; بين حزيران وتشرين.. الفصل في الجولان | مجلة المجتمع

العنوان بين حزيران وتشرين.. الفصل في الجولان

الكاتب مؤمن

تاريخ النشر الثلاثاء 02-يوليو-1974

مشاهدات 57

نشر في العدد 207

نشر في الصفحة 28

الثلاثاء 02-يوليو-1974

بين حزيران وتشرين الفصل في الجولان شعر «مؤمن» بدأ الفصل الجديد فاستريحوا يا جنود ولیَتِه (دایان) ول يعتز بالنصر(لوكود) وليصفق طربا(رابين) فالأمن وطيد أمل البعث المرجى أن نذل ويسودوا ولقد حقق فينا كل ما يهوى اليهود في حزيران تهاوى معقل الأسد العنيد وبتشرين استباحت حرم الشام القرود وغدا، وهو قريب يسفر الحلم البعيد فاذا الرحب، وقد ضا ق، فلم تبق حدود واذا الفيحاء تلقى ما تلقت (بورسعيد) ويدوي رغم تلك المحن الصوت العتيد: صارخا في الناس: لا تيـ ئسوا، فما ضاع زهيد و ابشروا فالحزب باق لم ينل منه وعيد كل ما فيه كماضيه (صلاح) و(جديد) وقليل أن تبيدوا مثلما بادت ثمود ويعفى كل ماشا د على الدهر الجدود ويعيش الشعب في ظل الردى وهو شريد شرط أن نبقى فإنا علم المجد الوحيد فاستريحوا من عناء الفكر فالخطب شديد وذروا الأمر لعقل(الحزب) يبدع ويشيد وأقصروا الجهد على الكد ح له كي يستفيدوا وحذار السؤل عما قد حوت تلك البنود فبحسب الشعب ما ير ضاه للشعب (العقيد) ولكم من خطب (الخد ام) للعزم وقود فهي الضامن أن لا حق إلا سيعود ودعوا ثرثرة الأحــ رار فالكل عبيد واخنقوا الهمس ففي الجد ران للحزب شهود واسألوا (المزة) عما ضمنت تلك الحدود لم تزل معجزة التعذ يب مذ كان الوجود كل سجن غيرها ليس على الحجر يزيد وجحيم هي تغلي في حنايا الحقود يثار الكفر من الإيـ مان فيها ويكيد كم تلاشى في دياجي ها من الصيد شهيد ضاع كالأمس فما يد ري: أحي ام فقيد كل ما دل عليه العين قيح وصديد غير أن البعث- مهما اشتط في البعث- سديد والعذاب المر منه أبداً عذب برود قد ألفناه.. فما يف جؤنا منه جديد ومن المحبوب حتي القتل محبوب حميد وعماد الاشتراكيات في الأرض القيود فلنهب مانحها الشكر وإن حز الحديد ولنزده كلما وا فى من الهول مزيد كل رزء جلل ما بقي البعث السعيد!
الرابط المختصر :