; الأسرة- العدد 554 | مجلة المجتمع

العنوان الأسرة- العدد 554

الكاتب بدرية العزاز

تاريخ النشر الثلاثاء 29-ديسمبر-1981

مشاهدات 60

نشر في العدد 554

نشر في الصفحة 52

الثلاثاء 29-ديسمبر-1981

خبر وتعليق

الحجاب في قطر

نقلت وكالات الأنباء من العاصمة القطرية أن وزير التربية أصدر قرارًا يقتضي بفرض الحجاب الإسلامي على مدرسات وطالبات المدارس في ذلك البلد المسلم، وسوف تكون المخالفة للقرار في مواجهة القانون من تاريخ صدوره.

التعليق:

لقد أثلج هذا الخبر قلوب النساء والرجال في العالم الإسلامي بعامة، وفي دول الخليج بشكل خاص. ولا سيما أن المرأة في دول الخليج ما زالت أكثر ارتباطًا بالسلوك الإسلامي والحجاب النسوي الذي أراده الله من غيرها.

وهنا تود المرأة المسلمة أن تنهج كافة الوزارات في دول الخليج نهج وزارة التربية في قطر، لا سيما وأن بناتنا صرن بأمس الحاجة للابتعاد عن المتبرجات اللواتي يحاولن بث سلوكهن الفاسد في نفوس الناشئات. وليس لنا في هذا الحيز الضيق إلا أن نتقدم بالشكر لوزارة التربية ووزيرها في قطر على هذه الخطوة الإسلامية الرائعة. داعين المولى سبحانه أن يجعل من أخيار هذه الأمة قيمين على تنفيذ ما تقتضيه أحكام الشريعة الغراء في كل المجالات.

 

المجتمع النسوي

نداء من أجل الحرائر

يبدو أن المظليات اللواتي تحدثت عن أفعالهن الشنيعة في بعض أعدادنا الماضية في قطر عربي مسلم، ما زلن يمارسن سلوك التشفي على الرغم مما لقيته بعضهن من جزاء إزاء فعلهن. وقد شهدت لنا شاهدات العيان أن الرد الغاضب الذي رد به بعض أبناء ذلك الشعب المسلم ثائرًا للشرف والكرامة كان بحجم الفعلة الشنيعة التي مارستها المظليات في هتك حجاب الحرائر هناك.

وقد رفعت لجنة حقوق الإنسان في ذلك القطر المشار اليه إلى المسؤولين العرب نداء مستفيضًا جاء فيه:

«إن انتماءكم لهذه الأمة وتمسككم بشخصيتها التاريخية وحضارتها وثقافتها وتقاليدها يملي عليكم أن تخرقوا جدار الصمت الذي يحاول فيه نظام الأقلية الحاقد أن يفرضه على المنطقة، وأن تسهموا في عرض انتهاكه لحقوق الإنسان وممارساته المعادية لروح العصر على هيئات المجتمع الدولي في محافلها المختلفة، وتعملوا على إدراج قضية معاناة هذا الشعب في إطار لجنة حقوق الإنسان الدولية واللجنة المعنية بحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، واللجان الأخرى التابعة للجمعية العامة في دورتها الحالية».

بقي أن نقول لأخواتنا في ذلك القطر المسلم: إن الله يدافع عن الذين آمنوا، وهو ليس بغافل عن الاعتداء على شريعته من خلال العدوان على دين إمائه. ﴿وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ (سورة الحج: 40).

أم سدرة

رسالة الأسبوع

إلى ركن الأسرة الموقر في مجلة المجتمع. 

أرجو نشر رسالتي هذه في زاوية «رسالة الأسبوع» في العدد الذي يصادف ما يسمى بـ «أعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية».

إن بدعة الاحتفال بهاتين المناسبتين في عالمنا الإسلامي بابٌ خطر من أبواب الغزو السلوكي- الاجتماعي للأمة. 

وللأسف، فإن المرأة تكون في احتفالات هذين الموسمين هي الأداة والسلعة الرائجة سواء أكانت مغنية، أو عارضة، أو راقصة، ولن يكون هناك أخطر على هذه الأمة وبنيانها من انجراف المجتمع وراء هذه السلوكيات المستوردة، والمطلوب من المسؤولين في هذا البلد الإسلامي- الكويت أن يتنبهوا إلى حقيقة هذا الخطر. والمطلوب منهم أيضًا أن يمنعوا منعًا باتًّا الاحتفالات في مناسبتي الميلاد- ورأس السنة الميلادية؛ درءًا للمفاسد واجتثاثًا للفساد الذي تجلبه الاحتفالات في هذه الليالي، وإنني باسم أخواتي المسلمات في الكويت أطالب مجلة المجتمع أن تتصدى دائمًا للأخطبوط الصليبي الذي ينتهز هذه المواسم ليجر كثيرًا من أبناء الكويت إلى الحفلات الماجنة، التي تعتبرها الصليبية وسيلة من وسائل الارتباط الاجتماعي ببعض الشخصيات في بلد صغير مثل الكويت، وبذلك تضمن لنفسها التحرك من وراء ستار، والله من وراء القصد.

أختكم في الله

فاطمة عبد الله– الكويت

سؤال العدد

الأخت «س – ر» من برشلونة بإسبانيا، أسلمت حديثًا، وقد أرسلت رسالة مطولة إلى ركن الأسرة شرحت فيها بعض المفاسد التي تعيشها المرأة من غير المسلمات، ثم سألت سؤالًا فقهيًا يتعلق بحكم الإسلام في إتيان الرجل زوجته في الدبر: 

الإجابة:

تسمى هذه الطريقة لحرمتها «اللوطية الصغرى»، وقد حرمها القرآن الكريم. وقد توضح سبب هذا التحريم في قوله التالي:

﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّىٰ شِئْتُمْ ۖ وَقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُم مُّلَاقُوهُ ۗ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (سورة البقرة: 223).

وهنا بينت الآية بأسلوبها البليغ أن المرأة بمنزلة الحرث المعدة لإلقاء البذر، والإتيان في الدبر خروج عن الحرث الذي خلقه الله. 

وقد جاء تحريم ذلك أيضًا في حديث علي بن طلق قال: 

سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا تأتوا النساء في أستاههن، فإن الله لا يستحيي من الحق».

أدوات التجميل

جمالك يا أختي المسلمة هو جمال الروح والنفس، فحافظي عليه واحرصي على بقاء لمعانه واستمرار ارتباطه بعقيدتك الإسلامية وتشريع الله ورسوله، فإذا كنت كذلك فلابد وأن تكوني كأختك المسلمة، تلك التي عاشت عصرًا سابقًا لعصرك والتي سئلت عن أدوات تجميلها فقالت:

  • استخدم الصدق لشفتي.

  • والقرآن لصوتي.

  • والرحمة والشفقة لعيني.

  • والإحسان ليدي.

  • والاستقامة لقوامي. 

  • والإخلاص في حبي الله لقلبي. 

نعم، ما أجمل أدوات التجميل هذه وما أروعها، إنها هي جوهر الصفات الإسلامية التي يجب أن تتحلى به كل أخت في الله، فهي تجمع التقوى والعفة والرحمة والحب الإلهي الأسمى الذي لا ينازعه حب في الأرض أو السماء فيا أختاه، جملي نفسك بهذه الأدوات، وحافظي عليها من الضياع، فإذا ضاعت منها واحدة ضاعت كلها مرة واحدة.

التجارة بالمرأة

ما زالت الصحف المحلية تكتب عن الأمسيتين الشعريتين اللتين ألقاهما نزار القباني في الكويت، والعجيب أن النقاد لم يلتفتوا هذه المرة إلى حقيقة هي أن نزار ما زال يتاجر بجسد المرأة وأنوثتها ومشاعرها وعواطفها في شعره، فقد ألقى أكثر من نصف قصائده عن المرأة، وعن حالات من التبذل نرفض سردها هنا. وإلى جانب هذه المتاجرة يزاود نزار في قصائده السياسية على سامعيه باستخدام بعض التركيبات الشعرية المتنافية مع العقيدة والسلوك الإسلامي؛ فقد ورد في إحدى قصائده قوله:

«ولماذا نكتب الشعر»

«وقد نسي الله الكلام العربي؟»

نعم، هذا ما ورد على لسان نزار، إلى جانب طوافه الممجوج حول جسد المرأة.

بقِي لدينا سؤال:

ترى.. هل هذه رسالة الشعر التي يصفق لها المصفقون؟ أم ماذا؟

 

بريد الأخوات:

  • الأخت سارة- الهند: تعلمك العربية ضروري لفهم روح الحديث النبوي في الصحيحين، في جهودك الخير والبركة إن شاء الله.

  • الأخت ل- ل- من دير الزور في سوريا: تشكو الطاغية الذي أودع زوجها في السجن منذ سنتين إلى الله، وتذكر الأخت أنها منذ اعتقال زوجها لم تعرف عن حياته أو استشهاده شيئًا.

  • القارئة الكريمة- زينب- نيس– فرنسا: وصلت رسالتك وحولناها للأرشيف للاستفادة منها.

  • الأم المسكينة- من الإسكندرية: وصلتنا شكواك وندعو الله أن يجمع شمل العائلة قريبًا. وأنت تعلمين يا أختاه أن القابض على دينه كالقابض على الجمر.

  • الأخت (مسلمة) من الرباط: لا مانع من أن تتزوج شقيقتك من الشاب الذي رضع أخوك الكبير من أمه، والمرضع في هذه الحال أم أخيك من الرضاع وليست أم إخوانه وأخواته جميعًا.

  • القارئة (غريبة في دار الإسلام): لن تطول الغربة بعون الله مادام الله يرسل على رأس كل مئة سنة هجرية من يجدد لهذه الأمة أمر دينها.

  • الأخت -س ف- من الكويت: أرسلي لنا مقالك وسننشره إن كان صالحًا.

  • القارئة الكريمة (بنت الشهباء): لن تطول الهجرة، ونذكرك بقوله تعالى: ﴿لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ (سورة الأحزاب: 21).

  • الأخ الكريم (أبا حيان) - جدة: لا بأس أن تشارك أخواتك في الكتابة إلى هذا الركن وغيره، شريطة الالتزام بخصائص الركن الذي ستراسله.

الرابط المختصر :