; خليل الوزير في رده على سؤال المجتمع: هناك متغيرات جديدة ستظهر على الساحة اللبنانية | مجلة المجتمع

العنوان خليل الوزير في رده على سؤال المجتمع: هناك متغيرات جديدة ستظهر على الساحة اللبنانية

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 21-مايو-1985

مشاهدات 73

نشر في العدد 718

نشر في الصفحة 28

الثلاثاء 21-مايو-1985

  • تم الاتفاق مع (مورفي) على تصفية الثورة الفلسطينية في لبنان.

في المؤتمر الصحفي الذي عقده السيد خليل الوزير «أبو جهاد» بالكويت يوم الجمعة الماضي وجهت «المجتمع» السؤال التالي:

المجتمع: نحن نعلم أن هناك مؤامرة تستهدف المسلمين في لبنان ومعهم الفلسطينيين، ولقد كان إخراج منظمة التحرير الفلسطينية من لبنان بالطريقة التي نعرفها جميعا جزءًا من هذه المؤامرة، كما أن الهجوم على غرب بيروت وضرب صيدا وحصار المخيمات جزءٌ من هذه المؤامرة، فإلى أي مدى وصل التنسيق بين منظمة التحرير والمسلمين في لبنان لدحر هذه المؤامرة؟ وإلى أي مدى يمكن أن يستمر هذا التنسيق بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان، ولا سيما وأن الحركة الجهادية الإسلامية تعلن عن اعتزامها ملاحقة العدو اليهودي داخل فلسطين المحتلة بعد الانسحاب من لبنان؟

«أبو جهاد»: هذا الموضوع كما تعلمون له حساسية خاصة، وإننا نقدر الموقف الحاسم الذي وقفه سكان بيروت الغربية وسكان صيدا في حماية المخيمات الفلسطينية، وإن موضوع التعاون ومداه يعتمد على موقف الإخوة هناك باعتبارهم أصحاب الأرض، ونحن نعتقد أن هناك متغيرات جديدة ستظهر على الساحة اللبنانية، وإن الثورة الفلسطينية تؤكد دائمًا على استعدادها للتعاون من أجل حماية شعبنا في لبنان ومواصلة العمليات العسكرية ضد العدو الإسرائيلي بعد انسحابه من لبنان، وإن التنسيق قائم مع بعض القوى وهناك بعض القوى تتردد تخوفًا من سوريا.

وكان أبو جهاد في معرض حديثه الصحفي قد أعلن أن هناك اتفاقًا مع «مورفي» في دمشق لمنع الفلسطينيين من التواجد المسلح في جنوب لبنان، كما أعلن أن «جبهة الإنقاذ» لا تستطيع أن تتحرك!

وكان السيد أبو جهاد في مطلع اللقاء الصحفي أعاد إلى الأذهان تفاصيل المخطط اليهودي الذي أعلن عنه شارون قبل حرب لبنان بثلاثة أشهر وهو:

  • تدمير قدرة المنظمة في لبنان وإجبارها على الانسحاب من الجنوب اللبناني وبيروت.
  • ستصبح الثورة الفلسطينية بعد ذلك في الساحة السورية وبذلك تفقد استقلاليتها.
  • تضعف سيطرة منظمة التحرير الفلسطينية على المواطنين في الضفة والقطاع، وبذلك يتم تنفيذ الحكم الذاتي الوارد في اتفاقيات كامب ديفيد.
  • أن يأتوا بحكم في لبنان يوقع صلحًا معهم.. وقد ذكر اسم بشير الجميل.

 وذكر أبو جهاد أن نقاشًا جرى مع قادة اليهود حول تفاصيل الغزو قبل وقوعه، حيث وجه الجنرال «تسيبوري» وزير المواصلات في ذلك الوقت سؤالًا إلى شارون عن الوقت الذي تستغرقه المعركة، فكان جوابه من 24-28 ساعة، وأكد على أنها لن تتعدى ٤٨ ساعة. في حين أن المحرر العسكري لصحيفة «ها ارتس» الإسرائيلية واسمه «زئيف شيف» قال: إن المقاتلين الذين كانوا على أبواب عين الحلوة عطلوا الزحف الإسرائيلي ٧٢ ساعة مما أربك مخطط الغزو كله.

وأكد أبو جهاد أن كافة الحدود العربية مغلقة في وجه المقاتل الفلسطيني، وإن المقاتل الفلسطيني الموجود في صنعاء أكثر قدرة على قتال العدو الإسرائيلي من المتواجد في الجولان ما دام يملك إرادته الحرة.

الرابط المختصر :