العنوان بريد القراء (العدد 1161)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 08-أغسطس-1995
مشاهدات 62
نشر في العدد 1161
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 08-أغسطس-1995
رأي القارئ
ردود خاصة:
الأخ بصيص زبار مفلح الشمري - الظهران – السعودية.
جزاك الله خيرا على ملاحظتك القيِّمة حول عدم جواز وصف القبر بالمثوى الأخير، والَّتي ذُكِرَتْ سهوًا في زاوية الاستراحة راجين ألا يتكرر مثل هذا الخطأ بإذن الله.
الأخ خالد أحمد الفضل - أبها . السعودية.
نشكرك على إرسال التقرير الصحفي حول دعوة الأسقف إلى نقد القرآن الكريم...
ولأهمية الموضوع حُوِّلَ إلى قسم الوثائق؛ للاستفادة منه في الوقت المناسب.
الأخ محمد الفوزان - الرياض -السعودية.
اقتراحاتك عنوان حرصك على مجلتك: «المجتمع» أرسل لنا ما تكتبه عن الطفل المسلم لنرى رأينا في إمكانية نشره أو تخصيص زاوية له.
تنويه
تلفت نظرَ الإخوة القراء أن تكونَ الرسائلُ موقعةً بالكاملِ ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أيَّةِ رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.
الغربُ يُصدِّرُ لنا الفسادَ ويُحاربُ الأصالةَ
مما لا شَّكَ فيه أن هناك كثير من الدراسات التي تؤكد تفشي الجريمة بأنواعها في أمريكا وأوروبا؛ وذلك نتيجة الخلل الَّذى أصاب جميع مؤسساتهم وخاصة المؤسسات التعليمية والإعلامية والتشريعية حتى أنه صدرت قوانين تبيح الحرية الجنسية ومنها؛ العلاقات الشاذة بين الجنس الواحد، ومما لا شَّكَ فيه أيضاً أن أمريكا والغرب وعلى رأسهم الصهيونية نجحت نجاحاً كبيرًا في نقل هذا الخلل إلى مجتمعاتنا الإسلامية عبر الغزو الاستعماري تارةً، والغزو الثقافي تارةً أخرى، بعدما خلفوا وراءهم أذناباً لهم في هذه المجتمعات يقودون حملة الفساد في البلاد، ويدعون لها تحت رايات حرية الفكر والرأي والتعبير والتحرر، أما هذه الحريات المزعومة فمسموح بها فقط طالما أنها تؤيد وتدعم دعواتهم الإفسادية.
وأما حرية الفكر والرأي والتعبير والمناداة بهجر ذلك الفساد واتباع هدى الله وما يصلح البلاد فذلك من التطرف والإرهاب والرجعية، وقد كسب قائدو حركة الفساد قوتهم من مساندة أمريكا والغرب والصهيونية العالمية ودعمها لهم حتى أنهم أصبحوا نجوم المجتمع، ولم يتوقف هذا الدعم عند هذا الحد، بل سنوا قانون الإرهاب الأمريكي ليس لمقاومة مليشياتهم الإرهابية، ولكن ليحكموا به على كل ما هو مسلم بأنه: إرهابي، ونحن نجد في وصفهم هذا تعبيراً دقيقًا وأكيدًا عن مشاعرهم. فالألسنة مغارف للقلوب - الممتلئة بالخوف والرعب من ظاهرة الإسلاميين وصدق الله العظيم؛ حيث قال: ﴿لَأَنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِى صُدُورِهِم مِّنَ ٱللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ﴾ (الحشر: (۱۳).
نسأل الله أن يبارك هذه الصحوة الإسلامية وينزل عليها نصره ليبزغ فجر الإسلام من جديد بعد ليلٍ طويلٍ ظهرتْ فيه هوامُ الأرضِ وشياطينها، إنه سميع مجيب.
عبد المنعم مطر - القاهرة. جمهورية مصر العربية
رسالة إلى ولدي الشهيد
هأنذا أمسك بقلمي لأكتب رسالة يتيمة بعد فراقك.. لا انتظر رداً عليها.
ها هي صورة وجهك المشرق ترتسم أمامي لأرى عينيك بنظراتهما العميقة.. لألمح جبينك الشامخ وها أنت تحدثني وصدى كلماتك ما زال يتردد في أذني.
فعذراً إن فاضت الأعين شوقًا.. وبكي الفؤاد حنينا.
ولدي الحبيب.. كان يوم ولادتك عيدًا.
ثُمَّ أنت تكبر بين يدي فأضحك حينًا.
وأشمك حينًا وأقبلكَ حينًا آخرَ.
وتناديني.. أمي.. فيرقص لك قلبي طرباً ويجيبك قبل لساني لبيك يا حبةَ القلبِ.
وكان أوَّلُ يومٍ تذهبُ فيه للمدرسةِ.. عيدًا.
كان يوماً حافلاً.. بأحلامي .. بمخاوفي بآمالي.. بدعواتي.. يا رب الهمة السداد.
وكانت يا ولدي بداية الطريق.
وتكبر يا ولدي.. ويكبر قلبك الصافي ليسع كل الناس.. وتزكو نفسك بتلك الآيات التي كنت تحفظها.
وتكبر يا ولدي.. شاباً فتيًا.. قد جعلتَ اليقينَ غذاًء، والصبرَ زادًا، وكان نورُ الإيمانِ لكَ مركباً.. تشق به أحلك الطرق.
وتكبر يا ولدي وتفتح عينيك على جراحنا في كل مكان.. فيذوب القلب ألمًا..
لمثل هذا يذوب القلب من كمد.
إن كان في القلب إسلامٌ وإيمان بالأمس.. عندما كنتُ صغيرا تسائلني:
أماه.. لماذا يبكي هذا الصغير؟
أين أمه؟ أين أبوه؟
واليوم تأتيني بمآسينا في كل مكان.
يا أمي في بلاد الإسلام.. لماذا فقد الطفل حتى مجرد الشعور بالأمان.
وتنظر حولك.. فإذا هذا جرح جديد والجراح القديمة لم تندمل بعد.
فيأتيني صوتك من أعماق نفسك الثائرة: كيف تطيب الحياة يا أمي؟ وأخي المسلم شرقاً وغرباً يشتكي؟
ومساجد الإسلام تناديني.
قد رشحوك لأمر لو فطنت له.
قارباً بنفسك أن ترعى مع الهمل فتهفو نفسك إلى الجهاد.. وتشتاق إلى الجنة وحورها.
وتقول: أماه.. ألا ترضين أن يكون لقاؤنا في جنات الخلود.
وتمر الأيام يا ولدي.. وتذهب لكي لا تعود ويشاء الله الا تعود إلى دنيانا هذه.. ويأتيني نبأ استشهادك فيكون لي .. عيدًا، وإن فاضت العيون.. فماذاك أمر بيدي يا ثمرة الفؤاد.
أسال الله لك الشهادة وإلى الملتقى في جنات الخلود.
أم معاذ اليُسر. المدينة المنورة
مسلسل خيانات الأمم المتحدة
لم تكن خيانة الأمم المتحدة للمسلمين في البوسنة والهرسك وتسليمها المناطق الآمنة للصرب (الصليبيين) الواحدة تلو الأخرى حتى تشغل المسلمين وتحد من انتصاراتهم على الجبهات لم تكن هذه الخيانة هي الأولى في تاريخ الأمم المتحدة.
ففي طاجيكستان عندما قام الشيوعيون بالانقلاب على الحكومة المسلمة وساندتهم في ذلك القوات الروسية وأخرجوا المجرمين من السجون وأعطوهم أسلحة لكي يقتلوا في المسلمين الطاجيك، ويحرقوا منازلهم، وينتهكوا أعراضهم فر ١٥٠ ألف مسلم من طاجيكستان عابرين النهر إلى شمال افغانستان كانت جرائم الأمم المتحدة مع هؤلاء كثيرة.
لم تعط أي مساعدات إنسانية إلا لمن يدخل في المخيمات التى تقع في مناطق القائد الشيوعي رشید دوستم مما دفع بأعداد كبيرة من المهاجرين (۸۰ ألف تقريباً) باللجوء إلى هذه المخيمات طلبا للمساعدات.
كان الأطباء الذين يعملون في هذه المخيمات من الطاجيك التابعين لنظام دوشنبه الشيوعي فقاموا بتسميم مياه الآبار، وانتشر في المخيمات (الإسهال.. والقيء) مما أدى إلى موت أعداد كبيرة.
قامت بإغراء المهاجرين بالرجوع إلى طاجيكستان ووعدتهم بضمان العودة إلى ديارهم وعندما قام البعض بالعودة قابلهم جنود النظام الشيوعي على الحدود وذبحوهم كالنعاج.
اشترطت مندوبة الأمم المتحدة على القيادة الطاجيكية لكي تقدم المساعدات للمهاجرين في مدينة قندوز الأفغانية أن الطاجيك يطردوا اللجان الإسلامية للإغاثة.
إبراهيم علي جمهورية مصر العربية
الخاسرون في صفقة السلام
هل نسيَّ العربُ وتجارُ السلامِ - ما حدث في صبرا وشاتيلا، ودير ياسين واليرموك وغيرها من بقاع العالم الإسلامي.
ولنسأل أنفسنا، وليسال تجار السلام أنفسهم:
ما هي النتائج المتوخاة من اتفاقيات الهدنة بين العرب واليهود في أواخر الأربعينيات، أو من اتفاقية كامب دافيد في السبعينيات؟! لا أمن ولا عهد لهؤلاء الضالين، ثم إن المرحلة التاريخية التي يمر بها الوطن العربي تحتم على المسئولين العرب أن يعوا جيدا كل أبعادها. فالإمبريالية والصهيونية هما العدوان الرئيسيان للشعوب العربية والإسلامية فالإمبريالية تهدف دوما إلى استنزاف ثروات الشعوب، فهي تحصل على المواد الخام التي تنتجها الدول العربية. وفي مقدمتها البترول - بأسعار بخسة - وهي ترفض المساعدة في تطوير الصناعة في بلادنا حتى تبقى أسواقنا مفتوحة لمنتجاتهم بأسعار مرتفعة والصهيونية تهدف إلى إنشاء دولة إسرائيل الكبرى التي تمتد من النيل إلى الفرات.
ويبقى لنا أن نقول: إن أمتنا العربية والإسلامية غارقة في وحول التجزئة، وإذا لم يجرى فالنتائج انتدارك الأمر وتفهم حقيقة ما ستكون وخيمة علينا.. وصدق رب العزة جل جلاله إذ قال: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾ (آل عمران: 103).
آمنة بواشري. مليانة عين الدفلى - الجزائر
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل