العنوان فتاوى المجتمع ( 1728)
الكاتب أ.د. عجيل جاسم النشمي
تاريخ النشر السبت 25-نوفمبر-2006
مشاهدات 71
نشر في العدد 1728
نشر في الصفحة 56
السبت 25-نوفمبر-2006
الإجابة للدكتور عجيل النشمي من موقعه www.dr_nashmi.com
مراقبة الموظفين
• هل تجوز مراقبة أرباب العمل لموظفيهم؟
ليس هذا الأمر من قبيل التجسس المنهي عنه شرعًا؛ لأن صاحب العمل هنا لا يتجسس على الإنسان في بيته أو في مكان خاص له، وإنما يطلع على ما يقوم به أثناء عمله، وهو يدفع له أجرًا مقابل هذا العمل، فمن حقه في أي وقت أن يطلع على ما يقوم به الموظف أثناء دوام عمله.
تشييع جنازة غير المسلم
• هل تجوز المشاركة في تشييع جنازة غير المسلم؟
ليس هناك حرج في تشييع جنازات الموتى من غير المسلمين، والدخول إلى مقابرهم والجلوس في أماكن عزائهم، بل ربما كان ذلك مطلوبًا؛ لأنه من التعايش الحسن الذي أُمرنا به، والله تعالى يقول: ﴿لَّا يَنۡهَىٰكُمُ ٱللَّهُ عَنِ ٱلَّذِينَ لَمۡ يُقَٰتِلُوكُمۡ فِي ٱلدِّينِ وَلَمۡ يُخۡرِجُوكُم مِّن دِيَٰرِكُمۡ أَن تَبَرُّوهُمۡ وَتُقۡسِطُوٓاْ إِلَيۡهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُقۡسِطِينَ﴾ (الممتحنة: 8)، والبر هو حسن الخلق، وهذا يقتضي تعايشًا حسنًا بين الناس جميعًا. غير أنه يجب على المسلم أن يحذر من استعمال عبارات لا تجوز، سواء في تشييع الجنازة أو في العزاء أو في ارتياد المقابر.
الدورات الرياضية
• هل تجوز المشاركة في الدورات الرياضية؟
الدورات الرياضية التي تقام في كل بلاد العالم على الصعيد المحلي أو الدولي تدخل كلها أصلًا في باب الإباحة الشرعية، ولا دخل للقمار فيها، وحتى لو دفعت كل الفرق اشتركًا للدخول في هذه الدورات، ثم خسر بعضها وربح البعض الآخر؛ فهذا أيضًا لا علاقة له بالقمار.
التوبة من الربا
• اشترى شقة بالربا فكيف يتوب من فعله؟
من تمام توبتك أن تتخلص من الفوائد الربوية التي تدفعها للبنك، فإن كانت تلك الفوائد يمكن أن تزول عنك أو يزول بعضها، فينبغي أن تعجل دفع أقساطهم ولو ببيع بيتك، أما إن كانت الفوائد الربوية قد لزمتك ولم يعد بإمكانك الفكاك منها، ولا تقليلها، فلا حرج عليك من الانتفاع بالبيت، إما بالسكن فيه أو تأجيره، أو غير ذلك من أوجه الانتفاع.
توبة الساحر
• هل تقبل توبة الساحر؟
إذا تاب الساحر بينه وبين الله توبة صادقة، فإن الله تعالى يقبل منه، وهذا فيما بينه وبين ربه قبل أن يصل أمره للقضاء، فإذا وصل أمره للقضاء الشرعي فينبغي على القاضي قتله من غير استتابة؛ تخليصًا للمجتمع من شره، ولا يجوز لآحاد الناس أن يقيم الحد بنفسه، بل الأمر مرجعه لولي الأمر.
الغش في الذهب
•ما حكم بيع الذهب المستعمل على أنه جديد؟
من المعلوم أنه لو أن شخصًا باع عليك شيئًا مستعملًا استعمالًا خفيفًا لم يؤثر فيه، وباعه عليك على أنه جديد لعددت ذلك غشًّا منه وخديعة، فإذا كنت لا ترضى أن يفعل بك الناس هذا، فكيف تسوغ لنفسك أن تفعله بغيرك؟!
وعلى هذا فلا يجوز للإنسان أن يفعل مثل هذا الفعل حتى يبين للمشتري ويقول له: إن هذا قد ستعمل استعمالًا خفيفًا أو ما أشبه ذلك.
أخذ أموال الكفار
•ما حكم أخذ أموال الكفار غدرًا؟
أخذ أموال الكفار على سبيل الغدر والخيانة محرم؛ لأن الغدر محرم في الإسلام سواء مع المسلم أم مع الكافر.
والواجب على المسلم احترام العقد الذي بينه وبين تلك البلاد حتى لو كانت كافرة، فإن كفرها لا يبيح نقض عهدها ولا خيانتها وأكل أموالها بالباطل.
•ما هي كرامات الشهيد وأجره؟
الشهادة سنام الإسلام، وأغلى صفقة تعقد بين العبد وربه، وجزاء الشهيد عظيم، منه:
الشهيد لا يتألم عند قتله «ما يجد الشهيد من مس القتل إلا كما يجد أحدكم من مس القرصة».
للشهيد خصال ومنح كثيرة عند الله: «يغفر له من أول دفقة من دمه، ويرى مقعده من الجنة، ويحلى حلة الإيمان، ويجار من عذاب القبر، ويأمن من الفزع الأكبر، ويوضع على رأسه تاج الوقار، الياقوتة منه خير من الدنيا وما فيها، ويزوج اثنتين وسبعين زوجة من الحور العين، ويشفع في سبعين إنسانًا من أقاربه».
الشهيد لا يغسل ولا يصلى عليه.
ضمن الله له الجنة.
يختاره الله من بين عباده.
أحوال تجوز فيها الغيبة:
• ما الفرق بين الغيبة والنميمة؟ وهل هناك أحوال تجوز فيها الغيبة والنميمة؟
الغيبة ذكرك أخاك بما يكره، وقد بينها بهذا المعنى النبي ﷺ حين قال: «أتدرون ما الغيبة؟» قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: «ذكرك أخاك بما يكره». قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: «إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته» (أخرجه مسلم وغيره).
وللأسف فإن كثيرًا منا، وخاصة النساء يكثر في مجالسهن الغيبة، فينقلن أخبار الناس والبيوت وكثيرًا ما تكون الغيبة سببًا في هدم البيوت والعياذ بالله.
ولذلك حذر القرآن الكريم من الغيبة تحذيرًا شديدًا فقال تعالى: ﴿وَلَا يَغۡتَب بَّعۡضُكُم بَعۡضًاۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمۡ أَن يَأۡكُلَ لَحۡمَ أَخِيهِ مَيۡتٗا فَكَرِهۡتُمُوهُۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ تَوَّابٞ رَّحِيمٞ﴾ (الحجرات: 12)
ولكن أجاز الفقهاء الغيبة في حالات محددة:
أولها: المظلوم إذا اشتكى من ظالم فإنه يذكره بما فيه من صفات سيئة؛ أخذًا من قوله تعالى: ﴿لَّا يُحِبُّ ٱللَّهُ ٱلۡجَهۡرَ بِٱلسُّوٓءِ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ إِلَّا مَن ظُلِمَۚ وَكَانَ ٱللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا﴾ (سورة النساء: 148).
ثانيها: إذا طلب من إنسان أن يزكي شخصًا لغرض مشروع كزواج أو المشاركة في عمل ينبغي عليه بذل أموال أو غيرها. فيجب هنا ذكر ما يعرفه وهو من باب النصيحة في الدين ومن الشهادة بما يعرف، دون أن يصحب ذلك تشهير أو إساءة للسمعة.
ثالثها: إذا كان هذا الشخص صاحب منكر، ولا يزال هذا المنكر إلا ببيان سوء هذا الشخص وصفاته المذمومة.
رابعها: إذا كان الشخص يحمل اسمًا أو لقبًا مذمومًا كالأعرج أو الأطرش أو الأبكم.. وما إلى ذلك.
وفى جميع الأحوال ينبغي على من احتاج أن يذكر إنسانًا بما يكره، وجاز له كما في الحالات المذكورة، فينبغي عليه أن يلمح ويكني ويوري بالمراد ما أمكنه ولا يلجأ إلى التصريح إلا إذا تعين طريقًا لتحقيق المراد.
لا بأس:
•ما حكم من يبني مسجدًا ويذكر اسمه عليه، هل هذا يحبط عمله ويكون رياء؟
لا بأس أن يكتب على المسجد اسم بانيه، من غير أن يكون قصده الشهرة والسمعة، وإنما يبنيه لله تعالى ابتغاء مرضاته، ودعاء الناس له بالخير، والأولى أن يذكر عليه اسمًا محببًا كالفضيلة والرحمة والنور وما إلى ذلك، أو يذكر عليه اسم صحابي ليذكر به وبجميل فعاله ليقتدي به غيره.
فإن بني بقصد الشهرة والسمعة فيخشى ألا يكون له حظ من الأجر؛ فأجره شهرته وسمعته، وقد أخذها.
الإجابة للشيخ محمد المنجد من موقع www.islamqa.com.
تجديد الإيمان
• كيف نجدد الإيمان؟
إن على هذا الإنسان أن يعلم أن الإيمان يجد ويخلق، وأن للنفوس شرة، وعليه أن يبادر لتجديد التوبة وإحسان العمل، وأن يخاف أن يكون أجله قد اقترب فيبادر بالتوبة والإحسان فيما بقي من عمره، ولا يحل له أن يؤخر التوبة، ولا يقول: «حتى يهديني الله» فإنه من علامات الشقاء الخذلان وطمس البصيرة .
التعامل مع الكفار:
•ما كيفية التعامل مع الكفار في بلادهم؟
من أكره على التعامل مع الكفار في عقر دارهم كمن سافر إليهم لاجئًا أو متعلمًا دارسًا، فشتان بينه وبين حال من خرج إليهم غازيًا في سبيل الله، فلذلك عليه أن يعاملهم على حاله الذي هو فيه، عليه أن يتميز عنهم بقلبه، وأن يكره مظاهر الكفر فيهم، وألا يخالطهم مخالطة تصل بها العدوى إلى قلبه، ولكن عليه أن يكون سفير خير ودعوة وهدوء، وأن يسعى لهدايتهم واللطف بهم؛ لعل الله أن يهدي به من شاء منهم. ومن هنا فإن التعامل معهم حينئذ في دارهم، ضوابطه غير ضوابط التعامل معهم في دار الإسلام، فضوابط التعامل معهم هناك تقتضي التميز عنهم بالقلب، والتميز عنهم في الهيئة ومخالفتهم فيما يفعلون من مظاهر الكفر، وترك أخلاقهم الذميمة ومعاملتهم بالتي هي أحسن لتوقي شرهم وضررهم، ولهدايتهم إذا كتب الله لهم ذلك.
الكرم والتبذير:
•ما الفرق بين الكرم والتبذير؟
الكرم هو الجود، معناه: أن ينفق الإنسان مما يملك وأن يبقي على حاجته، فخير الصدقة ما كان عن ظهر غنى كما قال الرسول، والذي ينفق كل شيء ويدَع نفسه للمسألة, هذا ليس بجواد إنما هو مبذر.
وأما التبذير فهو أن تنفق ما ليس لك، كأن تأخذ الديون من الناس ترتكب الديون وتجود بها، هذه الديون ليست من مالك إنما هي من مال الآخرين، وإذا لم يكن لديك قضاء ووفاء بالديون فأنت تهب مال غيرك، وكذلك أن تنفق كل ما لديك وتبقي النفقات الواجبة، دون ما يسدها فهذا تبذير مخالف للنص، فعليك بالاعتدال والوسطية في الإنفاق، والذي يعطي من أجل المدح، نص العلماء على أنه مبذر، لكن الذي يعطي ابتغاء مرضاة الله، فليس مبذرًا مهما أعطى، وخير ذلك ما كان بخفية كما قال تعالى: ﴿إِن تُبۡدُواْ ٱلصَّدَقَٰتِ فَنِعِمَّا هِيَۖ وَإِن تُخۡفُوهَا وَتُؤۡتُوهَا ٱلۡفُقَرَآءَ فَهُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۚ وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّـَٔاتِكُمۡۗ﴾ (البقرة: ۲۷۱)، فلذلك على الإنسان أن يكون معتدلًا في الإنفاق.
العمل للإسلام:
•ما وسائل العمل للإسلام؟
أن يتعلم الشخص هذا الإسلام، وأن يدعو إليه، وأن يصبر على الأذى في سبيله. وأن يحقق من حياته أن تكون كلها لنصرة الإسلام والعمل فيه، وذلك شامل لكل ميادين الحياة، مثل تربية أولاده وتعليمهم، ومساعدة الداعين إلى الخير والمتعلمين من أهله وتكثير سواد المسلمين، وتغيير المنكر والأمر بالمعروف.. وغير ذلك من الوسائل التي ذكرنا بعضها.
الإجابة للشيخ محمد ولد الددو من موقعه: www.dedew.net
تجديد الإيمان
• كيف نجدد الإيمان؟
إن على هذا الإنسان أن يعلم أن الإيمان يجد ويخلق، وأن للنفوس شرة، وعليه أن يبادر لتجديد التوبة وإحسان العمل، وأن يخاف أن يكون أجله قد اقترب فيبادر بالتوبة والإحسان فيما بقي من عمره، ولا يحل له أن يؤخر التوبة، ولا يقول: «حتى يهديني الله» فإنه من علامات الشقاء الخذلان وطمس البصيرة .
التعامل مع الكفار:
•ما كيفية التعامل مع الكفار في بلادهم؟
من أكره على التعامل مع الكفار في عقر دارهم كمن سافر إليهم لاجئًا أو متعلمًا دارسًا، فشتان بينه وبين حال من خرج إليهم غازيًا في سبيل الله، فلذلك عليه أن يعاملهم على حاله الذي هو فيه، عليه أن يتميز عنهم بقلبه، وأن يكره مظاهر الكفر فيهم، وألا يخالطهم مخالطة تصل بها العدوى إلى قلبه، ولكن عليه أن يكون سفير خير ودعوة وهدوء، وأن يسعى لهدايتهم واللطف بهم؛ لعل الله أن يهدي به من شاء منهم. ومن هنا فإن التعامل معهم حينئذ في دارهم، ضوابطه غير ضوابط التعامل معهم في دار الإسلام، فضوابط التعامل معهم هناك تقتضي التميز عنهم بالقلب، والتميز عنهم في الهيئة ومخالفتهم فيما يفعلون من مظاهر الكفر، وترك أخلاقهم الذميمة ومعاملتهم بالتي هي أحسن لتوقي شرهم وضررهم، ولهدايتهم إذا كتب الله لهم ذلك.
الكرم والتبذير:
•ما الفرق بين الكرم والتبذير؟
الكرم هو الجود، معناه: أن ينفق الإنسان مما يملك وأن يبقي على حاجته، فخير الصدقة ما كان عن ظهر غنى كما قال الرسول، والذي ينفق كل شيء ويدَع نفسه للمسألة, هذا ليس بجواد إنما هو مبذر.
وأما التبذير فهو أن تنفق ما ليس لك، كأن تأخذ الديون من الناس ترتكب الديون وتجود بها، هذه الديون ليست من مالك إنما هي من مال الآخرين، وإذا لم يكن لديك قضاء ووفاء بالديون فأنت تهب مال غيرك، وكذلك أن تنفق كل ما لديك وتبقي النفقات الواجبة، دون ما يسدها فهذا تبذير مخالف للنص، فعليك بالاعتدال والوسطية في الإنفاق، والذي يعطي من أجل المدح، نص العلماء على أنه مبذر، لكن الذي يعطي ابتغاء مرضاة الله، فليس مبذرًا مهما أعطى، وخير ذلك ما كان بخفية كما قال تعالى: ﴿إِن تُبۡدُواْ ٱلصَّدَقَٰتِ فَنِعِمَّا هِيَۖ وَإِن تُخۡفُوهَا وَتُؤۡتُوهَا ٱلۡفُقَرَآءَ فَهُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۚ وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّـَٔاتِكُمۡۗ﴾ (البقرة: ۲۷۱)، فلذلك على الإنسان أن يكون معتدلًا في الإنفاق.
العمل للإسلام:
•ما وسائل العمل للإسلام؟
أن يتعلم الشخص هذا الإسلام، وأن يدعو إليه، وأن يصبر على الأذى في سبيله. وأن يحقق من حياته أن تكون كلها لنصرة الإسلام والعمل فيه، وذلك شامل لكل ميادين الحياة، مثل تربية أولاده وتعليمهم، ومساعدة الداعين إلى الخير والمتعلمين من أهله وتكثير سواد المسلمين، وتغيير المنكر والأمر بالمعروف.. وغير ذلك من الوسائل التي ذكرنا بعضها.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل