العنوان قضايا محلية (العدد 681)
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 28-أغسطس-1984
مشاهدات 77
نشر في العدد 681
نشر في الصفحة 10
الثلاثاء 28-أغسطس-1984
تثمين السكن الخاص
•هذه القضية نضعها بين يدي مجلس الوزراء بعد أن تضرر الكثير من المواطنين الذين تخصهم هذه القضية، وتتلخص في أن المجلس البلدي السابق بعد أن وضع شروطه الخاصة بتثمين السكن الخاص أقر حسب هذه الشروط صيغ استملاك لـ (٦٨) عقارًا من معاملات السكن الخاص، ورفع ذلك إلى مجلس الوزراء للتصديق عليه، حيث تم التصديق عليه، وتم نشر أسماء أصحاب العلاقة من المواطنين في الجريدة الرسمية لأسبوعين متتاليين، وقام كثير من هؤلاء المواطنين بشراء عقارات وأراض بعد أن اطمأنوا إلى قرار التثمين والتزموا بتلك العقود.
ولكن المجلس البلدي السابق لم ينه هذا الموضوع بصيغته النهائية، وترك ذلك للمجلس البلدي الحالي.
المجلس البلدي الحالي قام مشكورًا بالموافقة على قرار المجلس السابق، ورفع تلك الموافقة إلى مجلس الوزراء للتصديق عليها، وقام بعد ذلك مجلس الوزراء بإعادة الموضوع إلى المجلس البلدي لدراسته وبحثه من جديد، وقام المجلس البلدي بالتصويت على هذه العقارات المثمنة، ووافق المجلس بأغلبية أعضائه ورفع الأمر بعد ذلك لمجلس الوزراء ثانية للتصديق عليه بشكله النهائي، وهنا تكمن القضية التي نودُّ الحديث عنها.. حيث قام مجلس الوزراء بإيقاف هذا الموضوع ولم يبت فيه على الرغم من تكرار نشر أسماء المواطنين بالجريدة الرسمية والصحف اليومية.
ونحن إذ نشير إلى هذه القضية فإننا نضعها بين يدي المجلس البلدي ومجلس الوزراء للبت فيها بسرعة بعد أن تضرر كثير من المواطنين لارتباطهم بعقود شراء أراض وعقارات وإعطائهم وعدًا بالتثمين.. وكلنا أمل في أن يقوم الإخوة الكرام في المجلس البلدي بتحريك الموضوع بعد أن طال انتظار المواطنين
بطاقات مبعثرة
بقلم: أبو محمد
- أيها العقيد:
كم أنت مسكين أيها العقيد زيدان، لقد نهشت جسدك وسمعتك بعض الأقلام ذات الاتجاهات المختلفة، فقط لأن أصحابها أحسوا بأن فيك شيئًا من الإسلام.. إذ استغربوا: كيف يطلب قائد من جنوده غض الطرف خوفًا من الوقوع بالفتنة، فلقد اعتادوا أن يسمعوا- في بعض الحالات- غير هذا، أما وأنك انسحبت خوفًا على الجنود، فلم يلتمسوا لك العذر، ولم يعرفوا خلفية الحادثة، ولم يبرروا لك فعلتك، بل كانت فعلتك مادة جيدة للاستهزاء والسخرية والطعن، وإلا فأين تلك الأقلام عن ذلك الذي داس برجله موطن الآباء والأمهات والأبناء، أرض مخيم البارود والبداوي، وهو يرفع يده مزهوًا بإشارة النصر وهو العربي الوطني التقدُّمي!! بل أين الأقلام من العسكريين العرب الثوريين، فتحوا نيران مدافعهم على السكان العزل من الفلسطينيين، بل أين تلك الأقلام الجارحة المستهزئة من الذين يدعون الثورية والتقدُّمية وهم في أحضان الغرب والفساد في مصايف أوروبا... فقليلًا من الحياء يا هذه الأقلام!!
2. الحركة الوطنية:
التيارات الوطنية في هذا البلد مدعوة إلى أن تطهِّر صفوفها من بعض الأدعياء، من الذين لا يفكرون إلا بالجنس ولا يكتبون إلا عن الجنس، والذين هم في خطٍّ متوازٍ مع الأخلاق، لا يلتقيان أبدًا، وإذا ذُكِرَت أسماؤهم في الدواوين والمنتديات اشمأزت النفوس، فهذه النوعية في حاجة إلى طرد من الصف الوطني، حتى لا تعطِي صورة سيئة عن الصف الوطني النزيه، فمن يسكر ليلًا ونهارًا.. ومن يساعد الهاربين من أجهزة الأمن.. ومن يعبث في أمريكا فسادًا لا حدَّ له.. ومن يهتك العرض ثم يهرب.. هذه النوعية لا يمكن أن تكون وطنية، فالذي خان الأمانة مع الله يخون الأمانة مع الشعب ومع الوطن، فهل تنتبهون!!
3. الجماهير:
هذه الجريدة ستسد فراغًا في صرح الحركة الرياضية المحلية العربية، بل ونحن نشجعها على ذلك لكننا من باب النصح نطلب من بعض محرريها عدم التعرض للآخرين بالاستهزاء والتجريح، حتى تكون بحق جريدة ناطقة باسم كل الرياضيين.. والنصيحة الأخرى أن تكون الجريدة كويتية المحتوى.. وكويتية الشكل.. سفيرة الكويت للعالم الرياضي.. وحتى الآن فهي في الغالب «مصرية» المحتوى.. «مصرية» الأسلوب.. حتى الكلمات الجارحة التي تستخدم هي كلمات من اللهجة المصرية.. فهل تتقبلون هذا النصح.. نأمل ذلك؟!
4. نظام عربي:
السودان يريد أن يطبق الشريعة الإسلامية، ونحن نحسن الظن به، ونعطيه فرصة حتى يثبت صحة ما يقول، لكننا نعرف أن بعض الأنظمة العربية قد طبقت إما الماركسية أو العلمانية أو الإلحادية، دون أن يكون للشعب أدنى رأي، ودون أن يستشار هذا المسكين، الشعب المغلوب على أمره، ومع ذلك فلم تتحرك الصحافة عندنا، ولم يتكلم أحد عن إجبار الناس قسرًا وقهرًا على تَبَنِّي الطرح الماركسي أو غيره من أطروحات عقيمة، ولكنها صبَّت جام غضبها على النظام السوداني.. لأنه بدأ يتلمس الطريق إلى الإسلام، بعد معاناة طويلة مؤلمة، وهكذا هي صحافة اليسار!!
من أنشطة القرآن الكريم
- جرت التصفيات النهائية لمسابقة حفظ القرآن الكريم بمراكز تحفيظ القرآن الكريم التابعة لجمعية الإصلاح ابتداء من يوم الإثنين 20/ 8/ 84 ويشترك في هذه المسابقة كل من يحفظ جزءًا من القرآن الكريم من الأجزاء المقررة على صفِّه، وتجري هذه المسابقة على ثلاث مراحل:
- المرحلة الأولى: على مستوى المركز ويقوم بها مدرسو ومدرسات المراكز لاختيار الأوائل على صفوفهم في كل مركز.
- المرحلة الثانية: على مستوى المناطق لاختيار الأوائل على المناطق في كل صف، وتشرف عليها لجنة من المنطقة.
- المرحلة الثالثة والأخيرة: على مستوى جميع المناطق لاختيار الأوائل في كل صف على جميع المراكز.
- الفائزون في المرحلة الأخيرة من البنين ستوزع عليهم جوائز قيمة في الحفل الختامي الذي سيقام بإذنه تعالى في الساعة الرابعة والنصف من عصر يوم الأربعاء 12/ 9 على مسرح الجمعية.
- الفائزات من البنات ستوزع عليهن الجوائز القيمة في الحفل الختامي الذي سيقام بإذنه تعالى الساعة ٩ من صباح يوم الثلاثاء 28/ 8على مسرح الجمعية.
هذا وقد بلغ عدد الذين انتسبوا إلى هذه المراكز هذا العام حوالي 7 آلاف طالب وطالبة انتظم منهم في الحضور حوالي أربعة آلاف وخمسمائة طالب وطالبة في ٣٦ مركزًا
***
قامت مراكز المثنى والزهراوي في منطقة الفروانية وعمر بن الخطاب بخيطان بإجراء مسابقات فيما بينها اشتملت على القرآن الكريم حفظًا وتجويدًا وتفسيرًا فضلًا عن الحديث والفقه والعقائد والسيرة والتهذيب، وقد وزعت الجوائز على الفائزين في نهاية المسابقة، وكانت فرصة للتعارف بين طلاب المراكز.
كما قام طلاب مركز الفارابي بالنقرة بزيارة طلاب مركز خالد بن الوليد بحولي وجرت خلالها مسابقات ثقافية بين طلاب المركزيْن وتمثيليات فضلًا عن مباراة في كرة القدم.
إلى الدكتورة موضى مع التحية..
كتب أبو محمد
نأسف لإزعاجك وأنت تتمتعين بالإجازة الصيفية بعيدًا عن هموم الإدارة والطلبة والتدريس، لكن ثقتنا بك جعلتنا نطرح تلك الخاطرة والتي أردنا أن نلفت نظرك لها حتى لا تصبح هي الأصل في الكلية، وحتى نلفت نظرك لأمور تحدث وأنت غافلة عنها من باب الثقة الزائدة ببعض الأفراد ممن هم حولك..
نحن نكره الطائفية ونمقتها.. بل ونعتبرها دخيلة على ديننا الحنيف، لأننا ننطلق من منطلق ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ (سورة الحجرات: 13)، بل ونعتبرها معولًا لهدم المجتمع، المجتمع الذي نحب وننتمي إليه، ونقدم الغالي والرخيص في سبيل إعلاء مكانة هذا المجتمع، ولكن ما ذنبنا إذا أجبرنا جبرًا على التحدث في هذا الموضوع وإذا رأينا البعض- سامحهم الله.. يستخدمونه كمعيار عند الاختيار، وكم كان بودِّي لو أنك بالكويت لأرسلنا إليك ملف المجتمع عن الجامعة وبالذات عن إحدى الكليات والتي رفضت طلبات التعيين لا لسبب إلا للسبب إياه، وكان الملف مدعومًا بالأدلة وقد نشرناه منذ أربع سنوات، بل أن أحدهم في إحدى إدارات الجامعة كان يعطل الطلبات التي تعطى له، ويضع العراقيل أمامها لنفس السبب، وآخر يصرح ويطلق التصريحات التي تدل على أن ولاءه قطعًا ليس لهذا الوطن، وأن انتماءه ليس للكويت على كل حال، فكيف بالله عليك تلومينني إذا نطقت وتكلمت؟ ألم تسمعي عن أولئك الذين وزعوا الحلويات عندما سمعوا بالمتفجرات وهم طلاب بالجامعة، ألم تسمعي بأولئك الذين برَّروا قصف إيران للناقلات الكويتية وأوجدوا الأعذار لها وهم محسوبون على وطننا وجنسيته؟ إننا نريد وبشدة القضاء على الأساليب الحزبية عند التعيين والتوظيف والترقية، ونضع أساليب علمية رامية تعتمد على الكفاءة والمقدرة والعطاء، وما ذكر في مقالك من الأسس العلمية هو فقط أسس موجودة على الورق، وهي أسس نظرية، لأن الواقع يشهد عكس ذلك خذي هذا المثال.. في أحد الأقسام العلمية يقوم رئيس القسم بعرقلة أي طلب سواء لمعيد أو دكتور إذا كان توجهه وفكره مخالفًا لفكر هذا الرئيس، وهو -أي رئيس القسم- يدفع زملاءه إلى القسم دفعًا، وغيرهم عليهم العوض، مثال آخر: أنت تعلمين أنه يمنع تعيين وقبول معيد تجاوز الأربعين من عمره، لقد تم تعيين معيدة عمرها فوق الخمسين لأن رئيس القسم يريد ذلك، هذه المعيدة بعد أقل من سنة من تعيينها طلبت حضور مؤتمر علمي في القاهرة، وهي التي لم يمض عليها سَنَة، وتمت الموافقة، وهذه مخالفة أخرى، والغريب والمؤلم أن تذكرتها لم تكن الكويت- القاهرة- الكويت كما هو مفروض، بل الكويت- القاهرة- لندن- الكويت، وذلك لأنها تريد السفر إلى لندن بعد حضور مؤتمر القاهرة، لأن الزوج يقضِي إجازة في لندن.. وتمت الموافقة.
مثال آخر: دكتورة رُفضت من إحدى الكليات، فتم تعيينها في كلية أخرى لا تمت للكلية الأولى بِصِلة، ولا تمت لتخصصها بصلة أيضًا، قد تقولين يا أخت موضى دعونا نحتكم للمعايير ونتوجه إلى الإدارة والمسؤولين بالجامعة لحل المشكلات.
بالله عليك، هل توافقين على ما حدث في كليتي الهندسة والشريعة.. بل وحتى كلية الحقوق، هل هذا عدل؟ وأين المعايير العلمية والأكاديمية والفنية التي نتشدق بها؟ وعند التطبيق نكون أول من داس عليها..
•أخيرًا حُبِّي لوطني، وحُبِّي لمجتمعي وثقتي بك دعاني إلى أن أقول ما أقول، فإن أول درجات الإصلاح هو معرفة الداء وإلقاء الضوء عليه، فحُبِّي لوطني دفعني لتلك الخاطرة.. وحُبِّي لوطني يدفعني إلى نبذ الطائفية.. فهي لن تقضي علينا فقط، بل على الجميع، وسينهار بلدي الحبيب وكل من فيه إذا استفحل أمر تلك الجرثومة الطائفية البغيضة، وحتى نجد أفضل السُّبُل للقضاء عليها، ونُجَنِّب أنفسنا جميعًا مخاطرها، فعليكم جميعًا أن تنتبهوا.. فهلا فعلتم! ودمتم!! ومرة أخرى نأسف لإزعاجكم.. ونتمنى لكم إجازة طيبة وعودة حميدة.