أشهر لكل مجموعة تتكون من عشرين متنصرًا حول «الشبهات على الإسلام والقرآن والرسول». تبدأ مرحلة «الكنائس المنزلية».. ومدتها شهران، وفيها تجتمع المجموعة المتنصرة في أحد البيوت المعدة ككنيسة منزلية ومجهزة بكافة وسائل المعيشة والترفيه، ثم يحضر فريق من المنصرين المتمرسين لتدريبهم على تنصير المسلمين، وبعد هذه الفترة يتم فرز المتنصرين وتوزيعهم على عدة أعمال حسب إمكانياتهم، فأحدهم يستمر في الدراسة ليصبح منصرًا ومحاورًا للمسلمين، وآخر يلتحق بفريق خدمة المتنصرين الجدد والتدريس لهم، وثالث يتم توظيفه لمهاجمة الإسلام عبر الإنترنت وغيره من الوسائل الإعلامية، وهناك أيضًا من يتم تسفيره إلى بعض الدول الغربية.
ويذكر «محمد» أن عددًا كبيرًا من الشركات والمطاعم العالمية والصيدليات ومعارض السيارات تقدم خدمات توظيف للمتنصرين وبمرتبات مجزية، وأن أعداد المتنصرين تزيد على العشرة آلاف، وأن أعدادهم تتضاعف بسرعة كبيرة، وكلما تنصر مسلم زاد الدعم الخارجي والداخلي للمنصرين وزادت إمكانياتهم ونفوذهم.
• مستشار تنصير «!» محمد حسن شاب مسلم تنصر ثم سافر إلى الخارج فتعلم وتلقى دعمًا، وتزوج من منصرة مصرية، ثم عاد ففتحت له الكنيسة دارًا للنشر اسمها «اللوجوس» في منطقة عين شمس الشرقية «أحد أحياء القاهرة» كما يتلقى تمويلًا من مؤسسة «ماريا ميتسوري» التنصيرية العالمية.. ويتظاهر محمد حسن هذا بالإسلام وينشر مؤلفات باسمه تحمل رؤية المنصرين وشبهاتهم، فقد طبع كتابًا أسماه المنار في الحج والاعتمار، يحاول فيه تأصيل فكرة أن الحج مأخوذ من العادات الوثنية قبل الإسلام، ويطعن فيه في الإسلام طعنًا شديدًا.
وتقول مجموعة «مقاومة التنصير» إن «محمد حسن» هو المستشار الأول لكثير من الجهات التنصيرية في مصر، وقد استخدموه كثيرًا في التصدي لمقاومي التنصير في معرض القاهرة الدولي للكتاب. الذي يعد مكانًا مناسبًا، حيث يتم فيه توزيع أكثر من خمسة ملايين كتاب مسيحي على المسلمين، وكذلك تبادل أرقام الهواتف وعناوين البريد الإلكتروني بين المنصرين والشباب المسلم، وتنشط فيه أكثر من مائة جمعية مسيحية تستخدم الإغراء المادي والجنسي للإيقاع بشباب المسلمين، ويتم متابعتهم والتواصل معهم بعد المعرض في الكنائس!
• مثال لكراهية الإسلام
ناهد متولي معلمة سابقة تنصرت وسمت نفسها «أدويت عبد المسيح»، وسافرت إلى هولندا، ثم بريطانيا، ثم استقر بها المقام في أمريكا.. وتعد الشخصية الثانية في معسكر تنصير المسلمين بعد القمص زكريا بطرس بل إنها أسهمت في شهرة هذا القس بعد سلسلة لقاءات معها.
• غرف «البالتوك»:
أحمد أباظة مصري مسلم من محافظة الشرقية (شمال شرق القاهرة) تنصر وسافر إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وهناك أنشأ موقعًا على الإنترنت اسمه «المتنصرون»، وأنشأ غرفة على برنامج «البالتوك»، ونجح في تكوين فريق تابع له في مصر أسهم في تنصير عدد من الفتيات المسلمات بعد إقامة علاقات معهن عبر الهاتف، ووعدهن بالزواج والإقامة في أمريكا!
• محمد النجار
يدعي أنه مسلم من محافظة الجيزة جنوب القاهرة.. تنصر هو وزوجته وسمى نفسه «صموئيل عبد المسيح». وسافر إلى هولندا، وسجل عددًا من الحلقات التلفزيونية يتحدث فيها عن رحلته إلى المسيحية، وله مشاركة فعالة في النشاط التنصيري، ويدير الآن موقعًا على الإنترنت يبث فيه سمومه.
• فرحة:
هي فتاة مصرية لا يعرف عنها سوى أن اسمها الحقيقي «ريهام»... تنصرت في جامعة حلوان، وتزوجت من منصر، وتقود فريق المتنصرين عبر غرف الشات الدردشة بـ«البالتوك»، وكان لها دور مهم في تنصير عدد من الفتيات المسلمات، وهي من أشد المتنصرين كرهًا للإسلام.
• أسماء محمد الخولي
فتاة مسلمة من القاهرة تنصرت وسافرت إلى اليونان، وهناك تزوجت من منصر شهير، وسجلت حلقات تتحدث فيها عن تنصرها، ونشطت عبر «البالتوك»، وقد واجهت والدها مؤخرًا عبر فضائية «دريم 2» وتهجمت على الإسلام، وطالبت بحرية التنصر في مصر.
• زوجة ضابط شرطة
نشرت جريدة «صوت الأمة» الأسبوعية المصرية في عددها الصادر يوم 17/ 12/ 2007م نموذجًا لزوجة مسيحية أسلمت وقالت: إن وزارة الداخلية أجبرت زوجها الضابط على تطليقها خشية من نفوذ عائلتها ومن الكنيسة.. وكشف الضابط السابق. ويدعى شريف محمد حسن. أنه تعرف إلى فتاة مسيحية كانت متزوجة سابقًا من مسيحي ومنفصلة عنه، وأنها أشهرت إسلامها فتزوجها، ثم فوجئ باستدعائه من قبل شخصية أمنية كبيرة في ذلك الوقت، وطلب منه ضرورة عودة الفتاة إلى أهلها، رغم أن الفتاة التي يتحدث عنها زوجته وكانت حاملًا في ذلك الوقت. فهدده بأنه سيحطم مستقبله، وبدأت حرب شديدة ضده حتى صدر قرار بإحالته إلى التقاعد بحجة الخروج على مقتضيات الواجب الوظيفي، وتبين له لاحقًا أن والدة الفتاة من الشخصيات المهمة في الكنيسة.
يكشف حجم التنصير
«محمد حجازي» شاب مصري مسلم أدى إعلانه عن تنصره هو وزوجته أواخر العام الماضي ٢٠٠٧م، ومطالبته الحكومة المصرية بإصدار بطاقة هوية جديدة له تثبت تحوله للمسيحية، إلى كشف حجم النشاط التنصيري في مصر، بعدما أوضح والده «في بلاغ للنيابة المصرية» أن تنصير ابنه تم بواسطة تنظيم يعمل في مصر ويدار من الخارج، وهدفه التنصير مقابل تقديم أموال وحوافز لمن يتنصر، وعزز من هذه الاتهامات الإعلان عن اعتقال السلطات المصرية رئيس منظمة مسيحية تعمل من الخارج بتهمة التنصير ومحاولة قلب نظام الحكم بالإضافة إلى مصور.
وقال والد الشاب: «إن الواقعة تدق ناقوس الخطر بشدة لتنبيه جميع الأجهزة المعنية بالدولة إلى وجود جهة أو تنظيم تنصيري يعمل في الخفاء داخل مصر وتحركه أياد من الخارج» مدللًا على صدق كلامه بوجود شخص آخر صديق لابنه اسمه محمد تعرض أيضًا لمحاولات تنصيره على يد شخص يدعي «بيتر»، وهو مصري يعيش بالقاهرة عن طريق الإغواء المالي والوعد بالسفر إلى اليونان، وقد نجح التنظيم في تنصير ابنه مستغلًا ظروفه النفسية والاجتماعية.
وهناك عشرات الأسماء الأخرى ممن تنصروا ثم عادوا إلى الإسلام، أو ممن أسلموا من المسيحيين ولكن هؤلاء يرفضون الظهور علنًا أو كشف شخصياتهم الأسباب عائلية واجتماعية، وإن كان عدد منهم مستعد للشهادة في المحاكم في قضايا التنصير.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل