; المجتمع الثقافي (عدد 1336) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الثقافي (عدد 1336)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 02-فبراير-1999

مشاهدات 84

نشر في العدد 1336

نشر في الصفحة 51

الثلاثاء 02-فبراير-1999

سلام الشجعان !!

شعر: يحيي بشير حاج يحيي

 (1)

أمسى الميدان بلا فرسان 

وخيولك تجدر الأحزان

فلماذا الدمع على لبنان؟

وعلام تنوح على الجولان؟

فخيول عدوك قد شمخت                  

جاست في أرضك كل مكان

فالقدس لهم

والبحر لهم 

والنهر لهم    

ولكم من بعد أسى وهوان

أوسمة الخيبة والخذلان    

ونياشين. سلام الشجعان 

(۲)

بمخيم داوود الأول.

السعد عليكم قد أقبل

 والمن تدفق والسلوى

 وضمنتم خير المستقبل

 وغزتكم أرتال الفئران 

ومخيم داوود الثاني

 جمع المجني مع الجاني

 واعترف المجني عليه

 بحقوق الجاني كاملة

 فالأرض له

 يعطينا منها أشبارًا

 والأمن له

 نحميه ليلاً ونهارًا

والسلم له

 ترضيه، ويشمخ إصرارا

والكل له

فهنيئًا قد ملك الدارا.

 ورجعت ولم ترجع بيسان

 (3)

فلماذا لا تحمل سيفًا

كي توقف إرهاب الشيطان

 وترد استكبار الطغيان؟!!

 فعدوك لا يعرف إلا

 لغة واحدة يحكيها

 جربها في «بحر البقر»

 وبـ« قانا» و«خليل الرحمن»

 وعدوك لا يحمل قلبًا 

لا يعرف عاطفة الإنسان 

قد باعك ماءك مغتصبًا 

وسقاك العلقم في عمان

 فشربت المر على ظمأ 

وبلادك أنهار وجنان 

(4)

من غزة، من قدس الأحزان

 أتون زحوف هدى وسلام 

بكتائب رباها الإسلام

 ترضى بالموت ولا نرضى 

للأمة ذل الاستسلام 

فالقدس لنا 

والبحر لنا 

والنهر لنا 

مادام الحق وأنت هنا 

 بصمود يحميه الإيمان

نافذة على لغتنا الجميلة

يرد تسميتهم لعالم اللغة «لغوي»، وهذا خطأ لا تجيزه لغتنا الفصحي لغة الضاد، لأن معنى والقوي، بفتح «اللام»، كثير اللغو والثرثرة، والصحيح أن يسمى «لغوي»، بضم «اللام»، أي تنسب إلى «اللغة» وليس إلى اللغو قال تعالى في محكم كتابه: ( وَٱلَّذِينَ هُم عَنِ ٱللَّغوِ مُعرِضُونَ)   (المؤمنون: 3). 

ويكتبون في بعض قصصهم «لعل هذا العامود أقوى العواميد» فيجمعون «عمود» على «عواميد» وهذا خطأ لا تقره لغتنا الجميلة، فجمع «عمود هو «عمد» أو «أعمدة»، وانظر في كتاب الله قوله تعالى: (فِي عَمَد مُّمَدَّدَةِ) (الهمزة: 9) ويقولون أنفق المحسن سرًا وعلانية، وهم يشددون «ياء» «علانية» وهذا خطأ تأباه لغتنا العربية الفصحي لأن الصحيح «علانية»، بفتح الياء دون تشديد، فهي مصدر الفعل «علن» من باب «نصر وقدم وكثر» وكتاب الله خير شاهد على ذلك. قال تعالى: (ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَموَٰلَهُم بِٱلَّيلِ وَٱلنَّهَارِ سِرّا وَعَلَانِيَة فَلَهُم أَجرُهُم عِندَ رَبِّهِم وَلَا خَوفٌ عَلَيهِم وَلَا هُم يَحزَنُونَ)  (البقرة:274) فهذه لغتنا لغة القرآن الكريم .

محمد شلال الحناحنة

الرابط المختصر :