العنوان د. علاء الدين خروفة في جولة فكرية (١-٢)
الكاتب مجاهد مصطفي بهجت
تاريخ النشر الجمعة 20-يناير-2012
مشاهدات 63
نشر في العدد 1986
نشر في الصفحة 42
الجمعة 20-يناير-2012
* أعتز بكتابي« محاكمة آراء الدواليبي» لأني كتبته بعد مناقشة في الصحافة بيني وبين الدواليبي وكان الغرض منه الدفاع عن الإسلام
* تعلمت من حسن البنا الحلم والعمل على نشر الإسلام بالحكمة والموعظة الحسنة.. رغم أن مقابلتي له لم تستغرق أكثر من ساعة
* النصيحة أعظم بكثير من الصدقة والعطاء.. وهي تحتاج إلى قوة وعزيمة وإخلاص لله.
* حبب الله إلي النصيحة فلا أدخر نصيحة مطلقًا.. أقدمها للكبير صاحب الشأن أو لمن لا شأن له... وأتقرب إلى الله بذلك
* أهنأ ساعة في عمري حين أؤدي واجبي تجاه ربي.. وأقسى ساعات العمر حين أرى موظفًا كبيرًا سلمه الله أمري ولم يرع واجبه
جولة فكرية، وحوار علمي، ومراجعة تراثية، مع علم من أعلام العراق عاش نصف قرن من حياته العلمية في الجامعات والمؤسسات التعليمية وأسهر ليله في التفكير والتأليف فكانت حصيلة ذلك ثروة كبيرة من الكتب والمؤلفات، فضلا عن مئات الطلبة الذين تلقوا عنه وتخرجوا على يديه في المرحلة الجامعية والماجستير والدكتوراه، وقبل ذلك عمل السنوات بالقضاء الشرعي. لذا حين نلتقي الأستاذ الدكتور علاء الدين خروفة، تكون الأسئلة متنوعة ثقافية وفكرية وإسلامية دعوية، ثم تكشف الإجابات عن منابعه الفكرية التي نهل منها وأصول ثقافته التي استقى منها وأهم المؤثرات العملية في حياته.
• تتلمذت على عدد من الأعلام في الشريعة الإسلامية في العراق ومصر فمن منهم حاز على إعجابك وكان له الأثر الكبير في حياتك؟
ـ أما في العراق، فالأعلام الذين كان لهم الأثر الكبير في حياتي كثر، أذكر منهم العلماء الأجلاء الشيوخ عبدالله النعمة وبشير الصقال، ومحمد نوري الفخري قاضي الموصل سابقا، ومحمد محمود الصواف وأمجد الزهاوي، ونجم الدين الواعظ.. هؤلاء من أدركتهم وتأثرت بهم وقبلهم علماء أفاضل لم أدركهم أمثال الشيخ محمد الرضواني.
وأما في مصر، فقد كان أول عالم أتأثر بسلوكه هو الإمام الجليل المجاهد الشيخ حسن البنا يرحمه الله، ورغم أن مقابلتي له لم تستغرق أكثر من ساعة، فإنني تعلمت منه الحلم والعمل على نشر الإسلام بالحكمة والموعظة الحسنة.
والشيوخ أحمد محمد شاكر، وعبد المجيد سليم، ومحمود شلتوت شيوخ الأزهر، وعيسى منون، وعبد الله المشد ومحمد أبو زهرة.
أما أعلام العرب، ففي مقدمتهم العلامة السيد محمد أمين الحسيني مفتي فلسطين الأسبق، ومصطفى السباعي والعلامة الجليل الشيخ البشير الإبراهيمي، والفضيل الورتلاني، وأبو الأعلى المودودي يرحمهم الله، ولا يتسع المجال لإفاضة الحديث عنهم هنا .
• قرأت ودرست كتبا كثيرة قديمة وحديثة، ما أكثرها أهمية وأكبرها قيمة؟
ـ المصادر القديمة، منها كتاب «الأم».
وكتاب «الرسالة» في أصول الفقه للإمام الشافعي، و«الموطأ» للإمام مالك، و«مسند» الإمام أحمد، وكتابه عن الزهد، ومن الكتب الفقهية كتاب «المبسوط» للإمام السرخسي وهو في الفقه الحنفي، و«الهداية» للمرغناني وشرحه المسمى شرح فتح القدير للكمال ابن همام.
وفي بعض تلك المؤلفات نقص كبير وهو أن مؤلفيها رحمهم الله وجزاهم خيرا كانوا يتبعون مذهبا واحدا، والصواب أن يتبع المسلم الدليل أينما وجد من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة.
وتحتاج الكتب الفقهية التي تركها لنا مؤلفوها إلى أن ننقلها للغات أخرى ليعرف العالم ما عندنا من علم وتراث، وتتطلب الترجمة رجالا وجهدا ومالا، وكل هذا موجود في الأمة الإسلامية ولكنها لا تريد!
هذا في الدراسات القديمة، أما الدراسات الحديثة، فإن رسائل الدكتوراه في الجامعات العربية والإسلامية تشهد بما عندنا من ثروة فقهية، كذلك يضم إليها كتاب الفقه الإسلامي وأدلته للدكتور وهبة الزحيلي.
• ما الكتاب الذي ألفته وتعتد به دون غيره؟
- أعتز كثيرا بكتاب محاكمة آراء الدواليبي لأنني كتبته بعد مناقشة بيني وبين الدواليبي على صفحات صحيفة «الشرق الأوسط»، ثم جمعت تلك المقالات وأضفت إليها ما لم أستطع قوله بتلك المقالات، وكان الغرض منه الدفاع عن الإسلام في نظرته للعلمانية والقومية والردة والفائدة الربوية وأسأل الله أن يجعله في حسناتي، كما أسأله أن يغفر للأخ الدواليبي الذي توفي يرحمه الله تعالى عن عمر ناهز ٩٣ عامًُا .
الدين النصيحة
• ما أحب الأعمال الصالحة إليك الصدقة والعطاء، أم النصيحة والإرشاد أم غير ذلك ؟
- كلها فضائل أرشد إليها الإسلام وحث عليها ودعا إليها، والصدقة إذا قدر عليها المسلم فلا شك أنها فضيلة، وهي تطفئ غضب الرب كما يطفئ الماء النار، والمتصدق يتحدث بنعم الله عز وجل وينفذ إرادة الله سبحانه، أما العطاء فقد يكون على المحتاج أو غير المحتاج، فإذا كان على محتاج فهو من باب الصدقة، وإذا كان على غير محتاج فهو يقرب من الهدية.
والنصيحة في رأيي أعظم بكثير مما سلف، وهي تحتاج إلى قوة وعزيمة وإخلاص لله سبحانه، وفي الحديث الشريف «الدين النصيحة» قلنا لمن يا رسول الله؟ قال:« لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم »( رواه مسلم) رقم ٥٥، وصححه ابن حبان.(٤٥٧٥)
وقد حبب الله إلي النصيحة فلا أدخر نصيحة مطلقا، وأتقرب إلى الله سبحانه في ذلك، وأحيانا أقدم النصيحة للكبير صاحب الشأن، وأحيانا لمن لا شأن له إذا كان محتاجا إليها، وكثيرا ما استوقفت فقيرا يدخن السجائر في حين أنه لا يملك قوت يومه ونصحته أن يقلع عن التدخين حرصا على صحته ونقوده.
• من أحب الناس إليك؟
ـ أحب الناس إلي أولادي، وأنا أريد لهم الخير واتباع الإسلام وأداء ما عليهم تجاهه كما أحب كل مسلم يجعل الإسلام خلقا وطريقا في الحياة فيأمر أهله بالحجاب والحشمة والامتثال لأوامر الله سبحانه وأكره كراهية شديدة بعض المجتمعات العربية التي تبيح للمرأة ارتداء الثياب التي لا تغطي جسدها، وقبل أن أصل إلى أمريكا كنت لا أخالط مطلقا العائلة التي لا تتقيد بتعاليم الإسلام.
عشت هذه الحياة بخيرها وشرها وحلوها ومرها، فما أهنا ساعة في العمر؟ وما أقساها وأشقاها ؟
ـ أهنا ساعة في عمري حين أؤدي واجبي تجاه ربي وآتي الحلال وأتجنب الحرام، وبعد كل حجة أشعر بسعادة لا نظير لها، لأني أتذكر قوله : «من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه » (متفق عليه في البخاري ۳۰۲٠٣٠٣/٣، ومسلم (١٣٥٠) وقد وفقني جل وعلا فحججت ثماني مرات وأقسى ساعات العمر حين أرى موظفا كبيرا سلمه الله أمري، ولم يرع واجبه بل يسلك مسالك السفلة من الناس.
استقلال القاضي لا يعادله شيء
ما المهنة التي تؤثرها التعليم أم القضاء أم الدعوة إلى الله؟ ولماذا؟
أفضل القضاء على التعليم، ذلك أن استقلال القاضي لا يعادله شيء لاسيما القضاء الشرعي، حيث ينتهي اليوم ويعود القاضي إلى بيته قرير العين مرتاح الضمير لأنه لم يصدر حكما مخالفا للإسلام، أما القاضي المدني أو الجنائي فإن أحكامه لا تخلو من مخالفة للشريعة الإسلامية، فإن كان قاضيا مدنيا أي حاكما كما يطلق عليه في العراق وبعض البلدان العربية الأخرى فإنه يجب أن يطبق القانون المدني، وهذا يوجب الحكم بالفائدة التي هي «الربا»، وإلا فإن حكمه ينقض من قبل المحكمة الأعلى. أما القاضي الجنائي، فإنه لا يستطيع أن يطبق شرع الله سبحانه، بأن يحكم بقطع يد السارق مثلا، ولهذا السبب رفضت أن أنتقل إلى المحكمة المدنية بعد أن حصلت على شهادة كلية الحقوق القانون والسياسة حين اقترح علي أحد أصدقائي ذلك.
والمهنة التي أفضلها على غيرها – بعد القضاء الشرعي – هي الدعوة إلى الله سبحانه ﴿ومَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا كَمَن دَعَا إِلَى الله وعمل صالحا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ (فصلت: ٣٣)، والداعية تختلف أحواله باختلاف البلد الذي يعمل فيه فإذا كان في بلد عربي فعليه أن يتقن اللغة العربية كي يستطيع أن يؤثر في الناس، إلى جانب تمكنه من العلوم الأخرى، وإذا كان في بلد أجنبي فعليه أن يكون متمكنا من لغة البلد، وعلى المنظمات الإسلامية أن تتكفل بإيراد يساعد الداعية على الظهور بالمظهر اللائق.
وبعد الدعوة إلى الله يأتي التعليم، وهو مهنة شريفة سامية بشرط أن يؤدي المسلم حقها ، وأفضل أنواع التعليم التعليم الجامعي وأيسره ما كان في الدراسات العليا حيث يدرس الطالب الماجستير والدكتوراه، ويكون توجيهه سهلا ميسورا .
والكلام عن التعليم يجرنا إلى الكلام عن الجامعات العربية والإسلامية ومقارنتها بالجامعات الغربية.. ففي الجامعات العربية والإسلامية، يشترط في رسالة الماجستير أن ينتهي الطالب من عدد معين من «الكورسات» ثم يكتب رسالة الماجستير، وبعض الجامعات تشترط لجنة المناقشة الرسالة، وبعضها لا يشترط ذلك، وقد يقضي طالب الماجستير ثلاث سنوات أو أكثر حتى يحصل على الماجستير.. وفي الجامعات الأجنبية، يبدأ الطالب بدراسة الماجستير في الشهر التاسع وينتهي في الشهر الخامس من السنة التالية ثم يكتب بحثا مختصرا لا يزيد على خمسين أو ستين صفحة أو أقل.
رحلة شاقة
وأما الدكتوراه، فهي من حيث العموم في الجامعات الإسلامية والعربية، رحلة قد تكون رحلة الحج فيما مضى أيسر منها، فالطالب حين يسجل موضوعا من الموضوعات يبقى على علاقة بالمشرف، فإذا كان الأخير من صنف معين من المعروفين بالرشوة والفساد– وهم قليل – فإن الطالب لا ينتهي إلا بشق الأنفس وشق الجيوب !! أما إذا كان المشرف على جانب من العلم والخلق فإن الطالب سرعان ما ينتهي من رسالته.
وقد هالني ما وجدته في الجامعات الأمريكية من تيسير وعون للطالب فالمشرف يخاف على سمعته لأن الجامعة التي يعمل فيها لا تستطيع إبقاءه إذا كان معوجا، سيئ السمعة.
وتأتي مرحلة مناقشة الرسالة، فإذا لم يدفع الطالب هدية لبعض الأساتذة- كما هو مألوف في بعض البلدان - فإن الطالب يلقى مشقة كبيرة في المناقشة، وكثيرا ما يهان من قبل بعض أعضاء لجنة المناقشة وأما الجامعات الأجنبية - وبالذات الأمريكية فإن الوضع مختلف تمامًا .
كنت أدرس في جامعة «نورث إيسترن» في بوسطن، وسجلت على «كورس» في القانون الدولي العام في مدرسة فليجر للقانون والسياسة في جامعة «تفت» « Tuft university» وفي يوم وجدت إعلانات في الكلية تقول: إن فلانا سوف يناقش رسالته للدكتوراه في وقت كذا، فكنت من أول الحاضرين، وكان المناقشون خمسة، وجاء الطالب بزي بلده الأصلي وجلس، وبدأ رئيس الجلسة قائلا: منذ خمس سنوات حضر فلان إلينا، واليوم نعيده إلى بلده خبيرا بالنفط، ثم بدأ الطالب يعرض رسالته، وبدأ الأساتذة يناقشونه وكان كل أستاذ يتبارى مع زملائه في إظهار أدبه واحترامه للطالب.
سجلت في الوقت ذاته على «كورس» في القانون الدولي العام في «جامعة هارفارد» مع الأستاذ «باكستر»، وهو عالم شهير في هذا الموضوع، وفي يوم كنت جالسا في المكتبة مع زميل هندي فغاب عني حوالي الساعتين ثم حضر وقال : تستطيع أن تهنئني فقلت على ماذا ؟ قال : حصلت على شهادة الماجستير، فقلت: ولم لم تخبرني بمكان المناقشة وموعدها ؟ فأجاب: إن التقليد – في هذه الجامعة – لا يسمح لأحد بالحضور إلا أعضاء اللجنة والطالب، ويعللون ذلك بأنه قد يكون الطالب أخطأ فلماذا يطلع غير الأساتذة على خطئه؟ تلك هي بعض تقاليد«جامعة هارفارد».
وقد رأيت بعض الأساتذة في مؤسسات علمية يستحقون أن يكون مكانهم «السجن» لأنهم مجرمون، ولكنهم يحتمون بلقب «أستاذ» ويفعلون الجرائم فالأستاذ الذي يعطل الطالب ولا يساعده على المضي قدما إنما هو «مجرم» يجب أن تتطهر الجامعات من مثله، وإذا لم يكن عمله جريمة فما الجريمة إذا ؟ رأيت معلما في بلد عربي، وبعد أن تعارفنا أخبرني أنه مسجل على الدكتوراه منذ ١٤ عاما ولم ينته بعد، وأضاف إن الأستاذ في الشتاء مشغول في المحاضرات وفي الصيف يقضي الإجازة في باريس، وقد أصبح عند زوجتي وأطفالي عقدة مرضية اسمها «الدكتوراه»، فهم لا يطيقون سماع الكلمة .
إن إصلاح الجامعات عمل مهم ويجب أن يكون من أولويات وزارات التعليم العالي ..
أ.د. علاء الدين إسماعيل خروفة
• عضو مجمع فقهاء الشريعة في أمريكا .
• الجنسية: أمريكي، من مواليد سورية عراقي سابقا (۱۹۲۹/۷/۱م)
• البريد الإلكتروني: .Email: drkharofa@yahoo.com
• التحصيل العلمي الشهادة العالية من كلية الشريعة بجامعة الأزهر عام ١٣٧٦هـ / ١٩٥٥م. – الشهادة العالية من كلية الحقوق في جامعة بغداد عام ١٣٨٦هـ / ١٩٦٧م. شهادة الماجستير من كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر عام ١٣٨٨ هـ /۱۹۷۳م.
ـ شهادة الدكتوراه في الفقه والقانون من كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر بدرجة الامتياز عام ١٣٩٧هـ / ١٩٧٦م.
ـ درس القانون التجاري الدولي في كلية «فليجر» جامعة «تفث» في بوسطن بأمريكا فصل واحد، ودرس القانون الجنائي في جامعة «وين» في ديترويت، مشيجان أمريكا لمدة سنة واحدة في قسم «الماجستير».
الخبرة العملية
ـ عمل قاضيًا شرعيًا في البصرة وبغداد مدة تقرب من خمسة عشر عاما ، ثم سافر إلى أمريكا حيث عمل في الدعوة الإسلامية مديرا المكتب رابطة العالم الإسلامي في نيويورك وممثلا لها لدى هيئة الأمم المتحدة.
ـ عمل بوظيفة رئيس «المستشارين» ومستشارا قانونيا مع هيئة الأمم المتحدة.
- عمل أستاذا بالجامعات العربية والإسلامية.
ـ أشرف على العديد من رسائل الدكتوراه والماجستير.
المؤلفات:
۱- «نظرات في الإسلام» (عام ١٣٨٠هـ / ١٩٦٠م) طبع في بغداد: وقد طبع طبعة ثانية في ماليزيا .
٢ـ «الربا والفائدة في الشرائع الإسلامية واليهودية والمسيحية وعند الفلاسفة والاقتصاديين» (۱۳۸۱هـ / ١٩٦٢م)، طبع في بغداد.
٣ـ «شرح قانون الأحوال الشخصية» « مقارنة القانون العراقي مع قوانين كافة البلاد العربية» مع بيان الأحكام المماثلة في الشرائع الإسلامية واليهودية والمسيحية وفي القانون الروماني والقانون الفرنسي»، ج ۱«١٣٨١ هـ / ١٩٦٢م»، طبع في بغداد «٤٩٢ صفحة»
٤– الجزء الثاني طبع عام «١٣٨۳هـ / ١٩٦٣م» في بغداد «٤٢٤ صفحة»
٥ـ «عقد القرض في الشريعة الإسلامية والقانون الوضعي» «الروماني – الفرنسي المصري – دراسة مقارنة» هي رسالة – الدكتوراة طبعت عام «١٤٠٣هـ / ١٩٨٢م» في لبنان.
٦- «حكم الإسلام في جرائم سلمان رشدي »باللغة العربية، وقد طبع مرتين الأولى في جدة، والثانية في القاهرة، وترجم وطبع مرتين بالإنجليزية، كما ترجم وطبع بالماليزية.
٧ـ «فلسفة التشريع الإسلامي ومدى مساهمتها تجاه علم القانون المعاصر».
٨ـ ترجم كتاب «الطرق الحكمية في السياسية الشرعية »لابن القيم الجوزية من العربية إلى الإنجليزية وقد طبع في ماليزيا في عام« ١٤٢١هـ / ٢٠٠٠م».
بحوث وكتب أخرى منشورة باللغتين الإنجليزية والفرنسية منها :
1-The Loan contract In Islamic Shariah and Man-Made Law. (Roman, French and Egyptian)». Leeds Publication and 11U. (1423/2002).
2- «Islamic Studies In the Era of Globalisation Challenges and prospect». College University Islam Malaysia. 29th - 30th July 2002. Place of Golden Horse - Kuala Lumpur. (1423/1992).
3- Islam the Practical Religion» In English. A. S. Noordeen, Kuala Lumpur. First Editon. (1413/1992).
4- Usury, Interest or Riba» in English. A. S. Noordeen, Kuala Lumpur.
5-Nationalism, Secularism, Apostasy and usury In Islam». In English, A.S. Noordeen, Kuala Lumpur.
6- Philosophy of Islamic Shariah» In English. Jeddah. (1421/2000).
7- La Philosophy De LA Chari>a Islamicique» in French. Jeddah (1421/2000).
8- Transactions in Islamic Law>> in English. A. S. Noordeen, Kuala Lumpur. First Edition. (1420/1999).
9-The Legal Methods in Islamic Administration». Translation from Arabic into English. International Law Book Service. (374 pages). Kuala Lumpur. (1421/2000).
(*) اكاديمي عراقي مقيم في ماليزيا
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل