العنوان الشباب (العدد 95)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 11-أبريل-1972
مشاهدات 74
نشر في العدد 95
نشر في الصفحة 30
الثلاثاء 11-أبريل-1972
الشباب
ماذا يعني تكريم أبطالنا؟
إن الحفاوة والتكريم اللذين لقيهما منتخبنا الأهلي لكرة القدم إن دلا على شيء فإنما يدلان على مدى الاهتمام والتقدير الذي يلقاه شبابنا من جانب المسؤولين في هذا البلد.
فقد أقام أمير البلاد حفًلا خاصًا لأبطالنا العائدين ومعهم كأس دورة الخليج، ووزع عليهم جوائز قيمة، كما أقام لهم ولي العهد حفًلا مماثًلا دعا إليه المهتمين بالرياضة والمحررين الرياضيين في الصحف والمجلات الكويتية، وقام سموه بتكريم اللاعبين بجوائز قيمة كذلك.
وأقيمت عدة حفلات اخرى احتفاء بهذا الفوز.
بقي أن نقول ماذا يعني هذا التكريم؟ وما هو المطلوب من شباب هذا البلد؟ إن معنى هذا التكريم واضح ويدل على أن هناك من يرعى ويبارك نشاط شبابنا، والمطلوب منا أن نحب هذا الوطن، وأن نخلص له، وأن نبني صرحه على أساس من القوة والإيمان؛ لأن قوة بلا إیمان لا معنى لها.
فعلى شبابنا الرياضي العمل على تقوية إيمانه بالله وأمته ووطنه؛ لكي يكون شبابًا متكامًلا قويًا في جسده وقويًا في عقله وروحه.
اختتام بطولة دورة فلسطين
احتفل في الأسبوع الماضي باختتام أول دوري كرة القدم للشباب الفلسطيني الذي نظمه المجلس الفرعي لرعاية الشباب الفلسطيني في الكويت، وقد اشتركت عدة فرق بهذه البطولة سميت بأسماء المدن والقرى الفلسطينية، ووزعت إلى مجموعتين، وعمل دوري خروج المغلوب مع الفرق الأربع الأوائل، وفي المباراة النهائية تقابل فريقا غزة وبيت لحم، فاز بهذه المباراة فريق غزة بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد وحاز على درع البطولة.
بين شوطي المباراة أقيم سباق لاختراق الضاحية، اشتركت فيه التنظيمات المختلفة للشباب الفلسطيني، حيث بلغ عدد المشتركين سبعين متسابقًا أكمل (٦٣) منهم السباق، وفاز بالمركز الأول اللاعب عاطف أحمد حسونة من فريق حيفا وقطع المسافة في (٢7,11,2) دقيقة ومسافة هذا السباق تسع كيلومترات.
وجاء الثاني سميح خليل والثالث يوسف سلامة.
وقد قام الشيخ فهد الأحمد رئيس نادي القادسية بتوزيع الدروع والكؤوس على الفائزين.
وبرغم الصعاب التي واجهها المجلس الفرعي لتنظيم هذه البطولة إلا أنه نجح فيها، ولقد برزت عدة خامات طيبة يمكن استغلالها في المنتخبات التي تمثل فلسطين في الدورات العربية والعالمية.
القادسية يفوز ببطولة ألعاب القوى
في بطولة ألعاب القوى التي أقيمت في الأسبوع الماضي على كأس اتحاد ألعاب القوى على ملاعب ثانوية كيفان، فاز فريق القادسية مسجًلا (٦٦٧،٥) نقطة، وجاء فريق الجيش في المركز الثاني وسجل (٦٤٩،٥) نقطة، وجاء الثالث فريق النادي العربي وسجل (٦٠٢،٥) نقطة.
وقد اشترك في هذه البطولة جميع الأندية بالإضافة إلى اتحاد الجيش.
أوائل المسابقات
• سباق (۱۰۰) متر:
الأول: عبد العزيز حسين من خيطان، وسجل رقمًا وقدره (10،8) ثانية.
• سباق (۲۰۰) متر:
الأول: عبد العزيز حسين من خيطان، وسجل رقمًا وقدره (22،7) ثانية.
• سباق (٤٠٠) متر:
الاول: محمد سعيد من نادي القادسية، وزمنه (49،8) ثانية.
• سباق (٤٠٠) متر حواجز:
الأول: صالح سعد من نادي القادسية، وزمنه (٥٨،٣) ثانية.
• سباق (۱۱۰) متر حواجز:
الأول: صالح سعد من نادي القادسية، وزمنه (١٦،٤).
• سباق (۸۰۰) متر:
الأول: عباس البصري من نادي التضامن، وزمنه (-,03,2) دقيقة.
• سباق (١٥٠٠) متر:
الأول: عامر عبد العزيز من نادي القادسية، وزمنه (7,١٠,4) دقيقة.
• سباق (٥٠٠٠) متر مشي:
الأول: رجا نزال من الجيش.
• سباق تتابع (4×۱۰۰) متر:
الأول: نادي القادسية، وسجل زمنا وقدره (45,4) ثانية.
• دفع الجلة:
الأول: عبد الغفور رحيم من اليرموك، وسجل رقما وقدره (11،59) م.
• رمي الرمح:
الأول: فهد سمران من الجيش، وسجل رقما وقدره (٥٤،٧٠) مترًا.
• قذف القرص:
الأول: عادل نوري من الجيش، وسجل رقما وقدره (٣٧،٢٦) مترًا.
• الوثب العالي:
الأول: جادور طارش من الجيش، وسجل رقما وقدره (۱۸۰) سم.
• الوثب الطويل:
الأول: جميل حمود من الشهداء، وسجل رقما قدره (٦،٥٨) متر.
• الوثب الثلاثي:
الأول: جميل حمود من الشهداء، وسجل رقما وقدره (۱۳،٢٥) متر.
استمرار منتخبنا العسكري وخروج السوري
كان يوم الجمعة الماضي موعدًا للقاء منتخبنا العسكري لكرة القدم ومنتخب سوريا العسكري، وذلك على ملاعب العباسية في دمشق، وكانت نتيجة المباراة التعادل بدون أهداف، ونتيجة لهذا التعادل تكون سوريا قد خرجت من البطولة العسكرية، بينما يستمر فريقنا العسكري بها، وسوف يتقابل في مباراته القادمة مع منتخب الجيش التركي.
وكان فريقنا العسكري قد فاز على الفريق السوري في لقائه الأول الذي أقيم في الكويت على ملاعب ثانوية الشويخ بإصابة مقابل لا شيء، وبذلك نرى أن تعادل منتخبنا في هذه المباراة هو كسب لنا حيث تحسب مجموعة النقط من اللقاءين.
مثَّل الكويت أحمد الطرابلسي - صالح عبد الله - العسعوسي - العصفور- وسلطان يعقوب - آدم الحاج - محمد سلطان - إبراهيم الخشرم - حسن شحادة - حمد بو حمد - العوضي - عبد الكريم نصار.
الخميس أكبر سباق للخيل.
يقام يوم الخميس القادم أكبر سباق للخيل تشهده الكويت لهذا الموسم، حيث أعلنت اللجنة المنظمة لسباق الفروسية عن سباق الفروسية النهائي على كأس صاحب السمو أمير البلاد، والذي تحدد له يوم الخميس القادم، أي بعد غد، وذلك على أرض سباق الخيل في منطقة المسيلة.
هذا وقد وضعت اللجنة المنظمة عدة شروط للاشتراك في هذا السباق الكبير:
• أن يكون مقر تسجيل الخيل وتصنيفها في إسطبل السيد محمد عبد الله السبيتي الكائن بالقرب من خطة السباق، وذلك ما بين الساعة (٣:٠٠ -٦:٠٠) مساءً.
• كما تقرر أن يدفع كل مشترك في هذا السباق رسمًا وقدره دينار واحد فقط.
هذا وستوزع السباقات على المسافات الآتية:-
• الشوط الأول: مبتدئين «ميدنايت» المسافة (٥) أثمان.
• الشوط الثاني: المسافة (٦) أثمان للصنف الثالث.
• الشوط الثالث: المسافة (٥) أثمان «ثنايا».
• الشوط الرابع: المسافة (٧) أثمان للصنف الثاني.
• الشوط الخامس: المسافة (7) أثمان للصنف الأول.
• الشوط السادس: المسافة (٨) أثمان «درجة أولى ممتاز».
ومن المنتظر أن يدخل هذا السباق خيول جديدة لم نشاهدها في السباقات الماضية.
صعود السالمية
بعودة نادي السالمية لدوري الدرجة الأولى في كرة القدم يكون قد حقق آمال جمهوره ومحبيه.
ففي مباراته الأخيرة مع نادي النصر الرياضي استطاع الفوز بهدفين مقابل لا شيء، وبذلك يكون السالمية بطل دوري الدرجة الثانية، وبذلك يعود لدوري الدرجة الأولى بعد أن غاب عنه مدة عامين.
مبروك للسالمية وأملنا أن يحافظ على هذا الفوز في المواسم القادمة.
الشهداء بطل دوري السلة
استطاع فريق نادي الشهداء الرياضي أن يفوز على فريق النادي العربي في كرة السلة بنتيجة مقدارها (٦٧-٤٠)، وبهذا الفوز يكون نادي الشهداء بطل دوري كرة السلة لهذا الموسم.
كان الجميع يتوقع مباراة أقوى مما شاهده، وكان ينتظر أن تكون النتيجة متقاربة لا تكون بفارق (۲۷) نقطة.
مبروك الفريق الشهداء الذي استحق بطولة الدوري عن جدارة.
استمرار كرة القدم والامتحانات
وضع اتحاد كرة القدم الكويتي جدوًلا المباريات كأس سمو أمير البلاد، كما حدد مواعيد المباريات المتبقية من الدوري العام للدرجة الأولى والدوري المشترك، وفعًلا فقد بدأت هذه المباريات يوم أمس الإثنين.
إلا أن هذه المباريات لن تنتهي إلا في يوم الثلاثاء الموافق (٢-٥).
معنى ذلك أن اللاعبين ومعظمهم طلبة المدارس والجامعات سوف يلعبون حتى هذا الوقت المتأخر، حيث تكون الامتحانات قد دخلت، وأن الدراسة وراحة الطلاب مطلوبة في هذا الوقت؛ لأن اللاعب لابد وأن يداوم على التدريب مع فريقه إلى آخر لحظة، وكان يمكن للاتحاد أن يؤجل المباريات أو بعضها إلى بداية الشهر السادس، حيث يكون الجميع قد انتهى من امتحاناته واستطاع أن يلعب وهو مطمئن غير مضطرب الأعصاب.
وكان على الاتحاد أن يعمل كل ما في وسعه على عدم إقامة أي مباراة من منتصف الشهر الرابع، وذلك إذا أراد مصلحة اللاعبين من الطلبة، وإنني أعتقد أن اللعب في الشهر السادس ليس تحيلًا.
فما رأي اتحاد الكرة؟