; بستان المجتمع ( العدد 2077 ) | مجلة المجتمع

العنوان بستان المجتمع ( العدد 2077 )

الكاتب أمل دربالة

تاريخ النشر السبت 01-نوفمبر-2014

مشاهدات 59

نشر في العدد 2077

نشر في الصفحة 80

السبت 01-نوفمبر-2014

بستان المجتمع

إعداد: أمل دربالة

هل تعلم أن...؟:

  • كمية الحرارة التي تنبعث في اليوم الواحد من جسم الشخص العادي كافية لجعل 40 لترًا من الماء تصل إلى درجة الغليان!
  • الرئة اليُمنى لدى الإنسان تستوعب كمية من الهواء أكثر من الكمية التي تستوعبها الرئة اليُسرى، ويرجع السبب في ذلك إلى وجود القلب أسفل الرئة اليسرى!
  • أكدت نتائج دراسات طبية أن كل سيجارة يُدخنها الشخص تقتطع نحو 10 دقائق من عمره المفترض!
  • تحتوي لحية الشخص البالغ على ما يُراوح بين 7 آلاف و15 ألف شعرة، أما الحاجب الواحد فيحتوي على ما يراوح بين 450 و600 شعرة!
  • حجم الجنين البشري في نهاية أسبوعه الثالث لا يزيد على حجم بذرة السمسم، أما وزنه فلا يزيد على وزن قطرة ماء!
  • عندما ينام المرء يزداد طول قامته بمعدل سنتيمتر واحد تقريبًا!
  • عندما تعطس، تتوقف جميع الأجهزة في جسمك عن العمل بما في ذلك القلب!

أدب رفيع

دعا الرشيد خزيم بن أبي يحيى يومًا إلى مائدته، فلما توسط الأكل، رفع الرشيد رأسه إلى رجل ليكلمه بالفارسية 
فقال خزيم: يا أمير المؤمنين، إن كنت تريد أن تسر إليه فإنني أعرف الفارسية، فمرني أن أتنحى لتكلمه بما تشاء."

فأُعجِب الرشيد بصدق خزيم وكرم أخلاقه.

بكاء الإمام ابن حنبل

قال أحد أصحاب الإمام أحمد بن حنبل - رحمه الله – له:

"يا أبا عبدالله، هذه القصائد الرقاق التي في ذكر الجنة والنار، أي شيء تقول فيها؟"
قال: "مثل أي شيء؟
قال: "يقولون:
إذا ما قال لي ربي:
أما استحييت تعصيني؟ 
وتخفي الذنب عن خلقي... 
وبالعصيان تأتيني؟

فقال: أعِد عليَّ

قال: فأعدت عليه، 
فقام ودخل بيته ورد الباب،
فسمعت نحيبه من داخل البيت،
وهو يقول:
إذا ما قال لي ربي: أما استحييت تعصيني؟! 
وتخفي الذنب عن خلقي... وبالعصيان تأتيني؟

فأخذ الإمام يردد الأبيات ويبكي حتى أصبح له صوت شديد،
حتى قال بعض تلاميذه: كاد يهلك الإمام من كثرة البكاء !

مرارة الظلم

يحكى أن ملكا، كان له ابن يعده ليرث العرش بعده، وجاء له بحكيم يؤدبه ويعلمه، وأدى الحكيم واجبه على الوجه الأكمل؛ مما جعل الأمير الصغير يحبه ويجله ويقدمه على نفسه. وذات يوم - ودون أي سبب - فاجأ الحكيم الأميرَ بأنْ صفعه على وجهه صفعة قوية!

صُدم الأمير وتساقطت دموعه، لكنه لم ينطق بكلمة ولم يسأله عن السبب، ولم يشكُ لأبيه الملك، إجلالا لمعلمه!

ومرت سنوات، وصار الأمير ملكا بأمر الله، وهو لا يزال بارا بمعلمه.. وفي أحد الأيام سأله على استحياء: "تذكر يوم صفعتني تلك الصفعة القوية؟ أخبرني عما أخطأت يا أستاذي حتى أتجنبه في حكمي!"
قال المعلم: بم شعرتَ عندما صفعتك دون سبب؟

فأجاب بسرعة: بالظلم!

فقال: هذا ما أردتك أنْ تتجنبه عندما تكون ملكاً؛ فمن ذاق مرارة الظلم حريٌّ ألا يظلم !

الأندلس.. بلا أمية 

انتشرت المدارس في قرطبة حتى لم يعُد فيها شخص واحد لا يجيد القراءة والكتابة.. واشتهرت قرطبة بالعلماء والشعراء، والكثير منهم كانوا من أهل الحكم أو البيت الحاكم، مثل الخليفة الحكم، والشاعر أبي عبد الملك مروان حفيد عبدالرحمن الثالث، والخليفة المستعين بالله، والوزير أبو الغيرة بن حزم وهو ابن عم فيلسوف قرطبة الشهير محمد بن حزم، والوزير عبد الملك بن جهور، والوزير المصحفي، بالإضافة إلى عشرات، بل مئات العلماء في كافة المجالات؛ كابن طفيل وابن رشد وابن باجه في الفلسفة، وأبو عبد الله القرطبي في العلوم الشرعية، والقاضي أبو الوليد الباجي وأبو الحسن على بن القطان القرطبي في الحديث النبوي، ومنذر بن سعيد قاضي الجماعة بقرطبة، وابن عبد ربه اللغوي الأديب، وغيرهم كثير.

البلشون الرمادي أو طائر الزرقي

يتميز هذا الطائر برقبته ومنقاره الأصفر الضخم، وريشه الرمادي والخطوط السوداء التي حول عينيه وفوق رأسه وعلى رقبته، وتمتد حتى بطنه. ولا توجد لصغار طائر البلشون الرمادي مثل هذه الخطوط السوداء، التي لا تظهر إلا عند اكتمال نمو الطائر.

يطير البلشون الرمادي ببطء، وساقاه الطويلتان ممتدتيْن إلى الخلف ورأسه مقوس، وهو يبدو ضخمًا جدًّا أثناء الطيران.

يستوطن الغابات حيث تنمو الأشجار الصنوبرية وكذلك يوجد بالقرب من المياه الضحلة خاصة عند الشواطئ والمستنقعات وضفاف الأنهار والبركوالبحيرات.

يتغذى على الأسماك والثدييات الصغيرة- مثل الفئران-  والضفادع والديدان.

وتضع الأنثى نحو خمس بيضات في عش كبير فوق قمم الأشجار العالية، ويترك الصغار العش بعد شهرين من فقس البيض.

ويصدر طائر البلشون صوتا أجش عالياً خاصة بالقرب من عش الصغار.. ويبلغ طوله حوالي 90 سنتيمتر، ويصل وزنه إلى ما يقرب من 2كيلو جرام. وعادة يجثم هذا الطائر بالقرب من المياه دون حركة، مادًّا رقبته إلى الأمام، وبمجرد رؤيته لإحدى الأسماك، يطعنها في لمح البصر بمنقاره الطويل الحاد، ومن ثم يلتهمها

الشلالات الجليدية الرائعة في سفالبارد في النرويج

(سفالبارد) تعني السواحل الباردة، وهي مجموعة جزر تُشكل معظم المنطقة الشمالية للنرويج، وهذه الجزر تبعد حوالي 400 ميل من اليابسة لقارة أوروبا، وتقع في المنتصف بين أراضي النرويج والقطب الشمالي وبال.

مع أن سفالبارد أقرب إلى القطب الشمالي إلا إنها أدفأ في جوها مقارنةً به. تغطي الجزر مساحة 62050 كيلومتر مربع وتغطي 60% من أراضيها الأنهار المتجمدة والتي تصب في مياهها في البحر. 
بعض هذه الأنهار لها شلالات صغيرة تكونت نتيجة ذوبان الجليد، كما إنَّ معظم الجزر عبارة عن صخور مقفرة، ولكن في فصل الصيف القصير يذوب الجليد في بعض أجزاء الجزر؛ مما يعطي الفرصة لبعض النباتات الخضراء وبعض أنواع الزهور للنمو والازدهار.

تعد سفالبارد موطنًا لسبع حدائق وطنية و23 محمية طبيعية، ويعيش فيها العديد من الطيور البحرية والدببة القطبية والحيتان والفقمة والرنة ذات الأرجل القصيرة والثعالب القطبية.

لماذا كان الفراعنة يعدمون من يقتل القطط؟

كانت الأفاعي السامة المنتشرة في مصر هي أعظم مصدر للخطر على المصريين القدماء، بالإضافة إلى الفئران والجرذان التي كانت تهاجم مخازن الطعام في بيوتهم وقراهم، وكانت القطط تصطاد هذه الحيوانات وتخلصهم منها، وكان المصريون يستأنسون القطط ويربونها (حيث يُعتقد أنَّ الفراعنة أول من أقدم على تربية القطط)، وكانت القطط بالنسبة لهم ذات شأن عظيم، حيت حنطت, وكانت تعامل معاملة الآلهة، وكانت محمية باسم القانون. يقول المؤرخ هيرودوتس: "عندما كانت تشب النار في مكان ما في مصر، كان الرجال يهرعون لحماية القطط قبل التفكير في إطفاء النار؛ فمن كان يقتل قطة خطأ أو عمدًا يتجمع الناس عليه ويقتلونه"

 

الرابط المختصر :