; وضع الضفة الغربية تحت سلطة مليشيات عباس- ۱۰۰۰ اعتداء على حماس- ..و٨٠٠ ألف دولار شهريًا لتشويه الحركة إعلاميًا | مجلة المجتمع

العنوان وضع الضفة الغربية تحت سلطة مليشيات عباس- ۱۰۰۰ اعتداء على حماس- ..و٨٠٠ ألف دولار شهريًا لتشويه الحركة إعلاميًا

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 29-سبتمبر-2007

مشاهدات 62

نشر في العدد 1771

نشر في الصفحة 23

السبت 29-سبتمبر-2007

أظهرت المليشيات المسلحة المعروفة بالأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية شراسة واضحة في ملاحقات كل ما يتعلق بحركة حماس من شخصيات ومكاتب إعلامية وجمعيات خيرية.

فقد سجلت حركة حماس في تقرير لها ألف اعتداء على الحركة في الضفة الغربية من قبل المليشيات المسلحة التي تخرج من مقرات الأجهزة الأمنية التي تم دعمها في الآونة الأخيرة بـ٨٦ مليون دولار من قبل الإدارة الأمريكية حسب ما أفادت به وزارة الخارجية كونداليزا رايس.

وقد أشارت حماس إلى تفاصيل هذه الاعتداءات على النحو التالي: وصلت حصيلة هذه الحملة الشرسة خلال ثمانين يومًا، والممتدة من 2007/6/11م وحتى 2007/8/21م أكثر من (۱۰۰۷ اعتداءات)... شملت: ٦٣٩ عملية اختطاف واعتقال لأبناء ومناصري الحركة، و٢٦ عملية إطلاق نار، و١٧٥ اعتداءً على مؤسسات وجمعيات و١٥٦ اعتداءً على ممتلكات خاصة بأبناء ومناصري الحركة.

كما شملت هذه الحملة:

٢٥ اعتداءً على وسائل الإعلام، ۱۷ اعتداءً على الحياة التشريعية و٣٤ اعتداءً على المجالس البلدية والقروية التي فازت فيها الحركة و۱۷ اعتداءً على المساجد و١٦٣ اعتداءً على الجامعات وطلبتها.

وعلى صعيد الحملة الإعلامية لتشويه حركة حماس، فقد أعدت حركة فتح ميزانية ممولة من وزارة المالية قدمت لسلام فياض تقدر بـ٨٠٠ ألف دولار، وقد ساد في هذه الأيام جدل وسجال ساخن بين سلام فياض رئيس وزراء الحكومة التي شكلها الرئيس عباس، وأقطاب حركة فتح بخصوص تكاليف الحملة الإعلامية الممنهجة التي تشنها حركة فتح ضد حركة حماس وحكومة إسماعيل هنية، حيث فوجئ مدير عام النفقات بوزارة المالية بضخامة الميزانية الشهرية المطلوبة للحملة الدعائية المطلوبة، والتي تصل إلى ٨٠٠ ألف دولار شهريًا، وأبدى فياض رفضه لصرف المبلغ كاملًا لعدم وجود تقارير دقيقة بذلك...

وحسبما تسرب من دوائر وزارة المالية فإن النفقات المطلوبة احتوت على بنود غاية في الغرابة منها مكافآت لصحفيين وكتاب ومنح لتحسين أوضاع، كما تضمنت الميزانية مبلغ ألف دولار تكلفة إرسال رسائل قصيرة للسياسيين والإعلاميين في شهر أغسطس مع التنبيه على أهمية تطوير هذا البند ليشمل إرسال رسائل لكل من يحمل جهازًا خلويًا «هاتف نقال» خاصة أن الرسائل القصيرة تصل الآن لأغلبية الصحفيين والإعلاميين.

كما تضمنت بنود الميزانية مبالغ باهظة لتغطية موقعي «فلسطين برس» و«فراس برس» الإلكترونيين «٣٥ ألف دولار» لكل موقع وتشمل البنود أيضًا مكافآت لمجموعة من الصحفيين المذكورين بالاسم يعملون بشكل غير متفرغ في المكاتب الإعلامية بنابلس ورام الله والقدس وطولكرم.

وعلم أن وزارة المالية رفضت تقديم دعم مالي للصحف اليومية من خلال طاقم فتح الإعلامي وأصر مكتب رئيس الوزراء فياض على تقديم الدعم لرؤساء تحرير هذه الصحف بشكل مباشر.

ويصر القائمون على الحملة الإعلامية لحركة فتح على ضرورة توفير مزيد من المال وبشكل مستمر، لأنه ومن خلاله تم تطويع عدد من الصحف اليومية وبعض المواقع الإلكترونية المستقلة التي بدأت تقترب كثيرًا من خطاب فتح الإعلامي وهذا يعد إنجازًا يجب عدم التفريط فيه لأن توقفه يعني سقوط تلك المؤسسات.

وعن الجمعيات الخيرية التي لها علاقة بقضايا الفقراء والمحتاجين فقد أغلقت حكومة فياض التي تتبعتها حركة حماس بـ«حكومة دايتون» نسبة إلى الجنرال الأمريكي دايتون، أغلقت ۱۰۳ جمعيات بحجة أن لها علاقة بالتيارات الإسلامية ومنها حركة حماس، وذلك وفق بيان حكومة فياض.

الرابط المختصر :