; المنتدى الثقافي (527) | مجلة المجتمع

العنوان المنتدى الثقافي (527)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 05-مايو-1981

مشاهدات 79

نشر في العدد 527

نشر في الصفحة 42

الثلاثاء 05-مايو-1981

أفراح الروح

لا تخالطن من الناس خمسة:

١- الأحمق فإنه يريد أن ينفعك فيضرك.

٢- الكذاب فإن كلامه كالسراب يقرب منك البعيد ويباعد عنك القريب.

٣- الفاسق فإنه يبيعك بأكلة وشربة.

٤- البخيل فإنه يخذلك وأنت أحوج ما تكون إليه.

٥- الجبان فإنه يسلمك ويتسلم الدية.

***

أول العلم: الصمت.

والثاني: الاستماع.

والثالث: الحفظ.

والرابع: العمل.

والخامس: نشره.

***

أ- من أطاع الغضب أضاع الأدب.

ب- الإيمان عريان ولباسه التقوى، وزينته الحياء وثمرته العلم.

                                                                                            اليمن: العهامي

***

قصيدة مهداة لأصحاب الهمم العالية

فحيهلا، إن كنت ذا همة فقد         

                   حدا بك حادي الشوق فاطْوِ المراحلا 

ولا تنظر الأطلال من دونهم فإن       

                   نظرت إلى الأطلال عدن حوائلًا 

ولا تنتظر بالسير رفقة قاعد               

                  ودعه فإن الشوق يكفيك حاملًا 

 وإما تخافن الطلال فقل لها

                  أمامك ورد الوصل، فابغ المناهلا 

 وخذ قبسًا من نورهم ثم سر به       

                    فنورهم يهديك.. ليس المشاعلا 

وحي على واد الأراك، فقل به            

                    عساك تراهم فيه، إن كنت قائلًا

وإلا ففي نعمان عند معرف الــ  

                     أحبة اطلبهم إذا كنت سائلًا 

وإلا ففي جمع بليلته فإن              

                    تفت فمنى.. يا ويح من كان غافلًا 

 وحي على جنات عدن بقربهم              

                     منازلك الأولى بها كنت نازلًا 

ولكن سباك الكاشحون لأجل ذا           

                     وقفت على الأطلال تبكي المنازلا 

فدعها رسومًا دارسات فما بها            

                     مقيل فجاوزها فليست منازلًا

وخذ بمنة عنها على النهج الذي          

                     عليه سرى وفد المحبة آهلًا 

وقل: ساعدي يا نفس بالصبر ساعة        

                      فعند اللقا ذا الكل يصبح زائلًا 

 فما هي إلا ساعة، ثم تنقضي             

                      ويصبح ذو الأحزان فرحان جاذلًا

***

من شذرات القلم

• قال الشهيد سيد قطب:

إن وراء حب الدعة وإيثار السلامة سقوط الهمة وذلة النفس وانحناء الهامة والتهرب من المواجهة

(معركتنا مع اليهود)

• آفة جهادنا:

قال الأستاذ محب الدين الخطيب: «إن رياح النصر في الجهاد لا تهب إلا على رجال يريدون وجه الله في كل ما يعملون، عرف لهم أم جهلوه، اعترفوا لهم به أو أنكروه، وآفة جهادنا إعجاب المرء بنفسه وانتباه شهوة الظهور في بعض آل الفضل فينقلب كل خير إلى شر، وبذلك تخمد جذوة الجهاد ويتسلل لواذًا من قادته ودعاته». 

***

• قيل لأحد الصالحين:

إنني أشكو مرض البعد عن الله فقال العبد الصالح للسائل: يا هذا عليك بعروق الأخلاق وورق الصبر وعصير التواضع ثم ضع ذلك في إناء التقوى وصب عليه ماء الخشية، أوقد عليه بنار الحزن وصفه بمصفيات المراقبة وتناوله بكف الصدق واشربه من كأس الاستغفار وتمضمض بالورع وابعد عن الحرص والطمع.. تشفى من مرضك بإذن الله.

***

إن مما يصفي لك ود أخيك ثلاثة: إذا لقيته أن تبدأه بالسلام، وأن تدعوه بأحب أسمائه إليه، وأن توسع له في المجلس.

***

رأي

كثير من المسلسلات والأفلام التي يزعم منتجوها أنها إسلامية.. لا تكاد حتى أن تحمل أدنى صفة من الصفات التي تؤهلها لأن تكون إسلامية.. بل هي تحمل صفات تؤهلها لأن تكون أبواقًا للطعن في الإسلام وتشويه شخصياته.

لا ندري هل هو جهل بالإسلام أم أن الغرض منه الطعن فقط..

أم أنه يسير وفق موضة العصر.. وحسب المطلوب لدى الجمهور.. وأينما هو الكسب المادي.. ولو على حساب المسلمين  وتاريخ المسلمين ومبادئ المسلمين.. وإذا كان الأول.. فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون.. وإن كان الثاني.. فالله وجنوده بالمرصاد.. وإذا كان الثالث.. فالإسلام ليس وسيلة لمثل هذه الأمور.

***

نظرات في كتاب "جنود الرحمن"

للكاتب: سعید أحمد الأصبحي

الكتاب ككل شامل، المواضيع علمية جيدة مستخرجة من بعض الكتب، وهذه المواضيع تتحدث عن بعض من جنود الرحمن الذين نعلم عنهم القليل رغم كثرتهم وكما قال تعالى: ﴿وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ ۚ﴾ (المدثر:31) .

فهذا الكتاب جاء شارحًا بعض هذه الجنود التي نعلمها ونحسها نحن بصيغة علمية في إطار إسلامي حتى يزداد أهل الإيمان إيمانًا ويرجع عن غيه من كان عاصيًا.

يحتوي الكتاب على ستة فصول:

  • الفصل الأول: مقدمة عن البراكين من الناحية العلمية وبعض الإحصائيات والقصص العديدة.
  • الفصل الثاني: كان عن الزلازل والهزات الأرضية وأثرها على الأرض والمدن وصعوبة التنبؤ المسبق بحدوثها وغير ذلك.
  • والفصل الثالث: كان عن الرياح والعواصف والأعاصير ونصرتها كجنود سخرها الله لنصرة حزبه المؤمنين.
  • والفصل الرابع: يتكلم عن البرق والرعد والصواعق وخوف الناس منها رغم أنها إذا جاءت إما أن يستبشر الناس بها وإما أن يخاف منها.
  • والفصل الخامس: عن الفيضانات والسيول وأثرها على الأرض وخوف الناس منها.
  • والفصل السادس والأخير فقد احتوى على جنود مختلفة وهي: 

    1- قصة أصحاب الفيل وكيف سلط الله عليهم الطير الأبابيل.

2- قصة إبراهيم عليه السلام مع النمرود وتسليط البعوضة على النمرود.

3- قصة عاصم بن ثابت رضي الله عنه وحماية النحل والزنابير له من الكفار.

4- قصة حجر أبي جهل عندما أراد قتل الرسول صلى الله عليه وسلم.

5- وقصة أسد الصومعة الذي فتك بالكافر عتيبة بن أبي لهب عندما آذى الرسول صلى الله عليه وسلم.

6- قصة يأجوج ومأجوج وإرسال دودة النغف في أعناقهم.

***

سلة الرمان

(مجموعة قصصية)

إبراهيم عاصي

للقصة نمطان.. قصص تقليدية.. تقليد المعطيات وتيارات الأدب الغربي المعارض.. والتي تدور حول الجنس لإثارة الغرائز الحيوانية وتجعل من النساء.. كل النساء بائعات هوى.. وصائدات رجال.. قصص تنطلق من المقابر.. وتنبعث من الحانات.. تصدر عن خيالات الخمرة أو منتديات اللذائذ والغرام.. والغرض منها الكسب المادي والشهرة على حساب الأخلاق.. وقد تبناه الكثير من كتابنا وأدبائنا.. 

ونمط شأن لا يدور حول هذا كله.. نمط يتناول المرأة حين يتناولها أمًا أو زوجة أو مُجاهدة.. نمط ينطلق من المجتمع نفسه.. من علاقة يستخدم مصطلحاته ويعيش مشكلاته.. ولكنه لا يجعل من جميع الناس أبطالا أو ملائكة.. يسير وفق الفطرة.. خير وشر.. أدب قصص أصيل.. ينبعث من إحساس مرهف بنقاط الضعف والقوة.. التي عليها الأمة ويصدر عن حالة من الوعي المتفتح المسؤول خيال فني سليم البدع.. بناء خصيب.. لا أثر فيه للمغيبات.

ولا حاجة فيه للمعاناة الافتعالية الاصطناعية.. وإلى هذا النوع تنتمي هذه المجموعة «سلة الرمان» والتي تحتوي على ٧ قصص.. تحكي معاناة الإنسان في ظل مجتمع حيواني ضال.. وتقع المجموعة بـ١٣٣ صفحة.

***

نحو منهج إسلامي للنقد

مناهج النقد الأدبي كثيرة، فكل ناقد إن لم يبتدع منهجًا أو مدرسة نقدية فهو يقوم باستيرادها.. أو يحيى منهج غيره.. وأغلب هذه المدارس النقدية لم تأت نتيجة ابتكار.. لأن أغلب المواضيع الأدبية كالقصة مثلًا لجأ كتابها إلى الأدب الغربي والإغريقي لينهلوا من معينها.. لذلك لحقت عملية نقل مدارس النقد عملية نقل كتابة القصة أسلوبًا وأفكارًا، رغم أننا في سبيل مقاومة الطالح من هذه الأفكار لدينا أسس من النقد.. ننتقد من خلالها هذه المبادئ والأفكار.. ولكن جلاوذة القصصين التي تلهث وراء الثقافات الغربية والشرقية أرادت ذلك.

فجاءت عبر هذه الأقلام أفكار ومبادئ جديدة.. قد يكون في معظمها مخالفة للنبع الأصيل.. وهو الثقافة العربية الإسلامية.. فماذا فعل الأدباء المسلمون بالمقابل؟!

المطلوب من أدباء الإسلام الغيورين حقًا على الثقافة الإسلامية إنشاء مدرسة نقدية تسير فيها معايير النقد حسب المبادئ الإسلامية.. وبذلك تدحر المفهوم القائل إنه لا علاقة للفن والأدب بالدين والأخلاق، وهذا هو منهج النقد الإسلامي جوهر النقد الأصيل!

الرابط المختصر :