; بعد عودته إلى البلاد.. «المجتمع» تحاور رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي | مجلة المجتمع

العنوان بعد عودته إلى البلاد.. «المجتمع» تحاور رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 18-أبريل-1978

مشاهدات 56

نشر في العدد 395

نشر في الصفحة 42

الثلاثاء 18-أبريل-1978

عاد إلى البلاد السيد عبد الله العلي المطوع رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي بعد أن حضر الدورة الثالثة للمجلس الأعلى العالمي للمساجد في مكة المكرمة. 

وقد قامت المجتمع بإجراء حوار معه حول ما جرى في دورة المجلس الثالثة، ثم انتقلت لتسأله عن الأخبار التي تتحدث عن محاولات أعوان مارکوس في شق صفوف المسلمين المجاهدين في جبهة تحرير مورو. 

كان سؤالنا الأول عن أهم ما بحثه المجلس في دورته الثالثة، فقال: لقد كان من أهم ما بحثه المجلس ضرورة إعداد مشروع دستور إسلامي يكون جاهزًا إن شاء الله في الدورة القادمة للمجلس التأسيسي لرابطة العالم الاسلامي، ليقدم لحكومات البلاد العربية والإسلامية التي تريد أن تجعل دساتيرها إسلامية فتكسب رضاء الله وسعادة شعوبها.

وقد سجّل المجلس تقديره للحكومة الباكستانية برئاسة ضياء الحق حول الخطوات المتخذة لتطبيق الشريعة الإسلامية في باكستان المسلمة.

كما اتخذ المجلس عدة قرارات ليقوم المسجد بأداء دوره الفعال في تثبيت العقيدة، وترسيخ قيم الإسلام ونشر الوعي الإسلامي.

والعالم الإسلامي يتطلع إلى تنفيذ تلك القرارات بالسرعة المرجوة.

• وما تمنياتكم للمجلس الأعلى للمساجد؟

** ما آمله هو أن يلاقي المجلس العالمي الأعلى للمساجد الدعم من حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة الكويت، ودول الخليج العربي ليؤدي المجلس العالمي رسالته المرجوة أمام تلك التحديات من أعداء الإسلام. التحديات التي سخرت لها الإمكانيات المادية الكبيرة والطاقات البشرية الضخمة.

وإن الهجمات الصليبية والصهيونية على الأراضي الإسلامية لأكبر شاهد على ذلك. وإن حكومات العالمين العربي والإسلامي مدعوة لأن تخلص لله والدين، وتعمل على قلب رجل واحد، لتحكيم شرع الله، والعمل على تطبيق الإسلام في المسلك والمنهج والحكم، نابذة المبادئ الهدامة التي تمارسها مع الأسف بعض تلك الحكومات في البلاد العربية.

• ثم سألنا رئيس الجمعية عما أشيع من أن قيادات دخيلة تحاول أن تشق صفوف المجاهدين المسلمين في حركة مورو في جنوب الفلبين، فقال:

- بعد أن صمد المسلمون في وجه حرب الإبادة التي يشنها الطاغية ماركوس على المسلمين في جنوب الفلبين، والتي تكبد فيها جيش ماركوس المجرم خسائر في الأرواح والعتاد أمام صمود المسلمين على قلة ما في أيديهم من السلاح، وانعدام الإمدادات من إخوانهم في الخارج، إلا ما استخلصوه من يد عدوهم من خلال المعارك التي خاضوها معه..

بعد أن أخفق في إخضاعه المسلمين أو القضاء عليهم، عمد أعوان ماركوس إلى إيجاد بعض القيادات التي يشك في إخلاصها، لتقوم بصراع مع القيادة الفعلية برئاسة - نور مشواري – بعد أن أرسل ماركوس وفدًا كبيرًا إلى طرابلس لمفاوضته، لكنه وجد أن هذه القيادة مصممة على الجهاد، فما كان منه إلا أن أشار إلى أعوانه لإثارة الشغب والتشكيك بهذه القيادة، ومحاولة اتهامها باتهامات كاذبة. 

وقد قامت تلك القيادات المشبوهة بتضليل بعض الطلاب المبعوثين في بعض البلاد العربية، كالكويت والسعودية، ليقوموا بالتشويش على القيادة المعترف بها من قبل الهيئات والحكومات العربية والإسلامية..

• هل لكم أن توجهوا كلمة إلى هؤلاء الطلبة المغرر بهم 

** أدعو جميع الطلبة إلى عدم الاهتمام أو الالتفات إلى أية جماعة غير قيادة – نور مشواري – وجماعته الذين قاموا من البداية في حمل راية الجهاد ضد ماركوس وأعوانه.

كما أدعو الطلبة الموجودين في الكويت وفي بعض البلاد العربية أن ينصرفوا إلى تحصيلهم العلمي، وألا يستخدموا للتشويش على القيادة الفعلية لجبهة تحرير مورو الإسلامية في جنوب الفلبين؛ لأن ذلك سيكون قطعًا لمصلحة ماركوس وأعوانه.

كما أننا نطلب من جبهة تحرير مورو مزيدًا من التحرك والنشاط والعمل في الداخل والخارج لتطهير جنوب الفلبين من جيش ماركوس الصليبي الحاقد، وأن يعطوا نموذجًا للقدوة الصالحة في العمل المخلص لله، كما هو الأمل المعقود عليهم إن شاء الله وعدم السماح لتسرب أية عناصر مفسدة ليست ملتزمة بالإسلام إلى صفوفهم.

ولنا من يقظة نور مشواري وإخوانه الأمل إن شاء الله في ذلك، وإننا في العالم العربي والإسلامي نتطلع إلى تحرير جنوب الفلبين من جيش ماركوس الصليبي الحاقد – ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز. 

وندعو الحكومات العربية والإسلامية إلى المؤازرة الفعلية المادية والمعنوية في الدعم العسكري، وإلى العمل على مقاطعة حكومة ماركوس سياسيًّا واقتصاديًّا، وبذلك يعطي العرب والمسلمون درسًا لأعداء الله الذين يضطهدون إخوانهم المسلمين في مختلف المناطق الإسلامية.

وفي العدد القادم تفاصيل التواطؤ ضد الثورة الفلبينية

نلفت نظر القراء الكرام إلى أن المجتمع سوف تنشر في العدد القادم عن تواطؤ بعض الأشخاص الذين سعوا لإحداث شقاق بين المجاهدين في الفلبين ودور توفيق عويضة في ذلك.

الرابط المختصر :