العنوان تمثال الحرية
الكاتب أحمد إبراهيم ثابت
تاريخ النشر الثلاثاء 25-مارس-1975
مشاهدات 93
نشر في العدد 242
نشر في الصفحة 35
الثلاثاء 25-مارس-1975
في وجه الريح أجر خطاي
أبحث دربي عبر عصاي
تستجدي رحمته عيناي
يحرق عيني ليب النار
فأطأطىء في وجه التيار
وأفتش في بئر الكلمات
عن ناي مجروح النغمات
عن ناي يسحب حزن الليل على ما فات
ناي مسحور لم يتركه جريح مثلي حتى مات!
الليل الاسود تلفاز شاشته صدري
مسرحه شرقي، عرضي، عمري
تلفاز غال بالألوان
عرانا أظهر سوءتنا في كل مكان
الذل يغلف أمتنا بغلاف يدعى وقف النار
الذل أخيرا بات شعار!
دقت ساعات الحائط في البيت الأبيض
معلنة السادس من تشرين
يوما لم يعبق مثل شذاه منذ سنين
وتولى »نكسن» رفع الستار
عن قصة جن ملتوتة
واشنطن باضت ياقوته
في ووترغيت موقوته
كيسنجر جاء، ولف، ودار
فليصنع صنما للأحرار
رمزا لضمان الحرية
ولتهنا فلذات الثوار!
الأقصى يرمقني شذرا
بعيون قد ملئت شررا
يصرخ كالرعد صراخ كليم
أدمیت فؤادي يا أعمى
جهلك أسقاني سما
هشمت ضلوعي،
لم أقو على حمل شموسي
أسترحم في نفقى الأزلى
لباعث عرس وعروس
أجدادك صانوا الأرض، وحفظوا العرض
لم يخشوا حمم الميدان
جعلوا الأرواح هي القربان
ما أنت؟ أمخلوق مبتور؟
أو لم يخلق في قلبك نور؟
يشتط الأقصى من غضب جارف
ويلي ما يصنع منفردا شخص خائف
يخشى التاريخ
يتصوره غولا، شبحا، جرجونا لفظته هيلاس
لم يقصدني من دون الخلق ليهصرني
ويدق عظامي؟!
الرابط المختصر :
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل