العنوان رسائل: (العدد: 614)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 29-مارس-1983
مشاهدات 62
نشر في العدد 614
نشر في الصفحة 46
الثلاثاء 29-مارس-1983
رسالة الأسبوع
بعض ما يجري في وسائل الإعلام
إن
المراقب لجُل أجهزة الإعلام في هذه الأيام.. يلاحظ أنها تعمل على بث الأفكار
المسمومة في عقول الجماهير مضللة إياها ومزورة بذلك الحقائق، فقد يستسيغ الإنسان
عقلًا أن يحدث تغير في وسائل حياته المعيشية وأسبابها وأنماطها، ولكن من الغباء
بمكان أن يحدث ذات التغير في حقيقة من الحقائق بعد الثابتة الواضحة.
أما
في عالمنا العربي فإننا نجد أن أولئك الذين يقبضون على وسائل الإعلام، قبضتهم
الحديدية لا يتورعون عن القيام بأعمال التيس الذي ينطح بقرونه الهواء أو ينطح
صورته على مرآة الماء ظنًا من عند نفسه أنه يصنع البطولة وما هو بصانعها!
وكأني
بأجهزة الإعلام بعد أن سوقت بضاعتها من الأفكار المسمومة منها خاصة بين كبار بني
البشر ورأت أن النتيجة مرضية نوعًا ما، عمدت إلى عقول فلذات الأكباد وأمل المستقبل
من أطفالنا لتحدث فيها خرابًا مقصودًا خبيثًا.
فقد
حدث أن عرض التلفاز في بلد عربي مجاور لليهود مهدد بخطرهم فيلمًا وثائقيًا عن
حقيقة الوجود وكان عبارة عن نظرية دارون. وحدث أيضًا وهو -الأشد
والأخطر- أن جلس أطفال حول التلفاز نفسه يشاهدون فقرتهم المفضلة المحبوبة
فقرة الكرتون «الرسوم المتحركة» وكلهم آذان صاغية، فإذا بالتلفاز يعرض عليهم
فيلمًا كرتونيًا أجنبيًا عن حقيقة الوجود بهذه الصورة:
«شيخ
يلبس ثيابًا بيضاء وله لحية بيضاء، يسكن غيمة ومعه أطفال صغار ثلاثة لكل واحد منهم
جناحان (يرمزون بهذه الصورة إلى الله عز وجل وحوله ملائكته) وغيمة أخرى
يسكنها مخلوق بشع شبه حيوان له ذيل وله قرنان (يرمزون بهذا إلى الشيطان). تحدث
عداوة ومنافسة ساخرة محببة بين الشيخ وبين ذلك المخلوق. يلقي الشيخ
بكرة في الفضاء فتصبح الكرة شمسًا (ويعلق المعلق وهكذا كانت الشمس) فيغتاظ
المخلوق البشع فيخرج من بين قرنيه قرنًا جديدًا (على شكل هلال) ويرسل به إلى
الفضاء فيصبح القرن قمرًا (ويعلق المعلق وهكذا كان القمر) ثم يقوم الشيخ بصنع
النجوم، ومن ثم يصنع المخلوق الكواكب الأكبر حتى يغري بها الأطفال الثلاثة الصغار
وبمداعبة محبوبة يروح الشيخ والمخلوق البشع يتبارزان بالنجوم والكواكب
ويضحك الأطفال الثلاثة وينتهي الفيلم»!
وعجبت
أشد العجب عندما تذكرت أن هذا التلفاز هو نفسه كان قبل دقائق معدودة قد
افتتح برامج بالقرآن الكريم وتفسيره.
أليست
هذه جريمة بشعة حقيرة؟
أليست
هذه جريمة بحق الأطفال.. براعم الحب والأمل أن نزرع الشوك الأسود في
عقولهم الصغيرة البيضاء؟
أليست
هذه جريمة يجب أن يعاقب عليها القانون؟! أم أن القانون في هذه الأيام أصبح
أصم أبكم لا يملك حق القصاص والعقاب!
فكفاكم
سيرًا في الطرقات الضيقة المظلمة.
وكفاكم
ذلًا وهزيمة..
فيا
أيها الإعلام الراقد في السوق السوداء.. إن كانت غايتك أن تنحرف
بالألباب عن تفكيرها السليم، وأن تنحرف بأجيال الأمة عن طريقها السوي.. فاعلم أن
طفلة صغيرة لا تتجاوز خمس سنوات قد شاهدت ذلك الفيلم الكرتوني، فهتفت من أعماقها
النقية الطاهرة البريئة (هذا كذب.. هذا كذب)!
واعلم
إن كنت بسلاح الباطل تحاربنا.. فإنا بإيمان الحق نواجهك!
ساجدة محمد أبو فارس
الجامعة الأردنية- كلية الشريعة
خاطرة حول
واقع المسلمين:
منذ
سقوط الخلافة الإسلامية المتمثلة في الدولة العثمانية، والأعداء لم يتركوا جانبًا
من الجوانب الحيوية إلا سلكوه في حربهم للإسلام والمسلمين، وقد كونوا جيشًا هائلًا
ممن ينتمون إلى الإسلام ليحارب المسلمين.. ويمكن تعداد هذه المجالات ومنها
كأمثلة لا على سبيل الحصر.
1- سلكوا في حرب الإسلام والمسلمين طريق العلم
والمناهج الدراسية حتى لقيت هذه المناهج في نفوس الكثير منا مسالك الرضا
والاغتباط، ولقد وصلنا إلى واقع نشك فيه بالقدرة الإسلامية. ولقد
اطمأن العدو إلى هذا الجانب، لأنه تمكن كل التمكن وأصبح الواحد منهم حريصًا
على كرسيه أكثر من حرصه على قول كلمة التوحيد.
2- أطلقوا
صرخة مدوية: إن الدين هو سبب تأخر البشرية، فلقيت لدى المسلمين هوى
متبعًا وشحًا في الدين مطاعًا، واصطادوا بهذا عصفورين بحجر:
الأول: صرف
المسلمين عن دينهم وهذا هو غاية ما يطمحون إليه.
الثاني: أن
يبرروا لأنفسهم سبب طرحهم الدين جانبًا، وركز الأعداء على هذا الجانب فطلعوا علينا
بما يلي:
1- إن
الدين يجب فصله عن الدنيا في جميع النواحي علمًا وسياسة.
2- إن
الدين لا يواكب ركب الحضارة والتقدم، فالدين رجعية والمتدينون رجعيون فيجب
محاربتهم بكل الوجوه.. وبعلمهم هذا اطمأنوا إلى هذا الجانب.
3- الطريق
الآخر الذي سلكوه هو استعمال القوة للإذلال والسيطرة وفيه دليل الوحشية
والهمجية والتجرد من الإنسانية.
وواقعنا
وصمة عار وعنوان خيبة تتسم المسلمين، وإن الذين يفرون من جحيم المادة يلجأون
إلى الإسلام ليجدوا فيه المنقذ والمعين لكنهم يصطدمون بهذا الواقع
المؤلم!
أبو خالد- بريدة
البريد الأدبي:
- الأخ غزال حسين الأرجوزة
التي أرسلتها بحاجة إلى صحة الوزن مع العناية بدقة النسج، لك تحياتنا.
- الأخ أبا سنان/ الأردن:
- القصة طويلة، فضلًا عن
أنها كتبت على وجهي الورقة، نرجو الاختصار ما أمكن مع الكتابة على وجه
واحد من الورق، وأهلًا بك.
متابعات:
- الأخت أم مريم / جدة:
بعثت
صورة عن إعلان تنشره مؤسسة تبشيرية في الصحف المحلية تحت عنوان «اكتشف
الذهب!!»
وفيه
دعوة لشراء أشرطة تحوي «موسيقا إسلامية؟!!» كما أنها تغري القراء بإرسال شريط
مجاني لمن يطلبه...
وفي
الموضوع نفسه أرسل الأخ خالد الخالد تنبيهًا مماثلًا مع قصاصة من مجلة
الحوادث. شكرا للأخوين الكريمين.
- الأخ محمد شريف من الكويت:
لاحظ
في أحد كتب الثاني المتوسط انحرافًا تمثل في الترغيب بشرب الخمر والتحريض عليه،
وقد أرسل إلينا صورة عما فيه من الدعوة إلى ذلك من صور مرفقة نثبت بعضها هنا.
والكتاب مترجم تحت سلسلة «نبيل وزينة» وعنوانه «المزرعة» ومن عباراته
المرفقة مع الصور قوله «إذا كان العنب لذيذ الطعم عند النضج كان
الخمر جيدًا» هكذا!
انحراف في التصور:
قد
يزين الشيطان لبعض الأفراد أن يعتزل العمل الإسلامي والجماعة ليتفرغ للشعائر
التعبدية كالصلاة والصيام والنوافل... وهؤلاء الأفراد لا يدركون طبيعة هذا
الدين، وطبيعة معركة الإسلام مع هذه الجاهلية، ولا يعلمون أن الأمر بالمعروف
والنهي عن المنكر هو الركن الركين الذي من أجله كرم الله تعالى هذه الأمة فقال
سبحانه: ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ
لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ
بِاللَّهِ﴾ (آل عمران: 110)، وقوله تعالى: ﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى
الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ﴾ (آل
عمران: 104).
والأمر
يكون أكثر خطورة حين يشمل هذا الوضع صفوف الطلبة خيرة شباب الأمة وعمادها.. وقد
حذرنا الله تعالى من سوء هذا الخط.. روى الطبراني عن جابر مرفوعًا:
«أوحى
الله إلى ملك من الملائكة أن أقلب مدينة كذا وكذا على أهلها قال: إن
فيها عبدك فلانًا لم يعصك طرفة عين.. قال: أقلبها عليه وعليهم، فإن
وجهه لم يتمعر في متاعه قط أي لم يحمر وجهه غضبًا لي» (الطبراني:7661).
وذكر
أبو عمر: «إن الله سبحانه أوحى إلى نبي من أنبيائه أن قل لفلان الزاهد: أما
زهدك في الدنيا فقد تعجلت به الراحة، وأما انقطاعك الي فقد اكتسبت به العز.. ولكن
ماذا عملت فيما لي عليك؟ فقال: يا رب وأي شيء لك علي؟ قال: هل
واليت في وليًا أو عاديت في عدوًا».
يجب
العمل في جماعة لإزالة المنكر الأكبر وهو جريمة إقصاء الإسلام عن الحكم.. وتحكيم
الشرائع الوضعية الظالمة.. ويجب الأمر بالمعروف الأكبر: وهو إعادة
القرآن إلى منصة الحكم.. فإلى الذين تخلوا عن واجب الدعوة إلى الله أسوق
هذه الصيحة.
أخوكم: رضا البوغديري
كتاب مفتوح إلى سعادة وزير
التربية الموقر:
من
الجميل أن تكون هناك مادة للتربية الرياضية.. ولكن هل من أجزاء مادة التربية
الرياضية تعليم الرقص على أشرطة «الديسكو» أو الرقص البلدي وهل من
المعقول أن تحول حصة الألعاب الرياضية التي تكون في مدرسة لتعليم البنات إلى مرقص
وبلا قيود أو أدب، حيث تقوم المدرسة بالرقص أمام الطالبات؟ ويبقى أثر الحصة على
الطالبات حيث يخرجن من حصة الألعاب ومنهن من ترقص ومن تغني ومن تصفق لفترة من
الوقت ثم يعدن إلى رشدهن بعد ذلك، مع العلم أن كل ما سبق ذكره لم يكن استعدادًا
لإقامة مهرجان أو حتى للمشاركة في حفلة بل كان حصة مقررة على الطالبات وفي
مادة فيها رسوب! إنني أرفع صوتي وأتوجه إلى معاليكم لتصدروا أمركم
بمنع هذا العبث بعقول الطالبات.
وفقكم
الله وسدد خطاكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
م. ع- فتاة مسلمة/ الكويت
المجتمع: تنشر
الرسالة وتشكر الأخت التي تعهدت ببيان كل الحقائق المتعلقة بموضوع الرسالة.
ردود قصيرة:
- الأخ مواطن سوري: شكرًا
على ثقتك بنا وعواطفك الصادقة نرجو الله أن يحقق الآمال.
- الأخ أبا ياسر: نشكرك
على مشاركتك في الكتابة إلينا، ولكننا ترغب في أن نحس شيئًا جديدًا في
الموضوعات المرسلة. ونحن بانتظار الجديد منك.
- الأخ حافظ إبراهيم
القصاص: لا بد من التركيز على موضوع معين مع دقة المعالجة ومرحبًا
بك.
- الأخت هدى جمال/
لبنان: نعتذر عن عدم نشر المسابقة التي أرسلتها لعدم تحديد الجهة، ونرحب
بمشاركات فكرية غيرها. بارك الله فيك.
- الأخ أبو عبد
القهار/ الأردن الموضوع جيد الأفكار، لكن كثرة الأخطاء المطبعية
والنحوية حالت دون نشره إلى انتاج آخر وأهلًا بك.
- الأخ حامد الإرتيري لم
تبين مشكلتك ولم تحدد ما تريده منا.
- الأخ مصطفى
الرفاعي/ خيطان: نحن معك في ما ذهبت إليه، ولكننا لا نريد الخوض في
موضوعات تثير الخلافات، ولعل كاتب الكلمة قصد الفئة المنحرفة. شكرا
لثقتك.
- الأخ المهندس فؤاد الخلفات/
الأردن: نعتذر عن عدم نشر موضوعك لطوله ولكتابته على وجهي
الورقة. وننتظر منك مشاركة أخرى. ومرحبًا بك.
- الأخ زدیر محمد/
المغرب: ليس في المجلة باب للمراسلة ولكننا نثبت عنوانك لمن يرغب في
مراسلتك بلوك 18 زنفة 1 رقم 6 - كريان
الخليفة سيدي عثمان الدار البيضاء – المغرب.
- الأخ فهد الحبيب/ أرسل
إحصائية عما يجري من مآسٍ في قطر إسلامي شقيق، ولكنه لم يوثق معلوماته حيث لم
يذكر المصدر؛ ولذلك نأسف لعدم نشرها وننتظر معلومات غيرها موثقة وشكرًا
له.
- الأخ بندر صالح السبعان/
حبذا لو اختصرت في ترجمة حياة الشيخ الدوسري رحمه الله ليتسنى
لنا نشرها، ونحن بالانتظار وشكرا لك.
- الأخ الدكتور عبدالمحسن
شكرًا لملاحظاتك لأنها قيمة وفي محلها، ونرجو من الله السداد.
معالم الحضارة الإسلامية
حاول
المستعمرون الطغاة أن يطمسوا معالم حضارتنا الإسلامية وساعدهم في ذلك المأجورون
والمضللون، والآن وبعد تلك اليقظة العربية الكبرى آن لأمتنا أن تنفض عنها ذلك
الغبار. وأصبح لزامًا على كل مسلم أن يسهم بقدر جهده في توضيح معالم
حضارتنا. وأن يظهر للناس جوانب العظمة فيها. حتى يستنهض همم الأبناء بإحياء
ما يكمن في نفوسهم من قدرة على النهوض والتفوق. وعلينا جميعًا أن ننظر نظرة
علمية واعية في ماضينا الحضاري. عاملين على إحيائه ليكون لنا منارًا نسير في هداه.
وبإرادة الله عز وجل سوف يكون النصر حليف أجيالنا القادمة إذا أمن أبناء أمتنا
المجيدة بقدرتهم على التفوق وبعثوا ما يكمن في نفوسهم من حب للخير والحق
واجتهدوا لتحقيق ما تنطوي عليه عقولهم من قدرة على الإبداع والابتكار..
أن
أسس الحضارة الإسلامية ومقوماتها تنبع من وحي السماء الذي يمدها بالروح والقوة،
ويوجهها إلى الموازنة بين مطالب الروح ومطالب البدن والبعد عن الزهد المعطل للعمل
وعن المادية الجاحدة الفاسدة.
فحضارتنا
عالمية في رسالتها إنسانية في نزعتها، خلقية في اتجاهاتها واقعية في مبادئها، لذلك
كانت أخلد في التاريخ وأبقى على الزمن وأجدر بالتكريم فهي تقرب الإنسان من ذروة
السعادة في الدنيا والآخرة.
بقلم: عبد الله الديك - الأردن
الصبي الأجنبي:
يعرض
حاليًا مسلسل كويتي عنوانه «أحلى الأيام»، وقد لاحظنا أن الخادم الذي تطلقون
عليه اسم صبي «Boy» يدخل ويخرج إلى أماكن تواجد النساء مثل
المطبخ وغيره بدون استئذان علمًا أنه شابٌ وبالغٌ، أو أن الأنثى تكون وحدها وهذا
يخالف قول الرسول صلى الله عليه وسلم: «ألَا لا يَخْلُوَنَّ رجُلٌ بامرأةٍ لا
تَحِلُّ له؛ فإنَّ ثالثَهما الشَّيطانُ» (أحمد: 15696).
فإذا
كانت مجتمعات المسلمين بهذا الشكل، ولابد أن تكون هكذا، لأن المسلسل صريح وواضح،
فإنه لا يحق لكم أبدًا الحديث عن المجتمعات الأخرى مهما كانت جنسيتها، بالإضافة
إلى أن مجتمعاتنا التي تسمح للخادم بدخول غرف النساء بدون استئذان تعتبر
فاسدة ونخر بها السوس أكثر من المجتمعات البوهيمية والإسلام برئ منها.
د: ح. ب جدة
منتدى القراء
- هذه أبيات من قصيدة أرسلها
الأخ أبو معاذ من بريدة بالسعودية تحية للفدائيين الذين دافعوا عن بيروت، تحت
عنوان:
تحية
من الأعماق:
تبًا
لمن خذل الصفوف وساقها *** للذل والتسليم بعد كفاح
دول
الصمود ويا لها من ذلة *** هدمت بناء العز بعد صلاح
خمسون
ألفًا قطعت أجسادهم *** واهًا لنفسي هل يفيد نواحي
عرب
هنا وهناك في شهواتهم *** ذلت نواصيهم لكل صباح
والكفر
في كل الأماكن حاقد *** يرجو لهذا الدين كسر جناح
- وهذه أبيات من قصيدة للأخ
أبي محمد إقبال/ سورية
يعز
علي أن أنأى ولكن *** خشيت القوم أصحاب النفاق
ولست
أعيش في الدنيا لمال *** وليس الزيف فيها من اخلاقي
أغيب
مخافة الواشين فينا *** وإن الله يأمر بالفراق
وأهجر
داركم والقوم حتى *** أشارك إخوتي وأرى رفاقي
ومعذرة
إذا لم آت يومًا *** فقد يكبو جوادي في السباق
على
رغم التفرق سوف نبقى *** نعيش الدهر دومًا في اتفاق
- وهذه أبيات مختارة من قصيدة «صحوة
الضمير»
شعر/ محمد
أحمد- جامعة الإمام محمد الإسلامية.
أبدًا
نعيش بحاجة *** متطلعين إلى الهمام
أتراه
أين يكون منا*** ذلك الرجل العصامي؟
يا
أمة بعد القيا *** دة أصبحت خلف الزمام
سقطت
على خف وقد *** كانت تحط على السنام
ماذا
دهاها إنها *** كانت على خط التزام؟
تركت
صدارتها، فعا *** شت في الزوايا، كالركام!
اقتراح:
دور
الجامعات في الإسلام
الحمد
لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد إني اقترح عليكم هذا الاقتراح
وأري أن تتبنوه إن رأيتم ذلك.
وهو: حبذا
لو عقد اجتماع بين عمداء الكليات الإسلامية في منطقة الخليج لدراسة هذا
الاقتراح والتنسيق فيما بينها؛ وذلك بأن تضع كل كلية متخصصة في العلوم
الشرعية والإسلامية في إطار ميزانيتها ميزانية خاصة؛ وذلك لإرسال نخبة من طلابها
في الإجازة الصيفية إلى الدول الإسلامية الحديثة في الإسلام لتعريفهم بما هو
واجب عليهم نحو الله وتدريسهم الأمور الدينية.
ففي ذلك فائدتان الأولى وهي الأهم: الدعوة إلى
الله ونشر الإسلام.
والثانية: القضاء
على الفراغ لدى بعض الشباب وتعريفهم ببلاد المسلمين.
ابن القصيم