العنوان «حطين» أملٌ يتجدد!
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 07-يوليو-1987
مشاهدات 63
نشر في العدد 824
نشر في الصفحة 3
الثلاثاء 07-يوليو-1987
باختصار:
بعد ثلاثة قرون من بدء الحروب الصليبية على العالم الإسلامي، وبعد قرابة قرنٍ على احتلالهم لبيت المقدس، استطاع القائد المسلم «صلاح الدين الأيوبي»-رحمه الله- أن يحرر بيت المقدس من أيديهم، ويطردهم خائبين مهزومين من العالم الإسلامي، وذلك في معركة «حطين» إحدى المعارك البارزة في تاريخ المسلمين.
ولقد قام «صلاح الدين»- رحمه الله- بتوحيد الإمارات والدويلات الصغيرة المترامية في العالم العربي، وجمع كلمتهم تحت راية الإسلام، وقام بإعداد الناس جميعًا للجهاد؛ ففرض عليهم ألا يتكلموا إلا عن «الجهاد»، واهتم بالجانب الإيماني لجنده، فوضع في صفوف الجيش من يقرؤون القرآن والأحاديث النبوية، ويُذَكِّرون الجند بالله... وتأتي ذكرى معركة «حطين» بعد ثمانية قرونٍ من وقوعها؛ لتبعث الأمل في نفوسنا جميعًا بأن النصر للمسلمين الذين ينصرون الله، وحق على الله أن ينصرهم ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ﴾ )آل عمران : 9(، وظروف المسلمين اليوم هي نفس ظروفهم قبل انتصارهم في «حطين»، فهل يعي المسلمون دروس «حطين» ويسلكون سُبلها!! أم نرى بعضهم ما زال متشبثًا باعتناق المبادىء الضالة؟!. فخير الأمة العربية والإسلامية مرهون بتطبيقهم للإسلام الذي كان هو المحرك الأول لـ «صلاح الدين» الكردي، الذي وُلِد في مناطق العراق، وحكم في مصر، وجاهد في فلسطين بعد أن وحد العالم العربي بالإسلام، ثم دُفِن في الشام... فلتكن هذه الذكرى دافعًا لنا لنتوحد على الإسلام، وتحت راية «لا إله إلا الله»، وشعارنا «لا فضل لعربيٍ على أعجميٍ إلا بالتقوى»، وهتافنا «الله أكبر والعزة للإسلام».
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل