; من شذرات القلم (عدد 319) | مجلة المجتمع

العنوان من شذرات القلم (عدد 319)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 05-أكتوبر-1976

مشاهدات 108

نشر في العدد 319

نشر في الصفحة 34

الثلاثاء 05-أكتوبر-1976

فيم العجب

عن وهب بن منبه قال: مر رجل من العباد على رجل فوجده مهمومًا منكسًا، فقال: ما شأنك أراك منكسًا، فقال: أعجبني أمر فلان قد بلغ من العبادة ما قد علمت، ثم رجع إلى أهل الدنيا، فقال: لا تعجب ممن يرجع، ولكن أعجب ممن يستقيم».

حقوق للأخوة

عن الحسن قال: إن المؤمن شعبة من المؤمن، إن به حاجته، إن به علته إنه بكلمة يفرح لفرحه ويحزن بحزنه، وهو مرآة أخيه إن رأى منه ما لا يعجبه سدده وقومه ووجهه، وحاطه في السر والعلانية، إن لك من خليلك نصيبًا وإن لك نصيبًا من ذكر من أحببت، فتنقوا الإخوان والأصحاب والمجالس.

• شذرات متفرقة: 

• قال الشافعي: من أحب أن يفتح الله على قلبه ويرزقه برزقه العلم، فعليه بالخلوة وقلة الأكل وترك مخالطة السفهاء وبعض أهل العلم الذين ليس معهم إنصاف ولا أدب.

• عن خيثمة عن عبد الله بن عمرو وقال «يأتي على الناس زمان يجتمعون ويصلون في المساجد وليس فيهم مؤمن».

شِعر

لا دار للمرء بعد الموت يسكنها *** إلا التي كان قبل الموت يبنيها

فإن بناها بخير طاب مسكنه *** وإن بناها بشر خاب بانيها 

النفس ترغب في الدنيا وقد علمت *** إن الزهادة فيها ترك ما فيها

فاغرس أصول التقى ما دمت مجتهدًا *** اعلم بأنك بعد الموت لاقيها

ميلاَد الإَنسَان

إن الناس في جميع الأنظمة التي يتولى التشريع والحاكمية فيها البشر -في صورة من الصور- يقعون في عبودية العباد.. وفي الإسلام -وحده- يتحررون من هذه العبودية للعباد بعبوديتهم لله وحده وهذا هو -تحرير الإنسان- في حقيقته الكبيرة.. وهذا -من ثم -هو -ميلاد الإنسان-.. فقبل ذلك لا يكون للإنسان وجوده -الإنساني- الكامل بمعناه الكبير الوحيد.

وهذه هي الهدية الربانية التي يهديها للناس في الأرض بعقيدة التوحيد.

وهذه هي النعمة الإلهية التي يمن الله بها على عباده وهو يقول لهم: -اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينًا-.

وهذه هي الهدية التي يملك أصحاب عقيدة التوحيد أن يهدوها -بدورهم- للبشرية كلها وهذه هي النعمة التي يملكون أن يفيضوا منها على الناس، بعد أن يفيضوها على أنفسهم ويرضوا منها ما رضيه الله لهم.

سید قطب - خصائص التصور

الفِتْنَة

عن عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة، عن عبد الله بن عمرو، وكنت جالسًا معه في ظل الكعبة، وهو يحدث الناس قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فنزل منزلًا، فمنا من يضرب خباءه، ومنا من هو في جشره، ومنا من ينتضل، إذ نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم: الصلاة جامعة، قال::: فانتهيت إليه وهو يخطب الناس ويقول.. أيها الناس، إنه لم يكن نبي قبلي إلا كان عليه حقًا أن يدل أمته على ما يعلمه خيرًا لهم وينذرهم ما يعلمه شرًا لهم إلا وإن عاقبة هذه الأمة في أولها، وسيصيب آخرها بلاء وفتن، يرفق بعضها بعضا تجيء الفتنة فيقول المؤمن هذه مهلكتي،، ثم تنكشف ثم تجيء فيقول: هذه، هذه، ثم تجيء فيقول: هذه؟ هذه، ثم تنكشف فمن أحب أن يزحزح عن النار بالله واليوم الآخر، ويؤتي إلى الناس ما يحب أن يؤتى إليه ومن بايع إمامًا فأعطاه صفقة وثمرة قلبه فليطعه إن استطاع: ما استطاع..

(رواه مسلم)

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1128

65

الثلاثاء 06-ديسمبر-1994

بريد المجتمع (العدد 1128)

نشر في العدد 1151

65

الثلاثاء 30-مايو-1995

رأي القارئ (1151)