العنوان المجتمع الإسلامي: المجتمع (2029)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 01-ديسمبر-2012
مشاهدات 59
نشر في العدد 2029
نشر في الصفحة 10
السبت 01-ديسمبر-2012
وأينما ذكر اسم الله في البلد عددت أرجاءه من لب أوطاني
- الزهار: «حماس» أسقطت طائرات أثناء الحرب على غزة
كشف القيادي في حركة المقاومة الإسلامية «حماس»، محمود الزهار أن كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري الحركة «حماس»، تمكنت من إسقاط ۷ طائرات خلال الهجوم الصهيوني على قطاع غزة.
ولفت إلى أن «مجاهدي كتائب القسام عثروا على حطام طائرة استطلاع وسط قطاع غزة»..
وأشار إلى أن العالم فوجئ بقدرات حركة حماس، العسكرية، مشيرًا إلى أن المقاومة في غزة استخدمت العديد من الأسلحة الحديثة والمطورة، ومنها صواريخ «فجر5» و «m57»» المصنع محليًا بأيدي فلسطينية وقذائف «الكورنيت» المضادة للدروع.
وأضاف القيادي البارز في «حماس»: «لا يوجد أي بند من بنود اتفاق التهدئة يتحدث عن وقف تسلح المقاومة ولفت إلى أن فترة التهدئة مرتبطة بمدى الالتزام بها، وإذا التزمت بها إسرائيل لعام؛ فإن المقاومة ستلتزم ببنودها لذات الفترة، وإذا التزمت لعامين فالمقاومة ستلتزم لعامين، لا توجد فترة زمنية محددة فالزمن مرتبط بمدى الالتزام بالتهدئة.
وأشار إلى أنه كان يمكن التوصل للتهدئة في اليوم السابع للهجوم؛ لكن ذلك تأخر عندما تدخلت الولايات المتحدة وأرادت وجود تمثيل لبلادها، فأرسلت وزيرة خارجيتها في اليوم الثامن.
- استطلاع: «نتنياهو» يخسر أصوات ناخبيه بعد هزيمته في غزة
أظهر استطلاع للرأي أن رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو، مهدد بخسارة معركته الانتخابية المقبلة بسبب اتفاق «التهدئة الذي أبرمه مع حركة المقاومة الإسلامية «حماس» في قطاع غزة، وأنهى حالة التصعيد العسكري في جنوب الأراضي الفلسطينية المحتلة، الأمر الذي أثار استياء شريحة كبيرة من الصهاينة ضده.
وأشار الاستطلاع إلى أن «نتنياهو» قد يخسر جزءًا من التأييد الانتخابي الذي اعتاد أن يتمتع به سابقًا، خلال الانتخابات العامة المقبلة، وذلك بسبب خسارته الجولة العسكرية الأخيرة مع المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، حيث تعهد لناخبيه ومؤيديه بالقضاء على حركة المقاومة الإسلامية «حماس» واستعادة قوة الردع، وهو «ما لم يتحقق»..
- تحالف عالمي بجنيف لمحاصرة « إسرائيل»
شكل «مؤتمر التضامن العالمي ضد العدوان الإسرائيلي على السودان» الذي اختتم مؤخرًا بالخرطوم «تحالفًا عالميًا» ضد الاعتداءات الإسرائيلية سيكون مقره الرئيس في جنيف بسويسرا، وله مكتب فرعي بالعاصمة السودانية.
وقرر المؤتمر إنشاء لجنة للشكاوى باشرت مهامها للحصول على توكيلات قانونية من ضحايا الهجوم الإسرائيلي على مجمع اليرموك للصناعات العسكرية في ٢٣ أكتوبر الماضي، وذلك سعيًا منها لتقديم شكوى ضد «إسرائيل».
وبحسب منظمي المؤتمر، فإن نحو ٢٥٠ من المنظمات الحقوقية والمجتمع المدني انضمت إلى التحالف الجديد، مشيرين إلى أن الباب مفتوح أمام أي منظمة جديدة تلتزم بميثاقه لمحاصرة «إسرائيل»
وجلبها إلى العدالة نظمت المؤتمر المجموعة الوطنية لحقوق الإنسان وهي هيئة حقوقية سودانية تضم نحو ٢٠ من المنظمات الحقوقية وذات العون الإنساني، إضافة إلى آلية التضامن الأفريقية والشبكة الدولية للتنمية والحقوق، ومقرها جنيف.
- «إسرائيل» استهدفت غزة بثلاثة آلاف قذيفة
كشفت الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة، أن قوات الاحتلال استهدفت قطاع غزة خلال العدوان الأخير بثلاثة آلاف قذيفة مختلفة.
وأوضح نائب مدير شرطة هندسة المتفجرات في الشرطة الفلسطينية بغزة أن طائرات الاحتلال ألقت ۱۵۰۰ قذيفة جوية من طراز «MK» أمريكية الصنع طيلة أيام العدوان الثمانية، وأن المدفعية والبوارج والزوارق الحربية استهدفت القطاع بـ ١٥٠٠ قذيفة أخرى.
- مصر: «نيابة الثورة تعيد التحقيق في قضايا قتل المتظاهرين حال ظهور أدلة جديدة
أكد النائب العام المصري الجديد المستشار طلعت إبراهيم عبدالله، أن «نيابة الثورة» التي تشكلت بموجب قرار للرئيس المصري مؤخرا، ستشرع حال الانتهاء من تشكيلها في إعادة عملية التحقيق في عدة قضايا تتعلق بقتل متظاهرين مصريين إبان ثورة ٢٥ يناير.
وأوضح عبدالله أن «نيابة الثورة» التي يجري حاليًا الإعداد لتشكيلها من أعضاء النيابة العامة وقضاة التحقيق المنتدبين من وزارة العدل، ستختص بالبحث عن أدلة جديدة لتقديمها في قضايا قتل المتظاهرين إبان ثورة ٢٥ يناير؛ حيث ستتم إعادة محاكمة رموز النظام السابق فور ظهور أي أدلة جديدة في القضايا المتعلقة بهم، والتي حكم فيها بالبراءة.
وفي سياق متصل، صرح النائب العام بأن الدعوة للانقلاب العسكري على السلطة جريمة يُعاقب عليها القانون بالسجن أو الإعدام، مضيفًا أن القانون الذي صدر مؤخرا يعتبر التحريض الإعلامي على قلب نظام الحكم جريمة يُقدم المسؤول عنها للمحاكمة، وذلك انطلاقًا من مبدأ أن الحرية يجب أن تكون حرية مسؤولة.
- جدل في السودان حول اعتقال شخصيات على خلفية «المحولات الانقلابية»
نفى الجيش السوداني أي صلة تربط اللواء الركن كمال عبد المعروف قائد العمليات بمنطقة «هجليج» بالمحاولة التخريبية التي كشف عنها مؤخرًا، فيما قالت السلطات إنها تجري تحقيقات مع العناصر الموقوفة على ذمة التدبير للمحاولة.
ووصف الناطق باسم القوات السودانية الأنباء التي أشارت لاعتقال اللواء عبد المعروف بأنها محض إشاعات، وقال: إنه يؤدي مهامه بولاية جنوب كردفان، موضحًا أنه لم يتم إعلان مشاركين من القوات المسلحة في هذه المحاولة التخريبية، مشيرًا إلى أن الكشف عن أسماء أي مشاركين يرتبط بسير التحقيق وما يتمخض عنه.
وكان قد ذكر أن الأمن السوداني اعتقل ۱۳ شخصًا ينتمون للقوات المسلحة والأمن والدفاع الشعبي وبعض المدنيين منهم مدير جهاز الأمن والمخابرات الوطني السابق صلاح قوش، والعميد الركن في الاستخبارات العسكرية محمد إبراهيم عبد الجليل، وقائد الاستخبارات العسكرية والأمن الإيجابي سابقًا اللواء ابن عوف. وأعلنت السلطات السودانية أنها تجري تحقيقات مع العناصر الموقوفة.
(اقرأ ص ٢٥)
- الأردن: إحراق البطاقات الانتخابية واستمرار الاحتجاجات على رفع الأسعار
تجددت في الأردن الاحتجاجات الواسعة على رفع الأسعار من خلال تظاهرات «غضب2» التي انطلقت في أنحاء الأردن الجمعة ٢٣ نوفمبر، رغم هطول الأمطار، ودعت في مجملها إلى إسقاط الحكومة والإفراج عن المعتقلين على خلفية الأحداث الأخيرة، وعدم الرضوخ لإلغاء الدعم عن المشتقات النفطية، في حين منعت قوات الأمن العشرات من الوصول إلى مقر حزب جبهة العمل الإسلامي في العاصمة عمان بسبب تبني الحركة الإسلامية مطلب تقليص صلاحيات الملك، وتأييدها الاحتجاجات الشعبية، وردد مشاركون بعضهم من وجهاء العشائر الشعب يريد إسقاط الإخوان» و«الشعب يريد سيدنا أبو حسين»! (اقرأ ص٣٤)
- مشروع قانون للعزل السياسي في تونس
قدمت خمس كتل نيابية في المجلس التأسيسي التونسي «البرلمان» مشروع قانون يهدف إلى منع كل من تولى مسؤوليات عليا في النظام السابق من الترشح لرئاسة الجمهورية أو تولي مسؤوليات رفيعة سياسية أو دبلوماسية.
ويستهدف مشروع «قانون التحصين السياسي للثورة»، الذي قدمته كتل النهضة والمؤتمر من أجل الجمهورية والكرامة ومستقلون، وبغياب حزب التكتل العضو في الائتلاف الحاكم، تحقيق العزل السياسي لمدة عشر سنوات للفاعلين السياسيين في نظام بن علي».
ويتوقع مراقبون تمرير القانون؛ لأن الكتل الخمس تملك غالبية المقاعد البالغ عددها ۲۱۷، وورد في مشروع القانون أنه «يهدف إلى إرساء التدابير الضرورية لتحصين الثورة تفاديًا للالتفاف عليها من النظام السابق.
ويشمل القانون بالخصوص كل من تقلد مسؤولية وزير أول، ووزير وكاتب الدولة، في الفترة بين ٢ أبريل ۱۹۸۹م «تاريخ إجراء أول انتخابات في عهد بن علي» و١٤ يناير ٢٠١١م «تاريخ الإطاحة بنظامه».
كما يشمل كل من تقلد في نفس الفترة، مسؤوليات في حزب التجمع الحاكم في عهد «بن علي»، «وكل من ناشد» الرئيس المخلوع البقاء في الحكم إلى ما بعد سنة ٢٠١٤م رغم أن الدستور لم يكن يسمح له بالترشح مرة أخرى للرئاسة.
- مؤتمر لحظر الأسلحة النووية بالشرق الأوسط في ٢٠١٣م
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون»، عن أمله في انعقاد المؤتمر الدولي حول شرق أوسط خال من السلاح النووي، في عام ۲۰۱۳م، بعد أن كان مقررًا انعقاده في ديسمبر في فنلندا.
وفي الوقت ذاته أكد «كي مون» التزامه الراسخ مع روسيا وبريطانيا والولايات المتحدة، وبالتشاور مع دول المنطقة لعقد مؤتمر تحضره جميع دول الشرق الأوسط، حول إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وجميع أسلحة الدمار الشامل الأخرى على أساس ترتيبات يتم التوصل إليها بحرية من قبل دول المنطقة.
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد قالت في وقت سابق: إن ذلك المؤتمر لن يلتئم بسبب غياب اتفاق بين الدول المعنية و«الوضع الراهن في المنطقة»..
وكان ۱۸۹ بلدًا من البلدان التي وقعت معاهدة حظر الانتشار، قد أقرت في مايو ۲۰۱۰م تنظيم المؤتمر منتصف ديسمبر في هلسنكي عاصمة فنلندا لبحث إنشاء شرق أوسط خال من السلاح النووي.
- مسؤول جزائري: التدخل العسكري في مالي آخر الحلول
أكد الوزير المنتدب المكلف بالشؤون المغاربية والأفريقية في الجزائر عبد القادر مساهل أن الجزائر توصلت إلى تحقيق «نوع من التطابق في وجهات النظر» حول مالي.
وأكد مساهل في حديث صحفي، أن «عدم إدراك الرهانات الحقيقية يؤدي أحيانًا إلى تذبذب في مواقف البعض والبعض الآخر»، وأشار إلى أن تهديد الجريمة المنظمة والإرهاب في مالي ليس أكيدًا فحسب بل يخص كل العالم».
وفيما يتعلق بتمرد الطوارق ذكر أن هذا التمرد يعد مشكلًا داخليًا يخص الماليين وحدهم، وأنه ليس أول تمرد وقال «بالنسبة إلينا الأمر واضح، كل ما يتعلق بالماليين يجب أن يسير في إطار حوار سياسي وسلمي».
ودعا مساهل إلى أن يقرر الماليون أنفسهم مصيرهم موضحًا أن جهود الجزائر تهدف إلى توفير الظروف المناسبة لإجراء تفاوض ناجح وذي مصداقية بين الماليين أنفسهم».
وأضاف أن «هناك تطورًا لا محالة في هذا المجال بما أن هاتين المجموعتين تتجهان نحو الحوار الكفيل بالحفاظ على الوحدة الوطنية».
وفيما يتعلق بالتدخل العسكري أشار مساهل إلى أن «التدخل العسكري يبقى آخر حل بعد استنفاد كل سبل الحوار»
- من قتل «تورجوت أوزال»؟
كشفت صحيفة «زمان» التركية أن الرئيس التركي الراحل «تورجوت أوزال»، مات مقتولًا، وليس بسبب أزمة قلبية كما أشيع عام ١٩٩٣م، ونقلت الصحيفة عن التقرير الخاص بدراسة عينات أخذت من رفات «أوزال» وتحليلها، تنفيذًا لأمر من النائب العام بفتح قبره، أنه «عُثر على أربعة أنواع من السموم في جسم «أوزال»، بينها مادتا أميكيوم وبولونيوم المشعتان اللتان استخدمتا لإضعاف مقاومة الجسم وإنهاكه تدريجيًا، قبل أن يقضي عليه نوعان من السم هما كادمينيوم «ودي. دي. تي»، وأفاد التقرير بأن «السموم وصلت إلى الرئيس الراحل عبر خلطها في طعامه أو شرابه»، ما يتفق مع رواية زوجته التي كانت شككت مرات في كوب من العصير تناوله قبل أن تتدهور صحته ويسقط ميتًا.
- دراسة: تنامي التصورات السلبية تجاه الإسلام بألمانيا
كشفت دراسة ميدانية عن تنامي الأحكام الجزافية والتصورات النمطية السلبية تجاه الإسلام بين الألمان.
وفي مقابل النتائج السلبية لفتت الدراسة التي أصدرها معهد الينسباخ لقياس اتجاهات الرأي العام إلى اتساع دائرة التواصل الإنساني والاجتماعي بين الألمان ومواطنيهم المسلمين، وتوقعت تزايد التحسن في العلاقات بين المسلمين وغير المسلمين في المجتمع الألماني مستقبلا، وخلصت إلى أن معايشة مسلمي البلاد والتواصل معهم عن قرب يمثل أفضل وسيلة لتمحيص الصور النمطية السلبية السائدة حولهم.
واعتبرت الدراسة أن المواطنين الألمان تتوزعهم تصورات متحيزة تجاه الإسلام غير أنهم حريصون على تكوين صورة موضوعية عن المسلمين وأشارت إلى أن مشاعر الشكوك تجاه المسلمين لم تتغير طوال العقد الأخير، رغم إقرار أكثرية الألمان بتحول علاقاتهم مع مسلميهم إلى جزء طبيعي من واقع حياتهم اليومي.
وقالت الدراسة إن الصورة العامة للإسلام بين المواطنين ما زالت سلبية، واعتبر ٪۸۳ من المستطلعة آراؤهم أن الإسلام مطبوع على التمييز ضد المرأة، ورأى %۷۷ أن الإسلام يربط بالتمسك بقواعد دينية قديمة.
كما رأى %۷0 من المشاركين وجود صلة بين الإسلام «والتعصب والتشدد».
- المبعوث الأممي: العملية الانتقالية في اليمن تمر بمرحلة دقيقة
أكد مستشار الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه إلى اليمن جمال بن عمر أن العملية الانتقالية في اليمن تمر بمرحلة دقيقة مع مشارفة التحضيرات لمؤتمر الحوار الوطني على نهايتها.
ودعا بن عمر في بيان بمناسبة مرور عام على توقيع المبادرة الخليجية وآليتها الملزمة في الرياض، كافة القيادات السياسية واللجنة الفنية المسؤولة عن التحضيرات للحوار إلى حل القضايا المهمة العالقة.
وأوضح: «أن هذه العملية تظل هشة وتحدق فيها أخطار كبيرة، فهي ما تزال مهددة من الذين لم يدركوا بعد أن التغيير يجب أن يحدث الآن، علمًا أنها مرتكزة على خارطة طريق واضحة تلقى تأييدًا كبيرًا من الشعب اليمني، وهي توفر الفرصة المشاركة مجدية للجميع، وتعطي الأمل في يمن مستقر ومزدهر.
- حملة اعتقالات بالأحواز
كشفت السلطات الإيرانية أنها قامت بشن حملة اعتقالات واسعة في الأحواز، استهدفت عناصر من ذوي الأصول العربية من السُّنَّة، بتهمة التخطيط لتنفيذ سلسلة عمليات استهدفت منشآت اقتصادية وأنابيب النفط والغاز.
وأكد موقع المقاومة الأحوازية أن الأجهزة الأمنية والمخابراتية الإيرانية تقوم بحملة اعتقالات عشوائية تستهدف المواطنين الأحوازيين في المدن والقرى على خلفية المشاركة في التظاهرة الوطنية التي أقيمت لتشييع جثمان الشاعر ستار صباحي، الذي تقول المصادر الأحوازية: إنه قد اغتيل على يد المخابرات الإيرانية.
وأفاد الموقع بأن حملة مداهمات واعتقالات نفذتها أجهزة المخابرات الإيرانية مؤخرًا، شملت العديد من المواطنين الأحوازيين.
- دار الإفتاء الليبية: كل نص بالدستور يخالف الشريعة يعد باطلًا
أعلنت دار الإفتاء الليبية أن كل نص في دستور ليبيا الجديد يخالف الشريعة الإسلامية كمصدر للتشريع يعد باطلاً» مشددة على ضرورة مشاركة علماء الشريعة في صياغة الدستور القادم.
وأصدر مجلس دار الإفتاء في ليبيا في ختام اجتماعه الذي عقده بطرابلس الأحد الماضي بيانًا جاء فيه فيما يتعلق بدستور البلاد الذي هو الشغل الشاغل لليبيين في الوقت الحاضر، يؤكد المجلس على أن ينص دستور البلاد على أن الإسلام دين الدولة وأن الشريعة الإسلامية مصدر التشريع فيها ويقع باطلًا كل نص يخالفها، وأن يكون ذلك النص غير قابل للاستفتاء، مع التأكيد على دور علماء الشريعة في صياغة الدستور وبيانه للناس».
وأوصى المجلس المؤتمر الوطني العام «البرلمان» باتخاذ التدابير اللازمة لإصلاح القضاء وتفعيله لكي يطمئن الناس على أرواحهم وممتلكاتهم، ويردع كل من تسول له نفسه المساس بالوطن وقيم الأمة.
وطـــالـــب مجلس دار الإفتاء البرلمان والحـــــكـــــومـــة بضرورة الإسراع في إيقاف جميع المعاملات الربوية في المصارف بشكل خاص وفي الدولة بشكل عام، وبين الأفراد وتجريمه»، كما أوصى بتحول جميع المصارف الربوية إلى بنوك إسلامية، وذلك بصدور قانون من المؤتمر الوطني العام.
وطالبت بإصدار قانون خاص برد الممتلكات التي اغتصبت من أصحابها خلال فترة النظام السابق، وإلغاء أي قوانين أخرى مشابهة لا تأخذ في الاعتبار الحكم الشرعي وكان المؤتمر الوطني العام في ليبيا كان قد وافق منتصف نوفمبر الماضي على إصدار قانون بإلغاء الفوائد الربوية على القروض والسلف التي تمنحها المصارف للمواطنين الليبيين على أن يعرض أمامه خلال الأسابيع المقبلة كما كلف لجانًا مختصة بوضع خطط لتحويل کامل النظام المصرفي بعيدًا عن الفائدة.
- «الجيش الحر»: دمشق سقطت من الناحية العسكرية
أكد مسؤول الإعلام المركزي في القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل فهد المصري، أنه ومع سيطرة الجيش الحر على محطة مرج السلطان الإستراتيجية المهمة والسيطرة على كتائب الصواريخ والدفاعات الجوية كافة في الريف الدمشقي تصبح العاصمة السورية ساقطة من الناحية العسكرية.
وقال: «النظام فقد كل نظم الصواريخ والدفاعات الجوية وأصبح محاصرًا في دمشق بطوق ناري يضيق شيئًا فشيئًا..
وأوضح المصري أن «الجيش الحر» بدأ للمرة الأولى في استخدام الأسلحة المضادة للطيران التي غنمها من مستودعات السلاح في المناطق العسكرية التي حررها.
- استمرار اغتصاب السنيات في سجون «المالكي»
تناولت وسائل إعلام عراقية اليوم فضائح جديدة عن تعرض معتقلات غالبيتهن من مناطق سُنية للاغتصاب في سجون وزارتي الداخلية والدفاع التابعة بشكل مباشر لرئيس الوزراء «نوري المالكي بشكل مستمر فيما أعلنت وزارة العدل العراقية أنه لا سلطة لها على سجون هاتين الوزارتين.
وقالت صحيفة «الجزيرة»: النائب في مجلس النواب العراقي أحمد العلواني أكد أن نزيلات السجون يتعرضن له الاغتصاب من قبل المحققين، كي ينتزع منهن اعترافات قسرية».
وقال العلواني: «ذوو نزيلات في سجون عراقية أكدوا تعرض قريبات لهم لحالات اغتصاب واعتداء من قبل بعض المحققين».
وأضاف: «القائمة العراقية ستناقش هذه القضية مع رئيس مجلس النواب الأسبوع المقبل للمطالبة بتشكيل لجنة تحقيقية لفضح هذه الاعتداءات».
وكانت وزارة العدل العراقية قد نأت بنفسها عن موضع الاتهام، وأعلنت أنها غير مسؤولة عن تعرض سجينات للتعذيب والاغتصاب للحصول على الاعترافات.
وأوضحت الوزارة أن عمليات التحقيق معهن تجري في سجون تابعة لوزارتي الدفاع والداخلية.
- إخراج رفات «عرفات».. هل يكشف المستور؟
شهد فجر يوم الثلاثاء الماضي إخراج رفات الرئيس الفلسطيني السابق «ياسر عرفات»، في حضور خبراء دوليين ومفتي الأراضي الفلسطينية.
وبحسب ما أخبرت مصادر فلسطينية وكالة فرانس برس» أنه بدأت عملية أخذ عينة من الرفات لفحصها.
وقالت هذه المصادر، طالبة عدم كشف هوياتها: «عملية إخراج رفات «عرفات» بدأت الساعة الخامسة فجرًا بالتوقيت المحلي في حضور خبراء فرنسيين وسويسريين وروس، وباشر الخبراء أخذ عينات منها على أن تنتهي العملية الساعة الثامنة والنصف صباحًا.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» أن عملية استخراج الجثمان جرت بمراسم عسكرية، وتم إعادته بمراسم عسكرية، بعيدًا عن وسائل الإعلام.
وكان رئيس لجنة التحقيق في وفاة الرئيس «عرفات» اللواء توفيق الطيراوي قد قال في وقت سابق: «هناك قناعة كبيرة ولدينا قرائن بأن «إسرائيل» اغتالت الرئيس ياسر عرفات».